الأعراض

جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
bookmark

معنای الأعراض

الأَعْرَاضُ

قُر ى بين الحجاز و اليمن
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص159)
sourceLink

جَمْعُ‌ عِرْضٍ‌ :و هو الأرَاكُ‌ و الأَثْلُ‌ و الحَمْضُ‌
(
المحیط في اللغة
, ص308)
sourceLink

قُرَىً‌ بَيْنَ‌ الحِجاز و اليَمَن و السَّرَاة ¦¦
في لُغَةٍ‌ أُخرىٰ‌:هي مثْلُ‌الأَقاليمِ‌ و الرَّساتِيْق ¦¦
المَغَابِنُ
(
المحیط في اللغة
, ص309)
sourceLink

بيماريها و چيزهاى نو پيداشده و چيزهائى كه ثابت و مستقلّ بنفس خود نباشد و قائم بغير باشد و شهرهاى حجاز و دههاى آنجا و جدهاى مردم
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص142)
sourceLink

العَرْضُ: خلافُ الطُّول، و الجمع أَعراضٌ;
(
لسان العرب
, ج7 , ص165)
sourceLink

العِرْضُ‌ و الأَعْراضُ‌ : كلّ مَوْضِع يَعْرَقُ من الجسد ¦¦
ابن الأَعرابي: العِرْضُ‌ الجسد و الأَعْراضُ‌ الأَجْسادُ ¦¦
قال الأَزهري: و قوله عَرَقٌ‌ يجري من أَعراضهم معناه من أَبْدانِهم على قول ابن الأَعرابي، و هو أَحسن من أَن يُذْهَبَ به إِلى أَعراضِ‌ المَغابِنِ‌ ¦¦
الأَثْلُ و الأَراكُ و الحَمْضُ‌، واحدها عَرْضٌ‌ ; و قال: و المانِع الأَرْضَ [الأَرْضِ‌] ذاتَ [ذاتِ‌] العَرْضِ‌ خَشْيَتُه، حتى تَمنَّعَ مِنْ مَرْعًى مَجانِيها
(
لسان العرب
, ج7 , ص172)
sourceLink

قُرًى بين الحجاز و اليمن
(
لسان العرب
, ج7 , ص173)
sourceLink

جَمْعُ عُرْضٍ و هو الناحية أَي يَحْمونَ نَواحِينَا و جِهاتِنا عن تَخَطُّفِ العدوّ، أَو جمع عَرْضٍ‌ و هو الجيش، أَو جمع عِرْضٍ‌ أَي يَصونون ببلائِهم أَعراضَنا أَن تُذَمّ و تُعابَ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص177)
sourceLink

في الصّحاح: الأَعْرَاضُ . الأَثْلُ و الأَرَاكُ و الحَمْضُ انْتَهَى.
(
تاج العروس
, ج10 , ص83)
sourceLink

قَوْلُ عَدِيِّ بنِ زَيْدٍ العِبَادِيِّ‌: تَرَكُونِي لَدَى حَدِيدٍ و أَعْرَا ضِ قُصُورٍ لِزَيْفِهِنَّ‌ مَرَاقِي و يُقَال: الزَّيْفُ‌ هنا: الدَّرَجُ مِن الْمَرَاقِي، وَ الأَعْرَاضُ‌: الأَوْسَاطُ، و قِيلَ‌: الجَوَانِبُ‌، يُرِيدُ أَنَّهُم إذا مَشَوْا فيها فكأَنَّما يَصْعَدُونَ في دَرَجٍ و مَرَاقٍ‌، و إِنَّمَا عَنَى السِّجْنَ الذي كان حُبِسَ فيه
(
تاج العروس
, ج12 , ص261)
sourceLink

قُرًى بين الحجاز و اليمن. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الأَثْلُ و الأَرَاكُ و الحَمْضُ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1091)
sourceLink

و عِرْضُ كل شيءٍ :جانبه،و الجميع: الأعراض ،و منه ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الأعراض ،أيضاً:الجيوش،جمع: عَرْض ،بفتح العين.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4454)
sourceLink

و جمع العَرَض : أعراض . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و الجميع: أعراض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص396)
sourceLink

و جمع كل ذلك أعراض لا يُجاوَز.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص397)
sourceLink

و جمعه: أعراض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص398)
sourceLink

و الجمع: أعراض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص392)
sourceLink

و كان ابنُ الأعرابىّ يقول: الأعراض : الجبال و الأوديَة و السحاب، الواحد عِرْض . كذا قال بكسر العين، و رُوِى عنه أيضاً بالفتح.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص274)
sourceLink

- و أعْراضُ الحِجازِ: رساتيقُه، الواحِدُ: عِرْضٌ ، - و بالضم: د بالشام، و سَفْحُ الجَبَلِ ، و الجانِبُ ، و الناحِيَةُ ، - و - من النَّهْرِ و البَحْرِ: وسَطُهُ ، - و - من الحديثِ : مُعْظَمُه،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص512)
sourceLink

قال أبو عبيد: قال الأمويّ‌: واحد الأعراضِ عِرْض ، و هو كل موضع يعرق من الجسد. يقال فلان طيّب العِرْض ، أي طيّب الريح. قال أبو عبيد: المعنى هاهنا في العِرْض أنه كل شيء في الجسد من المَغَابن، و هي الأعراض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص290)
sourceLink

مَبْحَثُ الأَعْراض

(طب)دراسة أَعراض الأَمراض
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص965)
sourceLink

أِعْراض

و جمعها: أعْراض .
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص397)
sourceLink

و هذا كما قلناه فى إعْراض القِرْفة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص273)
sourceLink

إنَّما هو عَرَقٌ يجرى من أعراضهم

الحَدِيثُ في صِفَةِ أَهْلِ الجَنَّة: «إِنّمَا هو عَرَقٌ يَجْرِي مِن أَعْرَاضِهِمْ‌ ». أَي من أَجْسَادِهم. و قيل: هو كُلُّ مَوْضِعٍ يَعْرَقُ مِنْه ، أَي من الجَسَدِ، لأَنَّهُ إِذا طَابَتْ‌ مَرَاشِحُه طَابَتْ رِيحُه، و به فُسِّر الحَدِيثُ أَيْضاً، أَي من مَعَاطِفِ أَبْدَانِهِم، و هي المَوَاضِعُ التي تَعْرَق من الجَسَد.
(
تاج العروس
, ج10 , ص81)
sourceLink

قال الأَزْهَرِيّ في مَعْنَى الحَدِيث: من أَعْرَاضِهِم ، أَي مِنْ أَبْدَانِهِم، على قَوْلِ ابنِ‌ الأَعْرابِيّ‌، قال: و هو أَحْسَنُ مِنْ أَنْ يُذْهَبَ به إِلى أَعْرَاضِ‌ المَغَابِنِ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص82)
sourceLink

أُولَئِك فَوَارِسُ أَعْرَاضِنَا

قَوْل عَمْرِو بنِ مَعْدِ يكرِبَ في عُلَة بنِ جَلْدٍ حِينَ سَأَلَهُ عُمَرُ، رَضِيَ اللّٰه عَنْهُمَا، فقالَ‌: أُولَئِك فَوَارِسُ أَعْرَاضِنَا . أَي جُيُوشِنَا.
(
تاج العروس
, ج10 , ص81)
sourceLink

أَخصَبَتْ أَعراضُ المدينة

هي قُراها التي في أَوْدِيتها ¦¦
هي بُطونُ سَوادِها حيث الزرعُ و النخيل
(
لسان العرب
, ج7 , ص173)
sourceLink

كلُّ‌ وادٍ فيه شجرٌ فهو عِرْضٌ‌ . قال الشاعر: لَعِرْضٌ‌ من الأعْرَاضِ‌ تُمْسِى حَمَامُهُ‌ و تُضْحِى عَلَى أَفْنَانِهِ الغِينُ تَهْتِفُ‌ أَحَبُّ إِلى قَلْبِى من الدِيكِ رَنَّةً‌ و بابٍ إذا ما مَالَ لِلْغَلْقِ يَصْرِفُ‌ يقال: أَخصَبَتْ أَعْرَاضُ‌ المدينةِ‌.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1091)
sourceLink

قال الأصمعيّ : أخصبَ ذلك العِرض ، و أخصبت أعراضُ المدينة، و هي قُراها التي في أوديتها.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص291)
sourceLink

يَجْرِي من أَعْراضِهم

مِثلُ ريحِ المسكِ أَي من أَنفسهم و أَبدانِهم ¦¦
قال أَبو بكر: و ليس احتجاجه بهذا الحديث حجة لأَن الأَعراضَ‌ عند العرب المَواضِعُ التي تَعْرَقُ من الجسد; و دل على غَلَطِه قول مِسْكِين الدارِميّ‌: رُبَّ مَهْزولٍ سَمِينٌ عِرْضُه، و سمِينِ الجِسْمِ مَهْزُولُ الحَسَبْ‌ معناه: رُبَّ مَهْزُولِ البدَن و الجسم كريمُ الآباءِ‌
(
لسان العرب
, ج7 , ص170)
sourceLink

