التَّقَدُّم

مصدر ثلاثی مزید باب تفعّل
bookmark

معنی التَّقَدُّم

التقدم

قدَم فلان القومَ‌ يقدُمهم قَدما و قُدوما و قدّمهم و استقدمهم ،و تقدّمهم و عليهم: سبقهم.و قدّمته على غيره و أقدمته :جعلته يسبق غيره، فتقدّم و أقدم :أى سبق.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص154)
sourceLink

قدم القُدْمة : التقدم في الفضل.
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5391)
sourceLink

قَدَمَ : القَدْم : التقدم ،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5403)
sourceLink

قيل: التقدم و التأخر في الطاعة و المعصية. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قدم التقدم : تقدمَ :نقيض تأخر،قال اللّٰه تعالى:
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج8 , ص5410)
sourceLink

، بالكسر، و الصواب فتح الهمزة، كأنه يُؤمر بالإِقدام و هو التقدم في الحرب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص467)
sourceLink

التَّقَدُّمُ‌ و التُّقْدُمِيَّةُ‌ : أَوَّل تَقَدُّمِ‌ الخَيْلِ‌؛ عن السِّيْرافي
(
تاج العروس
, ج17 , ص560)
sourceLink

أَمر له بالتقَدُّم

أَقْدِمْ‌ و أَقْدُمْ‌ : زجر للفرس و أَمر له بالتقَدُّم
(
لسان العرب
, ج12 , ص467)
sourceLink

تقدّم

بكسى چيزى فرمودن و فراپيش شدن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص406)
sourceLink

تقدُّم

كَوْن الشَّيء أَوَّلاً، سَبْق:«حَقّ‌ التَّقدُّم» ¦¦
سَبْق:«تقدُّم عَدَّاء» ¦¦
ما هو سابق في الزَّمن: «تَقَدُّمُ‌ تارِيخ»،«تَقَدُّمُ‌ اكْتِشاف» ¦¦
سير إلى الأمام،سَبْق،تطَوُّر تدريجيّ‌:«تقدُّم عَقْليّ‌»،«تَقدُّم اِجْتماعيّ‌» ¦¦
سير إلى الأمام:«تقدُّم جيش»،«تقدّم نحو السَّعادة» ¦¦
ازدهار و نجاح:«تقدُّم الأَعمال» ¦¦
تطوُّر و رُقيّ‌:«تقدُّم العُلوم» ¦¦
تَحسُّن و تَطوُّر،نموّ:«عَرَف الاقْتِصاد فترة تقدُّم»،«تقدُّم الصِّناعة» ¦¦
اِرْتِقاء و تَطوُّر:«تَقدُّم العِلْم» ¦¦
شَيْخوخة: «تقدُّم في السِّنّ‌ مُبكِّر»
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1133)
sourceLink

و التُّقْدُمَةُ ،و التُّقْدُمِيَّةُ :أول تقدُّم الخيل،عن السِّيرافى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص322)
sourceLink

و تقديره مشى المشية المنسوبة إلى قول النّاس يَقْدُمُ أو تَقْدُمُ كما قيل:كُنتيُّ :في النّسب إلى كنتُ و إلى القُدُمِ الذي هو التقدّم من قولهم:مشى قُدُماً .
theDescriptionIsMachineCreated
(
أساس البلاغة
, ص496)
sourceLink

قال ابن بري: القَدَمُ التَّقَدُّم ، قال الشاعر:
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص465)
sourceLink

و تَقَدَّمَتْ فيه لفلان قَدَمٌ أَي تقَدُّمٌ في الخير. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... و رواه الأَزهري بالياء المعجمة من تحت، و الجوهري بالتاء المعجمة من فوق، قال: و قيل إِن اليقدمية بالياء من تحت هو التَّقَدُّم بهمته و أَفعاله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص466)
sourceLink

تَقَدُّم

سبقت،تقدّم؛امتياز،تفوق، برترى،پيشوايى،پيشگامى؛پيشرفت،ترقى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص532)
sourceLink

تَقَدُّمُ الاعْتِدالَين

(فك)تقدُّم سنويّ‌ للحظة الاعتدال بسبب الحركة الارتجاليَّة للنُّقَط‍‌ الاعتداليَّة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1133)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ التَّقَدُّم

وَ قَالَ عليه‌السلام لِزِيَادِ اِبْنِ أَبِيهِ وَ قَدِ اِسْتَخْلَفَهُ لِعَبْدِ اَللَّهِ بْنِ اَلْعَبَّاسِ عَلَى فَارِسَ وَ أَعْمَالِهَا فِي كَلاَمٍ طَوِيلٍ كَانَ بَيْنَهُمَا نَهَاهُ فِيهِ عَنْ تَقَدُّمِ اَلْخَرَاجِ

الزيادة فيه
(
نهج البلاغة (صبحی صالح)
, ص5)
sourceLink

زياد گرفتن خراج
(
فرهنگ نهج البلاغه
, ص246)
sourceLink

الزيادة فيه
(
نهج البلاغة (نسخه بنیاد نهج البلاغه)
)
sourceLink

المداخل المترادفة لـ التَّقَدُّم

المداخل المتضادة لـ التَّقَدُّم

التَّقَدُّم في الاصطلاح

التّقدّم

انظر:التقديم.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص267)
sourceLink

