المَعْدُومُ - "المعدوم" الذي لا يوجد و لا يمكن وجوده، فإذا عدمت شيئا و يمكن وجوده فذاك مفقود و ليس بمعدوم. (طوس، لمع، 415، 21) - المعدوم الّذي لا يصحّ وجوده البتّة فلا يتعلّق به علم أصلا لأنّه ليس شيئا يكون فالعلم إذا لا يتعلّق إلاّ بموجود و لا يتعلّق بمعدوم رأسا، إذ العدم المحض لا يتصوّر تعلّق العلم به لأنّه ليس على صورة و لا مقيّد بصفة و لا له حقيقة تنضبط إلاّ النفي المحض و النفي المحض لا يحصل منه في النفس شيء إذ لو حصل لكان وجودا و العدم من جميع الجهات لا يكون وجودا أبدا، فإنّ الحقائق لا سبيل إلى قلبها ألا ترى علمك بنفي شريك عن اللّه تعالى إن تأمّلت إلى ما تقدّر لك في نفسك و ما انضبط لك في قلبك من نفي الشريك فما تجد في النفس شيئا إلاّ الوحدانيّة و هي موجودة و هي التّي ضبطتها النفس. (عر، نشا، 11، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص904) 
- الفرق بين الهيولى و المعدوم أن الهيولى معدوم بالعرض موجود بالذات، و المعدوم معدوم بالذات موجود بالعرض إذ يكون وجوده في العقل على الوجه الذي يقال أنه متصوّر في العقل (ف، ت، 16، 12) - إن قيل ما المعدوم؟ فيقال ما قابل هذه الأشياء المذكورة في الوجود (ص، ر 3، 360، 11) - إن الممكن يقال على القابل و على المقبول، و الذي يقال على الموضوع يقابله الممتنع و الذي يقال على المقبول يقابله الضروري. و الذي يتصف بالإمكان الذي يقابله الممتنع ليس هو الذي يخرج من الإمكان إلى الفعل من جهة ما يخرج إلى الفعل، لأنه إذا خرج ارتفع عنه الإمكان و إنما يتصف بالإمكان من جهة ما هو بالقوة، و الحامل لهذا الإمكان هو الموضوع الذي ينتقل من الوجود بالقوة إلى الوجود بالفعل، و ذلك بيّن من حد الممكن، فإن الممكن هو المعدوم الذي يتهيأ أن يوجد و الاّ يوجد، و هذا المعدوم الممكن ليس هو ممكنا من جهة ما هو معدوم و لا من جهة ما هو موجود بالفعل، و إنما هو ممكن من جهة ما هو بالقوة. و لهذا قالت المعتزلة إن المعدوم هو ذات ما، أعني المعدوم في نفسه، من جهة ما هو بالقوة، أعني أنه من جهة القوة و الإمكان الذي له يلزم أن يكون ذاتا ما في نفسه فإن العدم ذات ما (ش، ته، 77، 21) - الفاعل إنما هو فاعل من جهة ما هو موجود بالفعل، لأن المعدوم لا يفعل شيئا (ش، ته، 135، 1) - الموجود إنما يوجد عن موجود لا عن معدوم، و لذلك ليس يمكن أن يوجد المعدوم من ذاته، فإذا كان المحرّك للمعدوم و المخرج له من القوة إلى الفعل إنما يخرجه من جهة ما هو بالفعل، فواجب أن يكون نحو الفعل الذي فيه على نحو الفعل المخرج له من العدم إلى الوجود (ش، ته، 151، 11) - وجود المعدوم هو خروج ما بالقوة إلى الفعل (ش، ته، 190، 10) - المعدوم لا يتصف بنفي شيء عنه أو بإيجابه (ش، ته، 225، 26) - المعدوم لا يعود بالشخص، و إنما يعود الموجود لمثل ما عدم، لا لعين ما عدم (ش، ته، 327، 10) - الموجود عند الجمهور إنما هو المحسوس، و المعدوم عندهم هو غير المحسوس (ش، م، 175، 8) - إنّ المعدوم ليس بثابت (ر، م، 45، 5) - إنّ المعدوم لا يعاد (ر، م، 47، 18) - إنّ المعدوم إنّما يوصف بالإمكان إذا حضر في العقل و حينئذ يكون موجودا من الموجودات الذهنية، فصحّ وصفه بالإمكان أو الاستحالة (ر، م، 119، 6) - المعدوم إمّا أن يكون ممتنع الثبوت و لا نزاع في أنّه نفي محض، و إمّا أن يكون ممكن الثبوت (ر، مح، 48، 2) - إدراك الحسّ موقوف على وجود المحسوس، فإنّ المعدوم لا يحسّ. فتصوّر الفعل الجزئي من حيث هو جزئي موقوف على وجوده (ط، ت، 277، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص810) 
