معنای الزِّنْجَار

الزِنْجَار

صدأُ النحاس (فارسيّة)
(
المنجد فی اللغة
, ص307)
sourceLink

منهُ معدنيّ و منهُ ما يُستنبَط من النحاس بوضعهِ في درديّ الخلّ.
(
أقرب الموارد
, ج2 , ص561)
sourceLink

معروف، فارسىّ معرَّب. منه معدنىّ يتولّد فى معادن النُّحاس، و منه مصنوع يتَّخذ من صَدأ النُّحاس. و هو حارّ يابس فى الرّابعة. و المعروف عنه أنّه أكّالٌ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
کتاب الماء
, ج2 , ص219)
sourceLink

و الزِّنْجَارُ ، كقِنْطَار: دَواءٌ معروفٌ يَدخُلُ في المَراهِمْ ; و هُو معدَنِيٌّ يوجَدُ بمَعَادنِ النُّحَاسِ ، و مَصْنُوعٌ يُصْنَعُ مِنَ النُّحَاسِ المَسْحُونِ بالخَلِّ ، مُعَرَّبُ «زَنْكَار». و الزُّنْجُورُ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج8 , ص54)
sourceLink

زِنجار

زنگار،زنگ مس.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص265)
sourceLink

زنجر - زِنْجارُ ، بالكسر: د. و كعُصْفُورٍ: ضَرْبٌ من السَّمَكِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص103)
sourceLink

زِنْجار

جِنْزار،صدأ النُّحاس و الحديد(فارسيّة):«علا الزِّنْجارُ قِدْرًا نُحاسيَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص623)
sourceLink

صدأ المعادن، و النحاس بشكل خاص. منه ما هو معدني طبيعي، و منه ما يستخرج بوضع النحاس في درديّ الخلّ. من الفارسية: «زنگار».
(
المعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص259)
sourceLink