[في الانكليزية] Advance، precedence، priority، development [في الفرنسية] Devancement، anteriorite، priorite، developpement هو عند الحكماء يطلق على خمسة أشياء بالاشتراك اللفظي على ما ذهب إليه المحقّقون، و بالاشتراك المعنوي على ما ذهب إليه جمّ غفير كما في بعض حواشي شرح هداية الحكمة. و قيل بالحقيقة و المجاز. الأول التقدّم بالزمان و هو كون المتقدّم في زمان لا يكون المتأخر فيه كتقدم موسى على عيسى عليهما السلام، فإنه ليس لذات موسى و لا لشيء من عوارضه إلاّ الزمان، فمعناه أنّ موسى وجد في زمان ثم انقضى ذلك الزمان و جاء زمان آخر وجد فيه عيسى. فالتقدم هاهنا صفة للزمان أولا و بالذات. الثاني التقدّم بالشرف و هو أن يكون للسابق زيادة كمال من المسبوق كتقدم أبي بكر على عمر رضي اللّه عنهما. و لا شك أنّ زيادة الكمال هو السبب للتقدم في المجالس غالبا. الثالث التقدّم بالرتبة بأن يكون المتقدم أقرب إلى مبدأ معيّن و سمّاه البعض بالتقدّم بالمكان. و الترتب إمّا عقلي كما في الأجناس المترتبة على سبيل التصاعد و الأنواع الإضافية المترتبة على سبيل التنازل، فإنّ كلّ واحد من هذه الأمور المرتّبة واقع في مرتبة يحكم العقل باستحالة وقوعه في غيرها، و إمّا وضعي و هو أن يمكن وقوع المتقدّم في مرتبة المتأخر كما في صفوف المسجد، و يختلف ذلك التقدم الرتبي بحيث يصير المتقدم متأخرا و المتأخر متقدما بسبب اختلاف المبدأ. فقد تبتدئ أنت من المحراب فيكون الصف الأول متقدما على الصف الأخير و قد تبتدئ من الباب فينعكس الحال، و كذا الأجناس فإنّك إذا جعلت الجوهر مبدأ كان الجسم متقدما على الحيوان، و إن جعلت الإنسان مبدأ انعكس الأمر. الرابع التقدم بالطّبع و هو أن يكون المتقدم محتاجا إليه المتأخّر و لا يكون علّة تامة له كتقدّم الواحد على الاثنين و تقدّم سائر العلل الناقصة على معلولاتها و سماه صاحب المواقف بالتقدّم بالذات أيضا، و خصّه بجزء الشيء مقيسا إلى كله دون سائر علله الناقصة فقد خالف المشهور. الخامس التقدم بالعلية، و ربما يقال له التقدم بالذات أيضا بأن يكون المتقدّم هو الفاعل المستقلّ بالتأثير و يسمّى علّة تامة لاستجماعه شرائط التأثير و ارتفاع موانعه، و ما سواه من العلل الناقصة متقدّم بالطبع. و أمّا العلة التامة بمعنى جميع ما يتوقّف عليه وجود المعلول فهي قد تكون متقدّمة على المعلول و ذلك إذا كانت هي العلّة الفاعلية وحدها كما في البسيط الصادر عن الموجب بلا اشتراط أمر في تأثيره و لا تصوّر مانع أو مع اعتبار شيء معها من شرط أو ارتفاع مانع، أو كانت هي الفاعلية مع الغائية كما في البسيط الصادر عن المختار سواء اعتبر هناك شرط أو لا. أمّا إذا كانت العلّة التّامة هي الفاعلية مع المادية و الصورية سواء كان هناك علّة غائية كما في المركّب الصادر عن المختار أو لا كما في المركّب الصادر عن الموجب لا يتصور تقدّمها على معلولها لأنّ مجموع الأجزاء المادية و الصورية عين الماهية و الشيء لا يتقدم على نفسه فكيف يتقدم عليهما مع انضمام أمرين آخرين إليه‌؟ و يمكن أن يقال المعتبر في العلّة التامة الصورة و المادة بدون انضمام إحداهما إلى الأخرى و المعلول هما مع الانضمام، فلا يلزم تقدّم الشيء على نفسه. و ما قيل إنّ ذلك الانضمام إمّا أن يتوقف عليه وجود المعلول فيكون معتبرا في جانب العلة فيلزم المحال المذكور أو لا، فلا يعتبر في المعلول فليس بشيء، لجواز أن يكون ذلك الانضمام لازما لوجود المعلول معتبرا فيه من غير أن يتوقّف عليه وجوده. و لا يلزم من عدم توقف الوجود عدم الاعتبار فتدبر. هذا و المتقدم بالعلّية عند صاحب المحاكمات هو الفاعل مطلقا سواء كان مستقلا بالتأثير أو لا. اعلم أنّ المتقدم بالعلّية و المتقدّم بالطبع مشتركان في معنى واحد و هو الترتّب العقلي الموجب لامتناع وجود المتأخر بدون المتقدّم، فهذا المعنى المشترك يسمّى التقدّم بالذات أيضا. و ربما يقال للمعنى المشترك التقدّم بالطبع. و يخصّ التقدّم بالعلّية باسم التقدّم بالذات، و الشيخ استعملهما في قاطيغورياس الشفاء كذلك، و في شرح حكمة العين و ربّما يقال للمعنى المشترك التقدم الحقيقي فإنّ ما سواه ليس بحقيقي بل إطلاق لفظ المتقدّم عليه بالعرض و المجاز، فإنّ المتقدّم بالزمان ليس التقدّم له بالذات و الحقيقة، بل لأجزاء الزمان فالتقدّم الحقيقي بين الزمانين و هو بالطبع، لا بين الشخصين، و كذا الحال في التقدّم بالشرف، إذ صاحب الفضيلة ربّما قدّم في الشروع في الأمور أو في منتصب الجلوس فيرجع إلى التقدم الزماني، و الرتبي راجع إلى الزماني أيضا. فإنّه إذا قيل بغداد قبل البصرة فهو بالنسبة إلى القاصد المنحدر، و لا معنى لهذا التقدّم إلاّ أنّ زمان وصوله إلى بغداد قبل زمان وصوله إلى البصرة. و أما القاصد المتصعّد فبالعكس و ليس أحدهما قبل الآخر بذاته و لا بحسب حيّزه و مكانه، بل بحسب الزمان على الوجه المذكور، فعلم من هذا أنّ التقدّم ليس مقولا على الخمسة بالتواطؤ و لا بالتشكيك بل بالحقيقة و المجاز كذا قيل انتهى. قال المتكلّمون هاهنا نوع آخر من التقدّم و هو تقدّم بعض أجزاء الزمان على البعض كتقدم الأمس على اليوم و اليوم على الغد، فإنه ليس تقدما بالعلية و لا بالذات لوجوب اجتماع المتقدم و المتأخر من هذين النوعين، و لا يجوز الاجتماع في أجزاء الزمان و لا بالشرف و الرتبة و هو ظاهر، و لا بالزمان و إلاّ لزم أن يكون للزمان زمان و أجاب الحكماء عنه بأنّ ذلك هو التقدّم الزماني و أنه لا يعرض أولا و بالذات إلاّ للزمان فإذا أطلقناه على غيره كان ذلك تقدما بالعرض كما أنّ القسمة تعرض للكم أولا و بالذات، فإذا عرضت لغيره كان بواسطة الكم و ذلك لا يوجب للكم كمّا آخر، فكذلك هاهنا إذا قلنا لغير الزمان إنه متقدّم بالتقدم الزماني أردنا أنّ زمانه متقدّم، و لا يوجب ذلك أن يكون للزمان زمان، و هذا مبنى لأبحاث كثيرة بين الطائفتين، منها أنّ الحكماء لما جعلوه راجعا إلى التقدّم الزماني ادعوا قدم الزمان المستلزم لقدم الحركة و المتحرّك، إذ لو كان حادثا لكان عدمه سابقا على وجوده سبقا زمانيا فيلزم وجود الزمان حال عدمه. و المتكلّمون لمّا جعلوه قسما برأسه جوّزوا تقدّم عدم الزمان على وجوده تقدّما يستحيل معه اجتماع المتقدّم مع المتأخّر من غير أن يكون مع عدم الزمان زمان. تنبيه التقدّم إن اعتبر بين أجزاء الماضي فكلّما كان أبعد من الآن الحاضر فهو المتقدّم و إن اعتبر فيما بين أجزاء المستقبل فكلّما هو أقرب إلى الآن الحاضر فهو المتقدّم و إن اعتبر فيما بين الماضي و المستقبل فقد قيل الماضي مقدّم على المستقبل و هذا هو الصحيح عند الجمهور، و هذا بالنظر إلى ذاتهما. و منهم من عكس الأمر نظرا إلى عارضهما فإنّ كل زمان يكون أولا مستقبلا ثم يصير حالا ثم يصير ماضيا فكونه مستقبلا يعرض له قبل كونه ماضيا. فائدة: جميع أنواع التقدّم مشترك في معنى واحد و هو أنّ للمتقدّم أمرا زائدا ليس للمتأخّر ففي الذاتي كونه محتاجا إليه المتأخّر و في الزماني كونه مضى له زمان أكثر لم يمض للمتأخّر. و في الشرف زيادة كمال و في الرتبي وصول إليه من المبدأ أولا. فائدة: إذا عرف أقسام التقدّم عرف أقسام التأخّر لكونه ضدا له و إذا عرف أقسامهما عرف أقسام المعية بالمقايسة، فهي إمّا بالزمان فقط كالعلّية مع المعلول و ذلك في غير المفارقات لأنها غير زمانية و إمّا بالعلّية كعلتين لمعلول واحد نوعي كالنار و الشعاع بالنسبة إلى الحرارة النوعية أو لمعلولين شخصيين من نوع واحد، و إمّا بالطبع كجزءين مقوّمين لماهية واحدة في مرتبة واحدة، و إمّا بالشرف كشخصين متساويين في الفضلية، و إمّا بالرتبة كنوعين متقابلين تحت جنس واحد و شخصين متساويين في القرب إلى المحراب. هكذا كله خلاصة ما في شرح المواقف و شرح حكمة العين و شرح هداية الحكمة و غيرها.
(
موسوعه کشاف
, ص495)
sourceLink

