معنای اليَمَامَة

اليَمَامَةُ

قصد ¦¦
آهنگ ¦¦
يك كبوتر.
(
فرهنگ ابجدی
, ص1003)
sourceLink

القصد ¦¦
يقال«امضِ يَمَامَتي»اي أَمامي ¦¦
حمامة برّيَّة
(
المنجد فی اللغة
, ص927)
sourceLink

مَوْضِعٌ‌ من مَحَلَّةِ‌ العَرَبِ ¦¦
اسْمُ‌ امْرَأَةٍ‌
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص463)
sourceLink

اسمُ جارية زَرْقاء كانت تُبْصِرُ الراكبَ من مسيرةِ ثلاثة أَيام
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص773)
sourceLink

واحدة اليمام و هو نوع من الحمام البَرِّيّ‌
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1571)
sourceLink

جارية قيل كانت تُبصِر الركب من مسيرة ثلاثة ايام و بلاد الجوّ منسوبة اليها يقال جوّ اليمامة و ذُكِرت في (ح ذ م). ¦¦
القصد
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص887)
sourceLink

الحمامة البرية.واحدة اليَمَام و اليمامات.
(
المعجم المفصل في الجموع
, ص496)
sourceLink

فاخته
(
دستور اللغة
, ص846)
sourceLink

القصدُ، كاليمامِ .
(
تاج العروس
, ج17 , ص777)
sourceLink

قَالَ الْأَصْمَعِىُّ هُوَ الحَمَامُ الْوَحْشِىُّ‌ الْوَاحِدَةُ يَمَامَةٌ‌ وَ قَالَ الْكِسَائِىُّ الْيَمَامُ‌ هُوَ الَّذِى يَأْلَفُ البُيُوتَ ¦¦
بَلْدَةٌ مِنْ بِلاَدِ الْعَوَالِى وَ هِىَ بِلاَدُ بَنِى حَنِيفَةَ قِيلَ مِنْ عَرُوضِ اليَمَنِ وَ قِيلَ مِنْ‌ بَادِيَةِ الْحِجَازِ
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص681)
sourceLink

القَصْدُ و قد تَيَمَّمَ يَمامَةُ‌ قالَ المَرَّارُ: إذا خَفَّ ماءُ المُزْن منها تَيَمَّمَتْ‌ يَمامَتَها أَيَّ العِدادِ تَرُومُ‌ و سَيَأْتي في «ي م م»
(
تاج العروس
, ج16 , ص34)
sourceLink

الأصمعى: اليَمَامُ : الحَمَامُ الوحشىّ ، الواحدة يَمَامَةٌ . و قال الكسائى. هى التى تألف البيوت. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
اسم جاريةٍ زرقاءَ كانت تُبصر الراكبَ من مسيرةِ ثلاثةِ أيام. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
بلاد كان اسمها الجَوَّ، فسمِّيت باسم هذه الجاريةِ لكثرة ما أُضِيفَ إليها، و قيل جوّ اليَمَامَةِ . و النِسبة إلى اليَمَامَةِ يَمَامِىٌّ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2065)
sourceLink

قال غيره في « اليمامة » و هي القرية التي قَصبتها: حَجْر، يقال: إن اسمها فيما خَلا كات «جَوًّا» فسُمِّيت: يمامة باسم امرأة كانت تَسكنها، و اسمها « يمامة »، و اللّٰه أعلم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج15 , ص460)
sourceLink

و اليَمام :ضرب من الطير،الواحدة يَمامة .و سمِّيت اليمامة بامرأة كان لها حديث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص248)
sourceLink

اسم بلدٍ، سمي باليمامة ، و هي امرأة كانت تنظر على مسير ثلاثة أيام، و لها حديث.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7334)
sourceLink

يمم و اليَمامة :القَصْد،قال المرَّارُ:
theDescriptionIsMachineCreated
(
الجیم
, ج3 , ص329)
sourceLink

مَوَضِعٌ كان اسْمُهُ جَوّا،و إِنَّما سُمِّى اليَمَامَةَ باسمِ امرَأَةٍ كَانَتْ فيهِ صُلِبَتْ على بابهِ ،و قولُ العَرَبِ :اجْتمعَتْ أَهلُ اليَمَامَةِ ،أَصْلُهُ :اجتَمَع أَهْلُ اليَمَامَةِ ،ثم حُذِفَ المُضَافُ فَأُنِّثَ الفِعْلُ فصارَ:اجتَمَعتِ اليَمَامَةُ ،ثم أُعِيدَ المَحْذُوفُ فَأُقِرَّ التَّأنِيثُ الذى هو الفَرْعُ بحالِهِ فقيلَ :اجتَمَعتْ أهلُ اليَمَامَةِ ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص579)
sourceLink

ابن السكيت: يقال أَمَمْتُه أَمًّا و تَيَمَّمته تَيَمُّماً و تَيَمَّمْتُه يَمامَةً ، قال: و لا يعرف الأَصمعي أَمَّمْتُه ، بالتشديد... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و قال ابن بري في ترجمة يَمم: و اليَمامة القَصْد;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص23)
sourceLink

الجوهري: اليَمَامُ الحَمامُ الوَحْشيّ ، الواحدة يَمَامةٌ ; قال الكسائي: هي التي تأْلفُ البيوت. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
الجوهري: اليَمَامَةُ اسمُ جارية زَرْقاء كانت تُبْصِرُ الراكب من مسيرةِ ثلاثة أَيام، يقال: أَبْصَرُ من زَرْقاء اليَمَامَةِ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
القَرْيَةُ التي قصَبتُها حَجْرٌ كان اسمُها فيما خلا جَوّاً، و في الصحاح: كان اسمُها الجَوَّ فسُمِّيت باسم هذه الجارية لكثرة ما أُضيفَ إِليها، و قيل: جوُّ اليَمَامَة ... ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و في الحديث ذكر اليَمَامَةِ ، و هي الصُّقْعُ المعروف شرْقيَّ الحِجاز، و مدينتُها العُظْمى حَجْرُ اليَمَامَة ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص648)
sourceLink

اليمامة

الحمامة ¦¦
موضع من محلة العرب
(
العین
, ج8 , ص431)
sourceLink

يمم اليمامة واحدة اليمام من الطير.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7333)
sourceLink

و ذلك أنه خرج إِلى اليمامة منتصفاً لجديس من طسم فأخبر بنظر اليمامة على البُعد، فأمر جنوده أن يجعل كلٌ منهم على رأسه شيئاً من أغصان الشجر، و كانت اليمامة مشرفة على رأس حصنٍ تنظر...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج11 , ص7334)
sourceLink

القصدُ،
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص173)
sourceLink

أَبْصَرُ مِنْ زَرقَاءِ اليَمَامَة

يقالُ : أَبْصَرُ مِن زَرْقاءِ اليَمامةِ ، كما في الصِّحاحِ ، و هي ابْنةُ سَهْم.
(
تاج العروس
, ج17 , ص777)
sourceLink

