الاِقْتِعَاط

مصدر ثلاثی مزید باب افتعال
bookmark

معنای الاِقْتِعَاط

الاِقْتِعَاطُ

دستار بستن بى‌تحت الحنك
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص145)
sourceLink

قال ابن الأَثير: الاقْتِعاطُ هو أَن يَعْتَمّ بالعِمامة و لا يجعل منها شيئاً تحت ذَقَنه
(
لسان العرب
, ج7 , ص384)
sourceLink

في (لح): [لحي].
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص189)
sourceLink

شدُّ العمامةِ على الرأس من غير إدارةٍ تحتَ الحنكِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1154)
sourceLink

قعط الاقتعاط : شدُّ العصابة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5579)
sourceLink

من ذلك الاقتِعاط ، و هو شدُّ العِصابة و العمامة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص111)
sourceLink

شاهد معنایی الاِقْتِعَاط

أَمر صلى اللّه عليه و سلم بالتَّلَحِّي و نَهَى عن الاقْتِعَاط

الاقْتِعَاط‍‌ : ترك الإِدَارة. يقال: قَعَطت العمامَةُ‌ وَ عَقَطْتها ، و عمامة مَقْعُوطة و مَعقوطة ؛ قال: *طُهَيَّة مَقْعُوطٌ‍‌ عليها العمائم* و المِقْعَطة و المِعْقَطة : ما تُعَصِّبُ‌ بِرأسَك. و عن طاوس رحمه اللّه: تلك عمَّةُ‌ الشيطان. يعني الاقتعاط‍‌
(
الفائق
, ج3 , ص196)
sourceLink

أنَّهُ نَهَى عليه السلام عن الاقْتِعَاطِ و أمَرَ بالتَلَحِّي

الاقْتِعَاطَ : شدُّ العمامةِ على الرأس من غير إدارةٍ تحتَ الحنكِ‌.
(
الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1154)
sourceLink

أَنه أَمَر المُتَعَمِّمَ بالتلَحِّي و نهَى عن الاقْتِعاطِ

هو شدُّ العِمامة من غير إِدارة تحت الحنك. قال ابن الأَثير: الاقْتِعاطُ هو أَن يَعْتَمّ بالعِمامة و لا يجعل منها شيئاً تحت ذَقَنه.
(
لسان العرب
, ج7 , ص384)
sourceLink

إنّه [صلّى اللّه عليه و آله]أمر بالتلحّي،و نهى عن الاقتعاط

هو أن يعتمّ بالعمامة و لا يجعل منها شيئا تحت ذقنه.و يقال للعمامة:المقعطة.و قال الزمخشري:المقعطة و المقعط:ما تعصّب به رأسك (النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص658)
sourceLink

أنه نهى عن الاقتعاط و أمر بالتَّلَحِّي

الاقتعاط‍‌: ألا يجعل تحت حنكه من العمامة شيئا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص243)
sourceLink

أَمَرَ بالتلحِّي و نَهَى عن الاقتِعَاط

القاف و العين و الطاء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على شَدِّ شيء، و على شِدَّة في شيء. من ذلك الاقتِعاط ، و هو شدُّ العِصابة و العمامة. يقال: اقتعطتُ‌ العمامةَ‌، و ذلك أن يشدَّها برأسه و لا يجعلَها تحتَ‌ حنكِه
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص111)
sourceLink

أنه أمر بالتلحي و نهى عن الاقتعاط.

قال أبو عبيد: أصل هذا في لبس العمائم و ذلك أن العمامة يقال لها المقعطة فإذا لاثها المعتم على الرأس و لم يجعلها تحت حنكه قيل: اقتعطها فهو المنهي عنه فإذا أدارها تحت الحنك قيل: تلحاها تلحيا و هو المأمور به. و كان طاوس يقول: تلك عمة الشيطان يعني الأولى قال الشاعر:[الطويل] إذا الناس هابوا أسوة عمرت لها... طهية مقعوط عليها العمائم.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج3 , ص120)
sourceLink

نَهَى عَنِ اَلاِقْتِعَاطِ

هو شد العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك، يقال تعمم و لم يَقْتَعِطْ‍‌ و هي العمة الطابقية
(
مجمع البحرين
, ج4 , ص270)
sourceLink

