العَقْل الأَوَّل هو موجود مجرّد عن الأجسام و الموادّ في ذاته و تأثيره معا. (كشف المراد/ 131) ←العقل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص220) 
1 - هو أوّل مخلوق في عالم المحدثات (الجيلي، ج 2، ص 68). 2 - هو محلّ لشكل العلم الإلهيّ في الوجود. لأنّه القلم الأعلى ثمّ ينزل منه العلم إلى اللّوح المحفوظ، فهو إجمال اللّوح و اللّوح تفصيله. و العقل الأوّل هو الإمام المبين (الجيلي، ج 2، ص 17). 3 - العقل الأوّل في لسان الصّوفيّة هو مرتبة الوحدة (التّهانوي، ص 1028). العقل الكلّ: إنّ النّور الإلهيّ المنطبع فيه الموجودات هو المعبّر عنه بالعقل الكلّ. و بالجملة فالعقل الكلّ هو العاقلة أي المدركة النّوريّة التي تظهر بها صور العلوم المودعة في العقل الأوّل (التّهانوي، ص 1292، و ص 1029). العلائق: الأسباب التي يتعلّق بها الطّالبون و يتخلّفون عن المراد (الهجويري، ص 628). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص127) 
العقل الأوّل في التصوّف العقل الأوّل و هو القلم الأعلى. فأوّل ما أوجد اللّه من عالم العقول المدبّرة جوهر بسيط ليس بمادّة و لا في مادّة عالم بذاته في ذاته علمه ذاته لا صفة له مقامه الفقر و الذّلّة و الاحتياج إلى باريه و موجده و مبدعه له نسب و إضافات و وجوه كثيرة لا يتكثّر في ذاته بتعدّدها فيّاض بوجهين: من الفيض فيض ذاتيّ و فيض إراديّ. فما هو بالذات مطلقا لا يتّصف بالمنع في ذلك، و ما هو بالإرادة فإنّه يوصف فيه بالمنع و بالعطاء و له افتقار ذاتيّ لموجده سبحانه الّذي استفاد منه وجوده، و سمّاه الحقّ سبحانه و تعالى في القرآن حقّا و قلما و روحا و في السّنّة عقلا و غير ذلك من الأسماء. (ابن عربي، عقدة المستوفز، 51، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
لما وجد العقل الأول الذي هو الحقيقة المحمدية في الخارج كان ألطف الموجودات و أشرفها و أكملها لأنه ظهر في مرآة الوجود الحق بلا واسطة فكانت حقيقة العقل كالحجاب على وجود الحق، و كل من ينظر بعده في مرآة الحق فلا يرى إلا صورة العقل فهو أول الحجب الكونية. (الجيلي، رسالة الأنوار، 29، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
من مراتب الوجود: هي العقل الأول. قال صلّى اللّه عليه و سلّم: أول ما خلق اللّه العقل، الحديث، و العقل هو القلم الأعلى. (الجيلي، مراتب الوجود، 21، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1821) 
العقل الأوّل في الفلسفة يحصل من العقل الأول - لأنه واجب الوجود و عالم بالأول - عقل آخر، و لا يكون فيه كثرة إلاّ بالوجه الذي ذكرناه (يعقل الواجب الوجود و يعقل ذاته). و يحصل من ذلك العقل الأول: (الثاني) بأنه ممكن الوجود. و بأنه يعلم ذاته: (الفلك الأعلى) بمادته و صورته التي هي (النفس). و المراد بهذا أن هذين الشيئين يصيران سبب شيئين، أعني الفلك و النفس. (الفارابي، عيون المسائل، 7، 8). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
العقل الأول يجب أن يكون بسيطا و واحدا بإطلاق. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1705، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الفرق بين عقل الأول ذاته و سائر العقول ذواتها عندهم (الفلاسفة) أن العقل الأول يعقل من ذاته معنى موجودا بذاته لا معنى ما مضافا إلى علّة، و سائر العقول تعقل من ذواتها معنى مضافا إلى علّتها فيدخلها الكثرة من هذه الجهة، فليس يلزم أن تكون كلها في مرتبة واحدة من البساطة إذ كانت ليست في مرتبة واحدة من الإضافة إلى المبدأ الأول، و لا واحد منها يوجد بسيطا بالمعنى الذي به الأول لأن الأول معدود في الوجود بذاته و هي في الوجود المضاف. (ابن رشد، تهافت التهافت، 125، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1821) 
إن العقل الأول أبسط من جميع العقول، و إنه غير معلول أصلا و لا يتصوّر شيئا خارجا عن ذاته، و سائر الأمور التي يوقف عليها من ذلك العلم. (ابن رشد، كتاب النفس، 93، 22). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1822) 