جِنْزار، زنجار

زنگ،زنگار.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص96)
sourceLink

الزِّنْجَار در اصطلاح

زنجار

ديسقوريدوس في الخامسة: ما كان منه تسميه اليونانيون قشيطس، و معناه المجرود فإنه يعمل على هذه الصفة بصب خل ثقيف في خابية أو في إناء آخر شبيه بالخابية و يغطى الإناء بغطاء من نحاس و يكون الغطاء مقبباً فإنه أصلح، فإن لم يتهيأ أن يكون مقبباً فليكن مبسوطاً و ليكن مجلياً، و لا يكون فيه ثقب و لا يخرج منه البخار أصلاً، و في كل 15 يوماً يؤخذ الغطاء فيجرد عن باطنه ما اجتمع عليه من الزنجار أو يؤخذ سبيكة واحدة من نحاس أو عدة سبائك فيحثى في خمير من عصير عنب حديث أو في ماء قد حمض و يفعل بها كما يفعل بالصفيحة و الغطاء، و بعد حين يقلبه، و قد يستقيم أن يعمل الزنجار من سحالة النحاس، و يستعمل من الصفائح المتخذة من النحاس الذي يصير فيما بينهما الذهب و يطرق إذا رش على السحالة أو الصفائح خل ثقيف ثلاث مرات أو أربعاً في اليوم و تحرك في كل يوم مرة و لم يزل يفعل بها ذلك إلى أن تستحيل فتصير زنجاراً، و قد يقال إنه يتولد زنجار في المعادن أو الغيران التي بقبرس و أن بعضه يظهر على بعض الحجارة التي فيها نحاس و بعضه يقطر في الصيف من مغارة عند طلوع نجم الكلب، و الذي يظهر منه على الحجارة يسير و هو جيد بالغ، و الذي يقطر منه من المغارة هو كثير حسن اللون رديء خبيث الاستعمال لكثرة ما يخالطه من الحجارة، و قد يغش بأشياء كثيرة و خاصة بالحجارة التي يقال لها فيشور أو الرخام بأن يبل الإبهام الأيسر و يصير عليه شيء من هذا الزنجار، و يدلك بالإبهام الأيمن فإنه يعرض حينئذ للزنجار أن يذوب و أما ما كان من القيشور و الرخام، فإنه يبقى غير ذائب و يقبض مع كثرة الدلك بالماء، و قد يتعرف أيضاً بأن يوضع بين الأسنان، و ذلك أن الذي فيه من أجزاء الحجارة تنبو عنه الأسنان و هو لا ينطحن كالذي لا يغش، و أما ما كان مغشوشاً بالقلقنت فإنه يتعرف بالمحنة بالنار بأن يؤخذ منه شيء و يذر على صفيحة من نحاس أو على خرقة فتؤخذ إحداهما فتوضع على رماد حار أو على جمر، فإن ما كان من فيه القلقنت إذا أحرق وحده تغير و احمرّ من ساعته، لأن القلقنت من شأنه إذا أحرق وحده احمر أيضاً، و أما الصنف الثاني من الزنجار و هو الذي يتعارفه اليونانيون فيما بينهم بأسقولونس، و معناه الدودة فإنه صنفان أحدهما يخرج من معدن و الآخر يعمل عملاً، و عمله على هذه الصفة توضع صلابة من نحاس قبرسي لها يد أيضاً تتخذ من النحاس القبرسي و يصب على الصلاية نصف قوطولي من خل أبيض ثقيف، و يدلك على الصلابة بيدها إلى أن يثخن الخل ثم يلقى عليه من الشب الذي يتعارفه اليونانيون فيما بينهم بأسطر نحولي، و معناه المستدير أربع درخميات و من الملح الحراني الصافي اللون أو من البحري السديد البياض الصلب، و من النطرون مثله، و يسحق بالخل في الشمس في حمية الصيف حتى يصير لونه شبيهاً بلون الزنجار، و قوامه شبيهاً بقوام الوسخ و يثخن و يحبب حباً ثم يطبع في خلقة الدود الذي في البلاد التي يقال لها رودس و يرفع، و هذا الصنف من الزنجار إن عمل بهذه الصفة التي أنا مخبرك بها كان لونه حسناً و فعله قوياً، و هذه صفته: أن يؤخذ من الخل جزء، و من البول العتيق جزآن، و من سائر الأدوية التي ذكرنا على حسب ما ذكرنا من المقادير، و من الناس من يغش هذا الزنجار بأن يأخذ زنجاراً مجروداً و يخلط به صمغاً و يطبعه على شكل هذه الدودة، و هذا الصنف ينبغي أن يزهد فيه لأنه رديء، و قد يعمل الصاغة صنفاً من الزنجار من بول صبي يسحق على صلاية متخذة من نحاس قبرسي بيد متخذة أيضاً من النحاس القبرسي، و بهذا الصنف من الزنجار يلزقون الذهب. جالينوس في 9: في الزنجار كيفية حادة يجدها فيه من يذوقه و هو يحلل و ينقص اللحم و يأكله و يذيبه، و ليس يفعل ذلك باللحم الرخص فقط، لكن يفعله أيضاً باللحم الصلب، و الزنجار لذاع و ليس يلذع القروح فقط، بل له لذع في مذاقته أيضاً فإن خلط إنسان شيئاً يسيراً مع قيروطي كثير صار الدواء المخلوط منه يجلو جلاء لا لذع فيه. ديسقوريدوس: و قوة جميع أصناف الزنجار شبيهة بقوة النحاس المحرق إلا أن الزنجار أشد قوة من النحاس المحرق، و أجود هذه الأصناف من الزنجار الصنف الذي يقال له الدود المستخرج من معدن النحاس، و بعده في الجودة الصنف الذي يقال له المجرود، و بعده المعمول إلا أن المعمول أشد لذعاً من غيره، و أشد قبضاً، و الذي يعمله الصاغة يشبه المحرو أشد لذعاً و كل زنجار فإنه قابض مسخن يجلو الآثار العارضة في العين من اندمال القروح، و يلطف و يدر الدموع و يمنع القروح الخبيثة من الانتشار في البدن و الخراجات من أن ترم، و إذا خلط بالزيت و الموم أدمل القروح، و إذا طبخ بالعسل نقى القروح الوسخة و البواسير الجاسية، و ينفع من الوثي إِذا خلط بالأسج و عمل منه فتائل أذابت جساء البواسير، و قد ينفع من أورام اللثة و انتفاخها و ينقص اللحم الناتىء الذي يكون في القروح، و إذا خلط بالعسل و اكتحل به جلل الجساء العارض في الجفون، و بعد أن يكتحل به فينبغي أن تكمد العين بأسفنجة مبلولة بماء سخن و إذا خلط بصمغ شجرة البطم و نطرون قلع الجرب المتقرح و البرص و قد يحرق الزنجار على هذه الصفة يؤخذ فيصير مرضوضاً، و يصير في مقلاة من فخار و توضع المقلاة على جمر و يحرك الزنجار إلى أن يتغير لونه و يميل إلى لون التوتيا، ثم تؤخذ المقلاة من النار و ينزل الزنجار حتى يبرد ثم يرفع و يستعمل في وقت الحاجة، و من الناس من يصيره في قدر من طين مكان المقلاة و يحرقه على ما وصفنا و ليس أبداً إذا أحرق يستحيل لونه إلى لون واحد. مسيح: و قوته من الحرارة و اليبوسة في الدرجة الرابعة. أرسطو: هو نافع للعين التي قد جربت و يدهب بالسلاق و الاحتراق و ينفع الأجفان التي استرخى عصبها إذا خلط مع الأدوية التي تنفع العيون فأما إذا كان مفرداً فلا يكتحل به لحدته و يبرئ البواسير إذا دس فيها و يأكل اللحم المتغير من الجراح أكلاً بيناً و هو من السموم إذا شرب لأنه يقع على الكبد فيفسخها و يضر بالمعدة لأن المعدة عصبية عضلية، و هو ينكىء الأعصاب و العضل. إسحاق بن عمران: و قد تتخذ صلاية فهرها نحاس أحمر و يقطر عليها قطرة من خل و قطرات من لبن امرأة و قطرة من عسل غير مدخر ثم يسحق ذلك في الصلاية بالفهر حتى يثخن و يسود، فإذا اكتحلت به العين أحد البصر وجلا الغشاوة و قلع البياض. ابن سينا: الزنجار يتخذ بالنوشادر و الشب و الخل إذا سحق و نفخ في الأنف و ملىء الفم ماء لئلا يصل إلى الحلق فإنه ينفع من نتن الأنف و القروح الرديئة فيه. التجربتين: الزنجار إذا خالط أدوية قروح الرأس الشهدية المتعفنة نفع منها نفعاً بليغاً، و إذا خالط أدوية العين النافعة من الظفرة و السبل و بيان العين و المحدة للبصر و المجففة لرطوباته فعل فعلاً عجيباً، و إذا عجن بالعسل أو طبخ به مع الخل نفع من قروح الأعضاء اليابسة المزاج كلها كقروح الفم و بثوره و استرخاء اللثة و قروح الأنف و الأذن، و بالجملة فإنه من الأدوية الضارة في كل ما ذكرنا متى لم يجعل معه المقدار القصد بحسب المزاج و بحسب العلل المعالجة فيجب أن يتفقد فعله في كل مرة و يزاد فيه أو ينقص بحسب ما يظهر منه.
(
الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج2 , ص476)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.