طبرية مدينة من بلاد الأردن بالشام، بينها و بين عكا يومان، و بنى هذه المدينة طيباريوس أحد ملوك الروم، و إلى اسمه أضيفت فعربتها العرب حين افتتحت البلاد فقالت: طبرية. و هو الذي لخمس عشرة سنة من ملكه كان تعميد يشوع الناصري في نهر الأردن، و زعموا أن المعمد له يحيى بن زكريا ابن خالة يشوع، و هو عندهم عيسى عليه الصلاة و السلام. و طبرية مدينة جليلة على جبل مطل، و هي طويلة في ذاتها قليلة العرض في طولها نحو ميلين. قال اليعقوبي : و هي مدينة الأردن، و هي في أصل جبل على بحيرة جليلة عذبة يخرج منها نهر الأردن المشهور و تحمل فيها الغلات إلى المدينة، و يعمل بها من الحصر السامانيّة كل عجيبة، و فيها حمّامات حامية من غير نار في الشتاء و الصيف، و بها عيون حارة يأتيها أصحاب البلاء من المقعدين و المفلوجين و أصحاب القروح فيقيمون بها في الماء ثلاثة أيام فيخرجون بارئين باذن اللّه سبحانه و تعالى. و في الخبر أن يأجوج و مأجوج يجتازون في خروجهم عليها فيشربها أولهم، و يجتاز آخرهم فيقول: قد كان هاهنا مرة ماء، أو هذا معناه. و في طبرية مياه تنبع حارة تفور في الصيف و الشتاء لا تنقطع فتدخل المياه الحارة إلى حماماتهم فلا يحتاجون إلى وقود. و إليها ينسب الإمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري صاحب التفسير و التاريخ و المصنفات الكثيرة، نزل بغداد و مات سنة عشر و ثلثمائة. و طولها نحو فرسخ مع طول الجبل، و عرضها أقل من نصف ميل، و لها بابان، و هي في المشرق من البحيرة، و طول البحيرة اثنا عشر فرسخا في مثلها. و قال علي بن محمد الحلبي: يخرج من بحيرة طبرية قار من أعمق وسط البحيرة، ثم تقذفه الريح في حافتها، فيجتمع هناك و يستعمله أهل انطاكية و طرسوس و ما إلى تلك البلاد، يطلون به أصول الكروم و الشجر فلا يصعد إليها دود و لا نمل و لا حيوان مؤذ. و من غريب ما حكي أن لأهل طبرية قرية فيها شجر أترج، تخرج الأترجة على مثال النساء، الاترجة لها ثديان و ما يشبه اليدين و الرجلين، و موضع الفرج مفتوح، و أمر هذه القرية في الأترج مستفيض عندهم لا يدفع، و هي قرية ناصرة حيث ولد المسيح عليه السلام، و يزعم أهل طبرية أنه لا يولد لأهل ناصرة بكر إلى هذه الغاية لأنهم عيّروا مريم بنت عمران، و أهل بيت المقدس يدفعون ما يقول أهل طبرية من ولادة المسيح عندهم، و يزعمون أنها ببيت المقدس و أن آثار ذلك ظاهرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص385) 
قصبة الأردن، مدينة نزهة عامرة ذات نعم و مياه جارية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص177) 
قال العزيزي: و بين طبرية و بين عمّان اثنان و سبعون ميلا، و بين طبرية أيضا و بين جب يوسف ستة أميال. و مدينة طبرية في الغور على ضفة بحيرة لها طولها اثنا عشر ميلا و عرضها ستة أميال. و الجبل من غربي المدينة، و البحيرة من شرقيها، و الجبال تدور بها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الکتاب العزيزيالکتاب العزيزي
, ص95) 
