bookmark

معنی العقل الأوّل

العَقْل الأَوَّل

كائن يفصل بين الخالِق و الكون في الأَفلاطونيَّة الحديثة
(
المنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1002)
sourceLink

العقل الأوّل في الاصطلاح

العَقْل الأَوَّل

هو موجود مجرّد عن الأجسام و الموادّ في ذاته و تأثيره معا. (كشف المراد/ 131) ←العقل.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص220)
sourceLink

1 - هو أوّل مخلوق في عالم المحدثات (الجيلي، ج 2، ص 68). 2 - هو محلّ لشكل العلم الإلهيّ في الوجود. لأنّه القلم الأعلى ثمّ ينزل منه العلم إلى اللّوح المحفوظ، فهو إجمال اللّوح و اللّوح تفصيله. و العقل الأوّل هو الإمام المبين (الجيلي، ج 2، ص 17). 3 - العقل الأوّل في لسان الصّوفيّة هو مرتبة الوحدة (التّهانوي، ص 1028). العقل الكلّ‌: إنّ النّور الإلهيّ المنطبع فيه الموجودات هو المعبّر عنه بالعقل الكلّ‌. و بالجملة فالعقل الكلّ هو العاقلة أي المدركة النّوريّة التي تظهر بها صور العلوم المودعة في العقل الأوّل (التّهانوي، ص 1292، و ص 1029). العلائق: الأسباب التي يتعلّق بها الطّالبون و يتخلّفون عن المراد (الهجويري، ص 628).
(
معجم المصطلحات الصوفیة
, ص127)
sourceLink

العقل الأوّل في التصوّف

العقل الأوّل و هو القلم الأعلى. فأوّل ما أوجد اللّه من عالم العقول المدبّرة جوهر بسيط‍‌ ليس بمادّة و لا في مادّة عالم بذاته في ذاته علمه ذاته لا صفة له مقامه الفقر و الذّلّة و الاحتياج إلى باريه و موجده و مبدعه له نسب و إضافات و وجوه كثيرة لا يتكثّر في ذاته بتعدّدها فيّاض بوجهين: من الفيض فيض ذاتيّ‌ و فيض إراديّ‌. فما هو بالذات مطلقا لا يتّصف بالمنع في ذلك، و ما هو بالإرادة فإنّه يوصف فيه بالمنع و بالعطاء و له افتقار ذاتيّ‌ لموجده سبحانه الّذي استفاد منه وجوده، و سمّاه الحقّ‌ سبحانه و تعالى في القرآن حقّا و قلما و روحا و في السّنّة عقلا و غير ذلك من الأسماء. (ابن عربي، عقدة المستوفز، 51، 6). ¦¦
لما وجد العقل الأول الذي هو الحقيقة المحمدية في الخارج كان ألطف الموجودات و أشرفها و أكملها لأنه ظهر في مرآة الوجود الحق بلا واسطة فكانت حقيقة العقل كالحجاب على وجود الحق، و كل من ينظر بعده في مرآة الحق فلا يرى إلا صورة العقل فهو أول الحجب الكونية. (الجيلي، رسالة الأنوار، 29، 4). ¦¦
من مراتب الوجود: هي العقل الأول. قال صلّى اللّه عليه و سلّم: أول ما خلق اللّه العقل، الحديث، و العقل هو القلم الأعلى. (الجيلي، مراتب الوجود، 21، 10).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1821)
sourceLink

العقل الأوّل في الفلسفة

يحصل من العقل الأول - لأنه واجب الوجود و عالم بالأول - عقل آخر، و لا يكون فيه كثرة إلاّ بالوجه الذي ذكرناه (يعقل الواجب الوجود و يعقل ذاته). و يحصل من ذلك العقل الأول: (الثاني) بأنه ممكن الوجود. و بأنه يعلم ذاته: (الفلك الأعلى) بمادته و صورته التي هي (النفس). و المراد بهذا أن هذين الشيئين يصيران سبب شيئين، أعني الفلك و النفس. (الفارابي، عيون المسائل، 7، 8). ¦¦
العقل الأول يجب أن يكون بسيطا و واحدا بإطلاق. (ابن رشد، تفسير ما بعد الطبيعة، 1705، 12). ¦¦
الفرق بين عقل الأول ذاته و سائر العقول ذواتها عندهم (الفلاسفة) أن العقل الأول يعقل من ذاته معنى موجودا بذاته لا معنى ما مضافا إلى علّة، و سائر العقول تعقل من ذواتها معنى مضافا إلى علّتها فيدخلها الكثرة من هذه الجهة، فليس يلزم أن تكون كلها في مرتبة واحدة من البساطة إذ كانت ليست في مرتبة واحدة من الإضافة إلى المبدأ الأول، و لا واحد منها يوجد بسيطا بالمعنى الذي به الأول لأن الأول معدود في الوجود بذاته و هي في الوجود المضاف. (ابن رشد، تهافت التهافت، 125، 6).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1821)
sourceLink

إن العقل الأول أبسط‍‌ من جميع العقول، و إنه غير معلول أصلا و لا يتصوّر شيئا خارجا عن ذاته، و سائر الأمور التي يوقف عليها من ذلك العلم. (ابن رشد، كتاب النفس، 93، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1822)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.