الأَنْبِيَاء

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنای الأَنْبِيَاء

أَنْبِئَاءُ

طُرُق الهُدى
(
تاج العروس
, ص257)
sourceLink

پيغمبران
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص26)
sourceLink

جمعُ النبيِّ نُبَآءُ‌ . قال الشاعر: يا خاتِمَ النُبَآءِ‌ إنَّكَ مُرْسَلٌ‌ بالخير كلُّ هُدَى السَّبِيلِ هُداكا و يُجْمَعُ أيضاً على أَنْبِيَاءَ‌ ، لأن الهَمْزَ لَمَّا أُبْدِلَ و أُلْزِمَ الإبدالَ جُمِعَ جَمْعَ ما أَصْلُ لاَمِهِ‌ حَرفُ العلَّة، كعِيدٍ و أعيادٍ
(
الصحاح (للجوهري)
, ص75)
sourceLink

فإنْ جعلت النَبِىَّ مأخوذا منه، أى أنه شُرِّفَ على سائر الخلق فأصلُه غير الهمز، و هو فَعِيلٌ بمعنى مفعول، و تصغيره نُبَىٌّ ، و الجمع أَنْبِيَاءُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2500)
sourceLink

طُرق الهُدى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص349)
sourceLink

- ج: أنْبِياءُ نُبَآءُ و أنْبَاءٌ و النَّبِيئُونَ ، و الاسمُ : النُّبُوءَةُ ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص37)
sourceLink

قالَ الفيروزاباديُّ : هذا فيمن يَجمَعُهُ على نُبَآءَ ، و أمّا من يَجمَعُهُ على أَنْبِياءَ فيصغّرُهُ على نبيٍّ ، و أخطأَ الجوهريُّ في الإطلاقِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص205)
sourceLink

... و أمّا تصغيرُ نَبِيٍّ - بالإبدالِ و الإدغام المجموعِ على أَنْبِياءَ كأَصْفِياءَ - فهو نُبَيٌّ - كقُصَيٍّ - بحذفِ إحدى الياءَينِ ; كما قالوا في تصغير عليّ : عُلَيٌّ . و قد أَخطأَ في هذه التّخطئةِ ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ص205)
sourceLink

... و هي الارتفاعُ من الأَرض، لارْتِفاع قَدْره و لأَنه شُرِّف على سائر الخلق، فأَصله غير الهمز، و هو فَعِيل بمعنى مَفْعول، و تصغيره نُبَيٌّ ، و الجمع أَنْبِيَاء ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص302)
sourceLink

و قال الكسائي: النَّبِيُّ الطَّريقُ ، و الأَنْبِياء طُرُق الهُدَى. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فإِذا كان من ذوات الياء فجمعه أَفْعِلاء نحو غنيّ و أَغْنِياء و نَبيٍّ و أَنْبِياء ، بغير همز، فإِذا هَمَزْت قلت نَبيء و نُبَآء كما تقول في الصحيح...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص303)
sourceLink

الأَنْبِيَاء در قرآن

فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَ كُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَ قَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ (آیه 155/سوره النساء) sourceLink

النَّبِىْ‌ءُ‌ :المُخْبِرُ عن اللّٰه عز و جل مكية،قال سيبويه:الهمز فيه لغة رديئة؛يعنى: لقلة استعمالها؛لأن القياس يمنع من ذلك،ألا ترى إلى قول رسول اللّٰه صَلى اللّه عليه و سلم و قد قيل له يا نَبِىْ‌ءَ‌ اللّٰه فقال:لستُ بِنَبِىْ‌ءِ‌ اللّٰه و لكن نَبِىُّ‌ اللّٰه.و ذلك أنه صَلَى اللّه عليه و سَلَّم أنكر الهمز فى اسمه فرده على قائله؛لأنه لم يدر بم سماه،فأشفق أن يُمسك على ذاك و فيه شىء يتعلق بالشرع فيكون بالإمساك عنه مُبيِحَ محظورٍ أو حاظرَ مباحٍ‌،و الجمع: أَنْبِئَاءُ‌ و نُبآءُ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص486)
sourceLink

