اصابع زَيْنَب ضرب من الْحَلْوَاء بِبَغْدَاد يدعى أَصَابِع زَيْنَب وَفِيه يَقُول أَبُو طَالب المأمونى: وَضرب من الْحَلْوَى أكنى عَن اسْمه لوجدى بِمن يعزى إِلَيْهِ وينسب يصدق مَعْنَاهُ اسْمه فَكَأَنَّهُ بنان وأطراف البنان مخضب وفيهَا أَيْضا يَقُول: أحب من الْحَلْوَاء مَا كَانَ مشبها بنان عروس فى حبير معصب فَمَا حملت كف الْفَتى متطعما ألذ وأشهى من أَصَابِع زَيْنَب وَكَانَ ابْن الْمُطَرز شَاعِر الْعَصْر بِبَغْدَاد عِنْد صديق فأحضر لَهُ أَصَابِع زَيْنَب فَأَهوى إِلَى وَاحِدَة مِنْهَا ليأخذها فَقبض الصّديق على يَده وغمزها غمزة آلمته فَقَالَ: يَا مسكرى بمدامة وَمن الْحَلَاوَة مَا نعى حاولت إِصْبَع زَيْنَب فَكسرت خمس أَصَابِع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( ثمار القلوبثمار القلوب في المضاف و المنسوب
, ص262) 
ضرب من الحلواء ببغداد ذكرت فى (نبت) استطرادا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الموسوعة التیموریةالموسوعة التیموریة
, ص38) 