الجوهري: اليَمَامَةُ اسمُ جارية زَرْقاء كانت تُبْصِرُ الراكب من مسيرةِ ثلاثة أَيام، يقال: أَبْصَرُ من زَرْقاء اليَمَامَةِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص648)
sourceLink

يَمَامَتي

أي أَمَامي
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص463)
sourceLink

امْضِ يَمامِي و يَمامَتِي : أَي أَمامِي
(
تاج العروس
, ج17 , ص778)
sourceLink

- و امْضِ يَمامي و يَمامَتِي ، أي: أمامِي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص173)
sourceLink

و قالوا: هو يَمَامَتي و يَمَامِي كأَمامي.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص648)
sourceLink

يَمامَةُ كلِّ شيءٍ

قَطَنهُ يقال «الحَقْ بيمامتك».
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص887)
sourceLink

قَطَنُهُ (اللسان).
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص896)
sourceLink

قالَ ابنُ بَرِّي: يَمامَةُ كلِّ شيءٍ : قَطَنُه. يقالُ : الْحَقْ بيَمامَتِكَ
(
تاج العروس
, ج17 , ص778)
sourceLink

ابن بري: و يَمَامَةُ كلِّ شيء قَطَنُه، يقال: الْحَقْ بيَمَامَتِك ;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص648)
sourceLink

يَمَامَةُ الوادي

قَصْدُه
(
المحیط في اللغة
, ج10 , ص463)
sourceLink

امض يَمامَتي

اَي: امامي.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص887)
sourceLink

هو يَمَامَتي

يقالُ : هو يَمامَتِي و يَمامِي أَي قَصْدِي.
(
تاج العروس
, ج17 , ص777)
sourceLink

شاهد معنایی اليَمَامَة

إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكّة...و اليمامة

اليمامة:في الإقليم الثاني،و قيل:في الثالث؛و بين اليمامة و البحرين عشرة أيّام،و هي معدودة من نجد و قاعدتها حجر.و الصاع:مكيال لأهل المدينة يأخذ أربعة أمداد (معجم البلدان).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص597)
sourceLink

وَ لَوْ شِئْتُ لاَهْتَدَيْتُ اَلطَّرِيقَ إِلَى مُصَفَّى هَذَا اَلْعَسَلِ وَ لُبَابِ هَذَا اَلْقَمْحِ وَ نَسَائِجِ هَذَا اَلْقَزِّ وَ لَكِنْ هَيْهَاتَ أَنْ يَغْلِبَنِي هَوَايَ وَ يَقُودَنِي جَشَعِي إِلَى تَخَيُّرِ اَلْأَطْعِمَةِ وَ لَعَلَّ بِالْحِجَازِ أَوْ اَلْيَمَامَةِ مَنْ لاَ طَمَعَ لَهُ فِي اَلْقُرْصِ وَ لاَ عَهْدَ لَهُ بِالشِّبَعِ

اليمامة: اسم بلد فى اليمن. نام شهرى است در يمن
(
قاموس نهج البلاغه
)
sourceLink

ضرب المثل اليَمَامَة

النَّاسُ يَمَامَةٌ فارْفُقْ بِهِمْ‌ .

اليمامَةُ‌:طائِرٌ مثلُ الحمامة،و هي تألفُ البيوتَ‌،أي ارفُق بالنَّاس و خالِفْهُم بِخُلْق حَسَن و لا تُنَفِّرْهُمْ‌.
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص542)
sourceLink

أَبْصَرُ مِنْ زَرقَاءِ اليَمَامَة

و اليَمَامَةُ اسمها،و بها سُمِّىَ البلد،و كانت تبصر الشيء من مسيرة ثلاثة أيام،و كانت أدلَّ من اكتحل بالإثمد من العرب،و هي التي ذكرها النابغة في قوله: وَ اٌحْكُمْ كَحُكْمِ فتاةِ الحيِّ إذْ نَظَرَتْ‌ إلى حمامٍ سراعٍ واردِ الثَّمَدِ
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص100)
sourceLink

أَحْكَمُ مِنْ زرقاءِ اليَمَامَةِ

و قال النابغة في زرقاء اليمامة يخاطب النعمان: وَ احْكُمْ كَحُكْمِ فتاةِ الحَيِّ إذْ نَظَرَتْ‌ إلى حَمَامٍ سِراعٍ وَاردِ الثَّمَدِ و كانت نظرت إلى سرب حمام طائر فيه ست و ستون حمامة و عندها حمامة واحدة،فقالت: لَيْتَ الحَمَامَ لِيَهْ‌ إلى حَمامَتِيَهْ‌ و نِصْفَهُ قَدِيَهْ‌ تمَّ الحَمَامُ مِيَهْ‌
(
‏فرائد الخرائد في الأمثال
, ص179)
sourceLink

أبصر من زرقاء اَلْيَمَامَة

اَلْيَمَامَةُ‌ : اسم جارية زرقاء. قال الجوهري: كانت تبصر الراكب من مسيرة ثلاثة أيام.
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص191)
sourceLink

اعلام

اليَمَامَةُ

قالَ ياقوتُ : بينَ اليَمامَةِ و البَحْرَيْن عَشَرَةَ أَيامٍ و هي مَعْدودَةٌ مِن نَجْدٍ و قاعدَتُها حَجْر، انتَهَى ¦¦
قالَ الشهابُ في شرْحِ الشفاءِ‌: اليَمامَةُ‌ مدينةٌ مِن جانِبِ اليمنِ على مَرْحَلَتَيْن مِن الطَّائِف و أَرْبَعِ مِن مكَّةَ‌، و سِتّ عَشَرَةَ مِن المدِينَةِ‌
(
تاج العروس
, ج17 , ص778)
sourceLink

