القَنَاعَة در اصطلاح

القَنَاعَةُ

فى اللغة الرضا بالقسمة و فى اصطلاح أهل الحقيقة هى الكون عند عدم المألوفات.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص77)
sourceLink

[في الانكليزية] Satisfaction، resignation [في الفرنسية] Satisfaction، resignation بالفتح و تخفيف النون عند العارفين هي الرّضاء بالقسم. و قيل ترك ما في أيدي الناس و إيثار ما في يديك. و قيل هي أن لا تأخذ شيئا من أحد و لا تمنع شيئا من أحد، كذا في خلاصة السلوك.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1341)
sourceLink

ضد الحرص، و هي ملكة للنفس توجب الإكتفاء بقدر الحاجة و الضرورة من المال من سعي و تعب في طلب الزائد عنه، و قال الرسول (ص) «كن ورعا تكن أعبد الناس و كن قانعا تكن أشكر الناس و أحب للناس ما تحب لنفسك تكن مؤمنا». و القانع:هو الذي يقنع بالقليل، و لا يسخط و لا يكلح، و لا يربد شدقه غيظا. و في الصحاح: القانع:الراضي بما معه و ربما يعطي من غير سؤال و في الحديث:«القانع غني و إن جاع و عرى و من قنع استراح من أهل زمانه و استطال على أقرانه، و من قنع فقد اختار الغنى على الذل و الراحة على التعب» و القنوع:(بالضم) السؤال و التذلل.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص463)
sourceLink

الرضاء بالقسمة.
(
التعریفات الفقهیة
, ص177)
sourceLink

لغة الرضى بالقسمة و عرفا الإقصار على الكفاف و يقال الاجتزاء باليسير من الأعراض المحتاج إليها. -في اصطلاح الصوفية السكون عند عدم المألوفات[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص464)
sourceLink

هي في اللغة تدل على الرّضا. و في الاصطلاح هي التصديق بالشيء على نحو فكري أو شعوري، أو فكري و شعوري معا. فالقناعة على نحو فكري فقط يمكن أن تتأثر و تتزحزح، و كذلك هي ظنية على نحو شعوري فتتغير إلا أنها تكون راسخة و ثابتة إذا كانت على نحو فكري و شعوري في آن معا. فلذلك تكون في الاعتقادات السليمة بأن يعتقد الشخص بعدم إمكان أن يكون له ما ينقض ذلك التصديق، و في الأمور الأخرى غير الاعتقادية تكون النفس أميل إلى التصديق مع إمكان ما ينقضه. و هذا هو الظن الغالب.
(
معجم مصطلح الأصول
, ص251)
sourceLink