قلت: فقوله «عَرَق يجري من أعراضهم »، معناه من أبدانهم على قول ابن الأعرابيّ ، و هو أحْسَنُ من أن يُذهب به إلى أعراض المغابن.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص290)
sourceLink

أَعْرَاضُ الحِجَازِ

رَسَاتِيقُه ، و هي قُرًى بَيْنَ الحِجَازِ و اليَمَنِ‌.
(
تاج العروس
, ج10 , ص83)
sourceLink

أَعْراضُ المَدِينَة

قيل: أَعْراضُ‌ المَدِينَة: قُرَاها الَّتِي في أَوْدِيَتِهَا. و قِيلَ‌: هي بُطُونُ سَوَادِهَا حَيْثُ الزَّرْعُ و النَّخِيلُ‌، قاله شَمِرٌ. الوَاحِدُ عِرْضٌ‌ ، بالكَسْر. يُقَالُ‌: أَخْصَبَ ذٰلِكَ العِرْضُ‌ .
(
تاج العروس
, ج10 , ص83)
sourceLink

اَعْرَاضِ الشَّجَر

اعاليهِ و العَرْض عند اهل العربيَّة هو طلب الفعل بلينٍ و تاَدُّبٍ و اداتهُ اَلاَ نحو اَلاَ تنزل عندنا فتصيب خيراً و (عَرْض الحال) عند الكتَّاب كتابٌ يرفع لوالي الامر امَّا تظلُّماً و اما استجلاب نعمة (ج) عُرُوض الاَحْوَال.
(
أقرب الموارد
, ج3 , ص519)
sourceLink

أَي أَعالِيه
(
تاج العروس
, ج10 , ص77)
sourceLink

- و - البعيرُ: أكلَ من أعراضِ الشجرِ، أي: أعاليهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج2 , ص511)
sourceLink

أَعْراضُ الناس

أَعراقُهم و أَحسابُهم و أَنْفُسهم
(
لسان العرب
, ج7 , ص171)
sourceLink

أَعراض اليمامة

قال شمر: أعراض اليمامة هي بطونُ سوادِها حيث الزّرعُ و النخل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ص291)
sourceLink

شاهد معنایی الأعراض

قال لعمْرو بن مَعْديكرب: ما قولك في عُلة بن جَلْد؟ قال: أولئك فَوَارِسُ أعراضِنَا و شفاءُ أمراضنا، أحثُّنا طَلبا ، و أقلُّنا هَرَبا ، قال: فسعْد العشيرة: قال: أعظُمنا خَمَيسا ، و أكثرنا رئِيسا ، و أشدنا شَرِيسا قال: فبنو الحارث؟ قال: حَسَكة مَسَكة. قال: فمُراد؟ قال: أولئك الأتقياء البَرَرَة، و المساعِير الفَخرة، أكرمنا قَرارا ، و أبعدنا آثارا .

الأعراض : جمع عُرْض ، و هو الجانبُ‌، أي يحمون نواحينا عن تَخَطُّف العدو، أو جمع عَرْض ، و هو الجيش، أو جمع عِرْض ، أي يصونون ببلائهم أعراضَنا أن تُذَم و تُعَاب.
(
الفائق
, ج2 , ص350)
sourceLink

وَ لاَ يُوصَفُ بِشَيْءٍ مِنَ اَلْأَجْزَاءِ وَ لاَ بِالْجَوَارِحِ وَ اَلْأَعْضَاءِ وَ لاَ بِعَرَضٍ مِنَ اَلْأَعْرَاضِ وَ لاَ بِالْغَيْرِيَّةِ وَ اَلْأَبْعَاضِ

العرض: ان يصيب الشى على غرة (اقرب). برسد چيزى را در حال فريب خوردگى و غفلت ¦¦
العرض: ايضا ما يعرض للانسان من مرض و نحوه و حطام الدنيا و ما كان من مال قل او كثر و اسم لما لا دوام له (اقرب). آنچه بر انسان ميرسد از بيمارى و مانند آن مال دنيا آنچه از مال است اندك باشد يا زياد نام آن چيز است كه آنرا ماندن نباشد
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

قول عمرو بن معدي كرب لعمر حين سأله عن عُلَةبن جَلْد: أولئك فوارس أعراضنا ، و شفاء أمراضنا، أحَثُّنا طلباً،و أَقَلُّنا هَرَباً

عِرْضُ‌ كل شيءٍ‌:جانبه،و الجميع: الأعراض
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4454)
sourceLink

أنّه صلى الله عليه و سلّم ذَكر أهل الجنّة، فقال: لا يتغوَّطون و لا يبولون إنّما هو عَرَقٌ يجرى من أَعْرَاضهم مثل ريح المِسك

أى: من معاطن أبدانهم، و هى المواضع التى تَعْرَق من الجَسَد.
(
کتاب الماء
, ج3 , ص22)
sourceLink

أَنه ذكر أَهل الجنة فقال: لا يَتَغَوّطُون و لا يَبُولونَ إِنما هو عَرَقٌ يجري من أَعْراضِهم مثل ريح المِسْك

أَي من مَعاطفِ أَبْدانهم، و هي المَواضِعُ التي تَعْرَقُ من الجسد.
(
لسان العرب
, ج7 , ص172)
sourceLink

سأَل عَمْرَو بن مَعْدِيكَرِبَ عن علة بن حالد فقال: أُولئِكَ فَوارِسُ أَعراضِنا و شِفاءُ أَمراضِنا

الأَعْراضُ‌ جَمْعُ عُرْضٍ و هو الناحية أَي يَحْمونَ نَواحِينَا و جِهاتِنا عن تَخَطُّفِ العدوّ، أَو جمع عَرْضٍ‌ و هو الجيش، أَو جمع عِرْضٍ‌ أَي يَصونون ببلائِهم أَعراضَنا أَن تُذَمّ و تُعابَ‌.
(
لسان العرب
, ج7 , ص177)
sourceLink

في ذكر أهل الجنة : لا يبولون و لا يَتَغَوَّطُون،إنما هو عَرَقٌ يجري من أَعْراضهم مثل المِسْك

العِرْض:النَّفْس.و قيل:إن العِرْض:كلُّ شيء يعرق من الجسد
(
شمس العلوم
, ج7 , ص4454)
sourceLink

و ذكر أهل الجنة فقال لا يتغوطون و لا يبولون إنما هو عرق يجري من أعراضهم مثل ريح المسك.

قال الأموي: واحد الأعراض عرض و هو كل موضع يعرق من الجسد يقال منه: فلان طيب العرض. و قال الأصمعي:[يقال -]فلان طيب العرض أي طيب الرائحة. قال أبو عبيد: المعني في العرض هاهنا أنه كل شيء من الجسد من المغابن و هي الأعراض و ليس العرض في النسب من هذا في شيء.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص154)
sourceLink

لا يتغَوّطون و لا يَبُولون و إنما هو عَرَق يجري من عرض أعْرَاضهم مثلُ ريح المسْك

جمع عِرْض ، و هو كل موضع يَعْرَق مِن الجسد، و منه قيل: فلان طَيِّب العِرْض ؛ أي الريح، لأنه إذا طابت مراشحهُ‌. طابت ريحُه.
(
الفائق
, ج2 , ص345)
sourceLink

سأل عمرو بن معديكرب عن علة بن جلد فقال أولئك فوارس أَعْرَاضِنا و شفاء أمراضنا

الأَعْرَاض : جمع عُرْض ، و هو النّاحية: أي يحمون نواحينا و جهاتنا عن تخطّف العدوّ، أو جمع عَرْض ، و هو الجيش، أو جمع عِرْض : أي يصونون ببلائهم أَعْرَاضِنا أن تذمّ‌ و تعاب
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص210)
sourceLink

لا يُبولُون و لا يتغوَّطون، إنما هو عَرَق يَجرِي في أعراضهم مثل ريح المِسْك

قال أبو عبيد: قال الأمويّ‌: واحد الأعراضِ عِرْض ، و هو كل موضع يعرق من الجسد. يقال فلان طيّب العِرْض ، أي طيّب الريح. قال أبو عبيد: المعنى هاهنا في العِرْض أنه كل شيء في الجسد من المَغَابن، و هي الأعراض . قال: و ليس العِرض في النسب من هذا بشيء. و روى أبو العباس عن ابن الأعرابي أنه قال: العِرض : بدن كلِّ الحيوان. و العِرضُ‌ : النَّفْس.
(
تهذیب اللغة
, ص290)
sourceLink

لا يبولون و لا يتغوّطون إنّما هو عَرَقٌ يسيل من أعراضهم كرائحة المِسْك

عِرْض الإنسان:جسده؛يقال:إنه لطيِّب العِرْض ،أي طيِّب رائحة الجسد
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص747)
sourceLink

