العُجَالِط قال الراجز: و لو بَغى أَعْطاهُ تَيْساً قافِطا، وَ لَسَقاهُ لَبَناً عُجالِطا و يقال للبن إِذا خَثُر جدّاً و تَكَبَّد: عُجَلِطٌ و عُجالِطٌ و عُجالِدٌ; و أَنشد: إِذا اصْطَحَبْتَ رائِباً عُجالِطا مِن لَبَنِ الضَأْنِ، فَلَسْتَ ساخِطا و قال الزَّفَيان: و لم يدَعْ مَذْقاً و لا عُجالِطا ، لِشاربٍ حَزْراً، و لا عُكالِطا 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص349) 
[اللیث:] عُجَلِط و عُجَلِد و عُجَالط . و أنشد: اصطبحت رائبا عُجَالطا من لبن الضأن فلست ساخطا و نحواً من ذلك قال الأصمعي و أبو عمرو و هو العُثَلِط، و العُكَلط. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص200) 
عجلط العُجالط : اللبن الخاثر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج7 , ص4394) 
عجلط - لَبَنٌ عُجَلِطٌ و عُجالِطٌ : كعُثَلِطٍ زِنَةً و مَعْنًى. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص566) 
[اللیث:] و العُجَالد: اللبن الخاثر، و هو العُجَالِط. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص202) 
العُجَلِطُ و العُجَالِطُ يُقَال: العُجَلِطُ ، و العُجَالِطُ ، و عجلدالعُجَالِدُ: هو اللَّبَنُ الخَاثِرُ جدًّا، و هو المُتَكَبِّدُ الغَلِيظُ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص334) 
عثالط وَ عكالط وَ عجالط وَ عثلط وَ عجلط وَ عكلط شير سطبر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص947) 
لَبَنٌ عُجَلِطٌ و عُجَالِطٌ كعُثَلِطٍ و عُثَالِطٍ زِنَةً و مَعْنًى ، كتَبَ هٰذا الحَرْفَ بالأَحْمَرِ، كأَنَّهُ مُسْتَدْرَكٌ على الجَوْهَرِيِّ، و ليس كذٰلِكَ، فإِنَّه ذَكَرَه في تَرْجَمَةِ «عثلط» جَمْعاً للنّظائرِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج10 , ص334) 
لَبَناً عُجالِطا قال الراجز: و لو بَغى أَعْطاهُ تَيْساً قافِطا، وَ لَسَقاهُ لَبَناً عُجالِطا و يقال للبن إِذا خَثُر جدّاً و تَكَبَّد: عُجَلِطٌ و عُجالِطٌ و عُجالِدٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج7 , ص349) 
لبنٌ عُجَالِط اَي: خاثر ثخين كعُثَلط و عُثَالِط 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج3 , ص487) 