التَّبيِيت الإيقاع بالعدو ليلا بغتة، و منه قوله تعالى «فَجٰاءَهٰا بَأْسُنٰا بَيٰاتاً» أي ليلا، و في الحديث «ما بيت رسول اللّه (ص) عدوا». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص69) 
مصدر: بيت الأمر: إذا دبره ليلا، و بيت النية على الأمر: إذا عزم عليه ليلا فهي: مبيتة - بالفتح - و بيت العدو: أى داهمه ليلا، و في التنزيل العزيز:. إِذْ يُبَيِّتُونَ مٰا لاٰ يَرْضىٰ مِنَ اَلْقَوْلِ . [سورة النساء، الآية 108]. و في السيرة: «هذا أمر بيّت بليل». «المصباح المنير (بيت) ص 26، 27، و الموسوعة الفقهية 124/10». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص429) 
إيقاع النية في الليل من أجل الصيام،ما بين غروب الشمس إلى طلوع الفجر، فلو قارن الغروب أو الفجر أو شك،لم يصح،كما هو قضية التبييت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص128) 
التبييت (في الجهاد) و المراد به هنا:الإغارة عليهم ليلا. لخبر عبّاد بن صهيب عن أبي عبد الله (عليه السلام) «ما بيّت رسول الله (صلى الله عليه و آله) عدوا قط ليلا». (الوسائل الباب-17-من أبواب جهاد العدو حديث-1-)، نعم إذا اضطر إليه جاز لما قاله في الجواهر:(نعم لو دعت الحاجة إلى ذلك جاز بلا كراهة...) (جواهر الكلام، ج 21، ص 82) . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة
, ص373) 
تبييت أوّلاً - التعريف: التبييت: - لغةً - تفعيل، مصدر بيّت من البيت و البيتوتة و البيات و المبيت، و معناه تدبير الأمر ليلاً، فهو يستعمل لكلّ ما أُحبِك تدبيره ليلاً، فيقال: هذا أمر بيّت بليل . و منه تبييت العدو بمعنى قصد الإيقاع به ليلاً .يقال: بيّت العدو، إذا داهمه ليلاً. و قد استعمل الفقهاء لفظ التبييت في كلماتهم بما له من معنى عند أهل اللغة، و ليس لديهم فيه اصطلاح خاصٌّ بهم. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - البيتوتة: و هي مصدر بات و معناها الفعل بالليل، أو البقاء و المكث في الليل، و منه السهر في طاعة اللّه عزّ و جلّ، كقوله سبحانه و تعالى: وَ اَلَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَ قِيٰاماً أو غيره . و قد يأتي بمعنى النوم .و هكذا استعمل اصطلاحاً. و الفرق بينها و بين التبييت هو أنّ معناها اصطلاحاً تبييت النية و التدبير ليلاً، بخلاف البيتوتة فإنّ معناه السهر مع الفعل .و عليه فمن الممكن أن يكون التبييت بمعناه الاصطلاحي من مصاديق مطلق البيتوتة. 2 - السهر: و هو - لغة - الأرق ، و هو امتناع النوم بالليل، فتقول: أسهرني همٌّ فسهرت له، أي امتنعت من النوم .و هكذا استعمل اصطلاحاً. و النسبة بينهما العموم من وجه، فإنّ التبييت قد يكون فيه سهر . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء إلى الأحكام المتعلّقة بالتبييت في موردين، و هما: 1 - تبييت النيّة: و قد وردت فيه جملة من الأحكام، منها: أ - تبييت النيّة للسفر: ذهب جملة من قدامى الفقهاء إلى اعتبار تبييت نيّة السفر ليلاً في جواز إفطار ما يجب على المكلّف صومه في غير حال السفر كأيّام شهر رمضان و إن سافر قبل الزوال، فإنّه لو سافر كذلك و لم يبيّت نيّة السفر ليلاً لم يقصّر و لم يفطر. نعم، لو خرج قبل طلوع الفجر وجب عليه الإفطار على كلّ حال . قال الشيخ الطوسي: «و من شرط الإفطار تبييت النيّة للسفر من الليل، فإن لم يبيّتها و حدث له رأي في السفر صام ذلك اليوم و لا قضاء عليه، و إن بيّت النيّة من الليل و لم يتفق له الخروج إلى بعد الزوال تمّم و قضى ذلك اليوم» . و احتمل السيّد الحكيم أن يكون الوجه فيه شرط التبييت و الخروج قبل الزوال تقييد إطلاق كل ما دلّ على الإفطار بالخروج قبل الزوال، و على الإفطار إذا بيّت النية بالآخر . و خالف في ذلك مشهور الفقهاء، فذهبوا إلى عدم اعتبار تبييت النيّة . و ذكر بعضهم أنّه لا مستند له إلاّ بعض النصوص المرسلة . و تفصيل البحث في محلّه. (انظر: سفر، صوم) ب - تبييت النيّة للصوم: تعتبر في النيّة المقارنة لأوّل جزء من أجزاء العبادة، و منها الصوم فيجب مقارنة النيّة لأوّل أزمنة طلوع الفجر. لكنّ المقارنة بالنحو المذكور متعسّرة دائماً إن لم تكن متعذّرة، فيجب تبييت النيّة له ليلاً احتياطاً من باب المقدّمة. هذا كلّه في الصوم المعيّن كيوم شهر رمضان ، و أمّا الموسّع كقضائه فيجوز إيقاع النيّة إلى ما قبل الزوال . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: صوم) ج -- تبييت النيّة في الاعتكاف: كلّ ما ذكرناه في الصوم الواجب يأتي في الاعتكاف، فتعتبر مقارنة النيّة فيه لأوّل نهار يريد اعتكافه، بمعنى عدم جواز تأخير النيّة عن ذلك، فإذا استيقظ عند طلوع الفجر و نواه فاقترنت النيّة بطلوع الفجر صحّ. و يشكل تبييتها من الليل إلاّ مع قصده من حينها . و قال الشيخ جعفر كاشف الغطاء: «و يكفي التبييت على الأقوى، و من أراد تمام الاحتياط حافظ على أن يكون عند الفجر داخل المسجد متيقظاً، ليقارن الفجر بنيّته بعد أن يكون نوى مقارناً للغروب» . و التفصيل في محلّه. (انظر: اعتكاف) 2 - تبييت العدو: صرّح الفقهاء بكراهة تبييت العدوّ ليلاً ، و المراد به الإغارة عليه فيه، و عبّر بعضهم بالنزول عليه فيه . و تفصيل الكلام في محلّه. (انظر: جهاد) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج24 , ص293) 