الفَرَائِد [في الانكليزية] Unique، incomparable [في الفرنسية] Uniques، incomparables عند البلغاء هو مختصّ بالفصاحة دون البلاغة لأنّه الإتيان بلفظة تنزل منزلة الفريدة من العقد، و هي الجوهرة التي لا نظير لها، تدلّ على عظم فصاحة الكلام و قوته و جزالة منطقه و أصالة عربيته، بحيث لو أسقطت من الكلام عزت على الفصحاء، و منه لفظ حصحص في قوله تعالى اَلْآنَ حَصْحَصَ اَلْحَقُّ و الرّفث في قوله تعالى أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ اَلصِّيٰامِ اَلرَّفَثُ إِلىٰ نِسٰائِكُمْ و لفظ فزع في قوله تعالى حَتّٰى إِذٰا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ كذا في الإتقان في نوع بدائع القرآن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1265) 
الدر إذا نظم و فصل بغيره في الوحدة احتجاب بأحدهما عن الآخر[المناوي]. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص438) 
الفرد:الذي لا نظير له،و الجمع أفراد،و الفريد و الفرائد:الشذر الذي يفصل بين اللؤلؤ و الذهب واحدته فريدة،و الفريد:الدرّ إذا نظم و فصل بغيره، و قيل:الفريد:الجوهرة النفسية كأنها مفردة في نوعها،و فرائد الدر:كبارها. الفرائد من مبتدعات المصري،و هذا النوع مختصّ بالفصاحة دون البلاغة لأنّ«مفهومه إتيان المتكلّم بلفظة تتنزل من كلامه منزلة الفريدة من حب العقد تدل على عظم فصاحته و قوة عارضته و شدة عربيته حتى أنّ هذه اللفظة لو سقطت من الكلام لعزّ على الفصحاء غرامتها» كقوله تعالى: اَلْآنَ حَصْحَصَ اَلْحَقُّ و قوله: فَلَمَّا اِسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا . و منه قول أبي نواس: و كأنّ سعدى إذ تودّعنا و قد اشرأبّ الدّمع أن يكفا فلفظة«اشرأب»من الفرائد و لا يقع مثلها في الندور... و كقوله: حتى إذا ما غلا ماء الشباب لها و افعمت في تمام الجسم و العصب فاستعارة الغليان لماء الشباب من الفرائد البديعة. و كقول أبي تمام: و قدما كنت معسول الأماني و مأدوم القوافي بالسداد فلفظة«مأدوم»من الفرائد. و تبع المصري المتأخّرون في هذا النوع .و قد سبق أن تحدّث البلاغيون كابن سنان و ابن الأثير عن الكلمة و تأثيرها و قيمتها و لكنهم لم يسمّوا ذلك «الفرائد»و إنّما أدخلوه في بحث فصاحة الكلمة المفردة،و لذلك قال السّيوطي إنّ هذا النوع مختصّ بالفصاحة دون البلاغة .و ذكر المدني مثل ذلك و قال:«هذا النوع يختصّ بالفصاحة دون البلاغة لأنّه عبارة عن الإتيان بلفظة فصيحة تنزل منزلة الفريدة من القصيدة و هي الجوهرة التي لا نظير لها تدلّ على عظم فصاحة المتكلّم و قوة عارضته و جزالة عربيته بحيث لو أسقطت من الكلام عري من الفصاحة» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص542) 
هي إتيان المتكلّم بلفظة تنزل منزلة الفريدة (الحبّة الوسطى من العقد)، نحو الآية: هِيَ عَصٰايَ أَتَوَكَّؤُا عَلَيْهٰا وَ أَهُشُّ بِهٰا عَلىٰ غَنَمِي (طه: 18)، فلفظة «أهشّ» هي من الفرائد التي يعزّ على الفصحاء أن يأتوا بمثلها في مكانها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص447) 