الأول: بالشام قصبة كورة الأردن، و النسبة إليها طبراني، الثاني: قرية بواسط، و النسبة إليها طبري. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص200) 
طَبَرِيَّةُ هذه كلها أسماء أعجمية، و قد ذكرنا آنفا أن طبر في العربية بمعنى قفز و اختبأ، و طبرية في الإقليم الثالث، طولها من جهة المغرب سبع و خمسون درجة و خمس و أربعون دقيقة، و عرضها اثنتان و ثلاثون درجة، و فتحت طبرية على يد شرحبيل بن حسنة في سنة 13 صلحا على انصاف منازلهم و كنائسهم، و قيل: إنه حاصرها أياما ثم صالح أهلها على أنفسهم و أموالهم و كنائسهم إلا ما جلوا عنه و خلّوه و استثنى لمسجد المسلمين موضعا ثم نقضوا في خلافة عمر، رضي اللّه عنه، و اجتمع إليهم قوم من شواذ الروم فسير أبو عبيدة إليهم عمرو بن العاص في أربعة آلاف و فتحها على مثل صلح شرحبيل و فتح جميع مدن الأردن على مثل هذا الصلح بغير قتال: و هي بليدة مطلة على البحيرة المعروفة ببحيرة طبرية و هي في طرف جبل و جبل الطور مطلّ عليها، و هي من أعمال الأردن في طرف الغور، بينها و بين دمشق ثلاثة أيام و كذلك بينها و بين بيت القدس، و بينها و بين عكّا يومان، و هي مستطيلة على البحيرة عرضها قليل حتى تنتهي إلى جبل صغير فعنده آخر العمارة، قال عليّ بن أبي بكر الهروي: أما حمامات طبرية التي يقال إنها من عجائب الدنيا فليست هذه التي على باب طبرية على جانب بحيرتها فإن مثل هذه كثيرا رأينا في الدنيا و أما التي من عجائب الدنيا فهو موضع في أعمال طبرية شرقي قرية يقال لها الحسينية في واد، و هي عمارة قديمة يقال إنها من عمارة سليمان بن داود، و هو هيكل يخرج الماء من صدره و قد كان يخرج من اثنتي عشرة عينا كل عين مخصوصة بمرض إذا اغتسل فيها صاحب ذلك المرض برئ بإذن اللّه تعالى، و الماء شديد الحرارة جدّا صاف عذب طيب الرائحة و يقصده المرضى يستشفون به، و عيون تصب في موضع كبير حرّ يسبح الناس فيه، و منفعته ظاهرة و ما رأينا ما يشابهه إلا الشرميا المذكور في موضعه، قال أبو القاسم: كان أول من بناها ملك من ملوك الروم يقال له طبارا و سميت باسمه، و فيها عيون ملحة حارة و قد بنيت عليها حمامات فهي لا تحتاج إلى الوقود تجري ليلا و نهارا حارة و بقربها حمة يقتمس فيها الجرب و بها مما يلي الغور بينها و بين بيسان حمة سليمان بن داود، عليهما السلام، و يزعمون أنها نافعة من كل داء، و في وسط بحيرتها صخرة منقورة قد طبقت بصخرة أخرى تظهر للناظر من بعيد يزعم أهل النواحي أنه قبر سليمان ابن داود، عليهما السلام، و قال أبو عبد اللّه بن البنّاء: طبرية قصبة الأردن بلد وادي كنعان موضوعة بين الجبل و بحيرة فهي ضيقة كربة في الصيف وخمة وبئة، و طولها نحو من فرسخ بلا عرض، و سوقها من الدرب إلى الدرب، و المقابر على الجبل، بها ثمانية حمامات بلا و قيد و مياض عدة حارة الماء، و الجامع في السوق كبير حسن، فرشه مرفوع بالحصى على أساطين حجارة موصولة، و يقال: أهل طبرية شهرين يرقصون من كثرة البراغيث و شهرين يلوكون يعني البق فإنه كثير عندهم و شهرين يثاقفون يعني