المغتر المنقاد لما يغر أي يحسن و يزين ما هو قبيح[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص540) 
- الراجون ثلاثة: رجل عمل حسنة و هو صادق في عملها، مخلص فيها، يريد اللّه بها، و يطلب ثوابه، فهو يرجو قبولها و ثوابها، و معه الإشفاق فيها. و رجل عمل سيّئة ثم تاب منها (إلى اللّه)، فهو يرجو قبول توبته و ثوابها، و يرجو العفو عنها، و المغفرة لها، و معه الإشفاق ألا يعاقبه عليها. (فهذان رجاءهما رجاء صادق). و أما الثالث فهو: الرجل يتمادى في الذنوب، و فيما لا يحبه لنفسه، و لا يحب أن يلقى اللّه به، و يرجو المغفرة من غير توبة، و هو مع ذلك غير تائب منها، و لا مقلع عنها، و هو مع ذلك يرجو. و هذا يقال له: مغتر، متعلّق بالرجاء الكاذب، و الطمع الكاذب، و الأماني الكاذبة. و القيام على ذلك يقطع مواد عظيمة من قلب العبد، فيدوم إعراضه عنه، و يأنس بجانب مكر اللّه، و يأمن تعجيل عقوبته، و هذا هو المغتر المخدوع المستدرج. (محا، نفس، 81، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص914) 