bookmark

معنی مَنْعِجٌ

مَنْعِجٌ

موضع بالبادية ¦¦
واد لبني كلاب من ضرية
(
العین
, ص232)
sourceLink

موضع كان فيهِ يوم لبني يربوع على بني كلاب.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص436)
sourceLink

فأما مَنْعِج فموضع،و ستراه في بابه إن شاء اللّه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ص485)
sourceLink

موضع.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ص334)
sourceLink

- و مَنْعِجٌ ، كمَجْلِسٍ : ع، و وَهِمَ الجوهرِيُّ في فَتْحِهِ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص287)
sourceLink

و مَنْعِجٌ ، كمَسْجِد: وادٍ باليمامة يأخذ بين حَفْرِ أَبي موسى و النّبَّاجِ ، و رواهُ غير واحد بفتح العين. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
... فقول الفيروزاباديِّ : و هم الجوهريُّ في فتحِهِ ، غير صحيحٍ ، و قد تبع فيه ما يوجد في كثيرٍ من هوامش نسخ الصّحاح منقولاً من خطِّ أَبي زكريَّا إِنَّما هو مَنعِج بالكسرِ. الكتاب
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج4 , ص236)
sourceLink

الأعلام

مَنْعِجٌ

بالفتح ثم السكون، و كسر العين، و الجيم، و هو من نعج ينعج إذا سمن، و قياس المكان فتح العين لفتح عين مضارعه و مجيئه مكسورا شاذّ، على أن بعضهم قد رواه بالفتح و المشهور الكسر: و هو واد يأخذ بين حفر أبي موسى و النباج و يدفع في بطن فلج، و يوم منعج: من أيام العرب لبني يربوع بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم على بني كلاب، قال جرير: لعمرك لا أنسى ليالي منعج و لا عاقلا إذ منزل الحيّ‌ عاقل عاقل: واد دون بطن الرمة و هو يناوح منعجا من قدامه و عن يمينه أي يحاذيه، و قيل: منعج واد يصبّ‌ من الدهناء، و قال بعض الأعراب: أ لم تعلمي يا دار ملحاء أنه إذا أجدبت أو كان خصبا جنابها أحبّ‌ بلاد اللّه ما بين منعج إليّ‌ و سلمى أن يصوب سحابها بلاد بها حلّ‌ الشباب تميمتي، و أول أرض مسّ‌ جلدي ترابها و قال أبو زياد: الوحيد ماء من مياه بني عقيل يقارب بلاد الحارث بن كعب، و منعج: جانب الحمى حمى ضرية التي تلي مهبّ‌ الشمال، و منعج: واد لبني أسد كثير المياه، و ما بين منعج و الوحيد بلاد بني عامر لم يخالطها أحد أكثر من مسيرة شهر، و لذلك قالت جمل حيث ذهبت الفزر بإبلها: بني الفزر ما ذا تأمرون بهجمة تلائد لم تخلط‍‌ بحيث نصابها تظلّ‌ لأبناء السبيل مناخة على الماء يعطى درّها و رقابها أقول و قد ولّوا بنهب كأنه قداميس حوضي رملها و هضابها: أ لهفي على يوم كيوم سويقة شفى غلّ‌ أكباد فساغ شرابها فإن لها بالليث حول ضريّة كتائب لا يخفى عليه مصابها إذا سمعوا بالفزر قالوا غنيمة و عوذة ذل لا يخاف اغتصابها بني عامر لا سلم للفزر بعدها و لا أمن ما حنّت لسفر ركابها فكيف اجتلاب الفزر شولي و صبّتي أرامل هزلى لا يحلّ‌ اجتلابها و أربابها بين الوحيد و منعج عكوفا تراءى سربها و قبابها أ لم تعلمي يا فزر كم من مصابة رهبنا بها الأعداء ناب منابها و كلّ‌ دلاص ذات نيرين أحكمت على مرّة العافين يجري حبابها و أن ربّ‌ جار قد حمينا وراءه بأسيافنا و الحرب يشرى ذبابها
(
معجم البلدان
, ج5 , ص212)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.