واحد الأنبياء عليهم السلام، و اشتقاقهُ من النبي المكانِ المرتفع لأن النّبوة أرفع المنازل،أو من النبي الذي هو الطريق،لأنه طريق إِلى الخير.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6465)
sourceLink

اُذْكُرُوا نِعْمَتَ اَللّٰهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيٰاءَ (آیه 20/سوره المائدة) sourceLink

نَبِىّ‌: اين لفظ‍‌ كه بر وزن فعيل است اگر بمعنى فاعل باشد معنايش خبر دهنده است زيرا كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر ميدهد مثل نَبِّئْ‌ عِبٰادِي أَنِّي أَنَا اَلْغَفُورُ اَلرَّحِيمُ‌ حجر: 49 ببندگان من خبر ده كه فقط‍‌ منم غفور رحيم و نيز از وَ مٰا أَرْسَلْنٰا مِنْ‌ قَبْلِكَ‌ مِنْ‌ رَسُولٍ‌ وَ لاٰ نَبِيٍّ‌ إِلاّٰ إِذٰا تَمَنّٰى أَلْقَى اَلشَّيْطٰانُ‌ فِي أُمْنِيَّتِهِ‌ حج: 52. معلوم ميشود كه نبىّ‌ رسالت دارد نه فقط‍‌ حامل خبر است. و اگر بمعنى مفعول باشد معنايش خبر داده شده است كه نبىّ‌ از جانب خدا خبر داده ميشود مثل: نَبَّأَنِيَ‌ اَلْعَلِيمُ‌ اَلْخَبِيرُ تحريم: 3. خداى عليم و خبير بمن خبر داد ولى ظاهرا مراد از آن در قرآن مجيد معناى فاعلى است لذا آنرا در صحاح و قاموس و مصباح و اقرب الموارد «المخبر عن الله» معنى كرده‌اند.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص7)
sourceLink

فرق رسول و نبى همان است كه در «رسل» گفته شد و آن اينكه: برسول وحى ميرسد و صدا را مى‌شنود و فرشتۀ وحى پيش او آيد و نبىّ‌ آنست كه با وحى يا خواب و يا ايجاد صدا، فرمان خدا باو رسد و گرنه رسول و نبى هر دو مأمور تبليغ‌اند و از قرآن مجيد نميشود بدست آورد كه كسى نبىّ‌ باشد ولى مأمور تبليغ نباشد بحث مفصّل اين مطلب در «رسل» گذشته است. ¦¦
نبىّ‌ در اصل نبىء است همزۀ آن مبدّل بياء شده و ادغام گرديده است بعضى آنرا از نبوّت گرفته‌اند كه بمعنى رفعت و بلندى است راغب گويد: نبىّ‌ با تشديد از نبىء با همزه ابلغ است كه آن برفعت قدر دلالت دارد. جمع نبىّ‌ نبيّون و انبياء آمده. ¦¦
در مجمع ذيل آيۀ 52 حجّ‌ و در الميزان ج 2 ص 150 گفته نسبت رسول و نبى اعمّ‌ و اخصّ‌ مطلق است هر رسول نبى است ولى لازم نيست هر نبى رسول باشد. ناگفته نماند: قطع نظر از آنكه در فرق ما بين رسول و نبى گفته شد و در «رسل» گذشت، پيامبران بعنوان اوّلى همه نبىّ‌اند و همه مخبر عن اللّه‌اند و اين وصف بهمۀ آنها اعمّ‌ از رسول و نبى شامل است. ¦¦
لفظ‍‌ «النبيين» شامل همۀ پيامبران است اعم از رسول و نبى، آنچه رسول دارد و نبىّ‌ ندارد فقط‍‌ ديدن فرشتۀ وحى است ولى نبىّ‌ بعنوان اوّلى شامل همه است، از لحاظ‍‌ مصداق اگر كسى نبىّ‌ نباشد رسول هم نيست بخلاف عكس آن.
(
قاموس قرآن
, ج7 , ص8)
sourceLink