ما يمتنع بعدمه الشّيء و لا يجب بوجوده وحده. (مجموعۀ مصنّفات شيخ إشراق 29/1) الّذي إذا وجد الأوّل لم يلزم أن يوجد الأخير و إذا وجد الأخير لزم أقدم، أن يوجد الأوّل. (تفسير ما بعد الطّبيعة/ 61) ← التّقدّم بالحقّ‌، التّقدّم بالذّات، السّبق، القبليّة، القدم.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص63)
sourceLink

هو أن يكون للمتقدّم من حيث هو متقدّم شيء ليس للمتأخّر. و لا يكون للمتأخّر شيء إلاّ ليس للمتأخّر. و لا يكون للمتأخّر شيء إلاّ و هو موجود للمتقدّم (الشّيخ في الشّفاء). (شوارق الإلهام 92/1) المتقدّم إن احتاج إليه المتأخّر، فإن كان علّة تامّة له فهو بالعلّيّة، و إلاّ فبالطّبع. و إن لم يحتج، فإن لم يمكن اجتماعهما في الوجود فبالزّمان، و إن أمكن فإن اعتبر بينهما ترتّب فبالرّتبة، و إلاّ فبالشّرف. (المصدر 92/1) ←المتقدّم، التّأخّر.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص76)
sourceLink

