التَّغْلِيبُ هو ترجيح أحد المعلومين على الآخر و اطلاقه عليهما و قيدوا اطلاقه عليهما للاحتراز عن المشاكلة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص28) 
[في الانكليزية] Predominancy [في الفرنسية] Predominance باللام عند أهل المعاني إعطاء الشيء حكم غيره. و قيل ترجيح أحد المغلوبين على الآخر، إجراء للمختلفين مجرى المتفقين نحو قوله تعالى وَ كٰانَتْ مِنَ اَلْقٰانِتِينَ ، و الأصل قانتات. فعدّت الأنثى من المذكّر تغليبا و قوله تعالى بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ ، و القياس أن يؤتى بياء العيبة لا بتاء الخطاب. و قوله تعالى وَ لِلّٰهِ يَسْجُدُ مٰا فِي اَلسَّمٰاوٰاتِ وَ مٰا فِي اَلْأَرْضِ ، غلّب فيه غير العاقل على العاقل فأتى بما لكثرته، و في آية أخرى عبّر بمن فغلّب العاقل لشرفه. و قوله تعالى فَسَجَدَ اَلْمَلاٰئِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ، إِلاّٰ إِبْلِيسَ عدّ إبليس منهم بالاستثناء تغليبا لكونه بينهم. و قوله تعالى قٰالَ يٰا لَيْتَ بَيْنِي وَ بَيْنَكَ بُعْدَ اَلْمَشْرِقَيْنِ أي المشرق و المغرب غلّب المشرق لأنّه أشهر الجهتين. قال في البرهان: و إنّما كان التغليب مجازا لأنّ اللفظ لم يستعمل فيما وضع له، فإنّ القانتين مثلا موضوع للذكور فإطلاقه على الذكور و الإناث إطلاق على غير الموضوع له، كذا في الإتقان في نوع الحقيقة و المجاز. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص489) 
من غلّبه؛ إذا جعله يغلب. Preferring,selecting ترجيح أحد المعلومين على الآخر، و إطلاقه عليهما. إيثار أحد اللفظين على الآخر في الأحكام العربية، إذا كان بين مدلوليهما علاقة أو اختلاط، كما يطلق لفظ الأبوين، يراد به الأب و الأم، و يطلق أيضا لفظ العمرين، و يراد به أبو بكر و عمر، رضي اللّه عنهما، و عن الأصحاب أجمعين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات أصول الفقه معجم مصطلحات أصول الفقه
, ص138) 
هو وجود اسمين مفردين مختلفين، أحدهما أهمّ من الآخر، فيرجّح الأهمّ في التثنية على لفظه دون الآخر، بحيث يكون المعنى شاملاً للاسمين معاً، نحو: «الأبوان» (للأب و الأم). و «القمران» (للقمر و الشمس). و هو، أيضاً، جمع الاسم نسبة إلى الأب، نحو: «المهالبة». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص189) 
ترجيح أحد اسمين مختلفين بينهما مناسبة ثم تثنيته على أن يقصد بمثنّاه الاسمين معا، نحو:«الأبوين»للأب و الأم.و بملاحظة الكلمات التي جرى فيها التغليب،نرى أن العرب كانت تغلّب: 1-الأقوى و الأقدر،نحو:«الأبوان» للأب و الأم. 2-الأخف نطقا،نحو«العمران»لأبي بكر الصّدّيق و عمر بن الخطاب. 3-الأعظم في الاتساع و الضخامة، نحو:«البحران»للبحر و النهر،و منه الآية: وَ مٰا يَسْتَوِي اَلْبَحْرٰانِ،هٰذٰا عَذْبٌ فُرٰاتٌ سٰائِغٌ شَرٰابُهُ،وَ هٰذٰا مِلْحٌ أُجٰاجٌ (فاطر: 12). 4-المذكّر على المؤنّث،نحو: «القمران»للشمس و القمر،و قد ندر تغليب المؤنّث،نحو:«ضبعان»،يريدون:الضّبع الأنثى و فحلها(و يقال للأنثى«ضبع» و لفحلها:ضبعان)،و نحو:«المروتان» (ل«الصّفا»و«المروة»). 5-العاقل على غيره... و التغليب سماعيّ عند جمهرة النحاة، و بعضهم يرى أنه من«الخير أن يكون التغليب قياسيّا عند وجود قرينة تدلّ على المراد بغير لبس،كما لو أقبل شخصان معروفان و اسم أحدهما:محمد،و الآخر عليّ، فقلت:جاء العليّان أو المحمّدان لكثرة تلازمهما،أو شدّة تشابههما في أمر واضح». و الألفاظ المثنّاة التي جرى فيها التغليب تعرب إعراب المثنّى فترفع بالألف،و تنصب و تجرّ بالياء،و هي ملحقة بالمثنّى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص264) 
غلبه:قهره،و غلّب على صاحبه:حكم له عليه بالغلبة،و تغلّب على بلد كذا:استولى عليه قهرا، و غلّبته أنا عليه تغليبا . قال القرطاجني هو«أن يغلب الأرجح من جهة الفصاحة أو البلاغة لفظا أو معنى» . و قال القزويني:«التغليب باب واسع يجري في فنون كثيرة» كقوله تعالى: لَنُخْرِجَنَّكَ يٰا شُعَيْبُ وَ اَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَكَ مِنْ قَرْيَتِنٰا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنٰا . أدخل شعيب-عليه السّلام-في لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنٰا بحكم التغليب إذ لم يكن شعيب في ملتهم أصلا.و قد يسمى«ترجيح أحد المعلومين على الآخر» ،و يكثر التغليب بالتثنية من ذلك«أبوان»للأب و الأم، و«الخافقان»للمشرق و المغرب و«العمران»لأبي بكر و عمر. و عرّفه الزركشي بقوله:«و حقيقته إعطاء الشيء حكم غيره،و قيل ترجيح أحد المغلوبين على الآخر أو إطلاق لفظه عليهما إجراء المختلفين مجرى المتّفقين» .و هو أنواع:فمنه تغليب المذكر، و تغليب المتكلم على المخاطب،و المخاطب على الغائب،و تغليب العاقل على غيره،و تغليب المتّصف بالشيء على ما لم يتّصف به،و تغليب الأكثر على الأقلّ،و تغليب الجنس الكثير الأفراد على فرد من غير هذا الجنس مغموز فما بينهم بأن يطلق اسم الجنس على الجميع،و تغليب الموجود على ما لم يوجد،و تغليب الإسلام،و تغليب ما وقع بغير هذا الوجه،و تغليب الأشهر.و قد قالوا إنّ جميع باب التغليب من المجاز،قال الزركشي:«لأنّ اللفظ لم يستعمل فيما وضع له ألا ترى أنّ القانتين موضوع للذكور الموصوفين بهذا الوصف،فاطلاقه على الذكور و الاناث على غير ما وضع له» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص393) 
التغليب،في اللغة،هو المجيء بلفظ على صيغة المثنى،و يدل على اثنين مختلفين في لفظيهما،مثل:«الأبوين»(للأب و الأم)،أو مختلفين في حركات أحرفهما،نحو:«العُمَرين»(لعُمَر بن الخطاب،و عَمْرو بن هشام المعروف ب«أبي جَهْل»)،و الأسماء التي جرى فيها التغليب ملحقة بالمثنى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص134) 