اسْمُ‌ جارِيَةٍ‌ زَرْقاءَ كانت تُبْصِرُ الرَّاكبَ‌ من مَسيرةِ ثلاثَةِ أَيامٍ‌ ، زَعَمُوا. يقالُ‌: أَبْصَرُ مِن زَرْقاءِ‌ اليَمامةِ‌ ، كما في الصِّحاحِ‌، و هي ابْنةُ سَهْم ¦¦
وَقَعَ في قصَّةِ مَسِير تُبَّعِ إلى بِلادِها ما نَصّه: قالَ‌ رياحُ الطسميّ‌: توقف أَيُّها المَلِك فإنَّ لنا أُخْتاً مُتَزوِّجَة في جديس يقالُ لها يَمامةُ‌ و هي أَبْصَرُ خَلْقِ اللَّهِ تعالَى على بُعْد، فإنَّها لترى الشَّخْص مِن مَسِيرَةِ يومٍ و لَيْلةٍ‌، و إِنِّي أَخافُ أَنْ تَرانا و تُنْذرَ بنا القَوْم، و قصَّتها طَوِيلَة. و بلادُ الجوِّ مَنْسوبةٌ إليها و سُمِّيَتْ باسْمِها ¦¦
لمَّا فَتَحَ تُبَّعٌ حُصونَ الجوّ امْتَنَعَ عليه الحصْنُ الذي كان فيه زَرْقاءُ اليَمامَةِ‌ فصابَرَهُ تُبَّعٌ حتى افْتَتَحه و قَبَضَ على زَرْقاء اليَمامَةِ‌ و أَمَرَ بقَلْعِ عَيْنَيْها فوَجَدَ عُروقَها كلَّها مَحْشوَّة بالإِثمدِ و أَمَرَ بصَلْبِها على بابِ جوِّ و أن تُسَمَّى باسْمِها و فيه يقولُ تُبّع: سمّيْتُ جَوًّا باليمامةِ‌ بَعْدَمَا تركتُ عيوناً باليمامة هُمَّلا فلا تُدْعَ جَوٌّ ما بقيتُ بِاسْمِها و لكنها تُدْعَى اليمامة مقبلا و بها تَنَبَّأَ مُسَيْلِمَةُ الكَذَّابُ‌ و قيلَ في أَيامِ أَبي بكْرٍ الصِّدِّيق سَنَة اثْنَتَي عَشَرَةَ للهِجْرةِ و أَمِيرِ المُسْلِمين خالِدِ بنِ‌ الوَليدِ ففَتَحَها عنْوَةً ثم صُولِحُوا و هي دونَ المدينَةِ في وسَطِ الشَّرْقِ عن مكَّةَ على سِتَّةَ عَشَرَ مَرْحَلَةً من البَصْرَةِ‌ و عن الكُوفةِ مثلها
(
تاج العروس
, ج17 , ص777)
sourceLink