بأيديهم العصيّ يطردون الزنابير عن طعومهم و حلاوتهم و شهرين عراة يعني من شدة الحرّ و شهرين يزمرون يعني يمصّون قصب السكر و شهرين يخوضون من كثرة الوحل في أرضهم، قال: و أسفل طبرية جسر عظيم عليه طريق دمشق، و شربهم من البحيرة، و حول البحيرة كله قرى متصلة و نخيل، و فيها سفن كثيرة، و هي كثيرة الأسماك لا تطيب لغير أهلها، و الجبل مطلّ على البلد، و ماؤها عذب ليس بحلو، و النسبة إليها طبراني على غير قياس، فكأنه لما كثرت النسبة بالطبري إلى طبرستان أرادوا التفرقة بين النسبتين فقالوا طبراني إلى طبرية كما قالوا صنعاني و بهراني و بحراني، و من مشهور من ينسب إليها الإمام الحافظ سليمان ابن أحمد بن أيوب بن مطير أبو القاسم الطبراني أحد الأئمة المعروفين و الحفاظ المكثرين و الطلاب الرحّالين الجوّالين و المشايخ المعمرين و المصنفين المحدثين و الثقات الأثبات المعدّلين، سمع بدمشق أبا زرعة البصري و أحمد بن المعلى و أبا عبد الملك البسري و أحمد بن أنس بن مالك و أحمد بن عبد القاهر الخيبري اللخمي و أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة و أبا علي إسماعيل ابن محمد بن قيراط و أبا قصيّ بن إسماعيل بن محمد العذري، و بمصر يحيى بن أيوب العلاّف، و ببرقة أحمد بن عبد اللّه بن عبد الرحيم البرقي، و باليمن إسحاق بن إبراهيم الدّبري و الحسن بن عبد الأعلى البوسي و إبراهيم بن محمد بن برة و إبراهيم بن مؤيد الشيباني أربعتهم يروون عن عبد الرزاق بن همّام، و سمع بالشام أبا زيد أحمد بن عبد الرحيم الحوطي و إبراهيم بن أبي سفيان القيسراني و إبراهيم بن محمد بن عرق الحمصي و أبا عقيل بن أنس الخولاني، و سمع بالعراق أبا مسلم الكجيّ و إدريس بن جعفر الطيار و أبا خليفة الفضل بن الحباب الجمحي و الحسن بن سهل بن المجوّز و غير هؤلاء، و صنّف المعجم الكبير في أسماء الصحابة الكرام و الأوسط في غرائب شيوخه و الصغير في أسماء شيوخه و غير ذلك من الكتب، روى عنه أبو خليفة الفضل بن الحباب و أبو العباس بن عقدة و أبو مسلم الكجّي و عبدان الأهوازي و أبو علي أحمد بن محمد الصحّاف، و هم من شيوخه، و أبو الفضل محمد بن أحمد بن محمد بن الجارود الهروي و أبو الفضل بن أبي عمران الهروي و أبو نعيم الحافظ و أبو الحسين بن فادشاه و محمد بن عبيد اللّه بن شهريار و أبو بكر بن زيدة، و هو آخر من حدث عنه، قال أبو بكر الخطيب: أنبأنا أبو النجيب عبد الغفار بن عبد الواحد الأرموي مذاكرة قال سمعت الحسن ابن علي المقرئ يقول سمعت أبا الحسين بن فارس اللغوي يقول سمعت الأستاذ ابن العميد يقول: ما كنت أظن في الدنيا حلاوة ألذّ من الرئاسة و الوزارة التي أنا فيها حتى شاهدت مذاكرة سليمان بن أحمد الطبراني و أبي بكر الجعابي بحضرتي، فكان الطبراني يغلب الجعابيّ بكثرة حفظه و كان الجعابيّ يغلب الطبرانيّ بفطنته و ذكائه حتى ارتفعت أصواتهما و لا يكاد أحدهما يغلب صاحبه فقال الجعابي: عندي حديث ليس في الدنيا إلا عندي، فقال: هاته، فقال: حدثنا أبو خليفة عن سليمان بن أيوب، و حدث