- من التخصيصات للصوفية و ما تفرّدوا بها عن جملة هؤلاء الذين ذكرتهم (الفقهاء و أهل الحديث) من بعد أداء الفرائض و اجتناب المحارم: ترك ما لا يعنيهم، و قطع كل علاقة تحول بينهم و بين مطلوبهم و مقصودهم؛ إذ ليس لهم مطلوب و لا مقصود غير اللّه تبارك و تعالى؛ ثم لهم آداب و أحوال شتّى، فمن ذلك: القناعة بقليل الدنيا عن كثيرها، و الاكتفاء بالقوت الذي لابدّ منه، و الاختصار على ما لابدّ منه من مهنة الدنيا: من الملبوس، و المفروش، و المأكول، و غير ذلك؛ و اختيار الفقر على الغنى اختيارا، و معانقة القلّة، و مجانبة الكثرة، و إيثار الجوع على الشبع، و القليل على الكثير، و ترك العلوّ و الترفّع، و بذل الجاه، و الشفقة على الخلق، و التواضع للصغير و الكبير، و الإيثار في وقت الحاجة إليه، و أن لا يبالي من أكل الدنيا. و حسن الظنّ باللّه، و الإخلاص في المسابقة إلى الطاعات، و المسارعة إلى جميع الخيرات، و التوجّه إلى اللّه تعالى، و الانقطاع إليه، و العكوف على بلائه و الرضا عن قضائه، و الصبر على دوام المجاهدة و مخالفة الهوى، و مجانبة حظوظ النفس، و المخالفة لها؛ إذ وصفها اللّه تعالى بأنها أمّارة بالسوء، و النظر إليها بأنها أعدى عدوّك التي بين جنبيك. (طوس، لمع، 29، 7) - حدّ القناعة محو الكل منك إذا لاح المزيد بجدّ عنه مطّلع فإن تحقّق وصف الوجد مشتملا على الإشارات لم يلوى على الطمع. (طوس، لمع، 320، 4) - القناعة من الرضا بمنزلة الورع من الزهد هذا أوّل الرضا و هذا أول الزهد و قيل القناعة السكون عند عدم المألوفات و قال أبو بكر المراغي العاقل من دبر أمر الدنيا بالقناعة و التسويف و أمر الآخرة بالحرص و التعجيل و أمر الدين بالعلم و الاجتهاد و قال أبو عبد اللّه بن خفيف القناعة ترك التشوّف إلى المفقود و الاستغناء بالموجود و قيل في معنى قوله لَيَرْزُقَنَّهُمُ اَللّٰهُ رِزْقاً حَسَناً (الحج: 58) يعني القناعة و قال محمد بن علي الترمذي القناعة رضا النفس بما قسم لها من الرزق و يقال القناعة الاكتفاء بالموجود و زوال الطمع فيما ليس بحاصل و قال وهب إن العزّ و الغنى خرجا يجولان يطلبان رفيقا فلقيا القناعة فاستقرّا و قيل من كانت قناعته سمينة طابت له كل مرقة و من رجع إلى اللّه تعالى على كل حال رزقه اللّه القناعة. (قشر، قش، 81، 14) - القناعة فحسن تدبير المعاش من غير خب. (غزا، ميز، 76، 14) - القناعة عندنا الاكتفاء بالموجود من غير طلب المزيد. (عر، فتح 2، 198، 7) - الصبر على ضربين: أحدهما: بدني، كتحمّل المشاق بالبدن، و كتعاطي الأعمال الشاقّة من العبادات أو من غيرها. الضرب الآخر: هو الصبر النفساني عن مشتهيات الطبع و مقتضيات الهوى، و هذا الضرب إن كان صبرا عن شهوة البطن و الفرج، سمّي عفّة، و إن كان الصبر في قتال، سمّي شجاعة، و إن كان في كظم غيظ، سمّي حلما، و إن كان في نائبة مضجرة، سمّي سعة صدر، و إن كان في إخفاء أمر، سمّي كتمان سرّ، و إن كان في فضول عيش، سمّي زهدا، و إن كان صبرا على قدر يسير من الحظوظ، سمّي قناعة. (قد، نهج، 286، 2) - القناعة غنى القلوب و ثمرتها رضا علام الغيوب. (نقش، جا، 54، 19) - القناعة و هي على ثلاثة أقسام: قناعة العام و هي بالقوت و قناعة الخاص و هي بالذكر و قناعة الأخص و هي برؤية اللّه. (نقش، جا، 61، 23) - القناعة ففي اللغة الرضا بالقسم و في اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات، و قيل هي الاكتفاء بالقليل و قيل هي الاستغناء بالموجود و ترك التطلّع إلى المفقود. (نقش، جا، 217، 3) - القناعة فقال بشر الحافي رضي اللّه تعالى عنه القناعة ملك لا يسكن إلا في قلب مؤمن، و قال أبو بكر المراغي رضي اللّه تعالى عنه العاقل من دبر الدنيا بالقناعة و التسويف. و قيل لأبي يزيد رضي اللّه تعالى عنه بم وصلت إلى ما وصلت قال جمعت أسباب الدنيا فربطتها بحبل القناعة و وضعتها في منجنيق الصدق و رميت بها في بحر اليأس فاسترحت، و قال أبو عبد اللّه بن خفيف رضي اللّه تعالى عنه القناعة ترك التشوّف إلى المفقود و الاستغناء بالموجود، و قيل الفقراء أموات إلا من أحياه اللّه تعالى بعزّ القناعة، و قيل وضع اللّه سبحانه خمسة أشياء في خمسة مواضع: العزّ في الطاعة و الذلّ في المعصية و الهيبة في قيام الليل و الحكمة في البطن الخالي و الغنى في القناعة. و قال ذو النون رضي اللّه تعالى عنه من قنع استراح من أهل زمانه و استطال على أقرانه (هامش). (نبه، كرا 2، 41، 34)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص771)
sourceLink

1 - القناعة في اللّغة الرّضا بالقسمة. و في اصطلاح أهل الحقيقة هي السّكون عند عدم المألوفات (الجرجاني، ص 187). 2 - عند العارفين هي الرّضاء بالقسم: و قيل: ترك ما في أيدي النّاس و إيثار ما في يديك. و قيل: هي أن لا تأخذ شيئا من أحد و لا تمنع شيئا من أحد (التّهانوي، ص 1203). القهر: و مرادهم من القهر: تأييد الحقّ بإفناء المرادات، و منع النّفس عن الرّغبات، من غير أن يكون لهم في ذلك مراد. و قالت طائفة: إنّ الكرامة هي أنّ الحقّ تعالى يردّ العبد عن مراد نفسه إلى مراده، و يقهره بغير مراده، بحيث إذا ذهب إلى البحر في حال الظّمإ يجفّ البحر (الهجويري، ص 622).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص144)
sourceLink

القناعة في العلوم الاجتماعية و السياسية

القناعة قد تكون على ثلاثة أوجه: فالوجه الأول أن يقنع بالبلغة من دنياه، و يصرف نفسه عن التعرّض لما سواه.... و الوجه الثاني: أن تنتهي به القناعة إلى الكفاية، و يحذف الفضول و الزيادة.... و الوجه الثالث: أن تنتهي به القناعة إلى الوقوف على ما سنح، فلا يكره ما أتاه و إن كان كثيرا، و لا يطلب ما تعذّر و إن كان يسيرا. (الماوردي، أدب الدين و الدنيا، 208، 6). ¦¦
القناعة: و منها القناعة و هي الاقتصار على ما سنح من العيش؛ و الرّضى بما تسهّل من المعاش؛ و ترك الحرص على اكتساب الأموال، و طلب المراتب العالية؛ مع الرّغبة في جميع ذلك، و إيثاره و الميل إليه؛ و قهر النّفس على ذلك، و التّقنّع باليسير منه. و هذا الخلق مستحسن من أوساط‍‌ النّاس و أصاغرهم. فأمّا الملوك و العظماء، فليس ذلك مستحسنا منهم، و لا تعدّ القناعة من فضائلهم. (ابن عدي، تهذيب الأخلاق، 51، 1). ¦¦
القناعة: فهي أن يضبط‍‌ قوته عن الاشتغال بما يخرج عن مقدار الكفاية، و قدر الحاجة من المعايش و الأقوات المقيمة للأبدان. و أن يحرص على ما يشاهد من ذلك عند غيره. (ابن سينا، رسائل السياسة، 370، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2238)
sourceLink

القناعة في التصوّف

القناعة عندنا الاكتفاء بالموجود من غير طلب المزيد. (ابن عربي، الفتوحات المكية 2، 198، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2237)
sourceLink

القناعة ففي اللغة الرضا بالقسم، و في اصطلاح أهل الحقيقة هي السكون عند عدم المألوفات، و قيل هي الاكتفاء بالقليل، و قيل هي الاستغناء بالموجود و ترك التطلّع إلى المفقود. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 217، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2238)
sourceLink

القناعة في اللّغة

قنع بنفسه قنعا و قناعة: رضي... و المقنع: العدل من الشهود... يقنع به و يرضى برأيه و قضائه... و القنوع: السؤال و التذلّل للمسألة... القانع: السائل، و قيل: المتعفّف... و قيل القنوع: الطمع... و القناعة بالفتح: الرضا بالقسم... و قال بعض أهل العلم: إن القنوع يكون بمعنى الرضا، و القانع بمعنى الراضي... و هو من الأضداد... و في الحديث: «القناعة كنز لا ينفد» لأن الإنفاق منها لا ينقطع، كلما تعذّر عليه شيء من أمور الدنيا قنع بما دونه و رضي. و في الحديث: «عزّ من قنع و ذلّ‌ من طمع» لأن القانع لا يذلّه الطلب فلا يزال عزيزا... و قنعت إلى فلان... خضعت له و التزقت به و انقطعت إليه... و القانع: خادم القوم و أجيرهم... و أقنع الرجل بيديه في القنوت: مدّهما و استرحم ربه مستقبلا ببطونهما وجهه ليدعو... و أقنع رأسه و عنقه: رفعه و شخص ببصره نحو الشيء لا يصرفه عنه... و قنعة الجبل و السّنام: أعلاهما. (لسان العرب، قنع، 297/8-299). ¦¦
القناعة عند العارفين: هي الرضاء بالقسم. و قيل: ترك ما في أيدي الناس و إيثار ما في يديك. و قيل: هي أن لا تأخذ شيئا من أحد و لا تمنع شيئا من أحد. (كشاف الاصطلاحات، القناعة، 1341/2-1342).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2237)
sourceLink

القناعة في المنطق

القناعة ظنّ‌ ما، و الظن في الجملة هو أن يعتقد في الشيء أنه كذا أو ليس كذا، و يمكن أن يكون ما يعتقد فيه على خلاف ما عليه وجود ذلك الشيء في ذاته؛ و كل شيئين لم يتحصّل الصدق في أحدهما عند الإنسان، فهو مطلوب عنده بعد. و كلّ‌ مطلوب فهو بعد مجهول الصدق. فإن قيل إن الظنّ‌ ليس هو اعتقاد صدق ما يمكن كذبه، بل اعتقاد صدق ما لا يمكن كذبه، فليس ذلك بظنّ‌ لكنّه يقين، و إنّما أخطأ في تسميته. و لا بدّ أن يقع في الاعتقاد للشيء أمّا الصدق و أمّا الكذب، في الإيجاب أو السلب. و التصديق قد يكون بما لا يمكن غيره فذلك العلم. (الفارابي، الخطابة، 31، 6). ¦¦
القناعة، و إن بلغ بها أوكد أمرها، فلا بدّ فيها من موضع العناد، إما كثير أو قليل، ظاهر أو خفي. و خفاء معاند الظنّ‌ قد يكون من جهة المعتقد و الناظر، و قد يكون من جهة الأمر المنظور فيه. (الفارابي، الخطابة، 37، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2238)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.