التكافل لغة: تفاعل من كفل، و هو يدل على تضمن الشيء للشيء كما قال ابن فارس. و الكافل: هو الذي يعول إنسانا و ينفق عليه. فالتكافل: التزام بين طرفين ليكون كل منهما كفيلا لصاحبه في حالة معلومة لهما. «معجم المقاييس (كفل) ص 931، و المصباح المنير (كفل) ص 205 (واضعه)». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ص485) 
الكاف و الفاء و اللام أصل صحيح يدل على تضمّن الشيء للشيء من ذلك الكفل، و الكافل: الذي يكفل إنسانا يعوله، و لا يخرج معنى التكافل عن التضامن و الإعالة و الرعاية . و يتنوع التكافل إلى ما هو سياسي أو اجتماعي أو اقتصادي أو في أي مجال من مجالات الحياة، و هذا موجود كله في كتب الفقه، بيد أن الفقهاء اهتموا بالتكافل الاجتماعي كل الاهتمام و هذا واضح في عباراتهم مثل قولهم «من فروض الكفاية دفع ضرر المسلمين» . و قد عبر ابن تيمية (ت 728 ه) و الشاطبي (ت 790 ه) و ابن خلدون (ت 808 ه)، عن هذا المصطلح بالتعاون، يقول أولهم: «و كل بني آدم لا تتم مصلحتهم لا في الدنيا و لا في الآخرة إلا بالإجماع و التعاون و التناصر» . و الذي يتدبر كلام الفقهاء في مدلول هذا المصطلح يرى اهتمامهم البالغ، من ذلك قول الجويني (ت 478 ه): «إذا ألمت ملمة و اقتضى إلمامها مالا، فإن كان في بيت المال مال استمدت كفايتها من ذلك المال، و إن لم يكن في بيت المال نزلت على كافة المسلمين» ، بل يرى أن الملمة إذا أصابت مسلما فقيرا «فالدنيا بحذافيرها لا تعدل تضرر فقير من فقراء المسلمين في ضر» . و عليه يمكن تحديد التكافل الاجتماعي بأن «يكون آحاد الشعب في كفالة جماعتهم و أن يكون كل قادر أو ذي سلطان كفيلا في مجتمعه يمده بالخير و أن تكون كل القوى الإنسانية في المجتمع متلاقية في المحافظة على مصالح الآحاد» . و للتكافل الاجتماعي شعبتان : * شعبة مادية و سبيلها مديد المعونة و المساعدة في حاجة المحتاج و إغاثة اللهفان. * شعبة أدبية و هي تكافل المسلمين جميعا و تعاونهم المعنوي بالتعليم و الإرشاد و التوجيه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص71) 
تكافل (انظر: تضامن) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج31 , ص349) 
قال ابن فارس: الكاف و الفاء و اللام أصل صحيح يدلّ على تضمّن الشيء للشيء. و منه الكفيل: و هو الضامن. و المراد بالتكافل بين شخصين (فأكثر): أن يصير كلّ واحد منهما كافلا لصاحبه. و الكافل: هو الذي يكفل إنسانا يعوله و ينفق عليه. من قولهم: تكفّل فلان بالشيء؛ ألزمه نفسه و تحمّل به. و تكفّل بالدّين: التزم به. و قد صحّ عن النبي صلّى اللّه عليه و سلم أنه قال: «أنا و كافل اليتيم كهاتين في الجنة» رواه البخاري و أبو داود و الترمذي. قال ابن الأثير: الكافل: هو القائم بأمر اليتيم، المربي له. و قال المناوي: هو القائم بأمره و مصالحه هبة من مال نفسه، أو من مال اليتيم، كان ذا قرابة أم لا. أما تعبير «التكافل الاجتماعي» فهو اصطلاح مستحدث، المراد به كما قال محمد أبو زهرة: «أن يكون آحاد الشعب في كفالة جماعتهم، و أن يكون كلّ قادر أو ذي سلطان كفيلا في مجتمعه يمدّه بالخير، و أن تكون كلّ القوى الإنسانية في المجتمع متلاقية في المحافظة على مصالح الآحاد، و دفع الأضرار عنهم، ثم في المحافظة على دفع الأضرار عن البناء الاجتماعي، و إقامته على أسس سليمة... إلخ». * (معجم مقاييس اللغة 187/5، المفردات ص 717، النهاية لابن الأثير 192/4، فيض القدير 49/3، المصباح 649/2، المعجم الوسيط 793/2، التكافل الاجتماعي في الإسلام لأبي زهرة ص 7-8). 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة في لغة الفقهاء
, ص148) 