الأَلْقَاب

الجمع : اللَّقَب
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأَلْقَاب

لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ

لا تدعوا الرجل إلا بأحب الأسماء إليه
(
العین
, ج5 , ص172)
sourceLink

لا تَدْعُوا الرَّجُلَ‌ بأَخْبَثِ‌ أَسمائه إِليه
(
تاج العروس
, ج2 , ص409)
sourceLink

الْقاب

نامهائيكه دلالت بر مدح يا ذمّ كند
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص42)
sourceLink

القاب الاِعْراب و البناءِ

اسماؤُهُ و هي الرفع و النصب و الخفض و الجزم في الاعراب و الضمّ و الفتح و الكسر و السكون في البناءِ و بعضهم يطلق القاب الاعراب على القاب البناء ايضاً فيقول مثلاً حيث مرفوعة و جيرِ مخفوضة.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص75)
sourceLink

الأَلْقَاب في القرآن

وَ لاٰ تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَ لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ (آیه 11/سوره الحجرات) sourceLink

يقول: لا تَدْعُوا الرجلَ‌ إلاَّ بأحبّ‌ أسمائه إليه. و قال الزجاج في قوله: وَ لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ‌ يقول: لا يقول المسلم لمن كان يهوديّاً أو نصرانياً فأسلم: يا يهوديُّ‌ يا نصرانيُّ‌، و قد آمن. ¦¦
قال الليث: اللَّقَب: النّبَز، اسم غير الذي سُمِّي به. . . و قال الليث: يقال: لقّبتُ‌ فلاناً تلقيباً . و لَقَّبْتُ‌ الاسمَ‌ بالفِعل تَلْقيباً: إذا جعلتَ‌ له مِثالاً مِن الفِعْل، كقولك للجَوْرَب: فَوْعَل.
(
تهذیب اللغة
, ج9 , ص145)
sourceLink

اللَّقَبُ‌: النَّبْزُ، اسمٌ‌ غير مسمى به، و الجمع أَلْقَابٌ. و قد لَقَّبَه بكذا فَتَلَقَّبَ‌ به.
(
لسان العرب
, ص743)
sourceLink

هي جمع " لَقَبٍ‌ " يقال لَقَّبَهُ‌ بكذا فَتَلَقَّبَ‌ و نبزه نبزا لَقَّبَهُ‌، و تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ‌ لَقَّبَ‌ بعضهم بعضا و قد نهي عنه، و قد يكون اَللَّقَبُ‌ علما من غير نبز فلا يكون حراما، و منه تعريف بعض المتقدمين بالأعمش و الأخفش و نحو ذلك، لأنه لم يقصد بذلك نبز و لا تنقيص بل محض تعريف مع رضا المسمى بذلك.
(
مجمع البحرين
, ج2 , ص167)
sourceLink

اللَّقَب: النَّبْزُ.
(
شمس العلوم
, ج9 , ص6089)
sourceLink

اَللَّقَبُ‌: اسم يسمّى به الإنسان سوى اسمه الأول، و يراعى فيه المعنى بخلاف الأعلام، و اَللَّقَبُ‌ ضربان: ضرب على سبيل التشريف كَأَلْقَابِ‌ السّلاطين، و ضرب على سبيل النّبز، و إيّاه قصد بقوله: وَ لاٰ تَنٰابَزُوا بِالْأَلْقٰابِ.
(
مفردات ألفاظ القرآن
, ص744)
sourceLink

لَقَب نامى است كه انسان را با آن، اسم مى‌برند و غير از اسم اول هركسى است كه در لقب صفت معنى در نظر گرفته مى‌شود غير از اسم اول او. لقب دو گونه است: اول: لقبى كه تشريفاتى است و مخصوص زمامداران است. دوم: لقبى كه صفت واقعى كسى است كه گاهى عيبى است كه در او هست لذا خداوند از اين كار يعنى با لقب زشت كسى را خواندن و ناميدن نهى مى‌كند.
(
ترجمه مفردات راغب
, ج3 , ص147)
sourceLink