اليمامة

منقول عن اسم طائر يقال له اليمام واحدته يمامة، و اختلف فيه فقال الكسائيّ‌: اليمام من الحمام التي تكون في البيوت و الحمام البري، و قال الأصمعي: اليمام ضرب من الحمام بريّ‌، و أما الحمام فكل ما كان ذا طوق مثل القمري و الفاختة، و يجوز أن يكون من أمّ‌ يؤمّ‌ إذا قصد ثم غيّر لأن الحمام يقصد مساكنه في جميع حالاته، و اللّه أعلم، و قال المرّار الفقعسي: إذا خفّ‌ ماء المزن فيها تيمّمت يمامتها أيّ‌ العداد تروم و قال بعضهم: يمامة كلّ‌ شيء قطنه، يقال: الحق بيمامتك، و هذا مبلغ اجتهادنا في اشتقاقه ثم وجدت ابن الأنباري قال: هو مأخوذ من اليمم و اليمم طائر، قال: و يجوز أن يكون فعالة من يمّمت الشيء إذا تعمدته، و يجوز أن يكون من الأمام من قولك: زيد أمامك أي قدامك فأبدلت الهمزة ياء و أدخلت الهاء لأن العرب تقول: أمامة و أمام، قال أبو القاسم الزجاجي: هذا الوجه الأخير غير مستقيم أن يكون يمامة من أمام و أبدلت الهمزة ياء لأنه ليس بمعروف إبدال الهمزة إذا كانت أولا ياء، و أما الذي حكي أن اليمم طائر فإنما هو اليمام، حكى الأصمعي أن العرب تسمي هذه الدواجن التي في البيوت التي يسميها الناس حماما اليمام واحدتها يمامة، قال: و الحمام عند العرب ذات أطواق كالقماريّ‌ و القطا و الفواخت، و اليمامة في الإقليم الثاني، طولها من جهة المغرب إحدى و سبعون درجة و خمس و أربعون دقيقة، و عرضها من جهة الجنوب إحدى و عشرون درجة و ثلاثون دقيقة، و في كتاب العزيزي: إنها في الإقليم الثالث، و عرضها خمس و ثلاثون درجة، و كان فتحها و قتل مسيلمة الكذاب في أيام أبي بكر الصديق، رضي اللّه عنه، سنة 12 للهجرة و فتحها أمير المسلمين خالد ابن الوليد عنوة ثم صولحوا، و بين اليمامة و البحرين عشرة أيام، و هي معدودة من نجد و قاعدتها حجر، و تسمى اليمامة جوّا و العروض، بفتح العين، و كان اسمها قديما جوّا فسميت اليمامة باليمامة بنت سهم بن طسم، قال أهل السير: كانت منازل طسم و جديس اليمامة و كانت تدعى جوّا و ما حولها إلى البحرين و منازل عاد الأولى الأحقاف، و هو الرمل ما بين عمان إلى الشحر إلى حضرموت إلى عدن أبين، و كانت منازل عبيل يثرب و مساكن أميم برمل عالج، و هي أرض و بار، و مساكن جرهم بتهائم اليمن ثم لحقوا بمكة و نزلوا على إسماعيل، عليه السّلام، فنشأ معهم و تزوج منهم كما ذكرنا في مكة، و كانت منازل العماليق موضع صنعاء اليوم ثم خرجوا فنزلوا حول مكة و لحقت طائفة منهم بالشام و بمصر و تفرقت طائفة منهم في جزيرة العرب إلى العراق و البحرين إلى عمان، و قيل: إن فراعنة مصر كانوا من العماليق كان منهم فرعون إبراهيم، عليه السّلام، و اسمه سنان ابن علوان، و فرعون يوسف، عليه السّلام، و اسمه الريّان بن الوليد، و فرعون موسى، عليه السّلام، و اسمه الوليد بن مصعب، و كان ملك الحجاز رجلا من العماليق يقال له الأرقم، و كان الضحاك المعروف عند العجم ببيوراسف من العماليق غلب على ملك العجم بالعراق و هو فيما بين موسى و داود، عليه السّلام، و كان منزله بقرية يقال لها ترس، و يقال إنه من الأزد، و يقال إن طسما و جديسا هما من ولد الأزد ابن إرم بن لاوذ بن سام بن نوح، عليه السّلام، أقاموا باليمامة و هي كانت تسمى جوّا و القرية و كثروا بها و ربلوا حتى ملك عليهم ملك من طسم يقال له عمليق ابن هباش بن هيلس بن ملادس بن هركوس بن طسم و كان جبارا ظلوما غشوما، و كانت اليمامة أحسن بلاد اللّه أرضا و أكثرها خيرا و شجرا و نخلا، قالوا: و تنازع رجل يقال له قابس و امرأته هزيلة جديسيّان في مولود لهما أراد أبوه أخذه فأبت أمه فارتفعا إلى الملك عمليق فقالت المرأة: أيها الملك هذا ابني حملته تسعا، و وضعته رفعا، و أرضعته شبعا، و لم أنل منه نفعا، حتى إذا تمت أوصاله، و استوفى فصاله، أراد بعلي أن يأخذه كرها، و يتركني و لهى، فقال الرجل: أيها الملك أعطيتها المهر كاملا، و لم أصب منها طائلا، إلا ولدا خاملا، فافعل ما كنت فاعلا، على أنني حملته قبل أن تحمله، و كفلت أمه قبل أن تكفله، فقالت: أيها الملك حمله خفّا و حملته ثقلا، و وضعه شهوة و وضعته كرها! فلما رأى عمليق متانة حجتهما تحير فلم يدر بم يحكم فأمر بالغلام أن يقبض منهما و أن يجعل في غلمانه و قال للمرأة: أبغيه ولدا، و أجزيه صفدا، و لا تنكحي بعد أحدا، فقالت: أما النكاح فبالمهر، و أما السفاح فبالقهر، و ما لي فيهما من أمر، فأمر عمليق بالزوج و المرأة أن يباعا و يردّ على زوجها خمس ثمنها و يرد على المرأة عشر ثمن زوجها، فاسترقّا، فقالت هزيلة: أتينا أخا طسم ليحكم بيننا، فأظهر حكما في هزيلة ظالما لعمري لقد حكمت لا متورّعا، و لا كنت فيما يلزم الحكم حاكما ندمت و لم أندم، و أنّى بعترتي، و أصبح بعلي في الحكومة نادما فبلغت أبياتها إلى عمليق فأمر أن لا تزوج بكر من جديس حتى تدخل عليه فيكون هو الذي يفترعها قبل زوجها، فلقوا من ذلك ذلاّ حتى تزوجت امرأة من جديس يقال لها عفيرة بنت غفار أخت سيد جديس أي الأسود بن غفار و كان جلدا فاتكا، فلما كانت ليلة الإهداء خرجت و البنات حولها لتحمل إلى عمليق و هنّ‌ يضربن بمعازفهنّ‌ و يقلن: ابدي بعمليق و قومي فاركبي، و بادري الصبح بأمر معجب فسوف تلقين الذي لم تطلبي، و ما لبكر دونه من مهرب ثم أدخلت على عمليق فافترعها، و قيل: انها امتنعت عليه و كانت أيّدة فخاف العار فوجأها بحديدة في قبلها فأدماها فخرجت و قد تقاصرت عليها نفسها فشقت ثوبها من خلفها و دماؤها تسيل على قدميها فمرّت بأخيها و هو في جمع من قومه و هي تبكي و تقول: لا أحد أذلّ‌ من جديس أ هكذا يفعل بالعروس‌؟ يرضى بهذا الفعل قطّ‍‌ الحرّ هذا و قد أعطى و سيق المهر لأخذه الموت كذا لنفسه خير من أن يفعل ذا بعرسه فأغضب ذلك أخاها فأخذ بيدها و رفعها إلى نادي قومها و هي تقول: أ يجمل أن يؤتى إلى فتياتكم و أنتم رجال فيكم عدد الرمل‌؟ أ يجمل تمشي في الدماء فتاتكم صبيحة زفّت في العشاء إلى بعل‌؟ فإن أنتم لم تغضبوا بعد هذه فكونوا نساء لا تغبّ‌ من الكحل و دونكم ثوب العروس فإنما خلقتم لأثواب العروس و للغسل فلو أننا كنا رجالا و كنتم نساء لكنّا لا نقرّ على الذلّ‌ فموتوا كراما أو أميتوا عدوّكم، و كونوا كنار شبّ‌ بالحطب الجزل و إلاّ فخلّوا بطنها و تحمّلوا إلى بلد قفر و هزل من الهزل فللموت خير من مقام على أذى، و للهزل خير من مقام على ثكل فدبّوا إليهم بالصوارم و القنا و كلّ‌ حسام محدث العهد بالصقل و لا تجزعوا للحرب قومي فإنما يقوم رجال للرجال على رجل فيهلك فيها كل وغل مواكل، و يسلم فيها ذو الجلادة و الفضل فلما سمعت جديس منها ذلك امتلئوا غضبا و نكّسوا حياء و خجلا فقال أخوها الأسود: يا قوم أطيعوني فإنه عز الدهر فليس القوم بأعز منكم و لا أجلد و لو لا تواكلنا لما أطعناهم و إن فينا لمنعة، فقال له قومه: أشر بما ترى فنحن لك تابعون و لما تدعونا إليه مسارعون إلا أنك تعلم أن القوم أكثر منا عددا و نخاف أن لا نقوم لهم عند المنابذة، فقال لهم: قد رأيت أن أصنع للملك طعاما ثم أدعوه و قومه فإذا جاءونا قمت أنا إلى الملك و قتلته و قام كل واحد منكم إلى رئيس من رؤسائهم يفرغ منه فإذا فرغنا من الأعيان لم يبق للباقين قوة، فنهتهم أخت الأسود بن غفار عن الغدر و قالت: نافروهم فلعل اللّه أن ينصركم عليهم لظلمهم بكم، فعصوها، فقالت: لا تغدرنّ‌ فإن الغدر منقصة، و كل عيب يرى عيبا و إن صغرا إني أخاف عليكم مثل تلك غدا، و في الأمور تدابير لمن نظرا حشّوا شعيرا لهم فينا مناهدة، فكلكم باسل أرجو له الظفرا شتّان باغ علينا غير موتئد يغشى الظّلامة لن تبقي و لن تذرا فأجابها أخوها الأسود و قال: إنّا لعمرك لا نبدي مناهدة نخاف منها صروف الدهر إن ظفرا اني زعيم لطسم حين تحضرنا عند الطعام بضرب يهتك القصرا و صنع الأسود الطعام و أكثر و أمر قومه أن يدفن كل واحد منهم سيفه تحته في الرمل مشهورا، و جاء الملك في قومه فلما جلسوا للأكل وثب الأسود على الملك فقتله و وثب قومه على رجال طسم حتى أبادوا أشرافهم ثم قتلوا باقيهم، و قال الأسود بن غفار عند ذلك: ذوقي ببغيك يا طسم مجلّلة، فقد أتيت لعمري أعجب العجب إنا أنفنا فلم ننفكّ‌ نقتلهم، و البغي هيّج منا سورة الغضب فلن تعودوا لبغي بعدها أبدا، لكن تكونوا بلا أنف و لا ذنب فلو رعيتم لنا قربى مؤكّدة كنّا الأقارب في الأرحام و النسب و قال جديلة بن المشمخرّ الجديسي و كان من سادات جديس: لقد نهيت أخا طسم و قلت له: لا يذهبنّ‌ بك الأهواء و المرح و اخش العواقب، إنّ‌ الظلم مهلكة، و كلّ‌ فرحة ظلم عندها ترح فما أطاع لنا أمرا فنعذره، و ذو النصيحة عند الأمر ينتصح فلم يزل ذاك ينمي من فعالهم حتى استعادوا لأمر الغي فافتضحوا فباد آخرهم من عند أولهم، و لم يكن لهم رشد و لا فلح فنحن بعدهم في الحقّ‌ نفعله نسقي الغبوق إذا شئنا و نصطبح فليت طسما على ما كان إذ فسدوا كانوا بعافية من بعد ذا صلحوا إذا لكنّا لهم عزّا و ممنعة فينا مقاول تسمو للعلى رجح و هرب رجل من طسم يقال له رياح بن مرة حتى لحق بتبّع قيل أسعد تبان بن كليكرب بن تبع الأكبر ابن الأقرن بن شمر يرعش بن أفريقس، و قيل: بل لحق بحسان بن تبع الحميري و كان بنجران، و قيل: بالحرم من مكة، فاستغاث به و قال: نحن عبيدك و رعيتك و قد اعتدى علينا جديس، ثم رفع عقيرته ينشده: أجبني إلى قوم دعوك لغدرهم إلى قتلهم فيها عليهم لك العذر دعونا و كنّا آمنين لغدرهم، فأهلكنا غدر يشاب به مكر و قالوا: اشهدونا مؤنسين لتنعموا و نقضي حقوقا من جوار له حجر فلما انتهينا للمجالس كلّلوا كما كللت أسد مجوّعة خزر فإنك لم تسمع بيوم و لن ترى كيوم أباد الحيّ‌ طسما به المكر أتيناهم في أزرنا و نعالنا، علينا الملاء الخضر و الحلل الحمر فصرنا لحوما بالعراء و طعمة تنازعنا ذئب الرّثيمة