إنّ الّذي لا ماهيّة له أصلا ليس بصادق و لا كاذب، لأنّه لا اسم له و لا قول يدلّ عليه أصلا، و لا يتصوّر، و لا يتخيّل، و لا تكون عنه مسألة أصلا. (الحروف/ 121) هو ما ليس بشيء، يعنى به ما ليست له ماهيّة أصلا، لا خارج النّفس و لا في النّفس. و كلّ ما هو غير موجود فليس بشيء. (نفس المصدر/ 128) يقال: إنّه شيء ثابت، و الوجود حال يعرض له مرّة، و ينقطع تارة و يعود أخرى، فيتحقّق معنى العود. (تهافت الفلاسفة/ 282) قال الحكماء: كلّ ما يصحّ أن يعلم إن كان له تحقّق ما فهو الموجود، و إن لم يكن فهو المعدوم. (مطالع الأنظار/ 36) المنفي المحض. (نفس المصدر/ 7) عبارة عن انفكاك الشّيئيّة عن الوجود مطلقا. (الحكمة المتعالية 262/8) عبارة عن تعرية الشّيء عن كافّة الوجودات الخارجيّة و الذّهنيّة، كان مناط امتناع الحكم عليه مطلقا. (الحكمة المتعالية 347/2) الموجود ما له تحقّق، و المعدوم ما ليس كذلك. (كشّاف اصطلاحات الفنون/ 360) إنّ ما لا يخبر عنه هو المعدوم المطلق، لا الخارجي. (شرح الإلهيّات من كتاب الشّفاء/ 291) الشّيء إمّا له ثبوت في الجملة أولا، و الثّاني هو المنفي، و الأوّل: إمّا ذات له صفة الوجود فهو الموجود، أو صفة العدم فهو المعدوم... (نفس المصدر/ 271) او آن است كه او را صورتى نباشد نه در ذهن و نه در خارج ممكن نباشد كه اخبار از او كنند. (درّة التّاج 7/3) ← الموجود. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص373) 
المنتفي العين. الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174. تلخيص المحصّل/ 76، قواعد المرام في علم الكلام/ 49. انحصار ثبوت المعدوم الممكن في الذّهن: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 23. التّفريع على القول بثبوت المعدوم و الأحوال: شرح تجريد العقائد/ 21. تفريع بطلان ما فرّعوا على القول بثبوت المعدوم: شوارق الإلهام 56/1. شيئيّة المعدوم عند المعتزلة و الإجابة عنها: التّوحيد للماتريديّ/ 86. المعدوم شيء أم لا؟: شرح المواقف/ 103، نهاية الإقدام في علم الكلام/ 150. المعدوم ليس بشيء: أنوار الملكوت في شرح الياقوت / 49، الأربعين في اصول الدّين/ 53، البراهين في علم الكلام 39/1، اصول الدّين للبزدويّ/ 214، شوارق الإلهام 49/1. المعدوم هل يعاد أم لا؟: شوارق الإلهام 118/1. نفي المعدوم خارجا: اللّوامع الالهيّة في المباحث الكلاميّة/ 16. - إعادة المعدوم، الموجود، الموجودات، الوجود و العدم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص130) 
كلّ ما يصحّ أن كان له تحقّق مّا فهو الموجود، و إن لم يكن فهو المعدوم. مطالع الأنظار / 36. امتناع إعادة المعدوم: تعليقة على الشّفاء لصدر الدّين / 298. العلم بالمعدوم هل يقتضي ثبوته أم لا؟: شرح مسألة العلم للطّوسيّ/ 35. المعدوم ليس بشيء: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد/ 19، حكمة العين/ 58. المعدوم لا يعاد: إيضاح المقاصد من حكمة عين القواعد / 23 و 61، المباحث المشرقيّة 47/1، الحكمة المتعالية 353/2، اللّمعة الإلهيّة/ 115 و 150. المعدوم كيف يعلم: المباحث المشرقيّة 377/1. المعدوم ليس بثابت: نفس المصدر/ 45. المعدوم لا يعاد بعينه: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 48. الممتنع أو المعدوم كيف يعلم: الحكمة المتعالية 238/2. نفي أنّ المعدوم ذات ثابتة: شرح مسألة العلم للطّوسيّ / 22. - الأعيان، الشّيء، العدم، علمه - تعالى -، الممتنع، الموجود، المعاد، الوجود 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص121) 