لقب نام دوّم انسان است كه با آن خوانده ميشود و در آن مراعات معنى لازم است بخلاف نام اول كه شايد مرتجل و بدون مراعات معنى باشد مثل امير المؤمنين كه لقب على عليه السّلام است. لقب دو جور است يكى بر سبيل تشريف و مدح چنانكه گفته شد ديگرى بر سبيل نبز و طعن.
(
قاموس قرآن
, ج6 , ص199)
sourceLink

الأَلْقَاب في الاصطلاح

الألقاب

من مهمة الباحث في الحديث أن يكون مطلعا على ألقاب المحدثين، لئلا يقع في الوهم، فإنهم كثيرا ما يذكرون الراوي مرة باسمه، و أخرى بلقبه، فيظن من لا دراية له في علم الرجال أنه اثنان. و هذه الألقاب على نوعين: نوع فيه ذم و لمز و تنابز، و يكرهه الملقّب به، و الثاني: ما لا يكرهه الملقّب. فأما الأول: فلا يجوز استعماله إلا على سبيل التعريف و التمييز، و المحدثون رحمهم اللّه لم يستعملوه إلا لهذا الغرض. قال عبد الغني بن سعيد الحافظ: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان، معاوية بن عبد الكريم الضال، و إنما ضل في طريق مكة، و عبد اللّه بن محمد الضعيف، و إنما كان ضعيفا في جسمه لا في حديثه" . و أما الثاني: فلا يكره استعماله. و إليكم ذكر بعض الألقاب المشهورة للصحابة: 1 - ذو اليدين: الصحابي المعروف الذي نبه على سهو وقع في الصلاة. 2 - ذو الغرة: يقال هو: البراء بن عازب الصحابي المعروف. 3 - ذو الشهادتين: هو خزيمة بن ثابت الأنصاري من كبار الصحابة، شهد بدرا، و قتل مع علي بصفين سنة سبع و ثلاثين. 4 - ذو النورين: هو عثمان بن عفان أمير المؤمنين رضي اللّه عنه. 5 - ذو الأذنين: هو أنس بن مالك القشيري، الصحابي المشهور. و من بعد الصحابة: غندر: لقب محمد بن جعفر البصري صاحب شعبة. و سببه: أن ابن جريج لما قدم البصرة حدثهم بحديث عن الحسن البصري، فأنكروا عليه و شغّبوا، و أكثر محمد بن جعفر الشغب عليه، فقال له ابن جريح: اسكتت يا غندر. و أهل الحجاز يسمون المشغّب غندرا. فلزمه هذا اللقب. و قد اشتهر جماعة بعده بهذا اللقب ممن يسمى محمد بن جعفر. منهم: محمد بن جعفر الرازي يروي عن أبي حاتم و غيره. و محمد بن جعفر البغدادي الحافظ الجوال حدث عنه أبو نعيم و غيره. و محمد بن جعفر بن دران البغدادي، أبو الطيب روى عن أبي خليفة الجمحي. و محمد بن جعفر بن العباس النجار مات سنة 379 ه‍. و محمد بن جعفر البغدادي: أبو بكر القاضي. و ممن لقب بهذا اللقب و ليس اسمه محمد بن جعفر: أحمد بن عبد الرحمن الجرجاني. و محمد بن المهلب الحراني. و أحمد بن محمد بن عيسى البلوي من أهل قرطبة. غنجار: لقب به اثنان: أحدهما: عيسى بن موسى أبو أحمد البخاري، روى عن مالك، و غيره لقب به لحمرة و جنتيه . و الآخر: أبو عبد اللّه محمد بن أحمد البخاري الحافظ صاحب:" تاريخ بخارى "مات سنة 412 ه‍ . صاعقة: لقب به محمد بن عبد الرحيم لحفظه و شدّة مذاكرته، روى عنه البخاري و غيره. بندار: لقب به محمد بن بشار البصري، روى عنه الشيخان. لقب به لأنه كان بندار الحديث. و البندار: من يكون مكثرا من شيء يشتريه منه من هو دونه، ثم يبيعه. و هي لفظة أعجمية . مشكدانة: بضم الميم، و فتح الكاف، و معناه بالفارسية: وعاء المسك. لقب به: عبد اللّه بن عمر بن محمد بن أبان. و من ألقاب الرواة و المحدثين: الأعرج، و الأعمش، و الأعور، و الأغر، و البكاء، و زنبور، و سندل، و الماجشون، و الناقد، و ياقوتة العلماء و غيرها. و من فوائد معرفته: ألا يظن من لا علم له أن الألقاب هي الأسامي، فيجعل من ذكر باسمه في موضع، و بلقبه في موضع آخر، شخصين . و من أشهر المؤلفين فيه: 1 - أبو بكر الشيرازي. 2 - و أبو الفضل الفلكي باسم (منتهي الكمال في معرفة ألقاب الرجال). 3 - و أبو الوليد الدباغ. 4 - و ابن الجوزي. 5 - و ابن حجر العسقلاني باسم: (نزهة الألباب) يقول السيوطي: «و هو أحسنها و أخصرها و أجمعها». 6 - و السيوطي: باسم (كشف النقاب عن الألقاب). ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص53)
sourceLink