و النّمر فدونك قوم ليس للّه منهم و لا لهم منه حجاب و لا ستر فأجابه إلى سواله و وعده بنصره ثم رأى منه تباطؤا فقال: إني طلبت لأوتاري و مظلمتي يا آل حسّان يال العزّ و الكرم المنعمين إذا ما نعمة ذكرت، الواصلين بلا قربى و لا رحم و عند حسّان نصر إن ظفرت به منه يمين و رأي غير مقتسم إني أتيتك كيما أن تكون لنا حصنا حصينا و وردا غير مزدحم فارحم أيامى و أيتاما بمهلكة، يا خير ماش على ساق و ذي قدم إني رأيت جديسا ليس يمنعها من المحارم ما يخشى من النّقم فسر بخيلك تظفر إن قتلتهم تشفي الصدور من الإضرار و السقم لا تزهدنّ‌ فإنّ‌ القوم عندهم مثل النعاج تراعي زاهر السّلم و مقربات خناذيذ مسوّمة تعشي العيون و أصناف من النعم قال: فسار تبع في جيوشه حتى قرب من جوّ، فلما كان على مقدار ليلة منها عند جبل هناك قال رياح الطسمي: توقف أيها الملك فإن لي أختا متزوّجة في جديس يقال لها يمامة و هي أبصر خلق اللّه على بعد فإنها ترى الشخص من مسيرة يوم و ليلة و إني أخاف أن ترانا و تنذر بنا القوم، فأقام تبع في ذلك الجبل و أمر رجلا أن يصعد الجبل فينظر ما ذا يرى، فلما صعد الجبل دخل في رجله شوكة فأكبّ‌ على رجله يستخرجها فأبصرته اليمامة و كانت زرقاء العين فقالت: يا قوم إني أرى على الجبل الفلاني رجلا و ما أظنه إلاّ عينا فاحذروه! فقالوا لها: ما يصنع‌؟ فقالت: إما يخصف نعلا أو ينهش كتفا، فكذّبوها، ثمّ‌ إنّ‌ رياحا قال للملك: مر أصحابك ليقطعوا من الشجر أغصانا و يستتروا بها ليشبهوا على اليمامة و ليسيروا كذلك ليلا، فقال تبع: أوفي الليل تبصر مثل النهار؟ قال: نعم أيها الملك بصرها بالليل أنفذ، فأمر تبع أصحابه بذلك فقطعوا الشجر و أخذ كل رجل بيده غصنا حتى إذا دنوا من اليمامة ليلا نظرت اليمامة فقالت: يا آل جديس سارت إليكم الشّجراء أو جاءتكم أوائل خيل حمير، فكذبوها فصبحتهم حمير فهرب الأسود بن غفار في نفر من قومه و معه أخته فلحق بجبلي طيّ‌ء فنزل هناك، فيقال إن له هناك بقية، و في شرح هذه القصة يقول الأعشى: إذا أبصرت نظرة ليست بفاحشة إذا رفّع الآل رأس الكلب فارتفعا قالت: أرى رجلا في كفه كتف، أو يخصف النعل، لهفا أيّة صنعا! فكذّبوها بما قالت فصبّحهم ذو آل حسّان يزجي السّمر و السّلعا فاستنزلوا آل جوّ من منازلهم، و هدّموا شاخص البنيان فاتضعا و لما نزل بجديس ما نزل قالت لهم زرقاء اليمامة: كيف رأيتم قولي‌؟ و أنشأت تقول: خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم، فليس ما قد أرى م الأمر يحتقر إني أرى شجرا من خلفها بشر، لأمر اجتمع الأقوام و الشجر و هي من أبيات ركيكة، و فتح تبّع حصون اليمامة و امتنع عليه الحصن الذي كانت فيه زرقاء اليمامة فصابره تبّع حتى افتتحه و قبض على زرقاء اليمامة و على صاحب الحصن و كان اسمه لا يكلم ثم قال لليمامة: ما ذا رأيت و كيف أنذرت قومك بنا؟ فقالت: رأيت رجلا عليه مسح أسود و هو ينكبّ‌ على شيء فأخبرتهم أنه ينهش كتفا أو يخصف نعلا، فقال تبّع للرجل: ما ذا صنعت حين صعدت الجبل‌؟ فقال: انقطع شراك نعلي و دخلت شوكة في رجلي فعالجت إصلاحها بفمي و عالجت نعلي بيدي، قال: فأمر تبّع بقلع عينيها و قال: أحب أن أرى الذي أرى لها هذا النظر، فلما قلع عينيها وجد عروقهما كلها محشوة بالإثمد، قالوا: و كان قال لها أنّى لك حدّة البصر هذه‌؟ قالت: إني كنت آخذ حجرا أسود فأدقّه و أكتحل به فكان يقوّي بصري، فيقال إنها أول من اكتحل بالإثمد من العرب، قالوا: و لما قلع عينيها أمر بصلبها على باب جوّ و أن تسمى باسمها فسميت باسمها إلى الآن، و قال تبع يذكر ذلك: و سمّيت جوّا باليمامة بعد ما تركت عيونا باليمامة همّلا نزعت بها عيني فتاة بصيرة رغاما و لم أحفل بذلك محفلا تركت جديسا كالحصيد مطرّحا، و سقت نساء القوم سوقا معجّلا أدنت جديسا دين طسم بفعلها، و لم أك لولا فعلها ذاك أفعلا و قلت: خذيها يا جديس بأختها، و أنت لعمري كنت للظلم أولا! فلا تدع جوّ ما بقيت باسمها، و لكنها تدعى اليمامة مقبلا قالوا: و خربت اليمامة من يومئذ لأن تبّعا قتل أهلها و سار عنها و لم يخلّف بها أحدا فلم تزل على ذلك حتى كان من حديث عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدّؤل بن حنيفة ما ذكرته في حجر، و ممن ينسب إلى اليمامة جبير بن الحسن من أهل اليمامة قدم الشام و رأى عمر بن عبد العزيز و سمع رجاء بن حيوة و يعلى بن شدّاد بن أوس و عطاء و نافعا و عون بن عبد اللّه بن عتبة و الحسن البصري، و روى عنه الأوزاعي و أبو إسحاق الفزاري و يحيى بن حمزة و عبد الصمد بن عبد الأعلى السلامي و عكرمة بن عمّار و خالد بن عبد الرحمن الخراساني و علي بن الجعد، قال عثمان بن سعيد الدارمي: سألت يحيى بن معين عن جبير فقال: ليس بشيء، و قال أبو حاتم: لا أرى بحديثه بأسا، قال النسائي: هو ضعيف.
(
معجم البلدان
, ج5 , ص441)
sourceLink