شاهد معنایی الأَنْبِيَاء

الأَنْبِيَاءُ وَ المُرْسَلُونَ عَلَى أَرْبَعِ طَبَقَاتٍ فَنَبِيٌّ مُنَبَّأٌ فِي نَفْسِهِ لاَ يَعْدُو غَيْرَهَا وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي اَلنَّوْمِ وَ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ وَ لاَ يُعَايِنُهُ فِي اليَقَظَةِ وَ لَمْ يُبْعَثْ إِلَى أَحَدٍ وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ مِثْلُ مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ عَلَى لُوطٍ وَ نَبِيٌّ يَرَى فِي مَنَامِهِ وَ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ المَلَكَ وَ قَدْ أُرْسِلَ إِلَى طَائِفَةٍ قَلُّوا أَوْ كَثُرُوا كَيُونُسَ قَالَ اَللَّهُ لِيُونُسَ وَ أَرْسَلْنٰاهُ إِلىٰ مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ قَالَ يَزِيدُونَ ثَلاَثِينَ أَلْفا وَ عَلَيْهِ إِمَامٌ وَ اَلَّذِي يَرَى فِي نَوْمِهِ وَ يَسْمَعُ اَلصَّوْتَ وَ يُعَايِنُ فِي اليَقَظَةِ وَ هُوَ إِمَامٌ مِثْلُ أَوْلَى العَزْمِ وَ قَدْ كَانَ إِبْرَاهِيمُ نَبِيّا وَ لَيْسَ بِإِمَامٍ حَتَّى قَالَ اَللَّهُ إِنِّي جٰاعِلُكَ لِلنّٰاسِ إِمٰاما قٰالَ وَ مِنْ ذُرِّيَّتِي فَقَالَ اَللَّهُ لاٰ يَنٰالُ عَهْدِي اَلظّٰالِمِينَ مَنْ عَبَدَ صَنَما أَوْ وَثَنا لاَ يَكُونُ إِمَاما

" اَلنَّبِيُّ‌ " هو الإنسان المخبر عن الله بغير واسطة بشر، أعم من أن يكون له شريعة كمحمد صلّى اللّه عليه و آله أو ليس له شريعة كيحيى (عليه السلام). قيل: سمي نَبِيّاً لأنه أَنْبَأَ من الله تعالى أي أخبر، فعيل بمعنى مفعل، و قيل: هو من اَلنُّبُوَّةِ‌ و اَلنَّبَاوَةِ‌ لما ارتفع من الأرض، و المعنى أنه ارتفع و شرف على سائر الخلق، فأصله غير الهمز، و قيل غير ذلك
(
مجمع البحرين
, ص405)
sourceLink

وَ صَدَّقُوا كَلِمَتَهُ وَ وَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ وَ تَشَبَّهُوا بِمَلاَئِكَتِهِ اَلْمُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ

الانبياء: جمع نبى (اقرب) پيامبران
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

إِنَّنِى خُلِقْتُ قَبْلَ الأنْبِيَاءِ و بُعِثْتُ بَعْدَهُمْ

النَّبِىْ‌ءُ‌ :المُخْبِرُ عن اللّٰه عز و جل مكية،قال سيبويه:الهمز فيه لغة رديئة؛يعنى: لقلة استعمالها؛لأن القياس يمنع من ذلك،ألا ترى إلى قول رسول اللّٰه صَلى اللّه عليه و سلم و قد قيل له يا نَبِىْ‌ءَ‌ اللّٰه فقال:لستُ بِنَبِىْ‌ءِ‌ اللّٰه و لكن نَبِىُّ‌ اللّٰه.و ذلك أنه صَلَى اللّه عليه و سَلَّم أنكر الهمز فى اسمه فرده على قائله؛لأنه لم يدر بم سماه،فأشفق أن يُمسك على ذاك و فيه شىء يتعلق بالشرع فيكون بالإمساك عنه مُبيِحَ محظورٍ أو حاظرَ مباحٍ‌،و الجمع: أَنْبِئَاءُ‌ و نُبآءُ‌
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص486)
sourceLink

الأَنْبِيَاء در اصطلاح

أَنْبِئَاءُ

(انظر: نبي)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج17 , ص339)
sourceLink

- قال شيوخنا: لا يجوز على الأنبياء، عليهم السلام، في الخلقة و الأخلاق، ما ينفّر، كما لا يجوز ذلك في الأفعال (ق، غ 15، 312، 4) - إنّ الأنبياء أفضل من الأولياء و يدلّ عليه النقل و العقل (ف، أ، 77، 4)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص235)
sourceLink