لغة: (الألقاب): جمع «لقب» و اللّقب معناه: النّبز (لسان العرب). و المراد ب‍ «اللّقب»: ما يطلق على الإنسان، ممّا يشعر بمدح أو ذمّ‌. و اصطلاحا: قال الحافظ العراقيّ‌: «هي أوصاف تدلّ على رفعة أو ضعة، تطلق على الراوي للتعريف به، لا على سبيل الاسمية العلمية («فتح المغيث» 195/3). مثال ما دلّ على رفعة أو مدح: 1-«الصّدّيق»: هو أبو بكر رضي اللّه عنه. 2-«الفاروق»: هو عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه. 3-«ذو النّورين»: هو عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه. 4-«أبو تراب»: هو عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه. 5-«زين العابدين»: هو عليّ بن الحسين رضي اللّه عنهما. 6-«ذو اليدين»: هو عمير بن عبد عمرو السّلمي، و قيل: خرباق، الصحابيّ المعروف الذي نبّه على سهو وقع في الصلاة. و مثال ما دلّ على ضعة أو ذمّ‌: 1-«أنف النّاقة»: ألقاب المحدّثين: هذا نوع هامّ‌؛ فإنّ في رواة الحديث جماعة لا يعرفون إلاّ بألقابهم، و من لا يعرفها يوشك أن يظنّها أسامي، و أن يجعل من ذكر باسمه في موضع، و بلقبه في موضع آخر شخصين، كما اتفق لكثير ممّن ألّف.(«منهج النقد في علوم الحديث» ص: 170). فائدته: و فائدة معرفة الألقاب أمران، و هما: 1-عدم ظنّ الألقاب أسامي-كما ذكرناه آنفا-و اعتبار الشخص الذي يذكر تارة باسمه، و تارة بلقبه شخصين، و هو شخص واحد. 2-معرفة السّبب الذي من أجله لقّب هذا الراوي بذاك اللّقب، فيعرف عندئذ المراد الحقيقيّ عن اللقب الذي يخالف في كثير من الأحيان معناه الظاهر. أقسامه: الألقاب لها قسمان، و هما: 1-لا يجوز التعريف به: و هو ما يكرهه الملقّب به. 2-يجوز التعريف به: و هو ما لا يكرهه الملقّب به. أمثلة ألقاب المحدّثين: و أسوق فيما يلي أمثلة لطيفة من ألقاب المحدّثين: قال الحافظ عبد الغني بن سعيد المصري: رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان: 1-معاوية بن عبد الكريم «الضّالّ‌»، و إنما ضلّ في طريق مكّة. 2-و عبد اللّه بن محمد «الضّعيف»، و إنما كان ضعيفا في جسمه، لا في حديثه. قال ابن الصلاح: 3-و ثالث، و هو «عارم» أبو النعمان محمد بن الفضل السّدوسي، و كان عبدا صالحا بعيدا من العرامة، و العارم: الشّرّير المفسد. 4-(غندر): لقب لمحمّد بن جعفر البصري الرّاوي عن شعبة. و لمحمّد بن جعفر الرّازي روى عن أبي حاتم الرّازي. و لمحمّد بن جعفر البغدادي الحافظ الجوّال شيخ الحافظ أبي نعيم الأصبهاني و غيره. و لمحمّد بن جعفر بن درّان البغدادي، روى عن أبي خليفة الجمحي، و لغيرهم. 5-(غنجار): لقب لعيسى بن موسى التّميمي أبي أحمد البخاري، و ذلك لحمرة وجنتيه، روى عن مالك و الثوري و غيرهما. (و غنجار) آخر متأخّر، و هو أبو عبد اللّه محمد بن أحمد البخاري الحافظ، صاحب «تاريخ بخارى»، (المتوفّى سنة: 412 ه‍). 6-(صاعقة): لقّب به محمّد بن عبد الرحيم شيخ البخاري، لقوّة حفظه و حسن مذاكرته. 7-(شباب): هو خليفة بن خيّاط المؤرّخ. 8-(زنيج): محمّد بن عمرو الأصبهاني الرّازي، شيخ مسلم. 9-(رسته): عبد الرحمن بن عمر. 10-(سنيد): هو الحسين بن داود المفسّر. 11-(بندار): محمد بن بشّار، شيخ الجماعة، لأنه كان بندار الحديث.أي مكثرا منه، و البندار: المكثر من الشيء يشتريه ثم يبيعه.قاله السّمعاني.و في القاموس: بندار الحديث حافظه، و هو بضم الباء. 12-(قيصر): لقب أبي النّضر هاشم بن القاسم، شيخ الإمام أحمد بن حنبل. 13-(الأخفش): لقب لجماعة منهم: أحمد بن عمران البصري النّحوي روى عن زيد بن الحباب، و له «غريب الموطأ». قال ابن الصلاح: و في النّحويّين أخافش ثلاثة مشهورون. أكبرهم: (أبو الخطّاب عبد الحميد بن عبد المجيد)، و هو الذي ذكره سيبويه في كتابه المشهور. و الثاني: (أبو الحسن سعيد بن مسعدة)، راوي كتاب سيبويه عنه. و الثالث: (أبو الحسن علي بن سليمان)، تلميذ أبوي العباس أحمد بن يحيى (ثعلب) و محمد بن يزيد (المبرّد). 