bookmark

معنی تفْلِيْسُ

تفليس [ teflis ]

نام شهرى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص271)
sourceLink

تَفْلِيْسُ

كُوْرَةٌ
(
المحیط في اللغة
, ج8 , ص325)
sourceLink

الأعلام

تفليس [ teflis ]

أول حدود أرمينية بينها و بين قالي قلا أربع مراحل، و هي على نهر، و بها سوران من طين، و هي في غاية من الرفه و الخصب، و أهلها أهل مروات و لها حمّامات مثل حمّامات طبرية مياهها حامية من غير أن يوقد عليها نار، و أسعارها رخيصة و العسل و السمن بها كثيران جدا. و في سنة ثمان عشرة و ستمائة استولى الططر على مدينة تفليس و كانت قبل للمسلمين و أكثر منازلها من خشب فأطلقوا فيها النار حتى صارت جمرة واحدة.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص139)
sourceLink

مدينة حصينة لا إسلام وراءها. بناها كسرى أنوشروان و حصّنها إسحق ابن إسماعيل، مولى بني أميّة. يشقّها نهر الكرّ. أهلها مسلمون و نصارى: من أحد جانبي الكرّ يؤذنون، و من الجانب الآخر يضربون بالناقوس، و ذكروا أن المدينة كانت مسقّفة بالصنوبر، فلمّا أرسل المتوكّل إليها بغا لقتال إسحق بن إسماعيل خرج إسحق لمحاربة بغا، فأمر بغا النفاطين فرموا المدينة بالنار و أحرقوها فاحترقت المدينة كلّها، لأنّها كانت من خشب الصنوبر، و هلك خمسون ألف إنسان. و من عجائبها حمّام شديد الحرارة لا يوقد و لا يستقى له ماء، لأنّه بني على عين حارّة. و ذكر بعض التجّار أن هذا الحمّام يختصّ بالمسلمين لا يدخله كافر البتّة. و الملّة النصرانيّة بها ظاهرة و المدينة في إيالتهم، و بها من الصوامع و البيع و الدينار الذي يسمّونه بربره، و هو دينار حسن مفروغ مقعّر عليه كتابة سريانية و صورة الأصنام، كلّ دينار مثقال ذهب جيد لا يقدر أحد على التلبيس به، و إنّه نقد بلاد الابخاز و ضرب ملوكهم. و يجلب من تفليس الزئبق و الخلنج و العبيد و الدواب الفرّه، و أنواع اللبود و الأكسية و البسط الرقيقة و الفرش، و الصوف الرفيع و الخزّ و ما شابه ذلك.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص518)
sourceLink

مدينة كبيرة نزهة خصبة عامرة ذات نعم وفيرة، يحيط بها سوران، و هي ثغر مقابل الكفار، يمر وسطها نهر. و فيها عين ماء حارة بني عليها حمام، و ماؤها حار دائما من غير نار .
(
حدود العالم
, ص167)
sourceLink

بفتح أوّله، و كسر اللام، بعدها ياء و سين مهملة: مدينة معروفة. قال أبو عمر الزاهد: و تعرّب، فيقال طفليس، و ينسب إليها طفليسىّ‌، كما يقال فى مترس: مطرس ، فيعرّب.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص316)
sourceLink

بفتح أوله و يكسر: بلد بأرمينية الأولى. و يقال بأرّان، و هى قصبة ناحية جرزان قرب الباب و الأبواب . مدينة قديمة أزليّة، و أهلها يتحدّثون بلغة الأرمن، ملكها الكرج، و قتلوا بها خلقا من المسلمين، و استقرّوا بها مدة، و صار أهلها رعية، حتى جاءها جلال الدين بن خوارزم شاه فاستنقذها منهم فى سنة ثلاث و عشرين و ستمائة. و رتب فيها واليا و عسكرا، فأساء السيرة فى أهلها فاستدعوا الكرج و سلّموا البلد إليهم، و خرج أهل خوارزم عنها، ثم خاف الكرج من معاودة خوارزم شاه لهم، فلا يكون لهم به طاقة، فأحرقوا البلد، و خرجوا عنه، و ذلك فى سنة أربع و عشرين و ستمائة.
(
مراصد الإطلاع
, ص266)
sourceLink

