هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ أي الغَالُون. أراد النهي عن التَّمَاري و التَّلاَج في القراءات المختلفة و أنَّ مرجِعَها كلها إلى وجه واحد من الحُسْنِ و الصَّوَاب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص308) 
هم المتعمّقون الغالُون. و يكون: الذين يتكلمون بأقصى حلوقهم تكبّراً؛ كما قال صلّى اللّه عليه و سلّم : «إنّ أبغضكم إليّ الثرثارون المتفيهِقون» . و سأفسّره في موضعه . التَّنَطُّع في الكلام: التعمُّق فيه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص105) 
الحَدِيثُ: «هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ » . و هُمُ المُتَعَمِّقُونَ الغالُون، و الَّذِينَ يَتَكَلَّمُونَ بأَقْصَى حُلُوقِهِمْ تَكَبُّرًا، قالَ ابنُ الأَثِيرِ: هُوَ مَأْخُوذٌ مِن النِّطْعِ ، و هو الغارُ الأَعْلَى فِي الفَمِ، قال: ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي كُلِّ تَعَمُّقٍ قَوْلاً و فِعْلاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص483) 
هلك اَلْمُتَنَطِّعُونَ هم المتعمقّون المغالون فى الكلام، المتكلّمون بأقصى حلوقهم. مأخوذ من اَلنِّطَعِ ، و هو الغار الأعلى من الفم، ثم استعمل فى كل تعمّق، قولا و فعلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص74) 