التقدم

كون الشيء أولا و هو خمسة لان المتقدم اما ان يكون مجامعا للمتأخر أو لا-الثاني هو التقدم بالزمان كتقدم موسى على عيسى عليهما السلام و الاول لا يخلو اما ان يكون المتأخر محتاجا إليه أو لا-و الاول اما ان يكون المتقدم علة تامة للمتأخر أوّلا(الاول)التقدم بالعلية كتقدم طلوع الشمس على وجود النهار(و الثانى)التقدم بالطبع كتقدم الواحد على الاثنين*و ان لم يكن المتأخر محتاجا الى المتقدم فلا يخلوا اما ان يكون التقدم و التأخر بالترتيب بان يكون شيء اقرب من غيره الى مبدأ محدود لهما أوّلا الاول التقدم بالوضع فهو عبارة عن تلك الاقربية و هو على نوعين(طبيعى)ان لم يكن المبدأ المحدود بحسب الوضع و الجعل بل بحسب الطبع كتقدم الجنس على النوع(و وضعي) ان كان المبدأ بحسب الوضع و الجعل كتقدم الصف الاول بالنسبة الى المحراب على الصف الثاني مثلا*و الثانى التقدم بالشرف و هو في الحقيقة الرجحان بالشرف كتقدم ابي بكر الصديق على عمر الفاروق رضي اللّه تعالى عنهما* (و اعلم)ان المتكلمين ذهبوا الى ان للتقدم قسما آخر سوى الخمسة المشهورة و سموه بالتقدم الذاتي و هو تقدم اجزاء الزمان بعضها على بعض و الّذي اضطرهم على ذلك انهم رأوا ان تقدم اجزاء الزمان بعضها على بعض لا يصدق عليه شيء من الاقسام الخمسة المذكورة للتقدم*(اما عدم)صدق ما وراء التقدم بالزمان فظاهر لعدم اجتماع تلك الاجزاء*(و اما عدم)صدق التقدم الزمانى عليه فلان مقتضى التقدم الزماني ان يكون المتقدم فى زمان سابق و المتأخر في زمان لاحق فلو كان ذلك التقدم زمانيا لزم ان يكون امس في زمان متقدم و اليوم في زمان متأخر عنه و ننقل الكلام الى ذينك الزمانين فيلزم ان يكون هناك ازمنة غير متناهية ينطبق بعضها على بعض و انه محال* (فثبت)ان تقدم بعض اجزاء الزمان على بعض ليس تقدما زمانيا فاحدثوا تقدما بالذات و عرفوه بالتقدم بلا واسطة الزمان بان يكون الامران غير مجتمعين و يكون احدهما مقدما على الآخر بغير واسطة الزمان*(فان قيل) تقدم بعض اجزاء الزمان على بعض آخر اي تقدم من الاقسام الخمسة المذكورة عند الحكماء*(قلنا)تقدم زماني لانه عند الحكماء عبارة عن كون المتقدم قبل المتأخر قبلية تقتضى عدم اجتماعهما و الجزء المتقدم من الزمان بالنسبة الى الجزء المتأخر منه كذلك فلا يلزم المحذور*و ليس المراد منه ان يكون كل من المتقدم و المتأخر في زمان على حدة حتى يلزم المحذور*و انما سمي هذا التقدم بالزمان اما لان في اكثر افراده تقدم بواسطة الزمان او لان هذا التقدم لا يوجد بدون الزمان لان كلا من المتقدم و المتأخر اما زمان او زمانى*و قال مولا زاده رحمه اللّه و قيل هذا التقدم طبيعى و ليس ببعيد عن الصواب فان الجزء السابق من الزمان لكونه معدا للجزء اللاحق منه مقدم عليه طبعا انتهى* (و قال الحكيم)صدرا في الشواهد الربوبية ان هاهنا نحوين آخرين من اقسام التقدم و التأخر سوى الخمسة المشهورة احدهما التقدم بالحق و الآخر التقدم بالحقيقة و لكل من هذين برهان ؟؟؟وحد يحوجان الى كلام مفصل لا يليق بهذا المختصر ايراده و نحن نشير(الى الاول)بان الحق باعتبار تخليته من اسمائه و تنزله في مراتب شئونه التى هي انحاء وجودات الاشياء يتقدم و يتأخر بذاته لا بشيء آخر فلا يتقدم متقدم و لا يتأخر متأخر الا بحق لازم و قضاء حتم(و الى الثاني)بان الجاعل و المجعول اذا كان لكل منهما شيئية و وجود فتقدم الشيئية على الشيئية من جهة اتصافهما بالوجود تقدم بالحقيقة*و اما تقدم الوجود على الماهية فليس مرجعه الا الى كون الوجود موجودا بالذات و الماهية بالعرض كحال الشخص و ظله او عكسه في المرآة*(و اما التأخر)فيعلم بالقياس على التقدم كما لا يخفى* (و في وجوب)تقدم العلة التامة على معلولها مغالطة مشهورة و هي انه لا يحب تقدم العلة التامة على معلولها*و بيان ذلك يمكن بوجهين(الاول)انه لا شك في ان مجموع الاشياء من حيث هو مجموع معلول لاحتياجه الى اجزائه فعلته التامة لا يخلو اما ان يكون خارجا عنه او داخلا فيه او نفسه لا سبيل(الى الاول)اذ لا شيء خارج عن هذا المعلول المفروض*(و لا الى الثاني)لاحتياج ذلك المعلول الى امر آخر فتعين(الثالث)لا يقال يمكن حله بان جميع الاشياء المفروضة من حيث الاجمال معلول و من حيث التفصيل علة فتغاير حيثية عليته بحيثية معلوليته فلا يلزم كون العلة التامة عين المعلول و بان مجموع الاشياء لو كان علة لنفسه لكان واجبا اذ الواجب هو ما لا يحتاج في وجوده الى غيره لانا نقول من الاول بانا نأخذ جميع الاشياء على وجه لا يعتبر فيه الهيئة او امر آخر له يغاير نفسه بل على وجه اعتبر معلولا بذلك الوجه و لا خفاء في امكان هذا الاعتبار تامل*(و عن الثانى)فبان يقال الواجب الوجود هو الموجود الذي لا يحتاج الى غيره و كون مجموع الاشياء موجودا محل بحث(و حلها)انهم جوزوا عدم تقدم العلة التامة المفسرة بجميع ما يتوقف عليه وجود الشيء فلا مغالطة* (الثاني من الوجهين)ان العلة التامة في المعلولات المركبة من المادة و الصورة متأخرة عنها تأخرا ذاتيا اذ نسبة المعلول المركب من المادة و الصورة الى العلة التامة نسبة الجزء الى الكل لان مجموع المادة و الصورة ليس عين العلة التامة لكون الفاعل أيضا جزءا منها مع خروجه عن المعلول و ليس خارجا عنها أيضا اذ لا وجه لخروج المركب عن شيء مع دخول كل واحد من اجزاء ذلك الشيء فتعين ان يكون المعلول المركب من المادة و الصورة جزءا من العلة التامة فتكون العلة التامة متأخرة عن المعلول تأخرا بالذات*(و من هاهنا)يعلم عدم صحة تقسيم العلة المطلقة المفرقة بما يتوقف عليه وجود الشيء الى التامة و الناقصة(و حلها)هو منع استحالة كون المجموع المركب من المادة و الصورة خارجا عن العلة التامة مع دخول كل من اجزائه كالخمسة بالنسبة الى العشرة فانها خارجة عن العشرة مع دخول كل واحد من الوحدات فيها كما قالوا فافهم* (قال الزاهد)في حواشيه على الرسالة القطبية المعمولة في التصور و التصديق (فان قلت)التقدم عند القوم منحصر في التقدمات الخمس المشهورة و تقدم المعروض على العارض ليس شيئا منها*اما التقدم بالزمان و التقدم بالشرف فظاهر*و اما غيرهما فلان التقدم بالطبع تقدم بحسب لوجود*و التقدم بالعلية تقدم بحسب الوجوب*و التقدم بالرتبة ما يصح فيه ان يكون المتقدم متأخرا و المتأخر متقدما(قلت)هذا التقدم وراء تلك التقدمات كما صرح به المحقق الطوسى في نقد التنزيل*و قد عبر الشيخ في إلهيات الشفاء عن هذا التقدم بالتقدم بالذات*و بعضهم عبر عنه بالتقدم بالماهية*و القوم انما حصروا التقدم الّذي هو بحسب الوجود انتهى* (و قال)في الأسفار إن التقدم و التأخر في معنى ما يتصور على وجهين* (احدهما)ان يكون بنفس ذلك المعنى حتى يكون ما فيه التقدم و ما به التقدم شيئا واحدا كتقدم اجزاء الزمان بعضها على بعض فان القبليات و البعديات فيها بنفس هوياتها المتجددة المنقضية لذاتها لا بامر عارض لها كما سيعلم في مستأنف الكلام ان شاء اللّه العزيز العلام(و الآخر)ان لا يكون بنفس ذلك المعنى بل بواسطة معنى آخر فيفترق عند ذلك ما فيه التقدم عن ما به التقدم كتقدم الانسان الذي هو الأب على الانسان الذي هو الابن لا في معنى الانسانية المقول عليهما بالتساوى بل في معنى آخر هو الموجود و الزمان او الزمان فما فيه التقدم و التأخر فيهما هو الوجود او الزمان و ما به التقدم و التأخر هو خصوص الابوة و البنوة كما ان تقدم بعض الاجسام على بعض لا في الجسمية بل في الوجود فكذلك اذا قيل ان العلة متقدمة على المعلول فمعناه ان وجودها متقدم على وجوده و كذلك تقدم الاثنين على الاربعة و امثالها فان لم يعتبر الوجود لم يكن تقدما*و التأخر و الكمال و النقص و القوة و الضعف في الوجودات بنفس هوياتها لا بامر آخر*و في الاشياء و الماهيات بنفس وجوداتها لا بانفسها انتهى*
(
جامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص334)
sourceLink

