قال أَحْصَنْتُ ثمانين امرأة فأنا أعلمكم بالنساء فوجدتُ صاحبَ المرأة الواحدة امرأة إن زارتْ زار و إن حاضتْ حاضَ و إن اعتلَّت اعتلّ فلا يقتصرنَّ أحدُكم على المرأة الواحدة إذا طالت صُحْبَتُها معه كان مثلها و مثله مثل أبي جفنة و امرأته أم عُقَار فإنه نَافَرها يوما فقال و هو مُغَاضب لها إذا كنت ناكحا فإياك و كل مُجْفِرَة مُبْخِرة مُنْتَفِخة الوريد كلامُها وَعيد و بَصَرُها حَدِيد سَفْعَاء فَوْهَاء مَلِيلة الإرغاء و روي بليلة الإرعاد دَائِمة الدُّعاء فَقْمَاء سَلْفَع لا تَرْوَى و لا تَشْبَع دائمة القُطُوب عَارِية الظُّنبوب طَوِيلة العُرْقُوب حَدِيدة الرُّكْبَة سريعة الوَثْبَة شرُّها يَفِيض و خيرُها يَغِيض لا ذاتُ رَحِم قريبة و لا غريبة نَجِيبة إمساكها مُصيبة و طلاقُها حَرِيبة فُضُلٌ مِئْنَاث كأنها بُغَاث و روي كأنها نُفَاث و روي كأنها نِقَاب حَمْلُها رِبَاب و شرُّها ذُبَاب وَاغِرة الضمير عالية الهَرِير شَثْنَةُ الكَفِّ غليظةُ الخُفّ لا تَعْذِر من عِلّة و لا تَأْوِي من قِلَّة تأكلُ لَمّاً و تُوسِع ذَمّاً تُؤَدّي الأَخْبار و تُفْشِي الأَسْرَار و هي من أهلِ النار فأجابته فقالت بِئْسَ لعَمْرُ اللَّهِ زوجُ المرأة المسلمة خُضَمَة حُطَمَة أَحْمَر المأكَمَة مَخْزُونُ الهَزْمَةِ و روي اللَّهْزَمة له جِلْدة غز هرمة و سُرَّة متقدمة و شَعْرَة صَهْبَاء و أُذُنٌ هَدْبَاء و رَقَبَةٌ هَلْبَاء لئيم الأخلاق ظاهر النِّفَاق صاحب حِقْدٍ و هَمٍّ و حُزْن عِشْرَته غبْن زعيم الأنفاس و روي سقيم النِّفَاس رَهِين الكاس بعيدٌ من كل خير في الناس يسأل اَلنّٰاسَ إِلْحٰافا و يُنْفِقُه إسرافا وجهُهُ عَبُوس و خَيْره مَحْبُوس و شَرُّه يَنُوس أَشْأَم من البسوس إن زارت أي زارت أَهْلَها و غَابَتْ عنه قال كأن الليلَ موصولٌ بِلَيْلٍ إذا زَارَتْ سُكَيْنَةُ و الرّبابُ الإرْغَاء : من الرُّغاء، يريد شدَّةَ الصوت و الجَلَبة، أو من إرغاء اللَّبن، يريدُ إزباد شِدْقها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص102) 
مليلة اَلْإِرْغَاءِ أى مملولة الصّوت، يصفها بكثرة الكلام و رفع الصّوت، حتى تضجر السامعين. شبّه صوتها بالرّغاء، أو أراد إزباد شدقيها لكثرة كلامها، من الرَّغْوَةِ : الزَّبَد 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص240) 
مَلِيلَة الإِرْغاءِ أَي مَمْلولة الصوتِ، يَصِفُها بكَثْرة الكلام و رفع الصوت حتى تُضْجِرَ السامعين، شبَّه صوتَها بالرُّغاء أَو أَراد إزْباد شِدْقيْها لكثرة كلامها، من الرَّغوة الزُّبْدِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج14 , ص329) 