أوَيْسٌ القَرَنِيُّ قَرْنٌ بِالسُّكُونِ أَيْضاً مِيقَاتُ أَهْلِ نَجْدٍ وَ هُوَ جَبَلٌ مُشْرِفٌ عَلَى عَرَفَاتٍ وَ يُقَالُ لَهُ قَرْنُ الْمَنَازِلِ و قَرْنُ الثَّعَالِبِ وَ قَالَ الجَوْهَرِىُّ هُوَ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَ إِلَيْهِ يُنْسَبُ أوَيْسٌ القَرَنِيُّ و غَلَّطُوهُ فِيهِ وَ قَالُوا قَرَنٌ بِالْفَتْحِ قَبِيلَةٌ بِالبَمَنِ يُقَالُ لَهُم بَنُو قَرَنٍ وَ أُوَيْسٌ مِنهَا و الصَّوَابُ فِي المِيقَاتِ السُّكُونُ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبيعَةَ أَلَم تَسْأَلِ الرَّبْعَ أَنْ يَنْطِقَا بِقَرْنِ الْمَنَازِلِ قَدْ أَخلَقَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ج2 , ص501) 
أُوَيْسُ بنُ عامرٍ قيلَ: عَمْرٍو القَرَنيُّ ، محرَّكَةً، من بَني قَرَن بن رَوْمَانَ بن ناجيَةَ بن مُرَاد: من ساداتِ التّابعينَ زُهْداً و عبَادَةً، أَما روايَتُه فقليلةٌ، ذكَرَهُ ابنُ حِبّان في الكامل، و قد أَفْرَدْت لتَرْجَمته رِسَالَةً، و قُتِلَ بصِفِّينَ مع عليًّ، رضيَ اللّٰه تعالى عنهُمَا، كما ذَكَرَه ابنُ حَبيب في كتَابِ عُقَلاءِ المَجَانين، كذا في المُقَدِّمَة الفاضليَّة للجَوّانيِّ النّسّابَة، و هو الّذي قال فيه النَّبّي صلّى اللّٰه عليه و سلم، لعُمَرَ رضيَ اللّٰه عنه: «يَأْتي عليكَ أُوَيْسُ بنُ عامرٍ مَعَ أَمْدَادِ أَهلِ اليَمَنِ منْ مُرادٍ ثُمّ من قَرَنٍ، كانَ به بَرَصٌ فبَرَأَ منه إِلا مَوْضِعَ دِرْهَم، له وَالدَةٌ هو بها بَرٌّ، لو أَقْسَمَ على اللّٰه لأَبَرَّهُ، فإِنْ شئْتَ أَن يَسْتَغْفرَ لَكَ فافْعَلْ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص193) 