أَنَّه لمَّا قتَلَه الخَوَارجُ بالنَّهْرَوَانِ سالَ دَمُه في النَّهْر فما امْذَقَرَّ دَمُه بالمَاءِ ما اخْتَلَط. قال الرَّاوي: فأَتْبَعْتُه بَصَري كأَنَّهُ شِرَاكٌ أَحْمَرُ. قال أَبو عُبَيْد: معناه ما اختلَطَ و لا امْتَزَجَ بالماءِ. و قال محمّد بنُ يزيد سال في المَاءِ مُسْتَطيلاً. قال الأَزهريّ و الأَوَّل أَعْرَفُ. و قال أَبو النضر هاشم بنُ القَاسِم: مَعْنَى قوْلِه: فما امْذَقرَّ دَمُه أَي لَمْ يَتَفرَّق في المَاءِ و لا اخْتَلَط. و في النهاية في سِيَاق الحَدِيث: أَنّه مَرّ فيه كالطَّرِيقَة الوَاحِدَة لم يَخْتَلِط به و لذٰلك شَبَّهه بالشِّرَاك الأَحْمَر و هو سَيْرٌ من سُيور النَّعْل. قال: و قد ذَكرَ المُبَرِّد هٰذا الحَديث في الكَامل قال: فأَخَذُوه وَ قَرَّبُوه إِلى شَاطِىءٍ النَّهْر فذَبَحُوه فامْذَقَرَّ دَمُه أَي جَرَى مستطِيلاً متفرِّقاً، قال: هٰكذا رواه بغير حَرْف النَّفْي و رواه بَعْضُهم: فما ابْذَقَرَّ دَمُه و هي لُغَة معناه: مَا تَفَرَّق و لا تَمَذَّر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص472) 