مدينة متصلة بأرض عمان من جهة المغرب مع الشمال، كان اسمها جوّا، و سميت اليمامة بامرأة، و هي الزرقاء، زرقاء اليمامة، و هي المشهورة في الجاهلية بجودة النظر و صحة ادراك البصر، و هي التي يقول فيها النابغة : احكم كحكم فتاة الحيّ إذ نظرت إلى حمام شراع وارد الثمد الأبيات، و فيها يقول الأعشى : قالت أرى رجلا في كفه كتف أو يخصف النعل لهفي أيّة صنعا فكذبوها بما قالت فصبحهم ذو آل حسان يزجي الموت و الشرعا و مدينتهم المشهورة الخضرمة و هي مدينة عامرة فيها مزارع و نخل كثير أكثر من بلاد الحجاز. قالوا : و بأرض اليمامة نوع من الحيات سمي العربد لا يوجد في غيرها، و قد جهد حنين بن إسحاق أن يجلبه إلى المتوكل بسرّمن‌رأى حين كلف مثل هذا من الأعاجيب فلم يستطع، و ذلك لأنه إذا خرج به عن اليمامة إلى موضع معروف المسافة عدم من الوعاء، و أهل اليمامة ينتفعون به لمنع الحيات و العقارب و سائر الهوام كانتفاع أهل سجستان بالقنافذ، و في عهد سجستان بالقنافذ ألا تقتل قنفذة ببلدهم لأنه بلد كثير الرمل بناه ذو القرنين في مطافه و هو كثير الأفاعي و الحيات، و لو لا كثرة القنافذ لتلف من هناك. و قد جلب حنين إلى المتوكل اثنين من النسناس، إلى سائر المستغربات، و لم يقدر على الحيات. و ذكر الجاحظ أن اليمامة كانت من بنات لقمان بن عاد. و فتحت اليمامة صلحا في سنة اثنتي عشرة في خلافة الصدّيق رضي اللّه عنه، على يد خالد بن الوليد رضي اللّه عنه، بعد أن قتل مسيلمة الكذّاب و دجّال بني حنيفة. قالوا : لمّا قدمت وفود العرب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم لم يقدم وفد أسوأ قلوبا و لا أحرى أن يكون الإسلام لم يقر فيهم من بني حنيفة، و ذكر [مسيلمة] لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: «اما إنه ليس بشرّكم مكانا»، لما كانوا أخبروه من أنهم تركوه في رحالهم حافظا لها، و كان قال عند ما قدم في قومه: لو جعل لي محمد الخلافة من بعده لاتبعته، فجاءه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال له: «لئن أقبلت ليفعلنّ‌ اللّه بك، و لئن أدبرت ليقطعنّ اللّه دابرك، و ما أراك إلا الذي رأيت فيه ما رأيت»؛ و كان صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «بينا أنا نائم رأيت في يدي سوارين من ذهب فنفختهما فطارا، فوقع أحدهما باليمامة و الآخر باليمن»، قيل: ما أولتهما يا رسول اللّه‌؟ قال: «أولتهما كذّابين يخرجان من بعدي». فلما انصرف في قومه إلى اليمامة ارتدّ عدوّ اللّه و ادعى الشركة في النبوّة مع النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و قال للوفد الذين كانوا معه: أ لم يقل لكم حين ذكرتموني: أما إنه ليس بشرّكم مكانا، ما ذاك إلا لما علم أني أشركت في الأمر معه؛ و جدّ له ضلاله بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و أصفقت معه بنو حنيفة على ذلك، إلا أفذاذا من ذوي عقولهم. فوجّه الصدّيق رضي اللّه عنه إليه خالدا رضي اللّه عنه، و كتب إليه: أمّا بعد، فقد جاءني كتابك مع رسولك تذكر ما أظفرك اللّه بأهل بزاخة و ما فعلت بأسد و غطفان، و إنك سائر إلى اليمامة، و ذلك عهدي إليك، فاتق اللّه وحده لا شريك له، و عليك بالرفق بمن معك من المسلمين، كن لهم كالوالد، و إياك يا خالد بن الوليد و نخوة بني المغيرة فاني عصيت فيك من لم أعصه في شيء قط، فانظر بني حنيفة إذا لقيتهم إن شاء اللّه، فإنك لم تلق قوما يشبهون بني حنيفة، كلهم عليك و لهم بلاد واسعة، فإذا قدمت فباشر الأمر بنفسك، و اجعل على ميمنتك رجلا، و على ميسرتك رجلا، و اجعل على خيلك رجلا، و استشر من معك من أكابر أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من المهاجرين و الأنصار، و اعرف لهم فضلهم، فإذا لقيت القوم و هم على صفوفهم فالقهم إن شاء اللّه و قد أعددت للأمور أقرانها، فالسهم للسهم، و الرمح للرمح، و السيف للسيف، فإذا صرت إلى السيف فهو الثكل، فان أظفرك اللّه بهم فاياك و الابقاء عليهم، أجهز على جريحهم و اطلب مدبرهم، و احمل أسيرهم على السيف، و هوّل فيهم القتل و أحرقهم بالنار، و إياك أن تخالف أمري، و السّلام. و مضى خالد رضي اللّه عنه حتى نزل منزله باليمامة في بعض أوديتها، و خرج الناس مع مسيلمة، و رتب خالد صفوفه، ثم وضع فسطاطه و اضطجع عليه، و سلّت بنو حنيفة السيوف فقال خالد رضي اللّه عنه: يا معشر المسلمين أبشروا فقد كفاكم اللّه عدوّكم، ما سلّوا السيوف من بعيد إلا ليرهبونا، و ان هذا منهم لجبن و فشل، فقال له مجاعة - و كان أسيرا عنده -: كلا و اللّه يا أبا سليمان، و لكنها الهندوانية خشوا من تحطمها، و هي غداة باردة، فابرزوها للشمس لأن تسخن متونها، فلما دنوا من المسلمين نادوا: إنا نعتذر من سلّنا سيوفنا حين سللناها، و اللّه ما سللناها ترهيبا لكم و لاجبنا عنكم، و لكنها الهندوانيّة، و كانت غداة باردة فخشينا تحطمها، فأردنا أن تسخن متونها إلى أن نلقاكم، فسترون. قال: فاقتتلوا قتالا شديدا، و صبر الفريقان جميعا صبرا طويلا حتى كثرت القتلى و الجراح في الفريقين، و استلحم من المسلمين حملة القرآن حتى فنوا إلا قليلا، و هزم كلا الفريقين حتى دخل المسلمون عسكر المشركين و المشركون عسكر المسلمين مرارا، و قتل أصحاب الرايات، و مكثت الراية ساعة لا يرفعها أحد، فحملها يزيد بن قيس، و كان بدريا، حتى قتل و هزم المسلمون ثلاث مرات، و في الرابعة تاب اللّه عليهم و ثبّت أقدامهم و صبروا لوقع السيوف، و اختلف بينهم و بين بني حنيفة السيوف حتى رئيت شهب النار تخرج من خلالها، و سمع لها أصوات كالأجراس، و أنزل اللّه نصره و هزم بني حنيفة، و قتل اللّه مسيلمة، و القصة أطول من هذا . و كانت طسم و جديس نزلوا البحرين و اليمامة، فمكثوا برهة و بلادهم أفضل البلاد و أكثرها خيرا و حدائق ملتفة و قصور مصطفّة، إلى أن غمصوا الحقّ و انتهكوا الحرمة، فبدّل اللّه نعمتهم و تقاتلوا ففنوا. و قيل إن تبعا الأخير خرج بجيش عظيم فعدموا الماء، و عطش الجيش، فحفر كل أحد منهم قبره و هو حي من شدة العطش، فمرّت بهم يمامة فقال لهم تبع: اتبعوها فإنها إنما ترد الماء، فاتبعوها فأصابوها نازلة على نهر، و هو الفرات، فنزلوا عليه فشربوا و استقوا.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص619)
sourceLink

