الحَالي حليت المرأة حليا و هي حال و حالية:استفادت حليا أو لبسته و الحالي هو الكلام الذي يزيّن بألوان البديع،قال الكلاعي:«و إنّما سمّينا هذا النوع الحالي لأنّه حلّي بحسن العبارة و لطف الاشارة و بدائع التمثيل و الاستعارة و جاء فيه من الأسجاع و الفواصل ما لم يأت في باب العاطل» . و ذكر ابن شيث القرشي نوعا من السجع سماه الحالي و قال:«فالسجع الحالي كل كلمتين جاءتا في الكلام المنثور على زنة واحدة تصلح أن تكون إحداهما قافية أمام صاحبتها» مثل:«فلان لا تدرك في المجد غايته و لا تنسخ من الفضل آيته»، و قوله-عليه الصلاة و السّلام-في تعويذ الحسن و الحسين:«أعيذكما من الهامّة السامّة و من كلّ عين لامّة» ،و قوله:«يرجعن مأزورات غير مأجورات». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات البلاغیة و تطورهامعجم المصطلحات البلاغیة و تطورها
, ص456) 
هو، في البلاغة، نوع من السَّجع، و هو كلّ كلمتين جاءتا في الكلام المنثور على وزن واحد تصلح أن تكون إحداهما قافية أمام الأخرى، نحو: «فلان لا تدرك في المجد غايته، و لا تنسخ في الفضل آيته». و هو، في العروض، الشعر الذي تكون جميع ألفاظه منقوطة، نحو قول الحلّي [من المتقارب]: فُتَنْتُ بِظَبْيٍ بَغَى خَيْبَتي بِحِفْنٍ تَغَنَّنَ في فِتْنَتِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص261) 