العقل الهيولانى هو الاستعداد المحض لادراك المعقولات و هى قوّة محضة خالية عن الفعل كما للاطفال و انما نسب الى الهيولى لان النفس فى هذه المرتبة تشبه الهيولى الاولى الخالية فى حد ذاتها عن الصور كلها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص65) 
هيولاني - كل ما كان هيولانيّا فإنّه مثاليّ، يمثّله الحسّ الكلّي في النفس (ك، ر، 108، 4) - كل ما هو لا هيولاني، و قد يوجد مع الهيولاني، كالشكل الموجود باللون، إذ هو نهاية اللون، فيعرض بالحسّ البصري أن يوجد الشكل، إذ هو نهاية المدرك بالحسّ بالبصري (ك، ر، 108، 5) - (النفس الإنسانية) ما لها بحسب حاجتها إلى تكميل جوهرها عقلا بالفعل: فأولها: قوة استعدادية لها نحو المعقولات، و قد يسمّيها قوم عقلا "هيولانيّا" و هي المشكاة. و يتلوها قوة أخرى تحصل لها عند حصول المعقولات الأولى، فتتهيّأ بها لاكتساب الثواني... ثم يحصل لها بعد ذلك، قوة، و كمال: أما الكمال: فأن تحصل لها المعقولات بالفعل مشاهدة متمثّلة في الذهن، و هي نور على نور. و أما القوة: فأن يكون لها أن يحصل المعقول المكتسب المفروغ منه كالمشاهد متى شاءت من غير افتقار إلى اكتساب، و هو المصباح. و هذا الكمال يسمّى عقلا مستفادا. و هذه القوة تسمّى عقلا بالفعل. و الذي يخرج من الملكة إلى الفعل التام، و من الهيولاني أيضا إلى الملكة، فهو العقل الفعّال، و هو النار (س، أ 1، 364، 5) - يكون للهيولاني ضربان من التغيّر، يتقدّم أحدهما الآخر على نحو ما يتقدّم مبدأهما: أمّا الواحد فهو التغيّر في المكان و مبدأه الوجود الهيولاني من أجل أنّه هو في موضوع. فإنّ الهيولاني إنما يدلّ عليه من أجل أنّه كاين لا من أجل أنه موجود، و التغيّر الآخر من أجل هذا الوجود الخارج عن ذاته الذي يتقدّم ذلك الوجود الآخر كما تتقدّم حركة المكان سائر الحركات (ج، ن، 76، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص950) 