مَلْص قرية من مخلاف يعر و أعمال ذمار و بها معدن العقيق و لأهلها صناعة في نقش العيون و إزالة البياض منها. و قال ابن مخرمة: ملص بضمتين و بعد الميم لام ثم صاد مهملة قرية بين صنعاء و ذمار فيها معدن العقيق و يقال إن فيه حجرا يقال له يشم أخضر الى السواد معدن من خواصه إنه إذا كان في محل لم يؤثر فيه البرق. انتهى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج4 , ص719) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده صاد مهملة: موضع قبل عرعر، قال الأخطل: لمرتجز دانى الرّباب كأنّه على ذات ملح مقسم لا يريمها فما زال يسقى بطن ملص و عرعر و أرضا لها حتّى أطمأنّ جسيمها جسيمها: روابيها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1255) 
بفتح أوله، و إسكان ثانيه، بعده صاد مهملة: موضع قبل عرعر. و كان أبو أسيد الشاعر يحدّث بعد أن ذهب بصره يقول: لو كنت منكم الآن ببدر، و معى بصرى لأريتكم الشعب، و هو الملص الذي خرجت منه الملائكة، لا أشكّ فيه و لا أمترى - ذكره الواقدى فى المغازى فى غزوة بدر] . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج3 , ص1308) 