الرُّوَيثَةُ تصغير روثة، واحدة روث الدواب أو روثه الأنف و هو طرفه، قال ابن الكلبي: لما رجع تبّع من قتال أهل المدينة يريد مكّة نزل الرويثة و قد أبطأ في مسيره فسماها الرويثة من راث يريث إذا أبطأ: و هي على ليلة من المدينة، و قال ابن السكيت: الرويثة معشى بين العرج و الروحاء، قال السلفي: الرويثة ماء لبني عجل بين طريق الكوفة و البصرة إلى مكّة، و قال الأزهري: رويثة اسم منهلة من المناهل التي بين المسجدين، يريد مكّة و المدينة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص105) 
بضم أوله و فتح ثانيه و بالثاء المثلثة، قرية جامعة بينها و بين المدينة سبعة عشر فرسخا، و عن ابن عمر رضي اللّه عنهما قال: إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم كان ينزل تحت سرحة ضخمة عن يمين الطريق، و وجاه الطريق، في مكان سهل حتى يفضي من أكمة دون الرويثة بميلين. و تكون الرويثة آهلة أيام الحاج، و فيها برك للماء يقال لها الاحساء، و من الرويثة إلى العرج أربعون ميلا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص277) 
بضم أوله، و فتح ثانيه، و بالثاء المثلثة، على لفظ التصغير: قرية جامعة أيضا، مذكورة فى رسم ورقان، و فى رسم العقيق، عند ذكر الطريق من المدينة إلى مكّة. و بين الرّويثة و المدينة سبعة عشر فرسخا؛ و من الرّويثة إلى السّقيا عشرة فراسخ؛ و عقبة العرج على أحد عشر ميلا من الرّويثة، بينها و بين العرج ثلاثة أميال. و روى البخارى و غيره، عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى اللّه عليه و سلم كان ينزل تحت سرحة ضخمة عن يمين الطريق، و وجاه الطريق، فى مكان بطح سهل، حتّى يفضى من أكمة دون الرّويثة بميلين، و قد انكسر أعلاها، فانثنى فى جوفها و هى قائمة على ساق، و فى ساقها كثب كثيرة. قال غير البخارىّ: فكان ابن عمر ينيخ هناك، و يصبّ فى أصل تلك الشجرة إداوة ماء، و لو لم تكن إلاّ تلك الإداوة. قال نافع: و أرى أن النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم فعله ففعله ابن عمر و كان رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يسير من الرّويثة، فينزل الأثاية، و هى بئر دون العرج بميلين، عليها مسجد للنبىّ صلى اللّه عليه و سلم. و بالأثاية أبيات و شجر أراك، و هناك ينتهى حدّ الحجاز. و هناك وجد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الظّبى الحاقف، على ما تقدّم فى حديث البهزىّ. و روى الزّبير عن إسماعيل بن عقبة السّهمىّ، قال: أقبلت من عمرة، حتّى إذا كنت بأثاية العرج، إذا أنا بشاب ميّت، و بظبى مذبوح، و بفتاة عبرى و هى تقول: يا حمز حمز بنى نهد و أسرتهم نكل العدوّ إذا ما قيل: من رجل؟ يا حمز لو بطل لقّاكه قدر على الأثاية ما أزرى بك البطل أمست فتاة بنى نهد معطّلة و بعلها بين أيدى القوم محتمل كانت مغيّته و خزا بذى شعب فارتضّ لا أود فيه و لا فلل قال: فسألتها عن شأنها، فقالت: هذا ابن عمّى؛ و إنّا وردنا هذا الماء، فضرب هذا الظّبى، فأخذه، فصرعه ليذبحه، فوخزه بقرنه. فقتله. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص686) 
بضم أوله و فتح ثانيه و بالثاء المثلثة، على لفظ التصغير: موقع له ذكر في الأحاديث، سلكه رسول اللّه في الطريق إلى مكة، و هي اليوم موقع مهجور على مسافة سبعة عشر كيلا من المسيجيد في طريق بدر من المدينة، في جنوب المسيجيد، و تعرف عند أهل الديار اليوم باسم «محطة خلص» لوجودها في وادي خلص. [انظر مخطط الرويثة]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص131) 
أولاهما: بين العرج و الروحاء بين البلدين الحرامين، الثاني: ماء لبني عجل، بين طريق البصرة و الكوفة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص161) 