وجود فيما مضى كما أن البقاء وجود فيما يستقبل ذكره الراغب[المناوي].
(
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص146)
sourceLink

التقدّم الزمانى

هو ما له تقدّم بالزمان.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص29)
sourceLink

التقدّم الطبعى

هو كون الشيء الذي لا يمكن ان يوجد آخر الا و هو موجود و قد يمكن ان يوجد هو و لا يكون الشيء الآخر موجودا و ان لا يكون المتقدّم علة للمتأخر فالمحتاج اليه ان استقل بتحصيل المحتاج كان متقدّما عليه تقدّما بالعلة كتقدّم حركة اليد على حركة المفتاح و ان لم يستقل بذلك كان متقدّما عليه تقدما بالطبع كتقدّم الواحد على الاثنين فان الاثنين يتوقف على الواحد و لا يكون الواحد مؤثرا فيه.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص29)
sourceLink

التقدّم في الفكر الحديث و المعاصر

التقدّم أينما حدث في عالمنا المعاصر، خطواته المحتومة هي: علوم فتصنيع فتهذيب للتقنيات يترك للآلة أن تسيّر الآلة؛ و حتى إن كانت زراعة فهي زراعة تقوم عليها الآلات. لم يعد التقدّم مرهونا «بالعلماء» الفقهاء الذين يقصرون العلم على شروح على النصوص، ثم على حواش تلحق بالشروح، أو الذين يجعلون الفقه «فقها» بما هو مسطور في الكتب، مهما كانت لهذه الكتب مكانتها. (زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي، 236، 7).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص718)
sourceLink

التشكيك بالتقدم و التأخر

هو أن يكون حصول معناه فى بعضها متقدّما على حصوله فى البعض كالوجود أيضا فان حصوله فى الواجب قبل حصوله فى الممكن.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص26)
sourceLink