14-(مربّع): لقب لمحمّد بن إبراهيم الحافظ البغدادي. 15-(جزرة): صالح بن محمد الحافظ البغدادي.لقّب بذلك لأنه سمع ما روى عن (عبد اللّه بن بسر) أنه كان يرقي بخرزة (بالخاء المعجمة و الرّاء و الزاي) فصحّفها «جزرة» بالجيم و الزاي و الراء، فذهبت عليه لقبا له، و كان ظريفا، له نوادر تحكى (انظر «علوم الحديث» ص 338-339). 16-(كيلجة): محمد بن صالح البغدادي أيضا. 17-(ما غمّه): علي (بن الحسن بن) عبد الصّمد البغدادي الحافظ و يقال: «علاّن ما غمّه» فيجمع له بين لقبين. 18-(عبيد العجل): لقب أبي عبد اللّه الحسين بن محمد بن حاتم البغدادي الحافظ أيضا. قال ابن الصلاح: و هؤلاء البغداديون الحفّاظ كلّهم من تلامذة يحيى بن معين و هو الذي لقّبهم بذلك. 19-(سجّادة): الحسن بن حمّاد، من أصحاب وكيع، و الحسين بن أحمد، شيخ ابن عديّ‌. 20-(عبدان): لقب جماعة، فمنهم: عبد اللّه بن عثمان، شيخ البخاري. فهؤلاء ممّن ذكره ابن الصّلاح و استقصاء ذلك يطول جدّا.و اللّه أعلم.(انظر «علوم الحديث» ص: 338-339» و «الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث» ص: 206-209). إنّ بعض الألقاب أصبحت لمن عرف و شاع ذكره بها بمنزلة الاسم العلم، لا تذكر على سبيل الانتقاص، فلا تتصوّر محدّثا يأتي على ذكر (الأعمش) في إسناد و هو يقصد شينه بصفة العمش، إنّما هو في استعماله بمنزلة قوله: (سليمان بن مهران)، بل ربّما اقترن عنده ذكر (الأعمش) بأجمل الصّفات اللاّئقة به رحمه اللّه، فهو يستحضر (الأعمش) الإمام الثّقة الحافظ المتقن القارئ الصّالح. و أنت ترى في الأسماء ما لو رجعت إلى أصله و معناه و أصل اشتقاقه لوجدته يرجع إلى معنى غير محمود، لكن حيث عرف به المسمّى به و صار علما عليه فقد أهمل اعتبار أصله، فلا فرق في اعتبار هذا المعنى في الألقاب أيضا لنفس العلّة.(«تحرير علوم الحديث» 84/1). قال عبدة بن سليمان المروزيّ‌: سمعت ابن المبارك و سئل عن (فلان القصير) و (فلان الأعرج) و (فلان الأصفر) و (حميد الطّويل)؟ قال: «إذا أراد صفته و لم يرد عيبه فلا بأس».(«الجامع لأخلاق الراوي»: 165/2). و قال أبو بكر الأثرم: سمعت أحمد-يعني ابن حنبل-سئل عن الرجل يعرف بلقبه‌؟ قال: «إذا لم يعرف إلاّ به جاز» ثمّ قال: «الأعمش إنّما يعرفه النّاس بهذا» («نزهة الألباب: لابن حجر»: 45/1). أشهر المصنّفات فيه: صنّف في هذا النوع جماعة من العلماء المتقدّمين و المتأخّرين، منهم: أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن الشّيرازي، (المتوفى سنة: 407 ه‍)، و كتابه في ذلك مفيد كثير النفع، ثم أبو الفضل ابن الفلكي الحافظ. و أحسن هذه الكتب و أخصرها كتاب «نزهة الألباب» للحافظ ابن حجر العسقلاني، (المتوفى سنة: 852 ه‍). و للإمام أبي الفرج بن الجوزي، (المتوفى سنة: 597 ه‍)، «كشف النّقاب عن الأسماء و الألقاب» و للحافظ شمس الدين الذهبي، (المتوفى سنة: 748 ه‍): «ذات النقاب في الألقاب» و كلاهما مفيدان لا يستغني عنهما باحث. و كذلك يمكن البحث عن الألقاب في الكتب التالية: 1-تهذيب الكمال: للحافظ جمال الدين أبي الحجّاج يوسف بن الزّكي المزّي، (المتوفى سنة: 742 ه‍)، و فروعه في فصل خاصّ في أواخرها. 2-كتب (المشتبه) في أفراد من تلك الألقاب ليست كثيرة. 3-في بعض معاجم اللّغة، ك‍ «القاموس المحيط» و غيره ضمن الموادّ اللّغويّة، و البحث عن اللّقب فيها كالبحث عن أيّ مادّة لغويّة بالتّجريد من الحروف الزّائدة في الكلمة.
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص312)
sourceLink

