معنای الواحِدِيَّة

الوَاحِديّةُ

مَذْهَب فلسفيّ‌ يَردّ جَميع الأَشياء إلى مَبْدأ واحِد:«واحِدِيَّة روحيَّة»، «واحِديَّة مادِّيَّة»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1511)
sourceLink

(فى الفلسفة): مذهب يَرُدُّ الكونَ كلَّه إِلى مبدأ واحد، كالرُّوح المحض، أَو كالطبيعة المحضة. (مج) .
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1017)
sourceLink

و الواحِدِيَّةُ عندَ أَهلِ العرفانِ : اعتبارُ الذّاتِ من حيثُ انْتِشاءِ الأَسماءِ منها و واحِدِيَّتُها بها مع تكثُّرِها بالصِّفاتِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج6 , ص311)
sourceLink

الواحِدِيَّة در اصطلاح

الواحدية

Oneness
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1559)
sourceLink

- أمّا الأحديّة و الواحدية فإنّ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ جلّ جلاله فمن جهة لفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ‌ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى: 11) (م، ف، 20، 17)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1429)
sourceLink

- الواحدية: إعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها، و واحديتها بها مع تكثّرها بالصفات. (قاش، اصط، 47، 5) - الأحدية تطلب انعدام الأسماء و الصفات مع أثرها و مؤاثرتها و الواحدية تطلب فناء هذا العالم بظهور أسماء الحق و أوصافه و الربوبية تطلب بقاء العالم و الألوهية تقتضي فناء العالم في عين بقائه و بقاء العالم في عين فنائه و العزّة تستدعي دفع المناسبة بين الحق و الخلق و القيومية تطلب صحّة وقوع النسبة بين اللّه و عبده لأن القيوم من قام بنفسه و قام به غيره، و لابدّ من جميع ما اقتضته كل من هذه العبارات. فنقول من حيث تجلّي الأحدية ما ثمّ‌ وصف و لا اسم، و من حيث تجلّي الواحدية ما ثمّ خلق لظهور سلطانها بصورة كل متصوّر في الوجود، و من حيث تجلّي الربوبية خلق و حق لوجود الحق و وجود الخلق، و من حيث تجلّي الألوهية ليس إلا الحق و صورته الخلق و ليس إلا الخلق و معناه الحق، من حيث تجلّي العزّة لا نسبة بين اللّه و بين العبد، و من حيث تجلّي القيومية لابدّ من وجود المربوب لوجود صفات الرب و لابد من وجود صفات الرب لوجود صفات المربوب. (و نقول) إنه من حيث اسمه الظاهر عين الأشياء و من حيث اسمه الباطن أنه بخلافها. (جيع، كا 1، 12، 1) - الواحدية عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة و الصفة فيها ذات فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر، فالمنتقم فيها عين اللّه و اللّه عين المنتقم و المنتقم عين المنعم و كذلك ظهرت الواحدية في النعمة نفسها و النقمة عينها كانت النعمة التي هي عبارة عن الرحمة عين النقمة التي هي عبارة عن عين العذاب و النقمة التي هي العذاب عبارة عن النعمة التي هي عين الرحمة، كل هذا باعتبار ظهور الذات في الصفات و في آثارها و في كل شيء مما ظهر فيه الذات بحكم الواحدية هو عين الآخر. و لكن باعتبار التجلّي الواحدي لا باعتبار إعطاء كل ذي حق حقه و ذلك هو التجلّي الذاتي. (جيع، كا 1، 26، 33) - الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات و ذلك عبارة عن محض الذات الصرف في شأنه الذاتي. و الواحدية تظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم افتراقها فكل منها فيه عين الآخر. و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقه كل واحد من الجميع و يظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم فيها ضدّ المنعم و كذلك باقي الأسماء و الصفات، حتى الأحدية فإنها تظهر في الألوهية بما يقضيه حكم الأحدية و بما يقضيه حكم الواحدية فتشمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي، فهي مجلى إعطاء كل ذي حق حقه، و الأحدية مجلى كان اللّه و لا شيء معه و الواحدية مجلى قوله و هو الآن على ما عليه، كان قال اللّه تعالى كُلُّ شَيْ‌ءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ (القصص: 88). فلهذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنها ذات محض و كانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنها أعطت الأحدية حقها إذ حكم الألوهية إعطاء كل ذي حق حقه، فكانت أعلى الأسماء و أجمعها و أعزّها و أرفعها، و فضلها على الأحدية كفضل الكل على الجزء و فضل الأحدية على باقي المجالي الذاتية كفضل الأصل على الفرع و فضل الواحدية على باقي التجلّيات كفضل الجمع على الفرق. (جيع، كا 1، 27، 4) - من مراتب الوجود هو التنزّل الثاني المعبّر عنها بالواحدية و منها تنشأ الكثرة بداية و فيها تنعدم الكثرة و تتلاشى نهاية، لأنها ذات قابلة للبطون و الظهور فيصدق عليها كل واحد من هذين الشيئين و فيها تظهر الأسماء و الصفات و جميع المظاهر الإلهية بالشأن الذاتي لا بشؤونها، فيكون فيها كل واحد عين الثاني كما بيّناه في غير موضع من مؤلّفاتنا، و لهذا يسمّى المحقّقون هذه المرتبة بالعين الثابتة و بمنشئ السوى و بحضرة الجميع و الجود و بحضرة الأسماء و الصفات. (جيع، مرا، 15، 6) - الواحدية هي اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها و واحديتها بها مع تكثّرها بالصفات. (نقش، جا، 103، 4)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص1018)
sourceLink

اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها و واحديتها بها مع تكثرها بالصفات.
(
اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص86)
sourceLink

الوَاحِديّةُ

1 - الواحديّة اعتبار الذّات من حيث انتشاء الأسماء منها، و واحديّتها بها مع تكثّرها بالصّفات (الكاشي، ص 25). 2 - الواحديّة عبارة عن مجلى ظهور الذّات فيها صفة، و الصّفة فيها ذات. و الواحديّة تظهر فيها الأسماء و الصّفات مع مؤثّراتها لكن بحكم الذّات لا بحكم افتراقها. فكلّ‌ منها فيه عين الآخر (الجيلي، ج 1، ص 29). 3 - الواحديّة عبارة عن مجلى ظهرت الذّات فيها صفة، و الصّفة ذاتا. فبهذا الاعتبار ظهر كلّ من الأوصاف عين الأخرى. فالمنتقم فيها عين اللّه، و اللّه عين المنتقم؛ و المنتقم المنعم عين اللّه، و اللّه المنعم. و كذلك إذا ظهرت الواحديّة في النّعمة نفسها و النّعمة عينها، كانت النّعمة التي هي الرّحمة عين النّقمة، و النّقمة التي هي العذاب عين النّعمة. كلّ هذا باعتبار ظهور الذّات في الصّفات و في أطرها، فكلّ شيء ممّا ظهر فيه الذّات بحكم الواحديّة هو عين الآخر، و لكن باعتبار التّجلّي الواحديّ لا باعتبار إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، و ذلك هو التّجلّي الإلهيّ‌ (التّهانوي، ص 1467).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص181)
sourceLink

[في الانكليزية] Monism [في الفرنسية] Monisme بياء النسبة هي عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الجزئيات. قال مرزا زاهد في حاشية شرح المواقف في أبحاث الوجود: الحكماء عبّروا عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الأجزاء بالأحدية كما عبّروا عن عدم قسمته إلى الجزئيات بالواحدية، و ربّما عبّروا عنه بأنّه ليس له سبب منه، كما عبّروا عن عدم احتياجه إلى الفاعل، و الغاية و المحل و المادة بأن ليس له سبب و سبب له و سبب فيه و سبب عنه انتهى كلامه. و عند الصوفية عبارة عن مجلى ظهرت الذات فيها صفة و الصفة ذاتا، فبهذا الاعتبار ظهر كلّ من الأوصاف عين الأخرى. فالمنتقم فيها عين اللّه و اللّه عين المنتقم و المنتقم المنعم عين اللّه و اللّه المنعم، و كذلك إذا ظهرت الواحدية في النعمة نفسها عينها كانت النعمة التي هي الرحمة عين النقمة و النقمة التي هي العذاب عين النعمة، كلّ هذا باعتبار ظهور الذات في الصفات و في آثارها، فكلّ شيء مما ظهر فيه الذات بحكم الواحدية هو عين الآخر و لكن باعتبار التجلّي الواحدي لا باعتبار إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، و ذلك هو التجلّي الإلهي. اعلم أنّ الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية أنّ الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات و الواحدية يظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثّراتها لكن بحكم الذات لا بحكم اقترانها، فكلّ منها فيه عين الآخر، و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقّه كلّ واحد من الجميع و يظهر فيها أنّ المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم ضدّ المنعم، و كذلك باقي الأسماء و الصفات حتى الأحدية فإنّها تظهر في الألوهية بما يقتضيه حكم الأحدية، و الواحدية بما يقتضيه حكم الواحدية، فيشتمل الألوهية بمجلاها أحكام جميع المجالي، فهي مجلى أعطى كلّ ذي حقّ حقّه، و الأحدية مجلى كان اللّه و لم يكن معه شيء، و الواحدية مجلى قوله و هو الآن على ما عليه كان. قال اللّه تعالى كُلُّ شَيْءٍ هٰالِكٌ إِلاّٰ وَجْهَهُ . فلذا كانت الأحدية أعلى من الواحدية لأنّها ذات محض و كانت الألوهية أعلى من الأحدية لأنّها أعطت الأحدية حقّها، إذ حكم الألوهية إعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، فكانت أعلى الأسماء و أجمعها و أعزّها و فضلها على الأحدية كفضل الكلّ على الجزء، و فضل الأحدية على باقي المجالى الذاتية كفضل الأصل على الفرع و فضل الواحدية على باقي المجالي كفضل الجمع على الفرق، كذا في الإنسان الكامل.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1750)
sourceLink