من كفّ نفسه عن أعراض الناس أقال اللّه نفسه يوم القيامة

العرض:عرض الإنسان ذمّ أو مدح،و عرض الرجل:حسبه،و أعراض الناس: أعراقهم و أحسابهم و أنفسهم،و قيل:هو جانبه الذي يصونه من نفسه و حسبه و يحامي عنه أن ينتقص و يثلب(اللسان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج2 , ص460)
sourceLink

العرض:موضع المدح و الذّم من الإنسان،سواء كان في نفسه،أو في سلفه،أو من يلزمه أمره.و قيل:هو جانبه الذي يصونه من نفسه و حسبه و يحامي عنه أن ينتقص و يثلب.و قال ابن قتيبة:عرض الرجل:نفسه و بدنه لا غير (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص526)
sourceLink

وَ قَالَ عليه‌السلام اَلْجُودُ حَارِسُ اَلْأَعْرَاضِ

الاعراض: جمع عِرض
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

البيوتات الصالحة... فإنّهم أكرم أخلاقا،و أصحّ أعراضا

العرض:موضع المدح و الذّم من الإنسان،سواء كان في نفسه،أو في سلفه،أو من يلزمه أمره.و قيل:هو جانبه الذي يصونه من نفسه و حسبه و يحامي عنه أن ينتقص و يثلب.و قال ابن قتيبة:عرض الرجل:نفسه و بدنه لا غير (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص526)
sourceLink

كأَنِّي بك عند بعض الملوك تُغَنِّيه بأَعراضِ الناس

أَي تُغَني بذَمِّهم و ذَمِّ أَسلافِهم في شعرك و ثَلْبِهم
(
لسان العرب
, ج7 , ص171)
sourceLink

إِنَّمَا هُوَ عَرَقٌ يَسِيلُ مِنْ أَعْرَاضِهِمْ

أي أجسادهم
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص214)
sourceLink

إِن أَعْراضَكم عليكم حَرامٌ كحُرْمةِ يومكم هذا

هي جمع العِرْض المذكور أوّلا على اختلاف القول فيه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص209)
sourceLink

عِرْضُ‌ الرجلِ حَسَبُه، و قيل نفْسه، و قيل خَلِيقَته المحمودة، و قيل ما يُمْدح به و يُذَمُّ‌.
(
لسان العرب
, ج7 , ص170)
sourceLink

العرق الذي يجري من أعراضهم أطيب من رائحة المسك

أي من معاطف أبدانهم؛و هي المواضع التي تعرق من الجسد (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص527)
sourceLink

إنما هو عرق يجري من أَعْرَاضِهم مثل المسك

أي من معاطف أبدانهم، و هي المواضع التي تعرق من الجسد
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص209)
sourceLink

فانْدَفَعْتَ تُغَنِّي بأَعْراضِ المسلمين

أي تغنّى بذمّهم و ذمّ‌ أسلافهم في شعرك
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص209)
sourceLink

معناه بأَفعالهم و أَفعال أَسلافهم. و العِرْضُ‌ : بَدَنُ كل الحيوان.
(
لسان العرب
, ج7 , ص172)
sourceLink

غَضُّ الأَطْرافِ و خَفَرُ الأَعْراضِ

أي إنهنّ‌ للخفر و الصّون يتستّرن. و يروى بكسر الهمزة: أي يُعْرِضْنَ‌ عما كره لهنّ‌ أن ينظرن إليه و لا يلتفتن نحوه
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج3 , ص209)
sourceLink

أَي إِنهن للخَفَر و الصّوْن يَتَسَتَّرْن; قال: و قد روي بكسر الهمزة، أَي يُعْرِضْنَ‌ كما كُرِهَ لهن أَن يَنْظُرْنَ إِليه و لا يَلْتَفِتْنَ نحوه.
(
لسان العرب
, ج7 , ص172)
sourceLink

إنَّما هو عَرَقٌ يجرى من أعراضهم

أى أبدانهم
(
معجم مقاییس اللغة
, ج4 , ص273)
sourceLink

إنما هو عَرَقٌ يسيل من أعراضهم

أى من أجسادهم.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1091)
sourceLink

غضّ الأبصار و خفر الأعراض

أي إنّهنّ للخفر و الصّون يتستّرن.و يروى بكسر الهمزة؛أي يعرضن عمّا كره لهنّ أن ينظرن إليه،و لا يلتفتن نحوه(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص527)
sourceLink

صُونُوا أَعْرَاضَكُمْ

اَلْأَعْرَاضُ‌ جمع عِرْضٍ‌ بالكسر، قيل هو موضع المدح و الذم من الإنسان ^ سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمره، و قيل هو جانبه الذي يصونه من نفسه و حسبه ^ و يحامي عنه أن ينتقص و يعاب
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص214)
sourceLink

