الارتقاء في الفكر الحديث و المعاصر الارتقاء غالب لا مطّرد إنما يعنى به ارتقاء الأفراد. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 1، 259، 20). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
تاريخ الإنسان المتقدّم دائما في سبيل تقسيم الأعمال و التدرّج في سلّم الارتقاء. و من ينكر ارتقاء الإنسان في التاريخ يلزمه أن يقيم البين على أن العصور الماضية كان فيها ما يعادل عصرنا فإنها لا يستطيع أحد أن يقول إن التاريخ في طاقته أن يذكر عصرا من العصور الحالية بلغ فيه الإنسان درجة تعادل درجته اليوم من الارتقاء في العلوم و المعارف. و لا يتوهّم أنه بلغ الغاية في الكمال و النهاية في الحسن و لكن كل شيء نسبيّ: فالقرن التاسع عشر لا يفاخره قرن ما بعد المسيح و لا قبله من التاريخ المعروف. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 1، 263، 7). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الارتقاء... تغيّر المتماثلات و تحوّلها إلى مختلفات. (شبلي الشميل، النشوء و الارتقاء 1، 271، 10). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص159) 
الارتقاء في التاريخ إن الحياة ظفر و مأساة، و التفكير التأريخي الصحيح يدرك ما ينطوي عليه كل من هذين المعنيين، و ما ينطويان عليه معا. يقودنا هذا التحفّظ إلى تحفّظ آخر متّصل به. و هو شكّنا و ارتيابنا في كل تحتيم يؤكّد أن الحياة قد سارت في الماضي و ستسير في المستقبل نحو غاية معيّنة ليس لها بدل و لا عنها مرد. لقد عرف الفكر الإنساني مذاهب متعدّدة تقول هذا القول، و هي إن اختلفت في تعيين القوة أو القوى التي تدفع التاريخ في مجراه، أو في تحديد الاتجاه الذي يسير فيه أو الغاية التي يجدّ نحوها، فإنها تكاد تتّفق في تحتيم الاتجاه و المراحل و المصير. فمنها مثلا ما يرى أن الحياة في ارتقاء مستمرّ و تقدّم دائم إلى أن يبلغ الإنسان الكمال و السعادة التامة على سطح هذه البسيطة، و منها ما يقول إن كل حضارة تنشأ و تزدهر ثم تنحطّ و تندثر بحسب قوانين معيّنة لا هرب لها منها و لا نجاة. بعضها تجعل القوة المسيرة المحتّمة قوة علوية، و أخرى تؤمن بالقوى الإنتاجية و العلاقات الاقتصادية، و غيرها تركّز اهتمامها بالعقل و استمرار تفتحه و تدرّجه في رؤية الحقيقة و السير في هديها.... و من أخطاء التفكير التأريخي المتطرّف في تركّزه على الصيرورة و التغيّر، نظرته إلى كل حدث من حيث زمنه و عصره و مرحلته فحسب. فكل عمل من الأعمال الإنسانية يصبح، حسب هذه النظرة، نتيجة «الظروف» التي كانت قائمة في زمنه، و «الأحوال» التي كانت سائدة، فإذا فهمنا منشأه و المرحلة التي يمثّلها، فقد استوعبنا معناه، و لن نستطيع أن نحكم له أو عليه إلا من ضمن هذه الظروف و الأحوال. فليس ثمّة شيء ثابت مطلقا: ليس ثمّة حقيقة ثابتة أو خير ثابت، أو أية عناصر في الإنسان غير خاضعة للتحوّل و التغيّر. بل كل ما لدينا أشياء و أحداث و أحكام نسبية تصحّ في زمن و لا تصحّ في زمن آخر، و تقوم في مرحلة و تختفي في أخرى. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 121، 18). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص158) 
الارتقاء في اللّغة رقي إلى الشيء رقيّا و رقوّا و ارتقى يرتقي و ترقّى: صعد... يقال: ما زال فلان يترقّى به الأمر حتى بلغ غايته... و رقّى فلان على الباطل إذا تقوّل ما لم يكن و زاد فيه، و هو من الرّقي الصعود و الارتفاع... و ترقّى في العلم أي رقي فيه درجة درجة. و رقّى عليه كلاما ترقية أي: رفع. (لسان العرب، رقا، 331/14-332). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الارتقاء في اصطلاح البلغاء: هو البدء بالوصف ثم الارتقاء إلى أعلى. (كشاف الاصطلاحات، الارتقاء، 140/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص158) 
اِرْتِقاء هو الانتقال من الأدنى الى الأعلى في الوجه المراد مثل:«لا أبالي بالوزير و لا بالسلطان» . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص53) 
[في الانكليزية] Climax [في الفرنسية] Gradation بالقاف هو ما يقال له بالفارسية: «بر آمدن»، و في اصطلاح البلغاء: هو البدء بالوصف ثم الارتقاء إلى أعلى. و مثاله من الشعر الفارسي، بالمعنى، إذا وقعت قطرة من ماء شفتك من السراب. فإنّه يتولّد منها عين ماء الحياة و ينمو النبات. فهو أولا وصف شفة المعشوق ثم ارتقى بعد ذلك فقال: إذا سقطت قطرة من تلك الشفة على أرض السراب، تخرج منها عين ماء، و لكنها عين ماء الحياة، و من ذلك الماء ينبت النبات. ثم إنّ لفظ نبات له معنيان: أحدهما الخضرة و هو معروف، و الثاني سكر النبات. فقد ارتقى الشاعر إذا في هذا البيت بالصفة إلى ثلاث درجات. كذا في جامع الصنائع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص140) 