الخَرانِق كأنه جمع خرنق، و هو الأنثى من الثعالب: بين الملا و أجإ جلد من الأرض يسمّى الخرانق، و أنشد ابن الأعرابي في نوادره للفرزدق: أنيخت إلى باب النّميري ناقتي نميلة ترجو بعض ما لم يوافق فقلت، و لم أملك: أمال بن حنظل! متى كان مشبور أمير الخرانق؟ و قال ابن الأعرابي: مشبور اسم أبي نميلة، و الخرانق ماء لبني العنبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص354) 
جلد من الأرض، بين الملا و أجأ . و قيل: ماء لبنى العنبر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص456) 