الأعراض در اصطلاح

الأَعْرَاضُ

- سمّى (أرسطو) في العاجل الموضوع الذي عليه تتعاقب الأشياء التي تتبدّل و هو ثابت عند تعاقب هذه عليه "الجوهر" ،و سمّى الأشياء المتعاقبة التي تتبدّل "الأعراض" .فهذه هي التي تدرك بالحسّ و يشهد لها الحسّ من الأشياء الطبيعيّة (ف، ط، 87، 10) - الأعراض و الصور الماديّة وجودها في ذواتها هو وجودها في موضوعاتها فلا يصحّ عليها الانتقال عن موضوعاتها بل تبطل عنها (ف، ت، 10، 11) - الجنس و الفصل حقيقتهما أن يعقلا معان مختلفة تكون لها لوازم يشترك الجميع في بعض تلك اللوازم و يختلف في البعض. فاللوازم المشتركة فيها يسمّى جنسا و المختلفة فيها يسمّى فصلا و لوازم أو أعراضا (ف، ت، 19، 6) - إنّ الأعراض مختلفة الأجناس و هي تسعة أجناس مثل تسعة آحاد، فالجوهر في الموجودات كالواحد في العدد و الأعراض التسعة كالتسعة الآحاد التي بعد الواحد (ص، ر 1، 323، 4) - الأعراض: إما أن تكون لازمة للطبيعة فلا تختلف فيها الكثرة بحسب النوع، و إما أن تكون عارضة غير لازمة للطبيعة فيكون عروضها بسبب يتعلّق بالمادة، فيكون حق مثل هذا إذا كان نوعا موجودا، أن يكون واحدا بالعدد (س، شأ، 208، 1) - فرق بين الصور و بين الأعراض: فإنّ الصور تحلّ مادة غير متقوّمة الذات على طبيعة نوعها، و الأعراض تحلّ الجسم الطبيعي الذي تقوّم بالمادة و الصورة و حصل نوعه. و الأعراض بعد المادة بالطبع. و الصورة قبل المادة بالعلّية: و المادة و الصورة قبل العرض بالطبع و العلّية (س، ن، 99، 14) - الأعراض ثلاثة أصناف: ذهنية و وجودية، و الوجودية صنفان: قارّة و غير قارّة. فالذهنية هي مقولات النسب و الإضافة كالنسبة إلى الزمان و النسبة إلى المكان و المضافات، و مقولة "له" تدخل في المضاف و لا تبقى جنسا مفردا، فتكون مقولة أين و مقولة متى و مقولة المضاف و مقولة له أعراضا ذهنية، نسبية، و مقولة الكم و مقولة الكيف بما ضمّنوها، و مقولة أن يفعل و مقولة أن ينفعل أعراضا وجودية، و يفعل و ينفعل و الانفعالات و الحالات من جملتها غير قارّة و باقيها قارّة تبقى موجودة زمانا على حدود واحدة أو متقاربة (بغ، م 2، 19، 10) - إنّ الأعراض لها مدخل في وجود الجواهر بضرب من العلّيّة أو الاشتراط، و ليس مقوّم الوجود إلاّ ما له مدخل ما في وجود الشيء (سه، ر، 85، 2) - إن الأعراض تفارق الجواهر عند ما تختلط الجواهر حتى يكون اختلاط الجواهر و مفارقتها الأعراض معا، و الجواهر لا تتعرّى من الانفعالات و الأعراض (ش، ت، 95، 11) - الحركات و الأعراض و المضاف و الحالات بيّن من أمرها أنها ليست تعرّف جواهر الأشياء الموجودات أعني المسمّاة جواهر (ش، ت، 279، 12) - إن الأعراض هي موجودة في الجواهر بذاتها و منسوبة إليها بالذات، و هي من جهة ما توصف بها الجواهر أعراض للجواهر. و أما نسبة عرض إلى عرض فليست نسبة بالذات و لا يوصف عرض بعرض على جهة ما يوصف الجوهر به (ش، ت، 380، 11) - يقال أيضا منفعلة للأعراض أنفسها التي تقبلها المادة الأولى و هي التي تسمّى سخونة و برودة (ش، ت، 641، 11) - الأعراض التي تقال في مقابلة الجوهر منها ضروري و منها غير ضروري و هي المفارقة (ش، ت، 696، 6) - لما كانت الأعراض إنما قوامها بالجواهر وجب أن تؤخذ في حدودها، و الجواهر ليس يؤخذ في حدودها شيء من غير طبيعتها إذ كانت تؤخذ أسبابها في حدودها التي هي جواهر (ش، ت، 754، 19) - إن الأعراض ليست مطلوبة بذاتها و إنما هي مطلوبة من حيث هي أحوال و صفات للجوهر المشار إليه و المطلوب الأول هو الجوهر المشار إليه. فلما كانت معرفتنا بهذا الجوهر بصفاته الجوهرية أتم من معرفتنا به بصفاته العرضية وجب أن تكون الصفات الجوهرية أعرف من الصفات العرضية (ش، ت، 755، 13) - إن كانت الأعراض الموجودة للشيء المختلفة تعرّف جوهر الشيء الواحد فهي من طبيعة واحد (ش، ت، 787، 2) - إن المركّبات من الأعراض و الجواهر ليس لها حدّ يدل منها على ما تدل عليه الحدود للمركّبات من الصورة و الهيولى، و إن الأعراض لمكان هذا ليست صفات جوهرية (ش، ت، 791، 6) - الأعراض موضوعها من غير طبيعتها (ش، ت، 797، 14) - جميع الأعراض التي يقال إنها موجودة بالذات هي موجودة للأشياء التي توجد فيه بهذه الصفة، يريد (أرسطو) أنها توجد في حدودها لكن ليست كالأجناس مع الفصول... و هذه الأعراض هي الأعراض و الانفعالات التي يدخل في حدودها: إما حدّ الشيء الذي هذا الانفعال موجود له، و إما اسمه (ش، ت، 812، 11) - إن الحدّ الحقيقي إنما هو للجواهر من قبل أن لها أجناسا و فصولا و ليس يوجد في حدّها زيادة، و أن الأعراض ليس لها حدود من قبل أن حدودها تدخل فيها حدود موضوعاتها، و هي ليست بأجناس لها و إنما هي طبائع أخر غيرها (ش، ت، 814، 12) - كانت الأعراض مع موضوعاتها صنفين: إما أعراض هي في موضوعات بالعرض مثل البياض للإنسان، و إما أعراض هي في موضوعات بالذات مثل الفطس في الأنف و الذكورة في الحيوان. و كان الصنف الأول من الأعراض أعني الذي هو في موضوعات غير محصّلة ليس له حدّ أصلا لا بمعنى متقدّم و لا بمعنى متأخّر إذ كان الحدّ إنما يدلّ على أمور محصّلة للمحدود (ش، ت، 814، 16) - يعني (أرسطو) بالانفعالات الأعراض، و يعني بالعنصر المادة و هي صنفان: بالقوة و بالفعل (ش، ت، 961، 6) - إن الوقوف على ماهيّات الجواهر أكثر من الوقوف على أسباب الأعراض، و السبب في ذلك بساطة الجوهر و التركيب الذي في الأعراض. و لذلك ما كان معنى بسيطا بالحقيقة فليس له حدّ و لا يطلب فيه بحرف لم (ش، ت، 1012، 16) - إن الصور جواهر و إنها و الشيء الذي هي له صورة تكون شيئا واحدا بعينه، و إنه لمكان ذلك ليس الأعراض جواهر و لا يحتاج في معرفة الأشياء إلى إدخال صور مفارقة هي غير الصور المحسوسة لأنه كان ما يدل عليه حدود الأشياء هي غير الأشياء (ش، ت، 1402، 13) - إن القوم (الفلاسفة) لما نظروا إلى جميع المدركات وجدوا أنها صنفان: صنف مدرك بالحواس، و هي أجسام قائمة بذاتها مشار إليها، و أعراض مشار إليها في تلك الأجسام. و صنف مدرك بالعقل و هي ماهيّات تلك الأمور المحسوسة و طبائعها؛ أعني الجواهر و الأعراض. و وجدوا التي لها ماهيّات بالحقيقة فيها هي الأجسام؛ و أعني بالماهيّات للأجسام صفات موجودة فيها بها صارت تلك الأجسام موجودة بالفعل و مخصوصة بصدور فعل من الأفعال يصدر عنها. و خالفت هذه الصفات الأعراض عندهم بأن وجدوا الأعراض أمورا زائدة على الذات المشار إليها القائمة بنفسها محتاجة إلى الذوات القائمة بها و الذوات غير محتاجة في قوامها إليها، أعني إلى الأعراض (ش، ته، 204، 14) - إن الأعراض لا تبقى زمانين (ش، ته، 327، 14) - إن كان واجبا في الأعراض أن ينقل حكم الشاهد منها إلى الغائب، أعني أن نحكم بالحدوث على ما لم نشاهده منها، قياسا على ما شاهدناه، فقد يجب أن يفعل ذلك في الأجسام، و نستغني عن الاستدلال بحدوث الأعراض على حدوث الأجسام (ش، م، 140، 1) - و لا واحد من الأعراض التسعة يمكن فيه أن يفارق الجوهر بل الجوهر متقدّم عليه تقدّم السبب على مسبّبه، و ليس هذا النحو من التقدم يلفى له فقط على الأعراض بل قد يلفى له التقدم الذي يكون بالزمان و الذي يكون بالمعرفة (ش، ما، 63، 24) - الأعراض حاجتها إلى الموضوع بخلاف حاجة الصور، و ذلك أن الأعراض إنما تحتاج إلى موضوع بالفعل ذو صورة. و أما الصورة فحاجتها إلى الموضوع لا من جهة ما هي فعل، و من هذه الجهة تقوّم الشخص المشار إليه بالصورة و لم يتقوّم بالعرض (ش، ما، 94، 14) - إنّ الأعراض إنّما تتشخّص بسبب موضوعاتها المعيّنة، و أمّا الإبداعيات فليس تشخّصها لحصولها في تلك الأحياز فإنّ نوعها في شخصها، فالمشخّص لها هو طبيعة نوعها (ر، م، 140، 20) - أمّا الأعراض فإنّها كما احتاجت في حدوثها احتاجت في وجودها الحادث الذي هو تعيّنها إلى الموضوعات. فإذا مفارقتها عنها توجب انعدامها (ر، م، 154، 7) - الأعراض لواحق (ر، ل، 64، 3) - إنّ من الأعراض أعراضا غير قارّة، لا تقبل ذواتها البقاء، بل مقتضى ذواتها العدم عقيب الوجود. كالحركة مثلا، فسبب أعدامها الطارئة ذواتها لا شيء آخر. و قد يكون جملة منها، كدورات معيّنة، شرطا لوجود شيء و بقائه. فإذا انتهت تلك الجملة بمقتضى ذاتها، انتفى ذلك الشيء بالضرورة (ط، ت، 131، 3)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص89)
sourceLink

أعراض الشّيء يسمّون - بالجملة- صفاته و محمولاته الّتي لا تعرّف ما هو، بل تعرّف منه شيئا خارجا عن ذاته و شيئا ليس به قوامه. (الحروف/ 168) الكيفيّات الّتي هي المحسوسة. (إلهيّات الشّفاء/ 139) هي الّتي إذا تصوّرت مادّته بصورتها و تمّت نوعيّته، لزمته أو عرضت له من خارج. (التّحصيل/ 587) ← العرض، العرضيّ‌.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص24)
sourceLink

هي الّتي لا يصحّ بقاؤها، و هي الّتي تعرض في الجواهر و الأجسام. التّمهيد للباقلاني/ 42. دلالة الحائرين 204/1، كشف الفوائد/ 18، كشف المراد / 152، نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 56، شرح المقاصد 173/1، شرح المواقف/ 190، اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة/ 34، شرح تجريد العقائد/ 219، شوارق الإلهام 129/2، تقريب المرام في علم الكلام/ 167. إثبات الأعراض: التّمهيد للباقلاني/ 42، اصول الدّين للبغداديّ‌/ 36، الشّامل في اصول الدّين/ 68. إثبات الأعراض و الأكوان: المحيط بالتّكليف/ 40. إثبات أنّ الأعراض تحتاج لمحدث: شرح الاصول الخمسة/ 94. إثبات حدوث الأعراض: شرح الاصول الخمسة/ 93، اصول الدّين للبغداديّ‌/ 55. إحالة بقاء الأعراض: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 50. أحكام الأعراض: تلخيص المحصّل/ 177. أحكام خاصّة للأعراض: نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 24. أحكام عامّة للأعراض: نفس المصدر/ 31. أحكام الجواهر و الأعراض: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 28. أحكام مشتركة بين الجواهر و الأعراض: نهج المسترشدين في اصول الدّين/ 31. استحالة انتقال الأعراض: شرح تجريد العقائد/ 140. استحالة الانتقال و البقاء على الأعراض: أنوار الملكوت في شرح الياقوت/ 26. استحالة انتقال العرض من موضوع إلى موضوع: شوارق الإلهام 9/2. الأعراض الّتي لا يتّصف بها غير الحيّ أجناس منها الحياة: تلخيص المحصّل/ 152. الأعراض لا يحمل بعضها بعضا: دلالة الحائرين 210/1. الأعراض مختلفة الأجناس: اصول الدّين للبغداديّ‌ / 46. الأعراض منحصرة في تسعة: كشف المراد/ 152، شرح تجريد العقائد/ 219. الأعراض الّتي يجوز أن يتّصف بها غير الحيّ‌: تلخيص المحصّل/ 143. أقسام الأعراض: اصول الدّين للبغداديّ‌/ 40، الرّسائل العشر/ 68. بقاء الأعراض: إحقاق الحقّ و إزهاق الباطل 257/1. تحقيق حول مباحث الأعراض: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 130. الجواهر و الأعراض: شرح تجريد العقائد/ 136، كشف المراد/ 100، شوارق الإلهام 1/2. حدوث الأعراض: في التّوحيد للنّيشابوريّ‌/ 169، شرح الاصول الخمسة/ 104. حصر الأعراض بل مقولاتها في تسعة: شوارق الإلهام 130/2. - الجواهر، الجوهر، العرض
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص21)
sourceLink

