التَّاسُوعَاءُ اليوم التاسع من الشهر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص61) 
اليوم التاسع من المحرّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص129) 
اليوم التاسع من الشهر و عليهِ في روايةٍ «لَئِنْ بَقِيتُ الى قابِلٍ لاَصُومنَّ تَاسُوعاءَ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص300) 
اليوم التاسع من المُحَرَّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص85) 
اليوم التاسع من المحرّم، و قيل هو يوم العاشُوراء، و أَظنه مُولَّداً. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص34) 
اليَوْمُ التاسِعُ من المُحَرَّمِ ، و في الصّحاح: قَبْلَ يَوْم عَاشُوراءَ ، مُوَلَّدٌ، و نَصُّ الصّحاح: و أظُنُّه مُوَلَّداً. و قالَ غَيْرُه: هو يَوْمُ عاشُورَاءَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال الأَزْهَرِيُّ في قَوْله صلى اللّه عليه و آله و سلم فِيما رَواهُ عَنْهُ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا: «لَئِنْ بَقِيتُ إلَى قابِلٍ لأَصُومَنَّ التَّاسِعَ » . يَعْنِي يَوْمَ عاشُوراءَ، كأَنَّهُ تَأَوَّلَ فيه عِشْرَ الوِرْدِ، أنَّهَا تِسْعَةُ أيّامٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص45) 
اليوم التاسع من المحرَّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص474) 
قَبْلَ يومِ عاشوراءَ ، مُوَلَّدٌ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص13) 
تاسوعاء قال ابن بري: لا أَحسبهم سموا عاشوراء تاسوعاء إِلا على الأَظْماء نحو العشر لأَن الإِِبل تشرب في اليوم التاسع و كذلك الخِمْس تشرب في اليوم الرابع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص34) 
تَاسُوعَاءُ قَالَ الجَوْهَرِىُّ أَظُنُّهُ مُوَلَّداً و قَالَ الصَّغَانِيُّ مُوَلَّدٌ فيَنبَغِى أَنْ يُقَالَ إِذَا اسْتُعْمِلَ مَعَ عَاشُورَاءَ فهُو قِيَاسُ العَرَبِىِّ لأجْل الازدِوَاجِ و إنِ اسْتُعْمِلَ وَحْدَهُ فمُسَلَّمٌ إنْ كَانَ غَيرَ مَسْمُوعٍ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
مَذْهَبُ ابنِ عَبَّاس و أَخَذَ بِهِ بَعْضُ العُلَمَاءِ أَنَّ المُرَادَ بالتَّاسِعِ يَوْمُ عَاشُوراءَ فَعَاشُورَاءُ عِنْدَهُ تَاسِعُ الْمُحَرّمِ، و المشْهُورُ مِنْ أَقَاوِيلِ العُلَمَاءِ سَلَفِهِمْ و خَلَفِهِمْ أَنَّ عَاشُورَاءَ عَاشِرُ المُحَرَّمِ و تَاسُوعَاءَ تاسِعُ المُحَرَّمِ اسْتِدْلاَلاً بالْحَدِيثِ الصَّحِيحِ أَنَّهُ عليهِ الصَّلاَةُ و السَّلاَمُ صَامَ عَاشُورَاءَ فَقِيلَ لَهُ إِنَّ اليَهُودَ و النَّصَارَى تُعَظِّمُهُ فَقَالَ فإذَا كَانَ العامُ المقْبِلُ صُمنَا التَّاسِعَ . فإِنَّهُ يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَصُومُ غيرَ التَّاسِعَ فَلاَ يَصِحُّ أَنْ يَعِدَ بِصَوْمِ مَا قَدْ صَامَهُ و قِيلَ أَرَادَ تَرْكَ العَاشِرِ و صَوْمَ التَّاسِعِ وَحْدَهُ خِلاَفاً لأَهْلِ الكِتَابِ و فِيهِ نَظَرٌ لِقَوْلِهِ عليه الصَّلاَةُ و السَّلاَم فى حَدِيثٍ «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ و خَالِفُوا اليَهُودَ صُومُوَا قَبْلَهُ يَوماً و بَعدَهُ يَوماً». و مَعنَاهُ صُومُوا مَعَهُ يَوماً قَبلَهُ أَوْ بَعدَهُ حتَّى تَخْرُجُوا عَنِ التَّشَبُّهِ باليَهُودِ فى إفْرادِ العَاشِر، و اخْتُلِفَ هلْ كَانَ وَاجِباً و نُسِخَ بصَوْمِ رَمَضَانَ أوْ لَمْ يَكُنْ واجباً قَط و اتَّفقُوا عَلَى أَنَّ صَوْمَهُ سُنَّةٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص75) 