الواحدية Oneness 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1559) 
- أمّا الأحديّة و الواحدية فإنّ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ جلّ جلاله فمن جهة لفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11) (م، ف، 20، 17) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1429) 
- الواحدية: إعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها، و واحديتها بها مع تكثّرها بالصفات. (قاش، اصط، 47، 5) - الأحدية تطلب انعدام الأسماء و الصفات مع أثرها و مؤاثرتها و الواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق و أوصافه و الربوبية تطلب بقاء العالم و الألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه و بقاء العالم في عين فنائه و العزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق و الخلق و القيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه و عبده لأن القيوم من قام بنفسه و قام به غيره، و لابدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات. فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ وصف و لا اسم، و من حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود، و من حيث تجلّي الربوبية خلق و حق لوجود الحق و وجود الخلق، و من حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق و صورته الخلق و ليس إلا الخلق و معناه الحق، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه و بين العبد، و من حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب و لابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب. (و نقول) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء و من حيث اسمه الباطن أنه بخلافها. (جيع، كا 1، 12، 1) - الواحدية عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة و الصفة فيها ذات فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر، فالمنتقم فيها عين اللّه و اللّه عين المنتقم و المنتقم عين المنعم و كذلك ظهرت الواحدية في النعمة نفسها و النقمة عينها كانت النعمة التي هي عبارة عن الرحمة عين النقمة التي هي عبارة عن عين العذاب و النقمة التي هي العذاب عبارة عن النعمة التي هي عين الرحمة، كل هذا باعتبار ظهور الذات في الصفات و في آثارها و في كل شيء مما ظهر فيه الذات بحكم الواحدية هو عين الآخر. و لكن باعتبار التجلّي الواحدي لا باعتبار إعطاء كل ذي حق حقه و ذلك هو التجلّي الذاتي. (جيع، كا 1، 26، 33) - الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات و ذلك عبارة عن محض الذات الصرف في شأنه الذاتي. و الواحدية تظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم افتراقها فكل منها فيه عين الآخر. و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقه كل واحد من الجميع و يظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم فيها ضدّ المنعم و كذلك باقي الأسماء و الصفات، حتى الأحدية فإنها تظهر في الألوهية بما يقضيه حكم الأحدية و بما يقضيه حكم الواحدية فتشمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي، فهي مجلى إعطاء كل ذي حق حقه، و الأحدية مجلى كان اللّه و لا شيء معه و الواحدية مجلى قوله و هو الآن على ما عليه، كان قال اللّه تعالى كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ (القصص: 88). فلهذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنها ذات محض و كانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنها أعطت الأحدية حقها إذ حكم الألوهية إعطاء كل ذي حق حقه، فكانت أعلى الأسماء و أجمعها و أعزّها و أرفعها، و فضلها على الأحدية كفضل الكل على الجزء و فضل الأحدية على باقي المجالي الذاتية كفضل الأصل على الفرع و فضل الواحدية على باقي التجلّيات كفضل الجمع على الفرق. (جيع، كا 1، 27، 4) - من مراتب الوجود هو التنزّل الثاني المعبّر عنها بالواحدية و منها تنشأ الكثرة بداية و فيها تنعدم الكثرة و تتلاشى نهاية، لأنها ذات قابلة للبطون و الظهور فيصدق عليها كل واحد من هذين الشيئين و فيها تظهر الأسماء و الصفات و جميع المظاهر الإلهية بالشأن الذاتي لا بشؤونها، فيكون فيها كل واحد عين الثاني كما بيّناه في غير موضع من مؤلّفاتنا، و لهذا يسمّى المحقّقون هذه المرتبة بالعين الثابتة و بمنشئ السوى و بحضرة الجميع و الجود و بحضرة الأسماء و الصفات. (جيع، مرا، 15، 6) - الواحدية هي اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها و واحديتها بها مع تكثّرها بالصفات. (نقش، جا، 103، 4) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1018) 
اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها و واحديتها بها مع تكثرها بالصفات. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص86) 
الوَاحِديّةُ 1 - الواحديّة اعتبار الذّات من حيث انتشاء الأسماء منها، و واحديّتها بها مع تكثّرها بالصّفات (الكاشي، ص 25). 2 - الواحديّة عبارة عن مجلى ظهور الذّات فيها صفة، و الصّفة فيها ذات. و الواحديّة تظهر فيها الأسماء و الصّفات مع مؤثّراتها لكن بحكم الذّات لا بحكم افتراقها. فكلّ منها فيه عين الآخر (الجيلي، ج 1، ص 29). 3 - الواحديّة عبارة عن مجلى ظهرت الذّات فيها صفة، و الصّفة ذاتا. فبهذا الاعتبار ظهر كلّ من الأوصاف عين الأخرى. فالمنتقم فيها عين اللّه، و اللّه عين المنتقم؛ و المنتقم المنعم عين اللّه، و اللّه المنعم. و كذلك إذا ظهرت الواحديّة في النّعمة نفسها و النّعمة عينها، كانت النّعمة التي هي الرّحمة عين النّقمة، و النّقمة التي هي العذاب عين النّعمة. كلّ هذا باعتبار ظهور الذّات في الصّفات و في أطرها، فكلّ شيء ممّا ظهر فيه الذّات بحكم الواحديّة هو عين الآخر، و لكن باعتبار التّجلّي الواحديّ لا باعتبار إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، و ذلك هو التّجلّي الإلهيّ (التّهانوي، ص 1467). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص181) 