كلّ ذات قوامها في موضوع فهو عرض. النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 497. الأعراض الذّاتيّة و الغريبة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات/ 494. الفرق بين الأعراض الذّاتيّة و الغريبة: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 16/2. الأعراض النّسبيّة منها الأين و المتى: شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 143. - الأجسام، الجواهر، الجوهر، العرض، المقولات
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص12)
sourceLink

(انظر: انظر: عِرْض، عَرَض)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج15 , ص73)
sourceLink

هي الّتي لا يصحّ‌ بقاؤها. و هي الّتي تعرض في الجواهر و الأجسام. (التّمهيد للباقّلاني/ 42) هي الصّفات القائمة بالجواهر، من الحركة و السّكون، و الطّعم، و الرائحة، و الحرارة، و البرودة، و الرّطوبة، و اليبوسة، و سائر الأعراض. (اصول الدّين للبغدادي/ 33) إنّ غير المتحيّز إمّا أن يستدعي وجوده جسما يقوم به، نسمّيه الأعراض... (الاقتصاد في الاعتقاد/ 34) ما تقوم بغيرها و لا يعقل خلوّها عن المحلّ‌. (البداية في أصول الدّين/ 19) هو ما تحت الأجناس التّسعة. و هي الكمّ‌، و الكيف، و الإضافة، و الوضع، و الأين، و المتى، و الملك، و الانفعال، و الفعل. (مطلع الاعتقاد في معرفة المبدأ و المعاد/ 22) ←العرض، الأكوان، المقولات.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص28)
sourceLink

