الجهمیه - الجهميّة: أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالإجبار و الاضطرار إلى الأعمال، و أنكر الاستطاعات كلها، و زعم أنّ الجنّة و النار تبيدان و تفنيان. و زعم أيضا أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و أنّ الكفر هو الجهل به فقط، و قال: لا فعل و لا عمل لأحد غير اللّه تعالى، و إنّما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز، كما يقال: زالت الشّمس، و دارت الرّحى، من غير أن يكونا فاعلين أو مستطيعين لم وصفتا به. و زعم أيضا أنّ علم اللّه تعالى حادث، و امتنع من وصف اللّه تعالى بأنّه شيء أو حيّ أو عالم أو مريد، و قال: لا أصفه بوصف يجوز إطلاقه على غيره كشيء، و موجود، و حي، و عالم، و مريد، و نحو ذلك. و وصفه بأنّه قادر، و موجد، و فاعل، و خالق، و محيي، و مميت، لأنّ هذه الأوصاف مختصّة به وحده، و قال بحدوث كلام اللّه تعالى كما قالته القدرية، و لم يسمّ اللّه تعالى متكلّما به (ب، ف، 211، 6) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص431) 
و هم أتباع (جهم بن صفوان السّمرقندي، المتوفى سنة 128 ه)، و قال: بالإجبار، و الاضطرار إلى الأعمال و أنكر الاستطاعات كلّها، و زعم أنّ الجنّة و النّار تبيدان و تفنيان، و زعم أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و الكفر هو الجهل باللّه فقط، و نفى صفات اللّه عزّ و جلّ، و قال بخلق القرآن. (انظر: «مقالات الإسلاميين» 338/1، و «الفرق بين الفرق» ص: 19). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص292) 
الجَهْمِيَّة Jahami'yah,a group of Muata'zilah فرقة من المعتزلة، مؤسّسها جهم بن صفوان، أبو محرز الراسبي، و هو تلميذ الجعد بن درهم، و ترى هذه الفرقة أن لا قوة للعبد أصلا، سواء أكانت قوة مؤثّرة أم كاسبة، بل الإنسان بمنزلة الجمادات، و هو مسيّر، و ليس بمخيّر، كما أنّهم يعتقدون بفناء الجنّة و فناء النار، بعد دخول أهلهما فيهما يوم القيامة، فلا يبقى موجود بعد ذلك سوى اللّه. و قد لقي الجعد بن درهم حتفه على يد خالد القشيري في العهد الأمويّ الأول، و ذلك بتهمة القول بخلق القرآن في ذلك العهد، و قد كان الأمويّون يعاقبون على تلك التهمة بالقتل، و أما العبّاسيّون، فإنّهم خلافا للأمويّين، كانوا يعاقبون على القول: إنّ القرآن كلام اللّه، بالضرب و السجن. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص162) 
و هم أصحاب جهم بن صفوان قالوا: «لا قدرة للعبد أصلا لا مؤثرة و لا كاسبة، بل هو بمنزلة الجمادات. و الجنة و النار تفنيان بعد دخول أهلهما حتى لا يبقى موجود سوى اللّه». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص110) 
هؤلاء أتباع جهم بن صفوان الّذي قال بالجبر و زعم: أنّ العباد مضطرّون إلى انواع تصرّفهم كما تضطر الرّيح إلى حركتها، و لم يثبتوا للعبد كسبا و لا استطاعة. اصول الدّين للبغداديّ/ 233. تفصيل مقالات الجهميّة و فضائحهم: التّبصير في الدّين/ 96. حكم الجهميّة: اصول الدّين للبغداديّ/ 333. - الفرق، المذاهب 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص56) 
الجهميّة في علم الكلام الجهميّة: أتباع جهم بن صفوان الذي قال بالاجبار و الاضطرار إلى الأعمال، و أنكر الاستطاعات كلها، و زعم أنّ الجنّة و النار تبيدان و تفنيان. و زعم أيضا أنّ الإيمان هو المعرفة باللّه تعالى فقط، و أنّ الكفر هو الجهل به فقط، و قال: لا فعل و لا عمل لأحد غير اللّه تعالى، و إنّما تنسب الأعمال إلى المخلوقين على المجاز، كما يقال: زالت الشّمس، و دارت الرّحى، من غير أن يكونا فاعلين أو مستطيعين لم وصفتا به. و زعم أيضا أنّ علم اللّه تعالى حادث، و امتنع من وصف اللّه تعالى بأنّه شيء أو حيّ أو عالم أو مريد، و قال: لا أصفه بوصف يجوز إطلاقه على غيره كشيء، و موجود، و حي، و عالم، و مريد، و نحو ذلك. و وصفه بأنّه قادر، و موجد، و فاعل، و خالق، و محيي، و مميت، لأنّ هذه الأوصاف مختصّة به وحده، و قال بحدوث كلام اللّه تعالى كما قالته القدرية، و لم يسمّ اللّه تعالى متكلّما به. (البغدادي، الفرق، 211، 6). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص3119) 