[في الانكليزية] Monism [في الفرنسية] Monisme بياء النسبة هي عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الجزئيات. قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف في أبحاث الوجود: الحكماء عبّروا عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الأجزاء بالأحدية كما عبّروا عن عدم قسمته إلى الجزئيات بالواحدية، و ربّما عبّروا عنه بأنّه ليس له سبب منه، كما عبّروا عن عدم احتياجه إلى الفاعل، و الغاية و المحل و المادة بأن ليس له سبب و سبب له و سبب فيه و سبب عنه انتهى كلامه. و عند الصوفية عبارة عن مجلى ظهرت الذات فيها صفة و الصفة ذاتا، فبهذا الاعتبار ظهر كلّ من الأوصاف عين الأخرى. فالمنتقم فيها عين اللّه و اللّه عين المنتقم و المنتقم المنعم عين اللّه و اللّه المنعم، و كذلك إذا ظهرت الواحدية في النعمة نفسها عينها كانت النعمة التي هي الرحمة عين النقمة و النقمة التي هي العذاب عين النعمة، كلّ هذا باعتبار ظهور الذات في الصفات و في آثارها، فكلّ شيء مما ظهر فيه الذات بحكم الواحدية هو عين الآخر و لكن باعتبار التجلّي الواحدي لا باعتبار إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، و ذلك هو التجلّي الإلهي. اعلم أنّ الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية أنّ الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات و الواحدية يظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثّراتها لكن بحكم الذات لا بحكم اقترانها، فكلّ منها فيه عين الآخر، و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقّه كلّ واحد من الجميع و يظهر فيها أنّ المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم ضدّ المنعم، و كذلك باقي الأسماء و الصفات حتى الأحدية فإنّها تظهر في الألوهية بما يقتضيه حكم الأحدية، و الواحدية بما يقتضيه حكم الواحدية، فيشتمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي، فهي مجلى أعطى كلّ ذي حقّ حقّه، و الأحدية مجلى كان اللّه و لم يكن معه شيء، و الواحدية مجلى قوله و هو الآن على ما عليه كان. قال اللّه تعالى كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ . فلذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنّها ذات محض و كانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنّها أعطت الأحدية حقّها، إذ حكم الألوهية إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، فكانت أعلى الأسماء و أجمعها و أعزّها و فضلها على الأحدية كفضل الكلّ على الجزء، و فضل الأحدية على باقي المجالى الذاتية كفضل الأصل على الفرع و فضل الواحدية على باقي المجالي كفضل الجمع على الفرق، كذا في الإنسان الكامل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1750) 
الواحديّة في علم الكلام أمّا الأحديّة و الواحدية فإنّ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ جلّ جلاله فمن جهة نفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى، 11/42). (الماتريدي، الفقه الأكبر، 20، 17). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3010) 
الواحديّة في التصوّف الواحدية: اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها، و واحديتها بها مع تكثّرها بالصفات. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 47، 5). ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
الواحدية عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة و الصفة فيها ذات، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر، فالمنتقم فيها عين اللّه و اللّه عين المنتقم و المنتقم عين المنعم، و كذلك ظهرت الواحدية في النعمة نفسها و النقمة عينها كانت النعمة التي هي عبارة عن الرحمة عين النقمة التي هي عبارة عن عين العذاب و النقمة التي هي العذاب عبارة عن النعمة التي هي عين الرحمة. كل هذا باعتبار ظهور الذات في الصفات و في آثارها، و في كل شيء مما ظهر فيه الذات بحكم الواحدية هو عين الآخر؛ و لكن باعتبار التجلّي الواحدي لا باعتبار إعطاء كل ذي حق حقه و ذلك هو التجلّي الذاتي. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 26، 33). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3010) 
الواحديّة في اللّغة الواحدية... هي عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الجزئيات... و عند الصوفية عبارة عن مجلى ظهرت الذات فيها صفة، و الصفة ذاتا، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الأخرى... الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية، أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات، و الواحدية يظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم اقترانها، فكل منها فيه عين الآخر، و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقّه كل واحد من الجميع و يظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم ضدّ المنعم. (كشاف الاصطلاحات، الواحدية، 1750/2). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3010) 