الصَّبَارَ و أما قولُ الجوهريِّ ، الصَّبَارُ : جَمْعُ صَبْرَةٍ ، و هي الحجارَةُ الشديدةُ ، قال الأَعْشَى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص136) 
الصَّبَارُ أَما قولُ الجَوْهَرِيّ: الصَّبَارُ أَي كسَحاب: جَمْعُ صَبْرَةٍ بفتح فسكون و هي الحِجَارَةُ الشَّدِيدةُ قال الأَعشى: قُبَيْلَ الصُّبْحِ أَصْوَاتُ الصَّبَارِ فغَلَطٌ؛ و الصَّوابُ في اللُّغَة و في البَيْتِ أَصْواتُ الصِّيَار بالكَسْرِ و الياءِ التَّحْتَيّة و هو صَوْتُ الصَّنْجِ ذي الأَوْتَارِ و البَيْتُ ليسَ للأَعْشَى كما ظَنَّه و صَدْرُه : كَأَنَّ تَرَنُّمَ الهَاجاتِ فيها. هٰذا نَصّ الصّاغانيّ في التكملة و كأَن المُصَنّف قلَّدَه في تَغْلِيطِ الجَوْهَرِيّ و الهَاجَاتُ: الضّفادِعُ و على قَوْلِ الجَوْهَرِيّ: شَبَّهَ نَقِيقَ الضَّفادِعِ في هٰذِه العَيْنِ بوَقْعِ الحِجَارَةِ و هو صَحِيح و نقَله صاحبُ المُحْكَمِ هٰكذا و سلَّمَه و نَسب البَيْتَ للأَعشَى و قال الصَّبْرَةُ من الحِجَارة: ما اشتَدَّ و غَلُظَ و جَمْعُهَا الصَّبَار و سيأْتي في ص ى ر. و قال شيخُنَا: كلامُ الجَوْهَرِيّ في هٰذا البَيْت مَرْبوطٌ ببَيْتٍ آخَرَ جَاءَ به شاهِداً على غيرِ هٰذا و لابنِ بَرّيّ فيه كَلامٌ غيرُ محرَّرٍ قلَّده المصنِّف في ذٰلك فأَوْرَدَ الكلامَ مختَصَراً مُبْهَما فلْيُحَرّر انتهى. قلْت: و كأَنّه يُشيرُ إِلى قول الأَعشى المتقدِّم ذِكْرُه: مَنْ مُبْلِغٌ شَيْبَانَ أَنّ المَرْءَ لَمْ يُخْلَقْ صَبَارَهْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص76) 