ما رَأَيْتُ أَحْسَنَ من شِرَصَةِ عَليٍّ رضي اللّٰه تعالى عنهُم قال ابن الأَثِيرِ: هٰكَذا رَوَاه الهَرَوِيّ بكَسْر ففَتْح. و قال الزَّمَخْشَرِيّ: هو بكَسْر فسُكون.الشِّرْص ، بالكَسْر ، مَكْتُوبٌ عندنا بالأَحْمَر، و هو كذٰلِكَ سَاقِط من نُسَخِ الصّحاح، و لم يُنَبِّهْ عليه الصَّاغَانِيّ، مع كَمالِ تَتَبُّعِه. و قال ابنُ دُرَيد: هو النَّزَعَةُ عند الصُّدْغِ ، و هو من الشَّرْصِ بمَعْنَى الشَّصْرِ، و هو الجَذْبُ، كَأَنَّ الشَّعرَ شُرِصَ شَرْصاً فجَلِحَ المَوْضِعُ، أَلاَ تَرَى إلى تَسْمِيَتها نَزَعَةً، و الجَذْب و النَّزْع من وَاد وَاحِدٍ، كما في العُبَاب. ج، شِرَصَةٌ ، كعِنَبةٍ، و شِرَاصٌ ، بالكَسْر أَيضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص296) 