أنه نهى عن الاقْتِعاط

هو أن يعتمّ‌ بالعمامة و لا يجعل منها شيئا تحت ذقنه. و يقال للعمامة: المِقْعَطَة . و قال الزمخشرى: « المِقْعَطَة و المِقْعَط‍‌ : ما تعصّب به رأسك»
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص88)
sourceLink

نهى عن الاقتعاط

الاقتعاط:هو شدّ العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك،يقال:تعمّم و لم يقتعط(المجمع).
(
غريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص125)
sourceLink

الاِقْتِعَاط در اصطلاح

اقتعاط

أوّلاً - التعريف: الاقتعاط - لغة -: شدّ العمامة من غير إدارة تحت الحنك و لم يَتَلحَّ بها . قال في الصحاح: «الاقتعاط: شدّ العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك» . و المقعط و المقعطة: ما تُعصِّب به رأسك، و المقعطة: العمامة منه .و يطلق عليه أيضاً الاعتجار . و استعمله الفقهاء في نفس المعنى اللغوي. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: 1 - التحنّك: الحنك: ما تحت الذقن من الإنسان و غيره، و التحنّك: التلحّي، و هو إدارة جزء من العمامة تحت الحنك ، و الفرق بينه و بين الاقتعاط أنّه في الاقتعاط تشدّ العمامة على الرأس من غير إدارة تحت الحنك. 2 - التلحّي: اللحي: منبت اللحية من الإنسان و غيره، و التلحّي: تطويق العمامة تحت الحنك، و الاقتعاط: شدّ العمامة على الرأس من غير التلحّي تحت الذقن . ثالثاً - الحكم التكليفي: المشهور بين الفقهاء كراهة الصلاة في عمامة لا حنك لها ، للإمام و غيره ، بل في غير الصلاة أيضاً ) بل ادّعي الإجماع عليه. و المستند في ذلك ما روي عن النبي صلى الله عليه و آله و سلم: «الفرق بين المسلمين و المشركين التلحّي بالعمائم» .و نحوه خبر أبي البختري . و مرسل ابن أبي عمير، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال: «من تعمّم و لم يحنك فأصابه داء لا دواء له فلا يلومنّ إلّا نفسه» .و نحوه خبر عيسى بن حمزة . و في خبر عمّار الساباطي عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام أنّه قال: «من خرج في سفر فلم يدر العمامة تحت حنكه فأصابه ألم لا دواء له فلا يلومنّ إلّا نفسه» . و قد نقل عنه صلى الله عليه و آله و سلم أهل الخلاف أيضاً أنّه أمر بالتلحّي و نهى عن الاقتعاط . لكن قال الشيخ الصدوق: «و ذلك في أوّل الإسلام و ابتدائه» . وهنا إذا قصد الصدوق مجرّد البيان التاريخي في أنّ هذا الفرق كان موجوداً في بداية الإسلام، أمّا اليوم فاللباس بات متحداً فلا إشكال. لكن من المحتمل أنّه يقصد أنّ الأمر بالتلحّي كان في بدايات الإسلام لايجاد التمييز بين المسلمين و المشركين، كما في بعض ما روي عن الإمام علي عليه السلام عند ما سئل عن قول رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم: «غيّروا الشيب و لا تشبهوا باليهود» أنّه قال: «إنّما قال صلى الله عليه و آله و سلم ذلك و الدِّين قلّ، فأمّا الآن و قد اتسع نطاقه و ضرب بجرانه فامرؤ و ما اختار» ، و معه فيراد إبطال الإطلاق في استحباب التلحّي أو كراهة الاقتعاط، و أنّه إنّما يكون كذلك في الحالات التي نحتاج فيها إلى إيجاد التمايز بين المسلمين و غيرهم. و التفصيل في محلّه. (انظر: عمامة)
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج15 , ص431)
sourceLink

مداخل هم ریشه الاِقْتِعَاط

القاف و العين و الطاء أصلٌ‌ صحيح يدلُّ‌ على شَدِّ شيء، و على شِدَّة في شيء.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص111)sourceLink

typography

حقوق مادی و معنوی این پایگاه متعلق به مرکز تحقیقات کامپیوتری علوم اسلامی است و نشر غیر مجاز محتوای آن پیگرد قانونی دارد.