المعدوم في اللّغة: خلاف الموجود، من العدم الذي يعني الفقد و انتفاء الوجود، غير أنّ الفقد أخصّ إذ يعني عدم الشيء بعد وجوده، و العدم يقال فيه و فيما لم يوجد بعد. و قد نصّ جمهور الفقهاء من الحنفية و الشافعية و المالكية و الحنابلة على بطلان بيع المعدوم الذي سيوجد في المستقبل إلاّ السلم بشرائطه الخاصة. و خالفهم في ذلك ابن تيمية و ابن القيم فقالا: بجواز بيع المعدوم الذي لا يتضمن غررا و مقامرة، و حظره فيما تضمن شيئا من ذلك. قال ابن القيم: و المعدوم على ثلاثة أقسام: - معدوم موصوف في الذمّة: و هذا يجوز بيعه اتفاقا. - و معدوم تبع للموجود، و إن كان أكثر منه. و هو نوعان: نوع متفق عليه، و هو بيع الثمار بعد بدو صلاح ثمرة واحدة منها، و إن كانت بقية أجزاء الثمار معدومة وقت العقد. و نوع مختلف فيه، كبيع المقاثي و المباطخ إذا طابت. - و معدوم لا يدرى أيحصل أو لا يحصل، و لا ثقة لبائعه بحصوله، و المشتري منه على خطر. فهذا الذي منع الشّارع بيعه لا لكونه معدوما، بل لكونه غررا، كبيع حبل الحبلة، و بيع الملامسة و المنابذة و الملاقيح و المضامين. * (المصباح 471/2، زاد المعاد 808/5 و ما بعدها، نظرية العقد لابن تيمية ص 231، المجموع 258/9، المغني 209/4، البدائع 138/5، الكليات للكفوي 279/3، 351، إعلام الموقعين 399/1، منح الجليل 2/3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص429) 
المنتفى العين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( رسائل الشریف المرتضیرسائل الشریف المرتضی
, ص283) 
في اللغة: خلاف الموجود، من العدم الذي يعنى الفقد، و انتفاء الوجود غير أن الفقد أخص إذ يعني عدم الشيء بعد وجوده، و العدم يقال فيه و فيما لم يوجد بعد. و في «الحدود الأنيقة»: المعدوم: ضد الموجود. «المصباح المنير 471/2، و الحدود الأنيقة ص 73». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج3 , ص315) 
هو المنتفي الّذي ليس بشيء. (الإنصاف للباقلاّنيّ/ 25) إنّه المعلوم الّذي ليس بموجود. (شرح الاصول الخمسة/ 176) إنّه المنتفي الّذي ليس بكائن [و] لا ثابت. (الشّيخ أبو عبد اللّه البصريّ). (المصدر/ 176، في التّوحيد/ 571) المعلوم الّذي ليست له صفة الوجود. (المحيط بالتّكليف/ 356) إنّه المعلوم الّذي ليس له صفة الوجود. (في التّوحيد/ 571) المنتفي العين. (الحدود و الحقائق للمرتضى/ 174 ز الرّسائل العشر/ 66) هو اللاّكون. (شرح العبارات المصطلحة/ 237) المعدوم ليس بشيء و لا هو عرض و لا جوهر و لا جسم. (أهل السّنّة و الجماعة). المعدوم شيء و هو جوهر و عرض إلاّ أنّه غير موجود. (المعتزلة). (اصول الدّين للبزدويّ/ 214) كلّ ما يشير إليه العقل، فإمّا أن يكون له تحقّق بوجه مّا أو لا يكون. و الأوّل هو الموجود، و الثّاني هو المعدوم. (تلخيص المحصّل/ 85) هو المنفيّ العين. (كشف المراد/ 5، نهج المسترشدين في اصول الدين/ 18، شرح المقاصد 56/1، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 17) هو الّذي لا يمكن أن يخبر عنه. (كشف المراد/ 5) المعلوم إن لم يكن له ثبوت - أي في الخارج - فهو المعدوم. (شرح المقاصد 80/1) الّذي لا وجود له أصلا، لا في الخارج و لا في الذّهن. (شرح المواقف/ 100) المعدوم - أي الخارجيّ - إمّا أن يكون عدمه لذاته أولا، فإن كان الأوّل فهو الممتنع الوجود لذاته، كشريك الباري تعالى. و الثّاني هو المعدوم الممكن الوجود، كالمتجدّدات من الحوادث اليوميّة شيئا فشيئا. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 23) المعلوم الّذي هو الصّورة الذّهنيّة، إمّا أن يكون له تحقّق في الخارج عن الذّهن، أو لا يكون. فإن كان الأوّل فهو الموجود و الثّابت العين، أي الثّابت الحقيقة، و إن كان الثّاني فهو المعدوم و المنفيّ العين. المفهوم لا يخلو إمّا أن يكون معقولا بالقياس إلى نفسه أولا، فإن كان الأوّل فهو الثّابت، و إن كان الثّاني فهو المنفي. و الأوّل إمّا أن يرد عليه صفة الوجود أو العدم، أو لا يرد عليه شيء منهما، فإن كان الأوّل فهو الموجود، و إن كان الثّاني فهو المعدوم. (المصدر/ 17 و 18) كلّ ما تعبّر عنه، إمّا أن يفرض له تحقّق أولا. و الأوّل موجود و ثابت، و الثّاني معدوم و منفيّ. (اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 13) الموجود هو الّذي يكون فاعلا أو منفعلا. و المعدوم ما لا يكون فاعلا و لا منفعلا. (شرح تجريد العقائد/ 4) ←العدم، الموجود، الممتنع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص336) 
Non being 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1555) 
- قال "هشام بن عمرو الفوطي" (معتزلي): لم يزل اللّه عالما قادرا، و كان إذا قيل له: لم يزل اللّه عالما بالأشياء؟ قال: لا أقول لم يزل عالما بالأشياء و أقول لم يزل عالما أنّه واحد لا ثاني له فإذا قلت: لم يزل عالما بالأشياء ثبّتها لم تزل مع اللّه عزّ و جل، و إذا قيل له: أ فتقول أنّ اللّه لم يزل عالما بأن ستكون الأشياء؟ قال: إذا قلت بأن ستكون فهذه إشارة إليها و لا يجوز أن أشير إلاّ إلى موجود، و كان لا يسمّى ما لم يخلقه اللّه و لم يكن شيئا، و يسمّى ما خلقه اللّه و أعدمه شيئا و هو معدوم (ش، ق، 158، 10) - قالت المعتزلة: المعدوم أشياء، و شيئيّة الأشياء ليست باللّه، و باللّه إخراجها من العدم إلى الوجود (م، ح، 86، 4) - الشيئيّة عبارة عن الوجود في نفي الوجود، و إذا لا يجوز، و ليس الجسم بمثابته، ألا ترى أنّه لا يقال الكلام جسم و يقال له شيء، لأنّه عبارة عن وجوده، و عن هذا قلنا أنّه لا يجوز للمعدوم أن يقال شيئا خلافا للمعتزلة (م، ف، 15، 6) - إنّ المعدوم معلوم بعلم اللّه تعالى، أ فترى أنّ صفة العلم زائلة بكون المعدوم معلوما، فكذلك الكلام لا يوصف بالمزايلة بظهور المكتوب في المصاحف (م، ف، 20، 11) - إنّ المعدوم شيء أم لا، قالت المعتزلة هو شيء، و احتجت بقوله تعالى إِنَّ زَلْزَلَةَ اَلسّٰاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (الحج: 1) و الزلزلة معدومة فسمّاها اللّه شيئا، إلاّ أنّا نقول معناه أن تكون الزلزلة شيئا عظيما وقت كونها و وجودها، لا أنّه سمّاها في الحال شيئا (م، ف، 24، 22) - المعدوم منتف ليس بشيء؛ فمنه معلوم معدوم لم يوجد قط، و لا يصح أن يوجد، و هو الحال الممتنع الذي ليس بشيء، و هو القول المتناقض، نحو اجتماع الضدّين، و كون الجسم في مكانين، و ما جرى مجرى ذلك مما لم يوجد قط و لا يوجد أبدا؛ و منه معدوم لم يوجد قط و لا يوجد أبدا، و هو مما يصح أن يوجد، نحو ما علم اللّه أنّه لا يكون من مقدوراته، و أخبر أنّه لا يكون من نحو ردّه أهل المعاد إلى الدنيا، و خلق مثل العالم، و أمثال ذلك مما علم و أخبر أنه لا يفعله و إن كان مما يصحّ فعله له (ب، ت، 40، 14) - المعدوم: هو المنتفي الذي ليس بشيء. قال اللّه عز و جل: وَ قَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ تَكُ شَيْئاً (مريم: 9). و قال تعالى: هَلْ أَتىٰ عَلَى اَلْإِنْسٰانِ حِينٌ مِنَ اَلدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (الإنسان: 