إِيَّاكم و هذه الزَّعَانيف الذين رَغِبوا عن الناس و فارَقوا الجماعة هى الفرق المختلفة. و أصلها أطراف الأديم و الأكارع. و قيل أجنحة السّمك، واحدتها زِعْنِفَةٌ ، و جمعها زَعَانِفُ ، و الياء فى اَلزَّعَانِيفِ للإشباع، و أكثر ما تجىء فى الشّعر، شبّه من خرج عن الجماعة بها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص304) 
قال المُبَرّد: الزَّعَانف : أصلها أجنحة السَّمَك، فقيل للأدعياء: زعانف ؛ لأنهم التصقوا بالصميم، كما التصقت تلك الأجنحةُ بعَظم السمك.و الواحدة زِعْنِفة ، و الياء في الزعانيف إشباع كسرة، و أكثر ما يجيء في الشعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص83) 
إياكم و هذه الزَّعَانِيفَ الذين رَغِبوا عن الناسِ و فارقوا الجماعة. هي الفرَقُ المُخْتَلِفَةُ و أَصلها أَطْرافُ الأَدِيمِ و الأَكارِعُ، و قيل: أَجْنِحَةُ السَّمكِ، و الياء في زَعَانِيف للإِشباعِ و أَكثر ما تجيء في الشِّعر، شَبَّه مَنْ خرج عن الجماعة بها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج9 , ص135) 