المَبْخُوص

مشتق ثلاثی مجرد
bookmark

معنای المَبْخُوص

رَجُلٌ مَبْخُوصُ القَدَمَيْنِ

أَيْ‌ قَلِيلُ لَحْمِهِمَا، كَأَنَّهُ قَدْ نِيلَ منهُ‌، فعَرِيَ مَكَانُهُ‌ ، و قد جَاءَ ذٰلِكَ في صِفَتِه صلى اللّٰه عليه و سلّم: أَنّهُ كانَ‌ مَبْخُوصَ‌ العَقِبَيْنِ‌». أَيْ قَلِيل لَحْمِهِمَا، قالَ الهَرَوِيُّ‌: و إِنْ‌ رُوِي بالنُّونِ و الحاءِ و الضادِ، فهُوَ من نَحَضْتُ العَظْمَ‌، إِذا أَخَذْتُ عَنْهُ لَحْمَه
(
تاج العروس
, ج9 , ص239)
sourceLink

مَبْخُوصُ القَدَمين

قليل لحمهما
(
المنجد فی اللغة
, ص28)
sourceLink

قليل لحمهما كانهُ قد نيلَ منهُ فعريَ مكانهُ و منهُ «و قد كان مبخوص العقبَينِ» أي: قليل لحمهما.
(
أقرب الموارد
, ص148)
sourceLink

- و رجلٌ مَبْخُوصُ القدمينِ : قليلُ لحْمِهما، كأنَّهُ قد نِيلَ منه، فَعَرِيَ مكانُهُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص454)
sourceLink

ناقة مَبْخُوصَة

تَشْتَكِي بَخَصَتَها
(
‏لسان اللسان
, ص67)
sourceLink

هي مَبْخُوصَة

ربما أصاب الناقة داء في بَخَصِهَا فهي مَبْخُوصَةٌ‌ تظلع منه
(
العین
, ج4 , ص190)
sourceLink

شاهد معنایی المَبْخُوص

كان صلى اللّه عليه و آله و سلم مَنْهُوش الكَعْبَين - وروي مَنْهوس و مَبْخُوص

المَبْخُوص : الذي أخذت بَخصته، و هي لحم أسفل القدمين. و لو روي: مَنْحوض ؛ من نَحَضْت العضو، إذا أخذت نَحَضه لكان وجهاً
(
الفائق
, ج3 , ص338)
sourceLink

أَنّهُ كانَ مَبْخُوصَ العَقِبَيْنِ

أَيْ قَلِيل لَحْمِهِمَا، قالَ الهَرَوِيُّ‌: و إِنْ‌ رُوِي بالنُّونِ و الحاءِ و الضادِ، فهُوَ من نَحَضْتُ العَظْمَ‌، إِذا أَخَذْتُ عَنْهُ لَحْمَه
(
تاج العروس
, ج9 , ص239)
sourceLink

أَنه كان مَبْخُوصَ العَقِبَيْن

أى قليل لحمهما. و البَخْصَة: لحم أسفل القدمين. قال الهروى: و إن روى بالنون و الحاء و الضاد فهو من النّحض: اللحم. يقال نحضت العظم إذا أخذت عنه لحمه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص102)
sourceLink

أَي قليلَ لحمِهِما.
(
لسان العرب
, ج7 , ص4)
sourceLink

كَانَ مَبْخُوصَ العَقِبَيْنِ

بالباء الموحدة و الخاء المعجمة ثم الصاد المهملة أي قليل لحمها. و اَلْبَخْصَةُ‌ : لحم أسفل القدم. قال الهروي: و إن روي بالنون و الحاء و الضاد فهو من اَلنَّحْضُ‌ اللحم، يقال نَحَضْتُ‌ العظم: إذا أخذت عنه لحمه
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص163)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.