الخَيْلُ تَجرِي عَلَى مَسَاوِيها أي علىٰ جَرْيِها الأوَّلِ المَعْرُوْفِ منها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج8 , ص416) 
أَي أَنها و إن كانت بها عُيُوبٌ و أَوْصابٌ فإِنَّ كَرَمَها مع ذلك يَحْمِلُهَا على الإِقدام و الجَرْيِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص178) 
يضرب للحرِّ الكريمِ يستعملُ الكرمَ على كلِّ حالٍ، فيحمي الذِّمارَ و يحتمِلُ المُؤَنَ و إن رَقّتْ حالُه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ص110) 
المساوي:الأوصاب و العيوب،لا واحد للمساوى،و الخيل إنْ كان بها أوصاب أو مانع فإنَّ عتقها و كرمها يحملها على الجري،و كذلك الحرُّ الكريم يحتمل المؤَنَ و إن كان به ضعف حال،و يستعمل الكرم.على كلِّ حال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص193) 
أي كرمها يحملها فتسبق، و إن كانت ذوات أوصاب . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الأمثال لزید بن رفاعه الهاشمیالأمثال لزید بن رفاعه الهاشمی
, ص95) 
الخيل جماعة الأفراس. قال عنترة: والخيل تقحم الخبار عوابسا ما بين شيظمة وأجرد شيظم ولا واحد لها. وحكى بعض اللغويين في واحده خائل من الختيال و هو التبختر. والخيل أيضاً جماعة الفرسان. قال امرؤ القيس: فيا رب مكروب كررت وراءه وطاعنت عنه الخيل حتى تنفسا وقال الآخر: علام تقول الرمح يثقل عاتقي إذا أنا لم أطعن إذا الخيل كرت؟ والجري معروف و المساوي: المعائب قيل لا واحد لها وقيل جمع مسوء على غير قايس و الإظهار إنّه جمع مساءة كما تقول في منارة منائر قال الشاعر في المفرد: لئن ساءني أن نلتني بمساءة لقد سرني أني خطرت ببالك وقول الآخر في الجمع: وعين الرضى عن كل عيب كليلة ولكن عين السخط تبدي المساويا يقال ساء يسوؤه سوءا بالفتح وسوءا وسوائية كعلانية وسواية بحذف الهمزة ومساء ومساءة ومسائية ومساية إذا فعل به ما يكره. و هذا المثل يضرب في حماية الحريم و الدفاع عنه مع الضرر و الخوف. والمعنى أن الخيل و إن كانت بها أواصب وعيوب فإنَّ كرمها مع ذلك يحملها على الجري. فذلك الحر من الرجال يحمي حريمه على ما فيه من علة. وقيل إنَّ المراد بالمثل إنَّ الرجل يستمع به وفيه الخصال المكروهة و هو ظاهر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( زهر الأكمزهر الأكم في الأمثال و الحكم
, ج2 , ص210) 