لغة: (الألقاب):جمع «لقب» و اللّقب معناه:النّبز (لسان العرب). و المراد ب‍ «اللّقب»:ما يطلق على الإنسان، ممّا يشعر بمدح أو ذمّ‌. و اصطلاحا: قال الحافظ العراقيّ‌:«هي أوصاف تدلّ على رفعة أو ضعة، تطلق على الراوي للتعريف به، لا على سبيل الاسمية العلمية («فتح المغيث» 195/3). مثال ما دلّ على رفعة أو مدح: 1-«الصّدّيق»:هو:أبو بكر رضي اللّه عنه. 2-«الفاروق»:هو:عمر بن الخطّاب رضي اللّه عنه. 3-«ذو النّورين»:هو:عثمان بن عفّان رضي اللّه عنه. 4-«أبو تراب»:هو:عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه. 5-«زين العابدين»:هو:عليّ بن الحسين رضي اللّه عنهما. 6-«ذو اليدين»:هو:عمير بن عبد عمرو السّلمي، و قيل: خرباق، الصحابيّ المعروف الذي نبّه على سهو وقع في الصلاة. و مثال ما دلّ على ضعة أو ذمّ‌: 1-«أنف النّاقة»:هو:جعفر بن قريع بن عوف، من بني تميم، من عدنان:جدّ جاهليّ‌، و بهذا اللقب عرفوا بنوه، و كانوا يكرهونه.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص150)
sourceLink