الواحديّة في علم الكلام

أمّا الأحديّة و الواحدية فإنّ الأحديّة صفة الذات و الواحديّة صفة الفعل، فيقال أحد بذاته و واحد بفعاله، ثم أحديّته و وحدانيّته ليست من جهة العدد محتملة بالزيادة و النقصان و الشركة و المثال، فيقال العدد أحد و آحاد و واحد و واحدان، حتى قيل فلان وحيد زمانه و فريد أوانه، فأمّا وحدانيّة الربّ‌ جلّ جلاله فمن جهة نفي الأمثال و الأنداد عنه كما قال تعالى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْ‌ءٌ وَ هُوَ اَلسَّمِيعُ اَلْبَصِيرُ (الشورى، 11/42). (الماتريدي، الفقه الأكبر، 20، 17).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3010)
sourceLink

الواحديّة في التصوّف

الواحدية: اعتبار الذات من حيث انتشاء الأسماء منها، و واحديتها بها مع تكثّرها بالصفات. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 47، 5). ¦¦
الواحدية عبارة عن مجلى ظهور الذات فيها صفة و الصفة فيها ذات، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الآخر، فالمنتقم فيها عين اللّه و اللّه عين المنتقم و المنتقم عين المنعم، و كذلك ظهرت الواحدية في النعمة نفسها و النقمة عينها كانت النعمة التي هي عبارة عن الرحمة عين النقمة التي هي عبارة عن عين العذاب و النقمة التي هي العذاب عبارة عن النعمة التي هي عين الرحمة. كل هذا باعتبار ظهور الذات في الصفات و في آثارها، و في كل شيء مما ظهر فيه الذات بحكم الواحدية هو عين الآخر؛ و لكن باعتبار التجلّي الواحدي لا باعتبار إعطاء كل ذي حق حقه و ذلك هو التجلّي الذاتي. (الجيلي، الإنسان الكامل 1، 26، 33).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3010)
sourceLink

الواحديّة في اللّغة

الواحدية... هي عند الحكماء عبارة عن عدم قسمة الواجب لذاته إلى الجزئيات... و عند الصوفية عبارة عن مجلى ظهرت الذات فيها صفة، و الصفة ذاتا، فبهذا الاعتبار ظهر كل من الأوصاف عين الأخرى... الفرق بين الأحدية و الواحدية و الألوهية، أن الأحدية لا يظهر فيها شيء من الأسماء و الصفات، و الواحدية يظهر فيها الأسماء و الصفات مع مؤثراتها لكن بحكم الذات لا بحكم اقترانها، فكل منها فيه عين الآخر، و الألوهية تظهر فيها الأسماء و الصفات بحكم ما يستحقّه كل واحد من الجميع و يظهر فيها أن المنعم ضدّ المنتقم و المنتقم ضدّ المنعم. (كشاف الاصطلاحات، الواحدية، 1750/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3010)
sourceLink

مداخل هم ریشه الواحِدِيَّة

الواو و الحاء و الدال:أصلٌ‌ واحد يدلُّ‌ على الانفراد.(معجم مقاییس اللغة , ج6 , ص90)sourceLink

اسماء

الأَحَدِيّالتَّوَحُّدمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّوحیدمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالوَحْدمصدر ثلاثی مجرد الواحِدمشتق ثلاثی مجرد الوَحِدمشتق ثلاثی مجرد المُتَوَحِّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالاِتِّحادمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالإحداةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المُوَحَّدمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَّحِدمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمُتَّحِدةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالوَحْدَويّمشتق ثلاثی مجرد التَّوْحيديّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلوَحْدَهالحِدَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالحَادِيمشتق ثلاثی مجرد آلُ الوَحِيدالمِيْحَاداسم الت ثلاثی مجرد الاتّحَادِيّمشتق ثلاثی مجرد الاتِّحَادِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَانِيَّةمشتق ثلاثی مجرد الوُحْدَانمشتق ثلاثی مجرد الوَحيدمشتق ثلاثی مجرد الأَوْحَدمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمَوحِداسم زمان و مکان ثلاثی مجرد الوَاحِدِيّالمُوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب إفعالالأُحاديَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالواحِدِيَّةالأَحَدِيَّةمصدر ثلاثی مجرد الوَحِيدَانالوَحْدانِيّمشتق ثلاثی مجرد المُسْتَوْحِداسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالوُحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَوْحَدمصدر ثلاثی مجرد المَوَاحِيْداسم الت ثلاثی مجرد الوُحُودَةمصدر ثلاثی مجرد الوَحْدَويَّةالآحَادجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالاِحْدَىجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَحَدالوَحَدمشتق ثلاثی مجرد أُحَادالوَحْدَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد /مصدر ثلاثی مجرد
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.