تِفْلِيسُ

بفتح أوله و يكسر: بلد بأرمينية الأولى، و بعض يقول بأرّان، و هي قصبة ناحية جرزان قرب باب الأبواب، و هي مدينة قديمة أزلية، طولها اثنتان و ستون درجة، و عرضها اثنتان و أربعون درجة، قال مسعر بن مهلهل الشاعر في رسالته: و سرت من شروان في بلاد الأرمن حتى انتهيت إلى تفليس، و هي مدينة لا إسلام وراءها، يجري في وسطها نهر يقال له الكرّ يصبّ‌ في البحر، و فيها غروب تطحن، و عليها سور عظيم، و بها حمامات شديدة الحرّ لا توقد و لا يستقى لها ماء، و علّتها عند أولي الفهم تغني عن تكلف الإبانة عنها، يعني أنها عين تنبع من الأرض حارّة و قد عمل عليها حمام فقد استغنت عن استسقاء الماء؛ قلت: هذا الحمام حدثني به جماعة من أهل تفليس، و هو للمسلمين لا يدخله غيرهم. و افتتحها المسلمون في أيام عثمان بن عفّان، رضي اللّه عنه، كان قد سار حبيب بن مسلمة إلى أرمينية فافتتح أكثر مدنها، فلما توسّطها جاءه رسول بطريق جرزان، و كان حبيب على عزم المسير إليها فجاءه بالطريق يسأله الصلح و أمانا يكتبه حبيب لهم، قال: فكتب لهم: أما بعد، فإنّ‌ رسولكم قدم عليّ‌ و على الذين معي من المؤمنين فذكر عنكم أنكم قلتم: إننا أمّة أكرمنا اللّه و فضّلنا، و كذلك فعل اللّه بنا و الحمد للّه كثيرا، و صلى اللّه على سيدنا محمد نبيه خير البرية من خلقه، و ذكرتم أنكم أحببتم سلمنا، و قد قوّمت هديتكم و حسبتها من جزيتكم، و كتبت لكم أمانا و اشترطت فيه شرطا فإن قبلتموه و وفيتم به و إلاّ فأذنوا بحرب من اللّه و رسوله، و السلام على من اتبع الهدى. و كتب لهم مع ذلك كتابا بالصلح و الأمان، و هو: بسم اللّه الرحمن الرحيم، هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من رستاق منجليس من جرزان الهرمز بالأمان على أنفسهم و بيعهم و صوامعهم و صلواتهم و دينهم على الصغار و الجزية على كل بيت دينار، و ليس لكم أن تجمعوا بين البيوتات تخفيفا للجزية، و لا لنا أن نفرق بينها استكثارا لها، و لنا نصيحتكم على أعداء اللّه و رسوله ما استطعتم، و قرى المسلم المحتاج ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب لنا، و إن يقطع برجل من المسلمين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المسلمين إلا أن يحال دونهم، فإن أنبتم و أقمتم الصلاة فإخواننا في الدين و إلا فالجزية عليكم، و إن عرض للمسلمين شغل عنكم فقهركم عدوّكم فغير مأخوذين بذلك و لا هو ناقض عهدكم، هذا لكم و هذا عليكم، شهد اللّه و ملائكته، و كفى بالله شهيدا. و لم تزل بعد ذلك بأيدي المسلمين و أسلم أهلها إلى أن خرج في سنة 515 من الجبال المجاورة لتفليس يقال لها جبال أبخاز جيل من النصارى يقال لهم الكرج في جمع وافر و أعاروا على ما يجاورهم من بلاد الإسلام، و كان الولاة بها من قبل الملوك السلجوقية قد استضعفوا لما تواتر عليهم من اختلاف ملوكهم و طلب كلّ‌ واحد الملك لنفسه، و كان في هذه السنة الاختلاف واقعا بين محمود و مسعود ابني محمد بن ملكشاه، و جعلها الأمراء سوقا بالانتماء تارة إلى هذا و أخرى إلى هذا، و اشتغلوا عن مصالح الثغور، فواقع الكرج ولاة أرمينية وقائع كان آخرها أن استظهر الكرج و هزّموا المسلمين و نزلوا على تفليس فحاصروها حتى ملكوها عنوة، و قتلوا من المسلمين بها خلقا كثيرا، ثم ملكوها و استقرّوا بها و أجملوا السيرة مع أهلها و جعلوهم رعيّة لهم، و لم تزل الكرج كذلك أولي قوة و غارات تارة إلى أرّان و مرة إلى أذربيجان و مرة إلى خلاط‍‌ و ولاة الأمر مشتغلون عنهم بشرب الخمور و ارتكاب المحظور، حتى قصدهم جلال الدين منكبرني بن خوارزم شاه في شهور سنة 623 و ملك تفليس، و قتل الكرج كل مقتلة، و جرت له معهم وقائع انتصر عليهم في جميعها، ثم رتب فيها واليا و عسكرا و انصرف عنها، ثم أساء الوالي السيرة في أهلها فاستدعوا من بقي من الكرج و سلّموا إليهم البلد و خرج عنه الخوارزمية هاربين إلى صاحبهم، و خاف الكرج أن يعاودهم خوارزم شاه فلا يكون لهم به طاقة فأحرقوا البلد، و ذلك في سنة 624، و انصرفوا، فهذا آخر ما عرفت من خبره؛ و ينسب إلى تفليس جماعة من أهل العلم، منهم: أبو أحمد حامد بن يوسف بن أحمد ابن الحسين التفليسي، سمع ببغداد و غيرها، و سمع بالبيت المقدس أبا عبد اللّه محمد بن علي بن أحمد البيهقي، و بمكة أبا الحسن علي بن إبراهيم العاقولي، روى عنه علي بن محمد الساوي، قال الحافظ‍‌ أبو القاسم: حدثنا عنه أبو القاسم بن السوسي، و خرج من دمشق سنة 483.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص35)
sourceLink