- إنّ هشاما كان يزعم أنّ الأدلة على اللّه لا بد أن يعرف وجودها باضطرار. (قال) و الأعراض إنما يعرف وجودها باستدلال و نظر (خ، ن، 49، 5) - الأعراض هي ما لا تخلو الأجسام منه أو من ضدّه نحو الحياة و الموت اللذين لا يخلو الجسم من واحد منهما، و الألوان و الطعوم التي لا ينفكّ من واحد من جنسها، و كذلك الزنة كالثقل و الخفّة، و كذلك الخشونة و اللين و الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة، و كذلك الصمد (ش، ق، 305، 7) - قال قائلون منهم "أبو الهذيل" و "هشام" و "بشر بن المعتمر" و "جعفر بن حرب" و "الاسكافي" و غيرهم: الحركات و السكون و القيام و القعود و الاجتماع و الافتراق و الطول و العرض و الألوان و الطعوم و الأراييح و الأصوات و الكلام و السكوت و الطاعة و المعصية و الكفر و الإيمان، و سائر أفعال الإنسان، و الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و اللين و الخشونة أعراض غير الأجسام (ش، ق، 345، 11) - زعم بعض المتكلمين أنّ الأعراض تشتبه بغيرها و أنّ الأعراض مختلفة بأنفسها و الأجسام تختلف بغيرها، و هذا قول البغداديين "الخيّاط" و غيره (ش، ق، 353، 6) - لم تسمّ الأعراض أعراضا لأنّها تعترض في الأجسام، لأنّه يجوز وجود أعراض لا في جسم و حوادث لا في مكان، كالوقت و الإرادة من اللّه سبحانه، و البقاء و الفناء و خلق الشيء الذي هو قول و إرادة من اللّه تعالى، و هذا قول "أبي الهذيل" (ش، ق، 369، 14) - إنّما سمّيت الأعراض أعراضا لأنّها لا لبث لها، و أنّ هذه التسمية إنّما أخذت من قول اللّه عز و جل: قٰالُوا هٰذٰا عٰارِضٌ مُمْطِرُنٰا (الأحقاف: 24)، فسمّوه عارضا لأنه لا لبث له (ش، ق، 370، 1) - "عبد اللّه بن كلاّب" يسمّي المعاني القائمة بالأجسام أعراضا و يسمّيها أشياء، و يسمّيها صفات (ش، ق، 370، 10) - إنّ القوّة إذ ليست هي من أجزاء الجسم فهي عرض في الحقيقة، و الأعراض لا تبقى؛ إذ لا يجوز بقاء ما يحتمل الفناء إلاّ ببقاء هو غيره، و العرض لا يقبل الأغيار بما لا قيام له بذاته، و محال بقاء الشيء ببقاء في غيره، فبطل البقاء. ثم فساد حقيقة الأفعال بأسباب متقدّمة إذا لم تكن هي وقت الفعل، فمثله قوّة الفعل، فيلزم القول بالكون مع الفعل (م، ح، 260، 18) - إنّ الأعراض على ضربين: منها ما يصحّ أن يكتسب و منها ما لا يصحّ أن يكتسب، و إنّ‌ الذي يصحّ أن يكتسب هو الذي يصحّ أن يقدر عليه المحدث، و الذي لا يصحّ أن يكتسب هو الذي يمتنع أن يكون مقدورا له. و كان يقول إنّ‌ ما يصحّ أن يكون مقدورا له مكتسبا فلا يصحّ‌ أن يخلو من القدرة عليه إلاّ بترك أو عجز. فأمّا حالة التارك فمعقولة، و هي التي إذا كان عليها القادر منّا يكون مختارا لما هو فيه، و لو أراد التحوّر عنها لقدر على ذلك. و كذلك حالة العاجز معقولة يحسّها العاجز من نفسه حتى يفرّق بين حاله عاجزا و بين حاله قادرا، و يجد الفرق بين ذلك في نفسه وجدانا ضروريّا (أ، م، 100، 8) - إنّ الأعراض لا يصحّ فيها التولّد و التوليد، لأنّ‌ ذلك على الحقيقة من صفات الأجسام و الجواهر أو من صفات المحدث المخترع، و كلا الوصفين في العرض ممتنع (أ، م، 131، 4) - إنّ الأعراض على ضربين: مدرك، و غير مدرك. فالمدركات سبعة أنواع: الألوان، و الطعوم، و الروائح، و الحرارة، و البرودة، و الآلام، و الأصوات (ق، ش، 92، 8) - ذهب شيخنا أبو هاشم إلى أنّ الأكوان كلّها يجوز عليها البقاء. و قد حكينا من قبل عن أبي القاسم أنّ الأعراض كلّها لا يجوز عليها البقاء (ن، م، 177، 14) - السكون عنده (النظام) حركة اعتماد، و العلوم و الإرادات عنده من جملة الحركات، و هي الأعراض، و الأعراض كلها عنده جنس واحد، و هي كلّها حركات (ب، ف، 138، 3) - الجواهر كل ذي لون. و الأعراض هي الصفات القائمة بالجواهر من الحركة و السكون و الطعم و الرائحة و الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و سائر الأعراض (ب، أ، 33، 14) - الأعراض عندنا أنواع مختلفة أوّلها الأكوان و يدخل في جملتها الحركة و السكون و التأليف (ب، أ، 40، 9) - النوع الثاني من الأعراض الألوان و لا يخلو الجوهر من واحد منها عندنا و اختلفوا في عددها. فزعمت الثنوية أنها في الأصل نوعان: سواد و بياض و سائر الألوان مركّبة منهما. و زعم بعض أهل الطبائع أنّها أربعة أنواع على عدد الطبائع بزعمهم و هن السواد و البياض و الحمرة و الصفرة. و زعم البهشمية من القدرية أنّها في الأصل أجناس: البياض و السواد و الحمرة و الصفرة و الخضرة و ما عداها من الألوان يظهر من امتزاج (ب، أ، 41، 3) - النوع الثالث من الأعراض الحرارة و الرابع البرودة و الخامس الرطوبة و السادس اليبوسة. و كل نوع من هذه الأنواع الأربعة في جنسه أنواع (ب، أ، 41، 14) - النوع السابع من الأعراض الرائحة و لا يخلو الجسم من واحدة منها عندنا. و النوع الثامن منها الطعوم و لا يخلو الجسم عندنا من طعم ما (ب، أ، 42، 2) - النوع التاسع من الأعراض الصوت و جنسه عندنا غير جنس الكلام. و أنواعه مختلفة فإنّ‌ صوت الرعد خلاف سائر الأصوات. و النوع العاشر منها البقاء و هو عرض يحدث في الجوهر في الحالة الثانية من حدوثه و لهذا أحلنا بقاء الأعراض (ب، أ، 42، 11) - النوع الحادي عشر من الأعراض الحياة و هي عندنا خلاف القدرة و العلم و الإرادة و الروح (ب، أ، 42، 18) - النوع الثالث عشر من الأعراض العلم و هو عندنا معنى غير الاعتقاد و تأثيره في الفعل من جهة أحكامه و إتقانه (ب، أ، 44، 2) - النوع الرابع عشر منها (الأعراض) الجهل و هو عند القدرية من جنس الاعتقاد و يلزمهم على هذا أن لا يكون الجاهل بما بطن الحامل جاهلا به إذا لم يعتقد فيه شيئا. و النوع الخامس عشر منها النظر. و السادس عشر الشكّ و زعم ابن الجبائي أنّ الشكّ ليس بمعنى. و السابع عشر السهو و النوم من جنسه لأنّه سهو عام. و الثامن عشر القدرة و هي عندنا عرض غير الحياة و الصحّة و زعم النظّام أنّها جسم. و التاسع عشر العجز. و العشرون الإرادة و الكراهية داخلة في جنسها لأنّ الإرادة وجود الشيء كراهية لعدمه. و الحادي و العشرون السمع و هو إدراك المسموع غير العلم به. و زعم الكعبي أنّ السمع إنّما هو علم بالسّمع. و الثاني و العشرون الصّمم الذي هو ضدّ السمع. و الثالث و العشرون البصر الذي هو الرؤية و هي غير العلم بالمرئي و زعم الكعبيّ‌ أنها العلم بالمرئي. و الرابع و العشرون العمى و هو ضدّ الرؤية. و الخامس و العشرون الكلام و هو عندنا غير الصوت و زعم أكثر القدرية أنّه صوت مخصوص. و السادس و العشرون الخاطر و هو عندنا عرض خلاف قول النظّام أنّه جسم. و السابع و العشرون الألم. و الثامن و العشرون اللّذة و هي عندنا معنى غير نيل المنى و غير الراحة من مؤلم و زعم ابن زكريا المتطبّب إنّها راحة من مؤلم و زعم ابن الجبائي أنها نيل المنى. و التاسع و العشرون الفكر الواقع بعد الخاطر. و الثلاثون كل اعتقاد صحيحا كان أو فاسدا فإنّ الاعتقاد عندنا ليس من جنس العلم و لا من جنس الجهل. فهذه أنواع الأعراض عندنا (ب، أ، 44، 5) - ذهب أكثر مثبتي الأعراض إلى أنّها أجناس مختلفة و أنّها ليست من جنس الأجسام و لا من أبعاضها و خالفهم في ذلك النظّام و ضرار و النجّار (ب، أ، 46، 7) - إنّ الأعراض التي تركّب الجسم منها هي التي لا يخلو الجسم منها و من أضدادها كاللون و الطعم و الرائحة و الحياة و الموت الذي هو ضدّه. و أما الذي ينفكّ الجسم منه و من ضدّه كالعلم و القدرة و الكلام فليس ببعض للجسم، و أحال وجود أبعاض الجسم مفترقة فوافق النجّار ضرّارا في هذا القول و زاد عليه أن أجاز كون الشيء الواحد عرضا في حال و جسما في حال أخرى و لهذا زعم أنّ كلام اللّه تعالى إذا قرئ فهو عرض و إذا كتب فهو جسم (ب، أ، 47، 7) - قال أبو الهذيل الأعراض منها ما يبقى و منها ما لا يبقى و الذي لا يبقى منها الحركة و الإرادة و أجاز بقاء اللون و الطعم و الرائحة و التأليف و الحياة و العلم و القدرة (ب، أ، 50، 17) - قال الجبائي و ابنه أنّ الصوت و الألم و الحركات و الفكر و الإرادات و الكراهات أعراض غير باقية، و أجازا بقاء الحرارة و البرودة و الرطوبة و اليبوسة و الاعتماد و التأليف و اللون و الحياة و القدرة و العجز و العلوم و الاعتقادات (ب، أ، 51، 9) - إنّ الأعراض قديمة في الأجسام غير أنّها تكمن في الأجسام و تظهر، فإذا ظهرت الحركة في الجسم كمن السكون فيه و إذا ظهر السكون فيه كمنت الحركة فيه و كذلك كل عرض ظهر كمن ضدّه في محله (ب، أ، 55، 12) - قال الجبّائي، الأعراض نوعان: باق و غير باق. و ما صحّ بقاؤه منها صحّت إعادته بعد الفناء، و ما لا يصحّ بقاؤه فلا تصحّ إعادته. و أجاز ابنه أبو هاشم إعادة جميع الأعراض إلاّ ما يستحيل عليه البقاء عنده، أو كان من مقدور العباد. و يصحّ عنده إعادة ما هو من جنس مقدور العباد إذا كان من فعل اللّه تعالى (ب، أ، 234، 7) - زعم معمّر أنّه ليس شيء من الأعراض فعلا للّه تعالى، و إنّما الأعراض من فعل الأجسام إمّا طباعا و إمّا اختيارا. و لا يخلق اللّه ألما و لا لذّة و لا صحّة و لا سقما و لا شيئا من الأعراض (ب، أ، 239، 1) - إنّ الأعراض تنقسم إلى قسمين أحدهما ذاتيّ‌ لا يتوهّم بطلانه إلاّ ببطلان حامله كالحسّ‌ و الحركة الإرادية للحيّ‌، و كذلك احتمال الموت للإنسان مع إمكان التمييز للعلوم و التصرّف في الصناعات و ما أشبه هذا. و من هذه الأعراض تقوم فصول الأشياء و حدودها التي تفرّق بينها و بين غيرها من الأنواع التي تقع معها تحت جنس واحد، فهذا القسم مقطوع على وجوده في كل ما وقع اسم حامله عليه. و القسم الثاني غيريّ و هو ما يتوهّم بطلانه و لا يبطل بذلك ما هو فيه كاجترار البعير و حلاوة العسل و سواد الغراب، فإن وجد عسل مرّ و قد وجدناه لم يبطل بذلك أن يكون عسلا، و كذلك لو وجد غراب أبيض و قد وجد لم يبطل بذلك أن يكون غرابا، فمثل هذا القسم لا يقطع على أنّه موجود و لا بدّ أبدا (ح، ف 2، 160، 19) - إنّ الأعراض هي الأفعال من الأكل و الشرب و النوم و الجماع و المشي و الضرب و غير ذلك، فمن أنكر الأعراض فقد أثبت الفاعلين و أبطل الأفعال و هذا محال (ح، ف 5، 67، 10) - تنقسم الأعراض إلى ما يصحّ وجوده في المحل الواحد، و إلى ما يستحيل وجوده إلاّ في محلّين، و ليس هذا إلاّ في التأليف. و ما يوجد في محل واحد ينقسم إلى ما يفتقر إلى بيّنة، و إلى ما يستغني عنها (أ، ت، 35، 2) - الدليل على إثبات الأعراض أنّا إذا رأينا جوهرا ساكنا، ثم رأيناه متحرّكا مختصّا بالجهة التي انتقل إليها، مفارقا للتي انتقل عنها، فعلى اضطرار نعلم أنّ اختصاصه بجهته من الممكنات و ليس من الواجبات، إذ لا يستحيل تقدير بقاء الجوهر في الجهة الأولى. و الحكم الجائز ثبوته و الجائز انتفاؤه، إذا تخصّص بالثبوت بدلا عن الانتفاء المجوّز، افتقر إلى مقتض يقتضي له الاختصاص بالثبوت، و ذلك معلوم أيضا على البديهة (ج، ش، 40، 6) - إنّ الدّال على إثبات الأعراض تناوب الأحكام و تعاقبها على الجواهر (ج، ش، 42، 7) - قال (معمّر): إنّ اللّه تعالى لم يخلق شيئا غير الأجسام، فأمّا الأعراض فإنّها من اختراعات الأجسام، إمّا طبعا كالنار التي تحدث الإحراق، و الشمس التي تحدث الحرارة و القمر الذي يحدث التلوين. و إمّا اختيارا كالحيوان يحدث الحركة و السكون، و الاجتماع و الافتراق (ش، م 1، 66، 3) - قال (معمّر): إنّ الأعراض لا تتناهى في كل نوع، و قال كل عرض قام بمحل فإنّما يقوم به لمعنى أوجب القيام، و ذلك يؤدّي إلى التسلسل، و عن هذه المسألة سمّي هو و أصحابه، أصحاب المعاني، و زاد على ذلك فقال: الحركة إنّما خالفت السكون لا بذاتها، بل بمعنى أوجب المخالفة، و كذلك مغايرة المثل المثل و مماثله، و تضادّ الضدّ الضدّ، كل ذلك عنده بمعنى (ش، م 1، 67، 5) - من بدعه (هشام الفوطي) في الدلالة على الباري تعالى قوله إنّ الأعراض لا تدلّ على كونه خالقا، و لا تصلح الأعراض دلالات؛ بل الأجسام تدلّ على كونه خالقا (ش، م 1، 72، 13) - الحق عندي أنّ الأعراض يجوز البقاء عليها، بدليل إنّه كان ممكن الوجود في الزمان الأول، فلو انتقل إلى الامتناع الذاتيّ في الزمان الثاني، لجاز أيضا أن ينتقل الشيء من العدم الذاتيّ إلى الوجود الذاتيّ‌، و ذلك يلزم منه نفي احتياج المحدث في المؤثّر و أنّه محال (ف، أ، 29، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص160)
sourceLink