التقدّم في الفكر النقدي

في اللغة العربية يسمّى الاتّجاه إلى تحسين الأوضاع، في الحاضر أو المستقبل، «تقدّما»، و هكذا نتحدّث مثلا عن «تكنولوجيا متقدّمة»، و نعني بذلك تكنولوجيا بلغت مستوى رفيعا، أو ستبلغه في المستقبل. و لكن لفظ‍‌ «التقدّم» يعبّر، في الوقت ذاته، عمّا هو قديم. و هكذا فإنك حين تتحدّث في العربية عن «عصر متقدّم» لن تكون واثقا إن كان المقصود هو أن هذا العصر أفضل و أرفع، بالمقاييس الحديثة، من عصور سابقة، أم أن المقصود هو «أحد العصور القديمة أو الغابرة»، فالتعبير - بغضّ‌ النظر عن سياقه - يؤدّي المعنيين معا. و بعبارة أخرى فإن في لغتنا لفظا واحدا، مشتقّا من جذر واحد، يؤدّي معنى الحركة إلى الأمام و الحركة إلى الوراء، أو الاتجاه إلى المستقبل و الاتجاه إلى الماضي، في آن معا. (فؤاد زكريا، الصحوة الإسلامية، 83، 23). ¦¦
إن التقدّم ليس عملية بسيطة، أو مرتبطة بحقل واحد من حقول الحياة بل هي عملية حضارية تاريخية، مرتبطة بالعقلية قبل المادة و بالثقافة قبل الصناعة، و بالنظام الاجتماعي قبل الاقتصاد و السياسة. لهذا فإننا لا ننظر إلى عملية التقدّم في المجتمعات البشرية على أساس الأشكال المادية المتوفّرة في المجتمع، لأنها أشكال بإمكان أي إنسان أن يستوردها من الخارج دون إنباتها و غرسها في الواقع المحلّي. و التقدّم كعملية حضارية تاريخية لا يمكن استعارتها و استيرادها من الخارج، بل هي حركة تنبثق من الداخل، و تغيّر النفس و العقل و الثقافة، قبل أن تصل إلى المادة. عبر هذا التغيير الذاتي و العقلي و الثقافي يتمّ‌ التطوّر المادي و التقني. (محمد محفوظ‍‌، الفكر الإسلامي و المستقبل، 130، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص718)
sourceLink

في الوضع الراهن للحرب بين التعاليات، ليست معايير التقدّم وحدها موضع إعادة نظر، بل فكرة التقدّم نفسها. فقد انفرضت هذه الفكرة كمبدأ و قيمة في تغيير العالم بفضل جهود النظرات الفلسفية الليبرالية إلى التاريخ و هي النظرات التي ورثتها الاشتراكية و استعملت مدة طويلة من الزمن كفكرة كامنة في كل برامج التنمية الاقتصادية و الاجتماعية. و لكن، في هذه الأيام، مع ارتفاع موجة الحركات التي لا ترى التاريخ إلاّ من جهة تطبيق الشريعة الالهية و مع انتشار مختلف النظريات التاريخية المؤسسة على مبدأ استقلال الثقافات، و هو ما يحوّله بعضهم إلى مبدأ انغلاق تام و عدم تواصل، لم يعد من الممكن طرح تغيير العالم كسير تقدّمي شمولي نحو غاية قصوى معيّنة. ممّا يشير إلى أن الجدلية التقليدية للتقدّم الليبرالي - الاشتراكي أخذت تفسح في المجال لجدلية أخرى للتقدّم و اللاتقدّم أكثر انفتاحا على النسبية و على التناقض. (ناصيف نصّار، العقل الملتزم، 126، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص719)
sourceLink

التقدّم في علم الكلام

إنّ‌ التقدّم و التأخّر و المع يطلق على الشيئين إذا كانا متناسبين نوعا من المناسبة، و لا نسبة بين الباري تعالى و بين العالم إلاّ بوجه الفعل و الفاعليّة، و الفاعل على كل حال متقدّم و المفعول متأخّر. (الشهرستاني، علم الكلام، 22، 14).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص716)
sourceLink

قال (الشهرستاني) في معرض الحكاية عن القوم في أقسام التقدّم و التأخّر و معا: إنّ‌ التقدّم قد يطلق و يراد به التقدّم بالزمان، كتقدّم آدم على إبراهيم، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالشرف كتقدّم العالم على الجاهل، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالرتبة كتقدّم الإمام على الصف في جهة المحراب إن جعل مبدأ، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالطبع كتقدّم الواحد على الاثنين، و قد يطلق و يراد به التقدّم بالعلّية كتقدّم الشمس على ضوئها، و تقدّم حركة اليد على حركة الخاتم و نحوه. ... و التقدّم بالوجود، من غير التفات إلى الزمان أو المكان أو الشرف أو الطبع أو العلّية. (الآمدي، علم الكلام، 258، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص717)
sourceLink

التقدّم في الفلسفة

التقدّم ينقسم إلى خمسة أقسام: الأول: و هو الأظهر، التقدّم بالزمان، و كأنّ‌ اسم قبل له حقيقيّ‌ في اللغة. و الثاني: التقدّم بالمرتبة: إمّا بالوضع كقولك: بغداد قبل الكوفة، إذا قصدت مكّة من خراسان... و إمّا بالطبع كقولك: الحيوانية قبل الإنسانية، و الجسمية قبل الحيوانية إذا ابتدأنا من جهة الأعم... و الثالث: التقدّم بالشرف كقولنا: أبو بكر ثم عمر رضي اللّه عنهما؛ فإنّ‌ أبا بكر قبل سائر الصحابة رضوان اللّه تعالى عليهم، بالشرف و الفضل. و الرابع: التقدّم بالطبع، و هو الذي لا يرتفع بارتفاع المتقدّم عليه و يرتفع المتقدّم عليه بارتفاعه، فإنّك تقول: الواحد قبل الاثنين فإنّه لو قدّر عدم الواحد في العالم، لزم عدم الاثنين؛ إذ كل اثنين فهو واحد و واحد، و إن قدر عدم الاثنين لم يلزم عدم الواحد... و الخامس: التقدّم بالذات، و هو الذي وجوده مع غيره، و لكن وجود ذلك الغير به، و ليس وجوده بذلك الغير. (الغزالي، مقاصد الفلاسفة، 187، 20). ¦¦
من التقدّم ما هو زمانيّ‌، و من التقدّم ما هو مكانيّ‌ أو وضعيّ‌ - كما في الأجرام - أو شرفيّ‌ بحسب صفات الأشرف. (يحيى السهروردي، حكمة الإشراق، 63، 6). ¦¦
قلنا المراد بالتقدّم المعنى المصحّح لقولنا وجد، فوجد على ما هو اللازم في كون الشيء علّة لشيء بمعنى أنّه ما لم يوجد العلّة لم يوجد المعلول، ألا ترى أنّه يصحّ‌ أن يقال وجدت حركة اليد فوجدت حركة الخاتم، و لا يصحّ‌ أن يقال وجدت حركة الخاتم... فوجدت حركة اليد، و هذا المعنى بديهي الاستحالة بالنظر إلى الشيء و نفسه. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 2، 143، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص717)
sourceLink