تَفْلِيس

بالفَتْح و قد تُكْسَر ، فيكونُ على وَزْن فِعْلِيل، و تُجْعَلُ التَّاءُ أَصْليَّةً‌؛ لأَنَّ الكَلمَةَ جُرْجِيَّةٌ و إِن وَافَقَتْ أَوْزَانَ‌ العَرَبيَّة، و مَن فَتح التاءَ جَعل الكَلمةَ عَربيَّةً‌، و يكون عنْدَه على وَزْن تَفْعِيل، نَقلَه الصّاغَانيُّ‌، و قد ذَكَره المصَنِّفُ‌ رحمه اللّٰه أَوَّلاً، و نَسَب الكَسرَ إِلى العامَّة: د ، و سَبَقَ له أَنَّهُ‌ قَصَبَةُ كُرْجُسْتانَ‌، بَيْنَه و بينَ قَالِيقَلاَ ثلاثُونَ فَرْسَخاً، افتُتِحَ في خِلاَفَة أَمير المؤْمنِينَ‌ عثْمَانَ رضِيَ اللّٰه تَعَالَى عنه ، و سَبَقَ‌ للمصَنِّف أَنَّ عليها سُورَيْن، و حَمَّامَاتُهَا تَنْبُعُ ماءً حارًّا بغيرِ نارٍ، و منه عُمَرَ بنُ بُنْدارٍ التَّفْلِيسيُّ‌ القَقيهُ‌ ، و أَبو أَحْمَد حامدُ بنُ يَوسفَ بن الحُسَيْن التَّغْلبي المُحَدِّثُ‌. و يقال: شَيْ‌ءٌ مُفَلَّسُ‌ اللَّونِ‌، كمُعَظَّمٍ‌ ، إِذا كان عَلَى جِلْدِه لُمَعٌ كالفُلُوسِ‌.
(
تاج العروس
, ج8 , ص402)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ تفْلِيْسُ

الفاء و اللام و السين كلمة واحدة،و هى الفَلْس ،معروف، و الجمع فُلوس .(معجم مقاییس اللغة , ج4 , ص451)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.