accidents
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1525)
sourceLink

-الأعراض التي لا توصف بالبقاء لأنها لا تستغني عن العلة في كل ساعة و لحظة لحدوثها جزءا فجزءا(بخ،بزد 6،667،3)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص220)
sourceLink

Accidents جمع عرض، و هي الأوصاف التي لا توجد إلاّ في الموضوع، كالسواد و البياض.
(
معجم مفردات أصول الفقه
, ص79)
sourceLink

- الأعراض التي ليست موجودة بالذات على الجهة التي عليها حدّدت و ميّزت الأشياء التي بالذات ليس عليها علم برهاني (أ، ب، 331، 11) - جميع الأشياء التي تدلّ على الجوهر، ممّا تحمل على ما عليه تحمل - إما أن تدلّ على أنه هو ذاك، و إما أن تدلّ على أنه هو الشيء، و إما أن جميع الأشياء التي ليست تدلّ على الجوهر، لكنها إنما تقال على شيء آخر موضوع الذي ليس هو، لا ذاك الشيء الذي هو ذاك، و لا أيضا ذلك الذي هو الشيء، فهي أعراض (أ، ب، 375، 12) - إن الأجناس تضاف من حيث الماهيّة إلى الحدود التي تندرج تحتها، أما الأعراض فلا تضاف إلاّ من حيث الكيفيّة أو أحوال كل فرد: فإذا سئل: «من» الحبشي‌؟ قيل: إنه أسود، و إذا سئل: «ما حال» سقراط؟ أجيب بأنه: جالس أو يتريض (في، أ، 1058، 11) - إذا كانت الأعراض وجودها و قوامها أنها في موضوعات، و كانت أسماؤها المشتقة تدلّ‌ عليها من حيث قوامها في موضوع، و كان هذا معنى العرض فيها، فبيّن أن أسماؤها المشتقة أدلّ عليها من حيث هي أعراض من أسمائها التي هي غير مشتقة (ف، ع، 145، 8) - الأعراض المقابلة الذاتية منها ما هو خاصّ‌ لجنس ما، و منها ما هو عامّ له و لغيره (ف، ب، 31، 22) - إذا نظر فيه (الانسان) على طريق الجدل لزم فيه بوجه ما أن توجد فيها قضايا محمولاتها أعراض و هي داخلة في مقولة الجوهر، و قضايا محمولاتها خواص و هي داخلة في مقولة الجوهر، لكن يكون فيها شكوك (ف، ج، 96، 12) - القدماء يسمّون هذا الصنف من الأقاويل المعرّفة للشيء «الرسم»، و يسمّون بالجملة صفاته و محمولاته التي لا تعرّف ما هو بل تعرّف منه شيئا خارجا عن ذاته و شيئا ليس به قوامه «أعراض» ذلك الشيء (ف، ح، 168، 17) - الرسم الذي إذا كان إنّما أردفت الأعراض فيه بجنسه كان أقرب إلى الحدّ من أن يكون مأخوذا دون الجنس (ف، ح، 175، 19) - القدماء يسمّون الموضوع الأخير و كلّيّاته المحمولة عليه من طريق ما هو «الجوهر» على الإطلاق، و سائر المحمولات على الموضوع الأخير التي تحمل عليه لا بطريق ما هو كانت كلّيّات أو لم تكن كلّيّات و المحمولات على كلّيّات الموضوع الأخير لا بطريق ما هو «الأعراض»، و ذلك إذا حملت على الجواهر، لأنّها تحمل عليها لا من طريق ما هو (ف، ح، 181، 8) - جميع الأعراض - المفارق منها و غير المفارق - يمكن أن يفاد به تمييز الشيء عن الشيء في أحواله، و يليق أن تؤخذ في جواب المسألة عن الأمر أيّ شيء هو في حاله (ف، أ، 77، 4) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول. و أمّا الأجناس و الأنواع فهي أقدم من الأشخاص (س، د، 102، 15) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصّة (س، د، 103، 6) - أجمع الناس على أنّ الخواص و الأعراض كليّة؛ و لها، من حيث هي خواص و أعراض، جزئيّات غريبة عنها؛ فإنّ الضحّاك بالقياس إلى هذا الضحّاك، من حيث هو هذا الضحّاك، ليس خاصّة، بل نوع و مقوّم لماهيته كما علمت، بل هو خاصّة للإنسان. و جزئيّات الضحّاك، من حيث هو خاصّة، هي أشخاص الإنسان. و أشخاص الناس، من حيث هي أناس، فلا تتقوم بالضحّاك، فإنّه غير داخل في ماهيّتها؛ و ذلك لأنّه ليس يقوّم ماهيته، و مع ذلك فهو كلّي مقول على كثيرين هي جزئيّاته، من حيث هو خاصّة (س، م، 25، 14) - إنّ الأعراض توجد في الأشخاص على القصد الأول. و أمّا الأجناس و الأنواع فهي أقدم من الأشخاص (س، ب، 102، 15) - إنّ الأجناس تقال من طريق ما هو، و الأعراض لا تقال. و هذه المباينة موجودة أيضا بين الجنس و الخاصة (س، ب، 103، 6) - أن تكون من الأعراض أعراض تكون موضوعاتها داخلة في مفهومها، و حينئذ هذه الأعراض لا تكون بسيطة، بل يكون لها اختصاص مفهوم مخلوط بما يتعلّق بالموضوع، فتكون مؤلّفة متباينة و لا تطلب بالتركيب شيئا غير هذا، أعني التركيب الذي يستعمل في مثل هذا الموضع، و يكون مثلها مثل الفطوسيّة و يشبه أن تكون الحركة و الاجتماع و ما يجري مجراهما من هذا القبيل (س، ش، 45، 12) - زيادة بعض الأعراض، فلا يقدح فيما حصل من التصوّر الكامل، و قد ينتفع به في بعض المواضع، في زيادة الكشف و الإيضاح (غ، ع، 270، 12) - بالفصول ينقسم الشيء إلى أنواعه. و بالأعراض ينقسم إلى اختلاف أحواله (غ، ع، 311، 14) - الأعراض فجملتها في موضوع، و لكنها تنقسم: إلى ما يقال على موضوع بطريق الحمل عليه. و إلى ما لا يحمل على موضوع (غ، ع، 315، 7) - التي تقال في موضوع و هي الأعراض ففي الأكثر لا تعطي الموضوع لا اسمه و لا حدّه (ش، م، 18، 8) - لو لم توجد الجواهر الأول لم يكن سبيل إلى وجود شيء من الجواهر الثواني و لا من الأعراض (ش، م، 19، 2) - الأعراض موجودات في موضوع (ش، م، 21، 19) - الأشياء التي توجب لمحمول المطلوب و التي توجب لموضوعه... هي الحدود و الأجناس و الفصول و الخواصّ و الأعراض اللاحقة للشيء (ش، ق، 248، 12) - ما يقال في موضوع... ليس يقال فيه أنه موجود بذاته بل بغيره و هذه هي الاعراض (ش، ب، 382، 1) - إنّ الأعراض يمتنع بقاؤها، و إنّ الأجسام متماثلة، و إنّها مركبة من الجواهر المنفردة التي لا تقبل قسمة، و لا يتميّز منها جانب من جانب. فإنّ هذا غلط (ت، ر 2، 61، 17) - أن يقال: إنّ «الجوهر» مركّب من أعراض؛ أو مركّب من جواهر أحدها «جسم» و الآخر «حسّاس»، و الآخر «نام»، و الآخر «متحرّك بالإرادة»؛ و إنّ هذا الإنسان المعيّن فيه جواهر متعدّدة بتعدّد هذه الأسماء؛ و إنّ الجوهر الذي هو «الحسّاس» ليس هو الذي هو «متحرّكا بالإرادة»، و لا الذي هو «جسم»، و لا الذي هو «جسم»، و لا الذي هو «ناطق» و لا «الناطق» هو «الحسّاس»؛ فهذا ممّا يعلم فساده بعد تصوّره بالصورة (ت، ر 2، 64، 11)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص78)
sourceLink