المفردات من الأسماء و الكنى و الألقاب

معرفته هام جدا لطالب الحديث لئلا يقع في التحريف و التصحيف، و قد اهتم الحفاظ المصنفون في الرجال بذكر عدد كبير منهم في أواخر أبوابها، بل قد أفردوا أيضا بالتصنيف، و أشهرهم: البرديجي البرذعي أحمد بن هارون (ت 301 ه‍) و هو مطبوع باسم: طبقات الأسماء المفردة من الصحابة و التابعين، و أصحاب الحديث، و استدرك عليه الحفاظ منهم: أبو عبد اللّه بن بكير، و استدراكه أيضا مطبوع بذيل كتاب الطبقات، فمن ذلك ما وقع في كونه ذكر أسماء كثيرة على أنها آحاد، و هي مثان و مثالث و لذلك قال ابن الملقن: «و الحق أن هذا فنّ يصعب الحكم فيه، و الحاكم فيه على خطر من الخطأ و الانتقاض، فإنه حصر في باب واسع شديد الانتشار» . و إليكم ذكر بعض الأسماء المفردة: 1 - أجمد بن عجيان - بالجيم على وزن أحمد - و هو صحابي، و عجيان على وزن سفيان، و قيل على وزن عليان. 2 - جبيب بن الحارث - بالجيم المضمومة و الباء الموحدة المكررة - و هو صحابي أيضا، ذكره ابن السكن و قال: لم يصح إسناد حديثه أنه جاء إلى النبي صلّى اللّه عليه و سلم فقال: (يا رسول اللّه إني مقراف للذنوب، قال: فتب إلى اللّه عز و جل)، قال ابن منده: «غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه» . 3 - سندر الخصّي مولى زنباع له صحبة. 4 - ضريب بن نقير بن سمير - مصغرات - أبو السّليل، و هو من رجال التقريب، و كان ثقة. و ذكر بعض الكنى المفردة: منها: 1 - أبو العبيدين - بالمثنى - و اسمه: معاوية بن سبرة و هو تابعي له حديثان أو ثلاثة، و ثقه ابن معين، توفي سنة (98 ه‍). 2 - أبو العشراء الدارمي، اسمه: أسامة، و قيل غير ذلك، و هو أعرابي مجهول لا يدري من هو؟ من رجال التقريب. لم يرو عنه غير حماد بن سلمة. 3 - أبو المدلّة - بكسر المهملة، و فتح اللام المشددة - سماه ابن حبان . و أبو نعيم عبيد اللّه بن عبد اللّه مولى عائشة، روى عن أبي هريرة، و عنه أبو مجاهد. 4 - أبو معيد - مصغر مخفف الياء - هو حفص بن غيلان شامي صدوق فقيه، رمي بالقدر من رجال التقريب. و ذكر بعض الألقاب المفردة: منها: 1 - سفينة مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، اسمه مهران، و قيل غيره، و هو لقب فرد لقب به لكثرة ما حمله في بعض الغزوات من سيف و ترس و غيرهما. و هو صحابي يكنى بأبي عبد الرحمن. 2 - مندل بن علي - بكسر الميم - و يقولون - بفتحها اسمه عمرو، ضعيف من رجال التقريب. 3 - سحنون بن سعيد - بضم السين و فتحها - صاحب المدونة، اسمه عبد السلام. 4 - مطيّ‌، هو أبو جعفر محمد بن عبد اللّه الحضرمي الحافظ المعروف . و تجد في آخر التقريب (الألقاب المفردة) و هي كثيرة جدا. ***
(
‏معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص454)
sourceLink

معرفه الالقاب

انظر «الألقاب» في حرف الألف.
(
معجم المصطلحات الحدیثیة
, ص746)
sourceLink

الْقاب

- الألقاب تجري مجرى الإشارة، لأنّ اللقب لا يفيد فيه صفة مخصوصة، و لا مجموع صفاته. ألا ترى أنّه ينقص بعض صفاته و أعضائه، و يزيد له صفة أخرى من طول و سمن، و لا يتغيّر اسمه. و يجوز أن تتغيّر الألقاب على الشخص، مع أنّ اللغة باقية، و إنّما جاز ذلك لأنّ تسمية هذا الشخص "زيدا" لم تكن توضع من واضعي اللغة، حتى إذا سلبناه عنه كنا قد خالفنا لغتهم. و ليس كذلك إذا سلبنا اسم الطويل عن الطويل، و عوّضناه منه اسم القصير، لأنّ ذلك تغيير لوضعهم. فلم يجز ذلك، مع أنّنا متكلّمون بلغتهم (ب، م، 15، 23)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ص204)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.