1) فأخبر أنّ المعدوم منتف ليس بشيء (ب، ن، 15، 18) - إنّ المعدوم ليس بشيء و لا عين و لا ذات و لا جوهر و لا عرض و لا سواد و لا بياض و لا قبيح و لا حسن، و إنّ جميع هذه الأوصاف يتعلّق بمحدث العين عليها كما يتعلّق به وصفها بالوجود و الحدوث (أ، م، 94، 12) - لا يصحّ أن يوصف المعدوم بأنّه لون و لا بأنّه جوهر (أ، م، 246، 8) - إنّ المعدوم الذي كان موجودا فعدم و الذي لم يوجد قطّ مشتركان في أنّه يصحّ أن يعلما و أن يذكرا و يخبر عنهما و تدلّ الدلالة عليهما و تتعلّق بهما قدرة القديم، فيقال إنّه معلوم و مذكور و مخبر عنه و مدلول عليه و مقدور (أ، م، 252، 6) - إنّ المعدوم ليس له بكونه معدوما حال، فضلا عن أن يكون للذات أو للغير (ق، ش، 109، 11) - أمّا المعدومات، فعلى ما قاله شيخنا أبو عبد اللّه البصري: أنّه المنتفي الذي ليس بكائن لا ثابت. و هذا لا يصحّ، لأنّ المنتفي إنّما يستعمل في المعدوم الذي وجد مرّة ثم عدم أخرى، فيخرج عن الحدّ كثير من المعدومات، و من حق الحدّ أن يكون جامعا مانعا لا يخرج منه ما هو منه، و لا يدخل فيه ما ليس منه. و بعد فإن قول المنتفي، هو قوله ليس بكائن و لا ثابت، فيكون تكرارا لا فائدة فيه، فالأولى: أن يحدّ المعدوم بأنّه المعلوم الذي ليس بموجود، و لا يلزمنا على هذا أن يكون ثاني القديم عزّ و جلّ و الفناء معدومين لأنّهما ليس بمعلومين (ق، ش، 176، 17) - إن قيل: ما أنكرتم أنّ المانع من رؤية اللّه تعالى هو أنّه تعالى لم يشأ أن يرينا نفسه، و لو شاء لرأيناه؟ قلنا: المشيئة إنّما تدخل فما يصحّ دون ما يستحيل، و قد بيّنا أنّ الرؤية تستحيل عليه تعالى فلا يعلم ما ذكرتموه. و بعد، فلو جاز ذلك في القديم تعالى لجاز مثله في المعدوم، فيقال: إنّ المعدوم إنّما لا يرى لأنّه تعالى لا يشاء أن يريناه و لو شاء لرأيناه، فكما أنّ ذلك خلف من الكلام، كذلك هاهنا (ق، ش، 260، 16) - إنّ المعدوم ليس له بكونه معدوما حال (ق، ت 1، 142، 10) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1255) 
- إنّ المعدوم له حكم يفارق الموجود، حتى يثبت بين حكميهما من التنافي و التضادّ مما يثبت بين المعدوم و الوجود لو كان للمعدوم بكونه معدوما صفة. و ذلك لأنّ من حكم المعدوم أن يصحّ تعلّقه بالقادر و من حكم الموجود أن يزول تعلّقه بالقادر. فقول من أجاز حدوثه من جهتين يؤدّي إلى أن تكون الذات الواحدة من حيث حصلت لها إحدى الصفتين بالحدوث لا تتعلّق بالقادر، و من حيث لم تحصل الصفة الأخرى يصحّ تعلّقه بالقادر، حتى يكون مقدوره من وجه غير مقدوره من وجه آخر. و كذلك فالموجود من حيث حصل موجودا يجب أن يثبت فيه حظّ المنع و التضادّ، و من حيث كان معدوما لا يثبت له هذا الحظ، فكان يجب تردّده بين هذين الحكمين. و إلى هذا المعنى أشار في الكتاب حيث قال: و لو جاز ذلك لجاز أيضا أن يضاده ضدّه من وجه دون وجه و في ذلك نقض التضادّ (ق، ت 1، 372، 20) - إنّ القادر لا بدّ من أن يؤثّر في تحصيل صفة لم تكن، و هذا إنّما يتأتّى في الإحداث. فأمّا الإعدام فلا يصحّ ذلك فيه إذ ليس للمعدوم بكونه معدوما صفة. و على هذا الأصل قلنا للمجبرة: إذا لم يصحّ أن تكون للفعل صفة يرجع بها إلى كونه كسبا فيجب أن لا يصحّ تعليقه بالفاعل (ق، ت 2، 295، 12) - إنّ المعدوم، لمّا لم نره لأمر يرجع إليه، وجب أن يكون حال الرائين كلّهم فيه يتساوى (ق، غ 4، 126، 10) - لا وجه نقول لأجله في الشيء إنّه معدوم، إذا لم يحدث أصلا، إلاّ من حيث لم يحدث مع جواز حدوثه، فيجب لو صحّ حدوثه من وجهين، و حدث من أحدهما أن يكون معدوما؛ لأنّه لم يحدث من وجه كان يصحّ حدوثه (ق، غ 4، 255، 17) - إنّ المعدوم يستحيل أن يرى و يدرك لأمر يرجع إلى عدمه، و أنّ الذي يصحّ أن يدرك هو الموجود (ق، غ 5، 242، 2) - إنّه، جلّ و عزّ، قد وصف المعدوم بأنّه شيء بقوله، جلّ و عزّ: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (النحل: 40). و قد ثبت عن أهل اللغة تسميتهم المعدوم بشيء (ق، غ 5، 252، 5) - يقال في المعدوم أنّه يرجع به إلى أنّه ليس بموجود من حيث لا تتعلّق به أحكام، و إنّما يزول عنده ما كان الوجود يقتضيه (ق، غ 1/6، 70، 16) - ليس للمعدوم بكونه معدوما حال، و إنّما ينبئ عن أنّه ليس بموجود. و ما هذه حالى يراعى فيه الوجود، و كل ما استحال وجوده وجب عدمه، و كل ما صحّ وجوده صحّ عدمه (ق، غ 2/6، 135، 6) - إنّ الصفة إنّما يقال إنّ الفعل يحصل عليها بالفاعل، متى ثبتت للفعل و عقل كونه عليها. لأنّ تعليل الصفة بالفاعل و تعليقها به، كتعليل الصفة بالمعنى، و العلّة في أنّه فرع على كونها معقولة. و ليس للمعدوم، بكونه معدوما، حالة؛ حتى يقال: إنّها بالفاعل. و إنّما صحّ في الحدوث أن يقال: إنّه بالفاعل لمّا عقل له حال؛ و لو لم يعقل ذلك له، لم يصحّ أن يقال: إنّه بالفاعل (ق، غ 8، 74، 7) - معدوم يفيد أنّه ليس بموجود (ق، غ 8، 74، 17) - بيّن شيخنا أبو علي رحمه اللّه أنّ قوله أَنَّ اَللّٰهَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (الطلاق: 12)، يجب أن يكون أعمّ من قوله خٰالِقُ كُلِّ شَيْءٍ (الزمر: 62)، لأنّه يتناول المستقبل و هذا لا يتناوله، فيجب أن يكون أخصّ منه من حيث كان المعدوم غير مخلوق و إن كان مقدورا. و كذلك فعل العباد غير مخلوق و إن كان مقدورا، و يمكن أن يقال إنّ كونه خالقا ينبئ عن تقدّم حال مع المقدور، و هو كونه قادرا عليه، فما لم يثبت ذلك فيه يجب أن يكون داخلا تحت العموم فيجب أن يدلّ أولا على أنّ أفعال العباد مقدورة له تعالى حتى يتناوله العموم. و يمكن أن يحمل ذلك على أنّ المراد به أنّه مقدّر كل شيء و مدبّره، و لا يمتنع عندنا كونه مقدّرا لأفعال العباد و إن لم تكن من فعله بأن يبيّن أحواله أو يقدر على إيجاده أو يعدمه (ق، غ 8، 311، 1) - إن قال: هلاّ قلتم إنّ العلّة في حدوث الخلق ليست بحادثة فلا يلزم إثبات ما لا يتناهى. قيل له: لو لم تكن حادثة لكانت معدومة أو قديمة، و قد بيّنا أنّ المعدوم لا يختصّ بالمعلّل على وجه يوجب حالا له دون غيره، فلم صارت و هي معدومة بأن توجب حدوث ما حدث بأولى بأن توجب حدوث ما سواه؛ و لأنّ المعدوم لا أوّل لعدمه، فلو أوجب حدوث الشيء و وجوده لوجب كونه موجودا لا أوّل لوجوده، و ذلك ينقض حدوثه (ق، غ 11، 94، 3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1256) 
و هو نقيض «الموجود» و يعني ما لا يكون و لا يثبت أو ما لا يمكن أن يخبر عنه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص304) 
- إنّ المعدوم لا يحمل عليه شيء (س، ع، 109، 12) - ليس يصدق على المعدوم أنه موجود بإطلاق (ش، ع، 115، 6) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص928) 