- موجود يقبل التحيّز و المكان و هي الأجرام و الأجسام و الجواهر الأفراد عند الأشعريّين و منها موجود لا يقبل التحيّز بذاته و لكن يقبله بالتبعيّة و لا يقوم بنفسه لكن يحلّ في غيره و هي الأعراض كالسواد و البياض و أشباه ذلك، و منها موجودات النسب و هي ما يحدث بين هذه الذوات الّتي ذكرناها و بين الأعراض كالأين و الكيف و الزمان و العدد و المقدار و الإضافة و الوضع و أن يفعل و أن ينفعل، و كلّ واحد من هذه الموجودات ينقسم في نفسه إلى أشياء كثيرة لا يحتاج هنا إلى ذكرها فالأين كالمكان مثل الفوق و التحت و أشباه ذلك. و الكيف كالصحّة و السقم و سائر الأحوال. و الزمان كالأمس و اليوم و الغد و النهار و الليل و الساعة و ما جاز أن يسأل عنه بمتى. و الكم كالمقادير و الأوزان و تذريع المساحات و أوزان الشعر و الكلام و غير ذلك ممّا يدخل تحت كم. و الإضافة كالأب و الابن و المالك. و الوضع كاللغات و الأحكام. و أن يفعل كالذبح و أن ينفعل كالموت عند الذبح و هذا أحصر الموجودات. (عر، نشا، 20، 18)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص72)
sourceLink

تسبق الأعراض السريرية ظهور اليرقان بفترة تتراوح بين بضعة أيام إلى أسبوعين، و تتألف من العرواء و الصداع و الدعث، و تكون الأعراض المعدية المعوية بارزة؛ كالقهم و كره التدخين، و قد تترافق مع الغثيان و الإفياء و الإسهال و آلام في أعلى البطن؛ بسبب تمدد الصفاق فوق الكبد الآخذ في التضخم. و قد يشاهد في الأولاد تضخم في عقد الرقبة اللمفية و ضخامة طحال. و يصبح البول قاتما و تصفر الصلبة عند حدوث اليرقان، و يشتد الاصفرار عند انسداد القنيات الصفراوية في الكبد، و يشحب، أو يبيض لون البراز، ثم يبدأ في التحسن، و يعود المريض إلى سوائه في ثلاثة أسابيع إلى ستة أسابيع. و تبقى كثير من الحالات دون مرحلة يرقانية، و تقتصر على الأعراض الهضمية. الأمينوترانسفراز تزيد على 400 وحدة حتى قبل ظهور اليرقان و تستمر إلى دور النقاهة. الفوسفاتاز القلوي لا يزيد على 250 وحدة إلا في حال وجود ركود صفراوي. و يحدث التنكس في 5-15% من الحالات، و لا تزيد نسبة الوفيات عن واحد في الألف، و لكنها قد ترتفع إلى ثلاثة بالمائة عند الشيوخ، أو المستضعفين بمرض آخر. لا يوجد لقاح ضد حمة A غير أن ملامسي حمة A يمكن وقايتهم بإعطائهم الغلوبولين المصلي المنيع، و خصوصا المسنين، أو المصابين بمرض آخر. أما علاج المرض؛ فيقتصر على إلتزام الراحة تحت إشراف الطبيب، الذي يصف نظاما غذائيا خاصا إذا لزم.
(
‏القاموس الطبي العربي
, ص109)
sourceLink

أعراض في الجوهر

- إنّ الأعراض التي في الجوهر: منها ما هو ذاتيّ في الجوهر و منها ما هو فيه بالعرض. و الذاتيّ منه ما هو أوّل و منه ما هو ثان. و هذا الجوهر هو جوهر غير منفكّ من عرض لا في الحسّ و لا حين ما يعقل. إلاّ أنّ العقل قد يمكن أن يفرده عن أعراضه، و الأعراض بعضها عن بعض؛ لا على أنّ ذلك هو وجودها، و لكن ليعقل وحده فقط. فهذا هو الوجود الذي يشهد له الحسّ و يشهد له استعمالنا هذه الأشياء بالنظر إلى الإنسانيّة التي لنا (ف، ط، 89، 4)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص92)
sourceLink

اعلام

الأَعْرَاضُ

جمع عرض، و قد ذكر العرض في موضعه، و الأعراض: قرى بين الحجاز و اليمن و السّراة، و قال الأزهري: قال الأصمعي: أخصب ذلك العرض و أخصبت أعراض المدينة و هي قراها التي في أوديتها. و قال شمر: أعراض المدينة هي بطون سوادها حيث الزرع و النخل، و قال أعرابيّ‌: لعرض من الأعراض تمسي حمامه و تضحي، على أفنانه العين، تهتف أحبّ‌ إلى قلبي من الديك رنّة، و باب، إذا ما مال للغلق، يصرف و قال الفضل بن العبّاس اللّهبيّ‌: و نحلل من تهامة كلّ‌ سهب، نقيّ‌ التّرب، أودية رحابا أباطح من أباهر، غير قطع، و شائظ‍‌ ما يفارقن الذّبابا قال اليزيدي: لا نعرف الذباب هاهنا. من الأعراض لا صدعت ذباب، و لا كانت قوائمها شعابا
(
معجم البلدان
, ص220)
sourceLink

جمع عرض: قرى من الحجاز و اليمن و السراة. و أخصب أعراض المدينة، و هى فى قراها التى فى أوديتها، و هى بطون سوادها حيث الزّرع و النخل .
(
مراصد الإطلاع
, ص94)
sourceLink

خاصة بالمدينة. انظر: «العرض».
(
المعالم الأثيرة
, ص30)
sourceLink

مداخل هم ریشه الأعراض

العين و الراء و الضاد بناءٌ تكثرُ فروعُه،و هى مع كثرتها ترجعُ‌ إلى أصلٍ‌ واحد،و هو العَرْض الذى يُخالف الطُّول.(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص269)sourceLink

اسماء

المَعْرَضَةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالاسْتِعْراضمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالاسْتِعْراضيَّةمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعِرَضّجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَرَضانالمُتَعَرِّضمشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالتَّعَرُّضمصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالعِرَضَّةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرُوضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَرْضِيّالعِرَضْنَةمصدر رباعی المِعْرَاضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُرَاضَةجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالأعراضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْرِضمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمَعْرِضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِرَاضمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالعُرَضَّىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُسْتَعْرَضَةمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالعُرَيْضالعَرَاضةمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالاعْتِراضيّمصدر ثلاثی مزید باب افتعالالتَّعَرُّضيّالاِسْتِعْراضِيّمصدر ثلاثی مزید باب استفعالالعَرِيضَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُرْضَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعِرَضْناةمشتق رباعی العَوَارِضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَارِضمشتق ثلاثی مزید باب مفاعلهالعَرْضمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالتَّعْرِيضمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعِرْضَانمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعَرَضِيَّةالعارِضيّالعَرِيضاتصفت مشبهه ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَرِّضمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُسْتَعْرِضمشتق ثلاثی مزید باب استفعالالمَعْرَضمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل/مشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعَرَّضمشتق ثلاثی مزید باب تفعیل/مصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعُرْضِيَّةالعَريضمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُرضِيّالعَرُوضاواتجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعَارَضَةمصدر ثلاثی مزید باب مفاعلهالمُعَرَّضةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالعَرَضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالعَارِضَاتمشتق ثلاثی مجرد العُرْضةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمَعْرُوضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالمُعْتَرِضمشتق ثلاثی مزید باب افتعالالمَعَارِيضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعِرَضْنَىمشتق رباعی عُرَيْضٌالعُراضمشتق ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالاِعْتِرَاضمصدر ثلاثی مزید باب افتعالعَرِيضعَارِضٌالأعْرَضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعارَضمصدر میمی ثلاثی مزید باب مفاعلهالعَرْضانيّالعُرَيْضِن خماسی العَرَضِيّالمُعْرَضمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُعْرَضةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمِعْرَضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعَارِضَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعُرْضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالمُتَعارِضاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفاعلالتَّعْريضيّمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالعِرَضمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَرْضَاءمصدر ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعِرْضةمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالمُعْتَرِضَةمشتق ثلاثی مزید باب افتعالعُوَارِضُالإعراضمصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَعَارِضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِلالعَارِضمشتق ثلاثی مجرد العِرْضَنَةمشتق رباعی العُرُضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعِرِضَّىمصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالعِرِّيْضمشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّعَارُضمصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالعِرْضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعُل یفعُلالعُرُوضجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعَل یفعِل
typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.