واحدة اليمام، و هو طائر. و هو بلد كبير، فيه قرى و حصون و عيون و نخل، و كان اسمها أوّلا جوّا. و اليمامة هى الزرقاء التى يضرب بها المثل فى النظر البعيد. قلع تبّع عينيها و صلبها على باب جوّ؛ فسميّت بها.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1483)
sourceLink

كانت مركز مسيلمة الكذاب في نجد.
(
المعالم الأثيرة
, ص301)
sourceLink

و في كتاب العزيزي: إنها في الإقليم الثالث، و عرضها خمس و ثلاثون درجة .
(
الکتاب العزيزي
, ص27)
sourceLink

ناحية بين الحجاز و اليمن، أحسن بلاد اللّه و أكثرها خيرا و نخلا و شجرا. كانت في قديم الزمان منازل طسم و جديس، و هما من ولد لاوذ بن ارم بن لاوذ بن سام بن نوح، عليه السلام. أقاموا باليمامة فكثروا بها و ملك عليهم رجل من طسم يقال له عمليق بن حيّاش، و كان جبّارا ظلوما يحكم بينهم بما شاء. حكي انّه احتكم إليه رجل و امرأة في مولود بينهما، فقال الزوج و اسمه قابس: أيّها الملك أعطيتها المهر كاملا و لم أصب منها طائلا إلاّ ولدا جاهلا، فافعل ما كنت فاعلا! فقالت الزوجة و اسمها هزيلة: أيّها الملك هذا ولدي حملته تسعا و وضعته دفعا و أرضعته شبعا، و لم أنل منه نفعا، حتى إذا تمّت فصاله و اشتدّت أوصاله أراد زوجي أخذه كرها و تركي و لهى! فقال الزوج: إني حملته قبل أن تحمله و كفلت أمّه قبل أن تكفله! فقالت الزوجة: إنّه أيّها الملك حمله خفّا و أنا حملته ثقلا، و وضعه شهوة و أنا وضعته كرها! فلمّا رأى عمليق متانة حجّتها تحيّر، و رأى أن يجعل الغلام في جملة غلمانه حتى يتبيّن له الرأي فيه، فقالت له هزيلة: أتينا أخا طسم ليحكم بيننا فأظهر حكما في هزيلة ظالما ندمت و كم أندم و أنّى بعثرتي و أصبح بعلي في الحكومة نادما فلمّا سمع عمليق ذلك غضب على نساء جديس، و أمر أن لا تزوّج بكر من نساء جديس حتى تدخل عليه فيكون هو مفترعها! فلقوا من ذلك ذلاّ حتى تزوّجت غفيرة بنت غفار، أخت الأسود بن غفار سيّد جديس، فلمّا كانت ليلة الزفاف أخرجت لتحمل إلى الملك و القينات حولها يضربن بمعازفهن و يقلن: ابدي بعمليق و قومي و اركبي و بادري الصّبح بأمر معجب! فسوف تلقين الذي لم تطلبي و ما لبكر دونه من مهرب! فأدخلت على عمليق فامتنعت عليه، و كانت أيّدة فافترعها بحديدة و أدماها، فخرجت و دمها يسيل على قدميها فمرّت باكية إلى أخيها و هو في جمع عظيم، و هي تقول: لا أحد أذلّ من جديس أهكذا يفعل بالعروس‌؟ فقال أخوها: ما شأنك‌؟ فأنشأت تقول: أيجمل أن يؤتى إلى فتياتكم و أنتم رجال فيكم عدد الرّمل‌؟ أيجمل تمشي في الدّماء فتاتكم صبيحة زفّت في العشاء إلى بعل‌؟ فلو أنّنا كنّا رجالا و كنتم نساء لكنّا لا نقرّ على الذّلّ‌! فدبّوا إليهم بالصّوارم و القنا و كلّ حسام محدث الأمر بالصّقل و لا تجزعوا للحرب قومي فإنّما يقوم رجال للرّجال على رجل! فلمّا سمعت جديس ذلك امتلأت غيظا، قال الأسود لجديس: يا قوم اتبعوني فإني عبر الدّهر! فقال القوم: إنّا لك مطيعون لكن عرفت أن القوم أكثر منّا عددا و عددا! فقال الأسود: اني أرى أن أتّخذ للملك طعاما، فإذا حضروا أنا أقوم إلى الملك و كلّ واحد منكم إلى رئيس من رؤسائهم و نقتلهم! فصنع الأسود طعاما و أمر أن يدفن كلّ واحد سيفه تحت الرمل مكان جلوسه، فلمّا جاءهم الملك و قومه و جلسوا للأكل قتل الأسود الملك، و قتل كلّ واحد منهم شريفا من أشراف طسم، فلمّا فرغوا منهم شرعوا في بقايا طسم فهرب واحد منهم اسمه رياح بن مرّة حتى لحق بحسّان بن تبّع الحميري و قال له: عبيدك و رعيتك قد اعتدى علينا جديس، فقال له: ما شأنك‌؟ فرفع عقيرته ينشد: أجبني إلى قوم دعونا لغدرهم إلى قتلهم فيها لك الأجر فإنّك لن تسمع بيوم و لن ترى كيوم أباد الحيّ طسما به المكر أتيناهم في أزرنا و نعالنا علينا الملاء الحمر و الحلل الخضر بصرنا طعوما بالعراء و طعمة ينازع فينا الطّير و الذّئب و النّمر فدونك قوما ليس للّه فيهم و لا لهم منه حجاب و لا ستر فأجابه حسّان إلى سؤاله و وعده بنصره ثمّ سار في جيوشه إليهم، فصبحهم و اصطلمهم، فهرب الأسود بن غفار بأخته في نفر منهم و قتل البقيّة و سباهم. و ينسب إليها زرقاء اليمامة، و انّها كانت ترى الشخص من مسيرة يوم و ليلة، و لمّا سار حسّان نحو جديس قال له رياح بن مرّة: أيّها الملك إن لي أختا مزوّجة في جديس و اسمها الزرقاء، و انّها زرقاء ترى الشخص من مسيرة يوم و ليلة، أخاف أن ترانا فتنذر القوم بنا. فمر أصحابك ليقطعوا أغصان الأشجار و تستّروا بها لتشبّهوا على اليمامة. و ساروا بالليل فقال الملك: و في الليل أيضا؟ فقال: نعم! ان بصرها بالليل أنفذ! فأمر الملك أصحابه أن يفعلوا ذلك، فلمّا دنوا من اليمامة ليلا نظرت الزرقاء و قالت: يا آل جديس سارت إليكم الشجراء و جاءتكم أوائل خيل حمير. فكذّبوها فأنشأت تقول: خذوا خذوا حذركم يا قوم ينفعكم فليس ما قد أرى مل أمر يحتقر إني أرى شجرا من خلفها بشر لأمر اجتمع الأقوام و الشّجر فلمّا دهمهم حسّان قال لها: ماذا رأيت‌؟ قالت: الشجر خلفها بشر! فأمر بقلع عينيها و صلبها على باب جوّ، و كانت المدينة قبل هذا تسمّى جوّا، فسمّاها تبّع اليمامة و قال: و سمّيت جوّا باليمامة بعد ما تركت عيونا باليمامة همّلا نزعت بها عيني فتاة بصيرة رعاما و لم أحفل بذلك محفلا تركت جديسا كالحصيد مطرّحا و سقت نساء القوم سوقا معجّلا أدنت جديسا دين طسم بفعلها و لم أك لولا فعلها ذاك أفعلا و قلت خذيها يا جديس بأختها! و أنت لعمري كنت في الظّلم أوّلا! فلا تدع جوّا ما بقيت بإسمها و لكنّها تدعى اليمامة مقبلا و ينسب إليها مسيلمة الكذّاب الذي يقال له رحمن اليمامة، ادّعى النبوة في عهد رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم، فطلبوا منه المعجزة فأخرج قارورة ضيّقة الرأس فيها بيضة، فآمن به بعضهم، و هم بنو حنيفة أقلّ الناس عقلا، فاستخفّ قومه فأطاعوه! و بنو حنيفة اتّخذوا في الجاهليّة صنما من العسل و السمن يعبدونه، فأصابتهم في بعض السنين مجاعة فأكلوه، فضحك على عقولهم الناس و قالوا فيهم: أكلت حنيفة ربّها زمن التّقحّم و المجاعه لم يحذروا من ربّهم سوء العواقب و التّباعه و البيضة إذا تركت في الخلّ زمانا لانت، فأدخلها في القارورة ثمّ صبّ‌ الماء عليها فعادت إلى حالها، و كان ظهوره في السنة العاشرة من الهجرة، و حكي انّه كتب إلى رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم: من مسيلمة رسول اللّه إلى محمّد رسول اللّه. سلام عليك! أمّا بعد فإني أشركت في الأمر معك، و ان لنا نصف الأرض و لقريش نصفها، لكن قريشا يعتدون؛ و انفذه مع رسولين فكتب إليه رسول اللّه، صلّى اللّه عليه و سلّم: من محمّد رسول اللّه إلى مسيلمة الكذّاب، السلام على من اتّبع الهدى! أمّا بعد فإن الأرض للّه يورثها من يشاء من عباده و العاقبة للمتّقين. قتل مسيلمة خالد بن الوليد في زمن أبي بكر. و حكي أنّه رأى حمامة مقصوصة الجناح فقال: لم تعذّبون خلق اللّه‌؟ لو أراد اللّه من الطير غير الطيران ما خلق لها جناحا، و إني حرّمت عليكم قصّ‌ جناح الطائر! فقال بعضهم: سل اللّه الذي أعطاك آية البيض أن ينبت له جناحا! فقال: إن سألت فانبت له جناحا فطار تؤمنون بي‌؟ قالوا: نعم. فقال: إني أريد أناجي ربّي، فأدخلوه معي هذا البيت حتى أخرجه وافي الجناح حتى يطير. فلمّا خلا بالطائر أخرج ريشا كان معه و أدخل في قصبة كلّ ريشة مقطوعة ريشة ممّا كان معه، فأخرجه و أرسله فطار فآمن به جمع كثير. و حكي أنّه قال في ليلة منكرة الرياح مظلمة: إن الملك ينزل إليّ الليلة و لأجنحة الملائكة صلصلة و خشخشة، فلا يخرجن أحدكم فإن من تأمّلهم اختطف بصره. ثمّ اتّخذ صورة من الكاغد لها جناحان و ذنب، و شدّ فيها الجلاجل و الخيوط الطوال فأرسل تلك الصورة و حملتها الريح، و الناس بالليل يرون الصورة و يسمعون صوت الجلاجل و لا يرون الخيط. فلمّا رأوا ذلك دخلوا منازلهم خوفا من أن تختطف أبصارهم، فصاح بهم صائح: من دخل منزله فهو آمن! فأصبحوا مطبقين على تصديقه؛ قال الهذلي: ببيضة قارور وراية شادن و توصيل مقصوص من الطير جازف فلمّا سمع سورة و الذاريات قال: و قد أنزل عليّ مثلها، و هي: و الزارعات زرعا. فالحاصدات حصدا. فالطاحنات طحنا. فالخابزات خبزا. فالآكلات أكلا! فقال بعض أهل المجون: قل و الخاريات خريا! و لمّا سمع سورة الفيل قال: قد أنزل عليّ مثلها، و هي: الفيل. و ما أدراك ما الفيل! له ذنب طويل و مشفر وثيل، و ان ذلك من خلق ربنا النبيل! و لمّا سمع سورة الكوثر قال: قد أنزل عليّ مثلها، و هي: إنّا أعطيناك الجواهر، فصلّ لربّك و هاجر، ان شانئك هو الكافر! فسبحان من أظهر إعجاز القرآن، فلو كان من عند غير اللّه لكان مثل هذا.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص131)
sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.