المعدوم في علم الكلام قالت المعتزلة: المعدوم أشياء، و شيئيّة الأشياء ليست باللّه، و باللّه إخراجها من العدم إلى الوجود. (الماتريدي، التوحيد، 86، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المعدوم شيء أم لا، قالت المعتزلة هو شيء، و احتجت بقوله تعالى إِنَّ زَلْزَلَةَ اَلسّٰاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ (الحج، 1/22)، و الزلزلة معدومة فسمّاها اللّه شيئا، إلاّ أنّا نقول معناه أن تكون الزلزلة شيئا عظيما وقت كونها و وجودها، لا أنّه سمّاها في الحال شيئا. (الماتريدي، الفقه الأكبر، 24، 22). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المعدوم منتف ليس بشيء؛ فمنه معلوم معدوم لم يوجد قط، و لا يصح أن يوجد، و هو الحال الممتنع الذي ليس بشيء، و هو القول المتناقض.... و منه معدوم لم يوجد قط و لا يوجد أبدا، و هو مما يصح أن يوجد، نحو ما علم اللّه أنّه لا يكون من مقدوراته، و أخبر أنّه لا يكون من نحو ردّه أهل المعاد إلى الدنيا، و خلق مثل العالم، و أمثال ذلك مما علم و أخبر أنه لا يفعله و إن كان مما يصحّ فعله له. (الباقلاني، التمهيد، 40، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المعدوم ليس بشيء و لا عين و لا ذات و لا جوهر و لا عرض و لا سواد و لا بياض و لا قبيح و لا حسن، و إنّ جميع هذه الأوصاف يتعلّق بمحدث العين عليها كما يتعلّق به وصفها بالوجود و الحدوث. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 94، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
يحدّ المعدوم بأنّه المعلوم الذي ليس بموجود، و لا يلزمنا على هذا أن يكون ثاني القديم عزّ و جلّ و الفناء معدومين لأنّهما ليسا بمعلومين. (عبد الجبار، شرح الأصول الخمسة، 176، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المعدوم يستحيل أن يرى و يدرك لأمر يرجع إلى عدمه، و إنّ الذي يصحّ أن يدرك هو الموجود. (عبد الجبار، المغني 5، 242، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّه، جلّ و عزّ، قد وصف المعدوم بأنّه شيء بقوله، جلّ و عزّ: إِنَّمٰا قَوْلُنٰا لِشَيْءٍ إِذٰا أَرَدْنٰاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (النّحل، 40/16). و قد ثبت عن أهل اللغة تسميتهم المعدوم بشيء. (عبد الجبار، المغني 5، 252، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
معدوم يفيد أنّه ليس بموجود. (عبد الجبار، المغني 8، 74، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المعدوم ليس له بكونه معدوما صفة، و لكن يكون له حكم. (النيسابوري، ديوان الأصول، 36، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المعدوم له بكونه معدوما حال، كما ذهب إليه الشيخ أبو عبد اللّه البصري. (النيسابوري، ديوان الأصول، 245، 1). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
أمّا قولنا: معدوم، و الحدّ يجب أن يكون أظهر من المحدود، فإذا كان أشكل منه لا يجوز تحديده به؛ فالأولى أن يقال: إنّه المعلوم الذي ليس له صفة الوجود. و لا يلزم على هذا أن يكون ثاني القديم تعالى معدوما، لأنّه ليس بمعلوم. (النيسابوري، ديوان الأصول، 571، 16). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2680) 
إنّ المعدوم على ضربين: - أحدهما؛ أن يكون المعلوم من حاله أنّه إذا وجد وجب أن يكون متحيّزا. - و الثاني؛ أن يكون المعلوم من حاله أنّه إذا وجد استحال أن يكون كذلك. (النيسابوري، الخلاف بين البصريين، 44، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المعتزلة اختلفوا في تسمية المعدوم شيئا، منهم من قال: لا يصحّ أن يكون المعدوم معلوما و مذكورا. و لا يصحّ كونه شيئا و لا ذاتا، و لا جوهرا، و لا عرضا، و هذا اختيار الصالحيّ منهم، و هو موافق لأهل السنّة في المنع من تسمية المعدوم شيئا، و زعم آخرون من المعتزلة أنّ المعدوم شيء و معلوم و مذكور، و ليس بجوهر و لا عرض. هذا اختيار الكعبيّ منهم، و زعم الجبائي و ابنه أبو هاشم أنّ كل وصف يستحقّ الحادث لنفسه أو لجنسه فإنّ الوصف ثابت له في حال عدمه. (البغدادي، الفرق، 179، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اختلف الناس في المعدوم أهو شيء أم لا، فقال أهل السنّة و طوائف من المرجئة كالأشعريّة و غيرهم ليس شيئا، و به يقول هشام بن عمرو الفوطي أحد شيوخ المعتزلة. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 42، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من الدليل على أنّ المعدوم شيء أنّه يخبر عنه و يوصف و يتمنّى، و من المحال أن يكون ما هذه صفته ليس شيئا. (ابن حزم، الأهواء و الملل و النحل 5، 42، 16). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ البديهة حاكمة بأنّ كل ما يشير العقل إليه، فإمّا أن يكون له حقّ بوجه من الوجوه، و إمّا أن لا يكون. فالأوّل هو الموجود و الثاني هو المعدوم، و على هذا لا واسطة بين القسمين. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 53، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المعدوم يقال على كلّ ذات ليس له صفة الوجود، و الصّفة لا يكون لها ذات، لا جرم لا تكون موجودة و لا معدومة. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 85، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المعدوم يقال على كلّ ذات ليس له صفة الوجود، و يجوز أن يكون له غير تلك الصّفة، كصفات الأجناس، عند من يثبتها للمعدومات. (نصير الدين الطوسي، تلخيص المحصّل، 85، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2681) 
المعدوم في الفلسفة إن قيل ما المعدوم؟ فيقال ما قابل هذه الأشياء المذكورة في الوجود. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 360، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
وجود المعدوم هو خروج ما بالقوة إلى الفعل. (ابن رشد، تهافت التهافت، 190، 10). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ المعدوم إنّما يوصف بالإمكان إذا حضر في العقل و حينئذ يكون موجودا من الموجودات الذهنية، فصحّ وصفه بالإمكان أو الاستحالة. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 119، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المعدوم: إمّا أن يكون ممتنع الثبوت و لا نزاع في أنّه نفي محض، و إمّا أن يكون ممكن الثبوت. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 48، 2). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
نقول المعدوم لا يخلو إمّا أن يكون بسيطا، و إمّا أن يكون مركّبا؛ فإن كان بسيطا مثل عدم ضدّ اللّه تعالى و عدم شريكه و عدم مثله و غير ذلك، فذلك إنّما يعقل لأجل تشبيهه بأمر موجود. مثل أن يقال ليس له تعالى شيء نسبته إليه نسبة السواد إلى البياض، و لا له ما نسبته إليه نسبة المندرج مع آخر تحت نوع أو جنس.... و إن كان مركّبا مثل العلم بعدم اجتماع المتقابلين كالمضادّين، فالعلم به إنّما يتمّ بالعلم بأجزائه الوجودية، مثل أن يعقل السواد و البياض ثم يعقل الاجتماع حيث يجوز، ثم يقال الاجتماع الذي هو أمر وجودي معقول غير حاصل بين السواد و البياض. فالحاصل أنّ عدم البسائط إنّما يعرف بالمقايسة إلى الأمور الوجوديّة، و عدم المركّبات إنّما يعرف بمعرفة بسائطها. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 1، 238، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2681) 