التقدّم في اللّغة

في أسماء اللّه تعالى المقدّم: هو الذي يقدّم الأشياء و يضعها في مواضعها، فمن استحقّ‌ التقديم قدّمه... و القدم: العتق مصدر القديم. و القدم: نقيض الحدوث... و القدم و القدمة: السابقة في الأمر... القدم: التقدّم... القدم و السابقة: ما تقدّموا فيه غيرهم... يقال: مشى فلان القدميّة و التقدميّة إذا تقدّم في الشرف و الفضل و لم يتأخّر عن غيره في الإفضال على الناس... و يقال: قدم فلان فلانا إذا تقدّمه... و قيدوم كل شيء: ما تقدّم منه... و مقدّمة الجيش: هي من قدّم بمعنى تقدّم... و قيل: مقدّمة كل شيء: أوله، و مقدّم كل شيء: نقيض مؤخّره... و القدوم: الرجوع من السّفر... و القدائم: القديم من الأشياء... و يقال: قدما كان كذا و كذا، و هو اسم من القدم، جعل اسما من أسماء الزمان. (لسان العرب، قدم، 465/12-471). ¦¦
التقدّم هو عند الحكماء يطلق على خمسة أشياء بالاشتراك اللفظي... و بالاشتراك المعنوي... و قيل الحقيقة و المجاز. الأول: التقدّم بالزمان و هو كون المتقدّم في زمان لا يكون المتأخّر فيه كتقدّم موسى على عيسى عليهما السّلام... الثاني: التقدّم بالشرف و هو أن يكون للسابق زيادة كمال من المسبوق... الثالث: التقدّم بالرتبة بأن يكون المتقدّم أقرب إلى مبدأ معيّن، و سمّاه البعض بالتقدّم بالمكان... الرابع: التقدّم بالطبع و هو أن يكون المتقدّم محتاجا إليه المتأخّر و لا يكون علّة تامة له... الخامس: التقدّم بالعليّة، و ربما يقال له التقدّم بالذات أيضا، بأن يكون المتقدّم هو الفاعل المستقلّ‌ بالتأثير و يسمّى علّة تامة لاستجماعة شرائط‍‌ التأثير و ارتفاع موانعه، و ما سواه من العلل الناقصة متقدّم بالطبع. (كشاف الاصطلاحات، التقدّم، 495/1).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص716)
sourceLink

التقدّم في المنطق

المتقدم يقال على أنحاء كثيرة: المتقدم بالزمان، و المتقدم بالطبع، و المتقدم بالمرتبة، و المتقدم بالكمال، و المتقدم بأنه سبب وجود الشيء. (الفارابي، المقولات، 129، 4). ¦¦
التقدّم... إنما نعني به تقدّم سبب الشيء على الشيء. (الفارابي، البرهان، 46، 17). ¦¦
أمّا «التقدّم» فليس يدلّ‌ على معنى و على زمان مقارن له، بل على زمان هو داخل في حقيقة نفس ذلك المعنى، فكذلك أمس و التقدّم اسم. (ابن سينا، منطق المشرقيين، 58، 5).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص717)
sourceLink

التقدّم يقال بالطبع، و هو الذي إذا ارتفع شيء ارتفع بارتفاعه شيء ثان، و لا يرتفع بارتفاع الثاني الأوّل؛ و ذلك مثل الواحد و الاثنين، فإنّ‌ الواحد متقدّم على الاثنين بالطّبع و لو وجدا في زمان واحد. (ابن المرزبان، التحصيل، 36، 1). ¦¦
المتقدّم يقال على خمسة أنحاء: (الأول) المتقدّم في الزمان و هو مشهور. (و الثاني) المتقدّم بالطبع و هو الذي لا يمكن أن يوجد الآخر إلا و هو موجود، و يوجد هو و ليس الآخر بموجود، و ذلك كتقدم الواحد على الاثنين. (و الثالث) المتقدّم في الشرف كما يقال إنّ‌ أبا بكر قبل عمر أي لا أفضلية لعمر إلا و هي له ما ليس لعمر. (و الرابع) المتقدّم في المرتبة و هو ما كان أقرب من مبدأ محدود، ثم المراتب منها طبيعية كترتيب الأنواع التي بعضها تحت بعض و الأجناس التي بعضها فوق بعض. (و الخامس) المتقدّم بالعلّية، و ذلك كتقدم وجود حركة يد زيد على وجود حركة القلم و إن كان معا في الزمان. (الساوي، البصائر في المنطق، 77، 9).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص718)
sourceLink

