رأيت يوم بَدْرٍ رجلا من المشركين فارسا مُقَنَّعا في الحديد كان هو و سعد بن خَيْثَمة يَقْتَتِلان فاقتحم عن قرينِه لَمَّا عرفني فَنَادَاني هلمَّ ابنَ أبي طالب للبِراز فعطفتُ عليه فانْحَطَّ إليَّ مقبلا و كنت رجلا قصيرا فانحططتُ راجعا لكي ينزل و كرِهْتُ أنْ يَعْلُوَنِي فقال يا ابنَ أبي طالب أفَرَرْت فقلت قَريبٌ مَفَرُّ ابن الشَّتْرَاء فلما دنا مني ضربني فاتَّقيْتُ بالدَّرَقة فوقع سيفُه فلحَج فأمَرّ به على عاتِقه و هو دارع فارتعش و لقد قَطَّ سيفي دِرْعَه فإذا بِرَيْقِ سَيْفٍ من ورائي فأطَنَّ قَحْفَ رأسِه فإذا هو حَمْزَة بن عبدِ المطلب عليه السلام لحَج في الشيء: إذا نَشِب فيه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص181) 
فلمّا وقفوا لحجوا فقتلوا قال في القاموس:لحج السيف-كفرح-:نشب في الغمد،و مكان لحج-ككتف-:ضيّق،و الملحج:الملجأ،و لحجه -كمنعه-:ضربه،و لحج إليه:لجأ(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص708) 