المَلاغِمُ مِن كلِّ شيءٍ الفَمُ و الأَنْفُ و الأَشْداقُ، و ذلِكَ أنَّها تُلغَّم بالطيبِ، و مِن الإِبِلِ بالزَّبَدِ؛ قالَهُ الكلابيُّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص654) 
مَلاغِمه لُغِمَ فلانٌ بالطِّيب، فهو مَلْغُوم إِذا جعل الطِّيب على مَلاغِمه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص546) 
مَلاغِمُ ما حول الفم الذي يبلغهُ اللسان و يشبه ان يكون مَفْعَلاً من لغام البعير و في اللسان «و المَلْغَم الفم و الانف و ما حولهما» و (واضحات الملاغم) في قولهِ «كغُرّ الثنايا واضحات الملاغم» يريد بها العوارض جمع عارضة و هي ما يبدو من الوجه كما في الكامل للمبرّد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص69) 
لما حَوْل الانفِ،وَ قَدْ تَلَغّمَ بالطّيبِ جَعَله هُناكَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص710) 
ما حَوْلَ الفَمِ الذي يَبْلغُه اللِّسانُ، و يشبه أنْ يكونَ واحِدُه مَفْعَلاً مِن لُغامِ البَعيرِ، كما في الصِّحاحِ، أَي سُمِّي بذلِكَ، لأَنَّه مَوْضِعُ اللُّغامِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص653) 
به غين منقوطه گرداگرد دهن كه سر زبان بدو نرسد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1290) 
ما حول الفم مما يدركه اللسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص960) 
ما طاف بالفم من خارجه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( کتاب الماء کتاب الماء (لغت نامه جامع پزشکی)
, ج3 , ص308) 
ما حَوْلَ الفَمِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج4 , ص149) 
وإنّها لحَسَنة المَلاغِم و المَراغِمو هي طرف الأنف و ما حوله إلى الشفتين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص568) 
و قال الكلابي: المَلاغِمُ من كل شيء الفم و الأَنف و الأَشْداق، و ذلك أَنها تُلَغَّم بالطيب، و من الإِبل بالزَّبَدِ و اللُّغامِ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و المَلْغَمُ و المَلاغِم : ما حول الفم الذي يبلغه اللسان، و يشبه أَن يكون مَفْعَلاً من لُغامِ البعير، سمي بذلك لأَنه موضع اللُّغامِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص545) 
مَلاغِمُ المرأَةِ قالَ الأَصْمَعيُّ: مَلاغِمُ المرأَةِ: ما حَوْلَ فَمِها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج17 , ص653) 