المَنافع

مصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعَل
bookmark

معنای المَنافع

المنافع

سودها
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1269)
sourceLink

منافِع الدار

مرافقها.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص461)
sourceLink

مَنافع دار

مرافقها كمواضع الغسيل و غيرها
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1438)
sourceLink

المَنافع در قرآن

وَ لَهُمْ فِيهٰا مَنٰافِعُ (آیه 73/سوره يس) sourceLink

المنفعة: نقيض المضرَّة.
(
شمس العلوم
, ج10 , ص6690)
sourceLink

شاهد معنایی المَنافع

ثُمَّ أُخْرِجْتَ مِنْ مَقَرِّكَ إِلَى دَارٍ لَمْ تَشْهَدْهَا وَ لَمْ تَعْرِفْ سُبُلَ مَنَافِعِهَا

المنافع: جمع منفعة (اقرب) سودها
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

المَنافع در اصطلاح

المنافع

مفردها منفعة، و هي الفائدة و الربح و هي قسمان:
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص240)
sourceLink

مفردها منفعة، و هي الفائدة و الربح و هي قسمان:
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص555)
sourceLink

مفردها منفعة، و هي الفائدة و الربح، و هي قسمان:منافع مستوفاة، و هي المنافع التي أستفيد منها فعلا، و لم تذهب هدرا. و المنافع غير المستوفاة هي المنافع التي لم يستفد منها، و ذهبت هدرا، كما لو أغلق الدار لمدة سنة فمنفعته مهدورة هذه المدة، و كما لو ترك الثمر على الشجر حتى فسد.
(
القاموس الفقهي
, ص204)
sourceLink

واحدتها: منفعة، و هي اسم مصدر من نفعني كذا نفعا، فالأعضاء: كالعينين، و الأذنين، و منافعها: كالبصر، و السمع و نحو ذلك. «المطلع ص 365».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص358)
sourceLink

- لا معادلة بين الأعيان و المنافع، فالمنافع أعراض لا تبقى زمانين، و لا تقوم بنفسها، و الأعيان جواهر تبقى أزمنة، و تقوم بنفسها، و بين ما يبقى و يقوم بنفسه، و ما لا يبقى و لا يقوم بنفسه تفاوت عظيم (نس، كشف 2، 225، 13) - الأصل في المنافع الإذن، و في المضار المنع (شط، وفق 2، 41، 4) - مصالح الأصول هي المنافع، و أنّ المنافع مقصودة عادة و عرفا للعقلاء ثبت أنّ حكم الشرع بحسب ذلك (شط، وفق 3، 169، 3) - المنافع لا ضابط لها إلاّ ذواتها التي نشأت عنها، و ذلك أنّ منافع الأعيان لا تنحصر، و إن انحصرت الأعيان فإنّ العبد مثلا قد هيّئ في أصل خلقته إلى كل ما يصلح له الآدمي، من الخدم و الحرف، و الصنائع و العلوم و التعبّدات (شط، وفق 3، 170، 14)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1568)
sourceLink

