كان فَخْما مفخما يَتَلألأُ وجهه تَلأْلؤ القَمر ليلةَ البدر أطْوَلَ من المَرْبوع و أقْصَر من المُشَذَّب عظيم الهامة رَجِل الشَّعْرَ إن انفرقت عَقِيقته فَرَقَ و روي عَقِيصته و إلا فلا يجاوِزُ شعره شحمةَ أُذنه إذا هو وَفَره أزهر اللون واسع الْجَبِين أزجّ الحواجب سوابغَ في غير قَرَن بينهما عِرْق يُدِرُّه الغَضب أقْنَى العِرْنِين له نور يَعْلُوه يَحْسَبُه من لم يتأملْه أشَمّ كَثّ اللحية سهل الخدَّيْن ضَلِيع الفَمِ أشْنَب مُفَلَّج الأسنان دقيق المَسْرَبة كأنّ عنقَه جِيد دُمْية في صفَاء الفِضّة معتدلَ الخلْق بادِنا مُتَماسكا سواءَ البطن و الصدر عريضَ الصدر بَعِيد ما بين المنكِبَيْن ضَخْم الكَرَادِيس أنْوَر المُتَجَرَّد طويل الزَّنْدين رَحْب الراحة شَثْن الكفَّين و القدمين سائل الأطراف خُمْصَان الأخْمَصين مَسيحَ القدمين يَنْبُو عنهما الماء إذا زال زال قَلعا يخطو تَكَفُّؤا و يمشي هَوْنا ذَرِيعَ المِشْية إذا مشى كأنما ينحطُّ في صَبَب و إذا التفتَ التفت جميعا خافضَ الطَّرْف نظرُه إلى الأرض أطولُ من نظره إلى السماء جُلُّ نظرِه الملاحظة يسوقُ أصحابه و يروى يَنُسُّ أصحابَه يبدأ مَنْ لقِيَه بالسلام يفتتحُ الكلام و يختتمه بأشْداقه يتكلّم بجوامع الكَلِم فضلا لا فضولَ و لا تَقْصير دَمِثا ليس بالجافي و لا المُهين يُعَظِّم النِّعْمة و إنْ دقَّت و لا يذمّ منها شيئا لم يكُنْ يذمّ ذَوَاقا و لا يمدحه و إذا غضب أعرض و أشاح جُلُّ ضحكة التبسم و يفترُّ عن مثل حَبّ الغَمام سوابغُ: حال من المجرور و هو الحواجب، و هي فاعلة في المعنى؛ لأن التقدير أزَجَّ حواجبه؛ أي زَجَّتْ حواجبه. سوابغ بمعنى دقت في حال سُبوغها، و وضع الحواجب في موضع الحاجبين؛ لأن التثنية جمع؛ و نحوه قوله: «ثِنْتَا حَنْظَل». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص188) 
وَ آثَرَكُمْ بِالنِّعَمِ اَلسَّوَابِغِ السوابغ: جمع سابغ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس نهج البلاغهقاموس نهج البلاغه
) 
وَ سَوَابِغِ نِعَمِهِ نعمتهاى كامل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ نهج البلاغهفرهنگ نهج البلاغه
, ص62) 
كواملها من سبغ الظل إذا عم و شمل 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( نهج البلاغة (صبحی صالح)نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5) 
چيزهاى كامل و عمومى جمع سابغة 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( واژه های نهج البلاغهواژه های نهج البلاغه
, ص48) 
سوابغ فى غير قَرَن القَرَن - بالتحريك - التقاء الحاجبين. و هذا خلاف ما روت أمّ معبد، فإنها قالت فى صفته: «أزجّ أَقْرَن » أى مَقْرُون الحاجبين، و الأوّل الصحيح فى صفته. و «سوابغ» حال من المجرور و هو الحواجب: أى أنها دقت فى حال سبوغها، و وضع الحواجب موضع الحاجبين، لأنّ التّثنية جمع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص54) 