أَن رجلاً جاء إِلى قريش فقال: إِن أَهل خيبر أَسروا محمداً و يريدون أَن يرسلوا به إِلى قومه ليقتلوه فجعل المشركون يُرْبِسُون به العباسَ قال ابن الأَثير: يحتمل أَن يكون من الإِرْباس و هو المُراغَمَة، أَي يُسْمِعُونه ما يُسْخطه و يَغِيظُه، قال: و يحتمل أَن يكون من قولهم جاء بأُمور رُبْسٍ أَي سُود، يعني يأْتونه بداهية، و يحتمل أَن يكون من الرَّبِيس و هو المصاب بمال أَو غيره أَي يصيبون العباس بما يَسُوءُه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص94) 
إنّ رجلا جاء إلى قريش فقال إن أهل خيبر أسروا محمدا و يريدون أن يرسلوا به إلى قومه ليقتلوه فجعل المشركون يُرْبِسُونَ به العبّاس يحتمل أن يكون من اَلْإِرْبَاسِ و هو المراغمة: أى يسمعونه ما يسخطه و يغيظه. و يحتمل أن يكون من قولهم جاءوا بأمور رُبْسٍ : أى سود، يعنى يأتونه بداهية. و يحتمل أن يكون من الرَّبِيسِ و هو المصاب بمال أو غيره: أى يصيبون العبّاس بما يسوءه 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص184) 
أَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلى قُرَيْشٍ فجَعَلَ المُشْرِكُونَ يُرْبِسُونَ به العَبَّاسَ أَي يُسْمِعونَه ما يُسْخِطُه و يَغِيظُه أَو يَعِيبُونه بما يَسُوءُه أَو غير ذٰلِك 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص302) 