الاِسْتِنْثَار أوّلا - التعريف: الاستنثار و الانتثار بمعنى واحد، و هو نثر ما في الأنف بالنفس، يقال: استنثر: إذا استنشق الماء ثمّ استخرجه بنفس الأنف . و يستعمله الفقهاء بنفس معناه اللغوي. ثانيا - الألفاظ ذات الصلة: [1 - الاستنشاق] 1 - الاستنشاق: و هو جعل الماء في الأنف و جذبه بالنفس ، فهو غير الاستنثار، بل عكسه. [2 - التمخّط] 2 - التمخّط: و هو إخراج المخاط من الأنف، و المخاط ما يسيل من الأنف ، فالتمخّط من مصاديق الاستنثار. ثالثا - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: 1 - ذكر بعض الفقهاء أنّه تستحبّ المبالغة في المضمضة و الاستنشاق قبل الوضوء، و أنّه في الاستنشاق يدخل الماء في الأنف و يأخذه بالنفس حتى يصل إلى خياشيمه، ثمّ يدخل إصبعه فيه فيزيل ما في الأنف من أذى، ثمّ يستنثر مثل ما يفعله المتمخّط . و ربما عدّ بعض الفقهاء الاستنثار مستحبّا على حدة . و احتمل بعضهم أنّ العلّة في ذلك زوال الأذى الكائن في داخل الأنف . (انظر: وضوء) 2 - يكره الاستنثار - بمعنى التمخّط - داخل الكعبة الشريفة و المساجد و أثناء الصلاة .و الغالب التعبير بالتمخّط. (انظر: تمخّط، صلاة، مسجد) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج12 , ص240) 
قال الأزهري الآبي: هو أن يجعل إصبعيه السّبابة و الإبهام من يده اليسرى على أنفه و يرد الماء من خيشومه بريح الأنف. قال في «غرر المقالة»: أصله من النثرة، و هي الخيشوم، فسمّى بذلك لخروجه عنها من الخيشوم، كما يقال: الاضطباع من لفظ الضبعين، و قيل: إنما سمّى بذلك لوقوعه متناثرا حين تطرحه بريح أنفك. فالاستنثار سمّى بذلك لتفرقة عند نثرك إياه. و قيل لبعض العلماء: لم يطر الماء على ثيابك عند الوضوء؟ فقال: لا أملك نثر الماء. قال الشوكانى: هو إخراج الماء من الأنف بعد الاستنشاق. قال ابن الأعرابي و ابن قتيبة: الاستنثار: هو الاستنشاق. قال أهل اللغة: هو مأخوذ من النثرة، و هي طرف الأنف. «الثمر الداني للأزهري ص 39، و غرر المقالة ص 94، و نيل الأوطار 139/1». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص163) 
طرح الماء،و الأذى من الأنف بعد الاستنشاق،و يكون يجذ به ريح أنفه،لتنظيف ما في داخله،فيخرج بريح أنفه،سواء كان بإعانة يده،أم لا.و هذا هو المشهور الذي عليه الجمهور من أهل اللغة.و الحديث،و الفقه. -:الاستنشاق:و هو قول ابن قتيبة،و ابن الأعرابي،و الفراء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص53) 
طرح الماء، و الأذى من الأنف بعد الاستنشاق، و يكون بجذبه برى أنفه، لتنظيف ما في داخله، فيخرج بريح أنفيه، سواء كان بإعانة يده، أم لا. و هذا هو المشهور الذي عليه الجمهور من أهل اللغة، و الحديث، و الفقه. -: الاستنشاق: و هو قول ابن قتيبة، و ابن الأعرابي و الفراء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص347) 
هو الاستنشاق أي جعل الماء في النّثرة أي الأنف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص26) 
الاستنشاق و هو نثر ما في الأنف بنفس،و مما يدل على أنه غير الاستنشاق ما روي أنه صلى اللّه عليه و سلم:«كان إذا توضّأ يستنشق ثلاثا في كلّ مرّة يستنثر» . و عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال:قال عليه الصلاة و السلام:«إذا توضّأ أحدكم فليجعل الماء في أنفه ثمّ ليستنثر». و في حديث آخر:«إذا استنشقت فانثر» بوصل الهمزة و قطعها، و أنكر الأزهري القطع،كذا في المغرب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أنیس الفقهاءأنیس الفقهاء في تعریفات الألفاظ المتداولة بین الفقهاء
, ص53) 