تقدم

- ليس أن يكون الشيء متقدّما عند الطبيعة و أن يكون عندنا أكثر تقدّما هو معنى واحدا بعينه (أ، ب، 314، 3) - يمكن أن يجتمع في الشيء التقدّم في المعرفة و التقدّم في الوجود معا، و قد يمكن ألا يجتمع. لكن قد يكون الشيء أقدم في المعرفة، و هو متأخر في الوجود، و يكون متأخرا في المعرفة و متقدما في الوجود (ف، ب، 40، 9) - قد يمكن أن يجتمع في الشيء الواحد أنحاء التقدّم في المعرفة، و قد يمكن الاّ يجتمع (ف، ب، 40، 11) - التقدم... إنما نعني به تقدّم سبب الشيء على الشيء (ف، ب، 46، 17) - إنّ التقدّم و التأخّر جزئيّات يشملها معنى واحد لا يخلوان إمّا أن يكونا في المفهوم لهما من ذلك المعنى أو تلك المقولة أو في مفهوم آخر. أمّا الذي يكون في المفهوم من ذلك المعنى، فمثاله تقدّم الجوهر على العرض في المعنى المدلول عليه بلفظة الوجود، إذا قيل لهما موجودان؛ فإنّ الوجود للجوهر قبله للعرض؛ و هو، أعني الجوهر، علّة لأن كان العرض موجودا حاصلا له المعنى المفهوم من الموجود. و أمّا الثاني فمثل تقدم الإنسان الذي هو الأب على الإنسان الذي هو الابن، اللذين هما تحت نوع الإنسان معا؛ فإن الأب يتقدّم بالزمان و يتقدّم بالوجود؛ و ليس الزمان هو داخلا في معنى الإنسانية و لا الوجود داخلا فيها (س، م، 74، 16) - الجنس... يقال على أنواعه بالسويّة فتشترك في هذا المعنى المفهوم عنه؛ و أما إن اختلفت بالتقدم و التأخر في مفهوم آخر غيره، فليس ذلك بممتنع و لا مانع أن تتشابه الشركة في مفهوم الجنس؛ فيكون الجنس جنسا (س، م، 75، 15) - الوجه الأول من التقدّم هو الذي يكون بالزمان، فإن الأكبر سنا أقدم من الأحدث. و الوجه الثاني ما يقال له إنه متقدم بالطبع... و أما الثالث فهو المتقدّم في المرتبة على الاطلاق (س، م، 266، 1) - أمّا «التقدّم» فليس يدلّ على معنى و على زمان مقارن له، بل على زمان هو داخل في حقيقة نفس ذلك المعنى، فكذلك أمس و التقدّم اسم (س، ش، 58، 5) - التقدّم يقال بالطبع، و هو الذي إذا ارتفع شيء ارتفع بارتفاعه شيء ثان، و لا يرتفع بارتفاع الثاني الأوّل؛ و ذلك مثل الواحد و الاثنين، فإنّ‌ الواحد متقدّم على الاثنين بالطّبع و لو وجدا في زمان واحد (مر، ت، 36، 1) - تقدّم الجزء على الكلّ بالطبع و الزّمان (مر، ت، 36، 3) - يقال (التقدّم) بالعلّيّة و ذلك كتقدّم وجود الحركة في يد زيد على وجود حركة القلم في الكتب، فإنّ الحركة لا تتقدّم الحركة هاهنا، و لكنّ وجود حركة اليد متقدّم على وجود حركة القلم، و إن كانتا أيضا موجودتين في زمان واحد (مر، ت، 36، 7)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص214)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّقَدُّم

القاف و الدال و الميم أصلٌ‌ صحيحٌ‌ يدلُّ‌ على سَبْق و رَعْف ثم يفرَّع منه ما يقاربُه.(معجم مقاییس اللغة , ج5 , ص65)sourceLink

الأسماء

اليَقْدُمِيَّةمصدر ثلاثی مجرد القَديممشتق ثلاثی مجرد المِقْدَاممشتق ثلاثی مجرد القِدْممصدر ثلاثی مجرد التَّقْدُمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقْدِمَةمشتق ثلاثی مزید باب إفعالالقِدَمّمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقادُومِيَّةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدَّامالقَدُوممشتق ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالقُدَمِيَّةالقُدْمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَيْدَاممشتق ثلاثی مجرد القِدَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدْمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد الأَقْدَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدَّاممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَيْدُوممشتق ثلاثی مجرد المُتَقدِّمةاسم فاعل ثلاثی مزید باب تفعّلالقُدَامجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُستقدِماسم فاعل ثلاثی مزید باب استفعالالقِدْمَةالقَدُّوممشتق ثلاثی مجرد الإِقْدَاممصدر ثلاثی مزید باب إفعالالمَقْدَممشتق ثلاثی مجرد التُّقْدُمِيّةقُدَمٌالقُدَيْديمَةمشتق ثلاثی مجرد القَدَمِيَّةالقَدَمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدْممصدر ثلاثی مجرد القُدَيْمَةالقُدُممصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالتَّقادُممصدر ثلاثی مزید باب تفاعلالقَوَادِمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد المَقَادِيممشتق ثلاثی مجرد التَّقْدُمِيَّةالأَقْدَممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالمُقَدِّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقَادِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدائِممشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالأَقْدَمِيَّةالتّقدُّميّالتُّقْدُمةمصدر ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقُدُوممصدر ثلاثی مجرد باب فعَل یفعُلالتَّقْدِمَةمصدر ثلاثی مزید باب تفعیلقُدَامةالقَدِممشتق ثلاثی مجرد المُقْدِممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقْدَممشتق ثلاثی مزید باب إفعالالمُقَدِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقَدَمجامد غیر مصدری ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَدَمِيّالاستقداممصدر ثلاثی مزید باب استفعالالقُدَيْدِمَةمشتق ثلاثی مجرد التَّقْديممصدر ثلاثی مزید باب تفعیلالمُتَقَدِّممشتق ثلاثی مزید باب تفعّلالمِقْدَامَةمشتق ثلاثی مجرد التَّقَدُّممصدر ثلاثی مزید باب تفعّلالمُقَدَّمَةمشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالمُقَدَّممشتق ثلاثی مزید باب تفعیلالقُدَامَىمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَلالقَادِمَةمشتق ثلاثی مجرد باب فعِل یفعَل

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.