- إنّ المنافع التي خلقها اللّه تعالى للحي ليعرّضه لها ثلاث: التفضّل، و هو النفع الذي لفاعله أن يوصله إلى الغير و له أن لا يوصله؛ و العوض، و هو النفع المستحق لا على سبيل التعظيم و الإجلال؛ و الثواب، و هو النفع المستحقّ على سبيل الإجلال و التعظيم (ق، ش، 85، 8) - اعلم أنّ المنافع هي الملاذ و السرور و ما أدّى إليهما أو إلى أحدهما إذا لم يؤدّ إلى ضرر يوفي عليه (ق، غ 4، 14، 3) - إنّ أصل المنافع هو الملاذّ. و لذلك يستحيل الانتفاع على من تستحيل اللذّة عليه. و كون الملتذّ ملتذّا يتبع كونه مدركا لما يشتهيه، لأنّه لو أدرك الشيء و لمّا يشتهيه لم يلتذّ به على ما بيّناه من قبل. فإذا صحّ ذلك وجب كون اللذّة تابعا للشهوة و للإدراك. و قد علمت أن العاقل قد يؤثّر كثير الملاذّ آجلا على يسيرها عاجلا، بل قد يستحسن تحمّل المشقّة لملاذّ عظيمة في المستقبل؛ فلو لا أنّ ذلك منافع لم يكن ليؤثّره على النفع الحاضر القليل، و لا كان يتحمّل المضرّة لأجله، فلذلك جعلنا ما يؤدّي إلى الملاذّ نفعا، و ألحقناه باللذّة الحاضرة. و إذا جاز في اللذّة أن تكون ضررا إذا أعقبت مضرّة عظيمة، نحو تناول الخبيص المسموم الذي يعدّ مطعمه مسيئا، فما الذي ينكر من القول بأن المشقّة تكون نفعا إذا أدّت إلى نفع عظيم. و لو لا أنّ الأمر على ما ذكرناه لم يكن القديم تعالى بالتكليف نافعا؛ و لا بالآلام التي يستحقّ‌ بها الأعواض، و إنّما يصحّ القول بأنّه منعم بذلك على الأصل الذي بيّناه، و لذلك يستحسن العقلاء تعريض أولادهم بإلزام المشاقّ للرتب العالية، و المنازل الرفيعة، و يعدّون ذلك من أعظم النعم (ق، غ 11، 78، 6) - ما أدّى إلى المنافع قد يكون على وجوه: منها ما يوجبه فيكون نفعا كالأسباب، و منها ما يؤدّي إليه بالعادة التي لا تنتقض في الأظهر، كالتجارات و طلب الرتب. و من هذا القسم طلب الشبع بالأكل و ما شاكله، لأنّ ذلك يحصل عند الأكل بالعادة، لا على جهة الإيجاب، و لذلك تختلف أحوال الأحياء منّا فيه، فهو في هذا الوجه بمنزلة الشكر الحادث عند الشرب، و سائر ما قلنا فيه أنّه غير موجب. و منها ما يكون نفعا بأن يستحقّ به اللذّة، ثم هو على ضربين: أحدهما لا يكون كذلك إلاّ من فعل المستحقّ نحو تحمّل المشقّة في التكليف؛ لأنّه لا يستحقّ به المدح و الثواب إلاّ إذا كان من فعله. و الثاني لا يكون كذلك إلاّ من فعل المستحقّ عليه، نحو الآلام التي يستحقّ بها الأعواض. و قد يحصل في الشاهد كلا القسمين مما يجري مجرى العوض؛ لأن من يستعمله في العمل لا يستحقّ الأجرة إلاّ بعمله، و قد يستحقّ العوض بأن يتلف بعض ماله (ق، غ 11، 79، 12) - اعلم أنّ المنافع على ضربين: مستحقّ و غير مستحقّ‌، فما ليس بمستحقّ هو تفضّل، و المستحقّ على ضربين أحدهما يستحقّ على الوجه الذي يستحقّ المدح، و ذلك مما لا يستحقّه الحيّ منّا إلاّ بفعله، و الثاني يستحقّ‌ على الوجه الذي يستحقّ القيم و الأبدال في الشاهد، و ذلك مما لا يستحقّه الحيّ منّا إلاّ بفعل غيره به. و لا يحسن من القديم تعالى أن يخلق الحيّ إلاّ لبعض هذه الوجوه من المنفعة (ق، غ 11، 81، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1333)
sourceLink

Benefits
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1557)
sourceLink

المنافع التي هي في حكم المنفصلة

هي مثل الثمر الناضج في الشجر و السعف و الكرب و الأغصان اليابسة المعدة للقطع و منه التّال: و هو الأشجار التي تنبت في الأرض ثم تقلع و تغرس في مكان آخر كالفسيل.
(
المعجم للمصطلحات العلمیة و الدینیة
, ص241)
sourceLink

هي مثل الثمر الناضج في الشجر و السعف و الكرب و الأغصان اليابسة المعدة للقطع و منه التّال:و هو الأشجار التي تنبت في الأرض ثم تقلع و تغرس في مكان آخر كالفسيل.
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص556)
sourceLink

مداخل هم ریشه المَنافع

النون و الفاء و العين: كلمة تدلُّ‌ على خلاف الضَّرّ.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص463)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.