Prophets
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1527)
sourceLink

- الأنبياء الذين هم على شرع من ربهم في أنفسهم، بما أرسلوا، و ما جرى مجراهم ممّن له إخبار إلهي من نبي ما هو على شرعة خاصة، و حالهم كحال الرسل: أعني ثلاثة أقسام: كامل، و ذو جلال، و ذو جمال. و في مقابلته من النار الدجاجلة، و أصحاب الخيالات الفاسدة، الذين ضلّوا في الحياة الدنيا، و هم يحسبون أنهم يحسنون صنعا. (عر، لط، 130، 7)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص98)
sourceLink

جمع النّبي و هو: إنسان مبعوث من اللّه - تعالى - إلى عباده. قواعد العقائد للطّوسي/ 30. إثبات نبوّة فخر الأنبياء محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -: أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 50، أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 18، الأربعين في اصول الدّين/ 32، البراهين في علم الكلام 1/2. إثبات نبوّة الأنبياء و بخاصّة رسالة محمّد - صلّى اللّه عليه و آله -: التّوحيد للماتريديّ‌/ 202. احتمال الرّسل و الأنبياء و الأئمّة الآلام و أحوالهم بعد الممات: أوائل المقالات/ 84. أديان الأنبياء - عليهم السّلام - قبل النّبوّة: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 266. ادوار شش پيغمبر أولوالعزم - عليهم السّلام - و إمامان حقّ - تقدّس ذكرهم -: التّصوّرات/ 128. امتناع جواز الكذب و الكتمان على الأنبياء - عليهم السّلام -: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 281/15. الأنبياء أصل التّعاليم و مورثو الحكماء: أعلام النّبوّة للرّازيّ‌/ 273. بشائر الأنبياء - عليهم السّلام - بنبوّته - صلّى اللّه عليه و آله -: أعلام النّبوّة للماورديّ‌/ 118. تأويل آيات احتجّ الخصم بظاهرها على وقوع المعصية من الأنبياء: اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 172. تفاصيل الأنبياء و الأوصياء - عليهم السّلام - و ما يتبع ذلك: علم اليقين في اصول الدّين 388/1. ثبوت نبوّة الأنبياء: الإنصاف/ 95. حياة الأنبياء بعد الموت و عرض الصّلاة و السّلام عليهم: الاعتقاد و الهداية الى سبيل الرّشاد/ 198. درجات الأنبياء و مراتبهم: دلالة الحائرين 436/2. سبب إختلاف دلائل الأنبياء - عليهم السّلام -: رسائل الشّريف المرتضى 347/1. صدق منامات الرّسل و الأنبياء و الأئمّة - عليهم السّلام -: أوائل المقالات/ 80. طبقات أنبياء و رسل و فرق ميان رسول و نبيّ و إمام و محدّث و أولوالعزم: گوهر مراد/ 296. عدد الأنبياء و الرّسل - عليهم السّلام -: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 157. الفرق بين الرّسل و الأنبياء: أوائل المقالات/ 44. قصّة أيّوب - عليه السّلام -: دلالة الحائرين 548/3. الكبائر لا تجوز على الأنبياء في حال النّبوّة: المغني في أبواب التّوحيد و العدل 300/15. كون نبيّنا خاتم الأنبياء و الرّسل - عليهم السّلام -: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 163. كلام الأنبياء و رسومهم: أعلام النبوّة للرّازيّ‌/ 94. لا اختلاف بين الأنبياء في الاصول: نفس المصدر / 160. للأنبياء كمال الإقدام و الشّعور و الحدس: دلالة الحائرين 451/2. معرفة الأنبياء - عليهم السّلام -: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 153. المجازات الّتي يستعملها الأنبياء نوع من المرأى: دلالة الحائرين 447/2. وجوب تنزّه الأنبياء عن دناءة الآباء: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 275/2. - العصمة، النّبوّة، النّبوّات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص33)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأَنْبِيَاء

النون و الباء و الهمزة قياسه الإتيانُ‌ من مكانٍ‌ إلى مكان.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص385)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.