بالحديث، فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيوب و مني سمع أبو خليفة فاسمعه مني حتى يعلو إسنادك و لا ترو عن أبي خليفة بل عني، فخجل الجعابي و غلبه الطبراني، قال ابن العميد: فوددت في مكاني أن الوزارة و الرئاسة لم تكونا لي و كنت الطبرانيّ و فرحت مثل الفرح الذي فرح الطبراني لأجل الحديث، أو كما قال، و لما قضى الطبراني وطره من الرحلة قدم أصبهان في سنة 290 فأقام بها سبعين سنة حتى مات بها في سنة 360، و كان مولده بطبرية سنة 260 فوفى مائة سنة عمرا، و بطبرية من المزارات في شرقي بحيرتها قبر سليمان بن داود، عليهما السلام، و المشهور أنه في بيت لحم في المغارة التي بها مولد عيسى، عليه السلام، و في شرقي بحيرة طبرية قبر لقمان الحكيم و ابنه و له باليمن قبر، و اللّه أعلم بالصحيح منهما، و بها قبر يزعمون أنه قبر أبي عبيدة بن الجرّاح و زوجته، و قيل: قبره بالأردن، و قيل: ببيسان، و في لحف جبل طبرية قبر يقولون إنه قبر أبي هريرة، رضي اللّه عنه، و له قبر بالبقيع و بالعقيق، و بطبرية عين من الماء تنسب إلى عيسى، عليه السلام، و كنيسة الشجرة و فيها جرت له القصة مع الصّنّاع، و في ظاهر طبرية قبر يرون أنه قبر سكينة، و الحق أن قبرها بالمدينة، و به قبر يزعمون أنه قبر عبيد اللّه بن عباس بن علي بن أبي طالب و معاذ بن جبل و كعب بن مرّة البهري، و محمد بن عثمان بن سعيد بن هاشم بن مرثد الطبراني، سمع بدمشق أحمد بن إبراهيم بن عبادك حدّث عنه و عن جده سعيد بن هاشم، روى عنه محمد بن يوسف بن يعقوب بن أيوب الرقيّ و أبو الفرج عبد الواحد بن بكر الورثاني، و عمر بن أحمد بن رشيد أبو سعيد المذحجي الطبراني، حدّث عن عبد الرحمن بن القاسم و عبد الصمد بن عبد اللّه بن أبي زيد و جعفر بن أحمد ابن عاصم، روى عنه عبد الرحمن بن عمر بن نصر و إدريس بن محمد بن أحمد بن أبي خالد و غيرهم، و الحسن بن حجاج بن غالب بن عيسى بن جدير بن حيدرة أبو علي بن حيدرة الطبراني، روى عن هشيم و محمد بن عمران بن سعيد الاتقاني و أحمد بن محمد بن هارون بن أبي الذهب و محمد بن أبي طاهر بن أبي بكر و أبي طاهر الحسن بن أحمد بن إبراهيم بن فيل و أبي عبد الرحمن النسائي و غيرهم، روى عنه أبو العباس ابن السمسار و تمّام بن محمد و عبد الرحمن بن عمر بن نصر و غيرهم، قال أبو الفضل: عبد اللّه بن أحمد الطبراني من طبرية الشام، حدث عنه أبو الحسن محمد ابن علي بن الحسين الهمذاني العلوي و نسبه هكذا، و ذكر أبو بكر محمد بن موسى أن طبرية موضع بواسط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص17) 
مدينة بقرب دمشق بينهما ثلاثة أيّام، مطلّة على بحيرة معروفة ببحيرة طبرية، و جبل الطور مطلّ عليها. و هي مستطيلة على البحر نحو فرسخ. بناها ملك من ملوك الروم اسمه طبارى. بها عيون جارية حارّة بنيت عليها حمّامات لا تحتاج إلى الوقود، و هي ثمانية حمّامات؛ قال أبو بكر بن عليّ الهروي: أمّا حمّامات طبرية التي قالوا إنها من عجائب الدنيا فليست التي على باب طبرية إلى جانب بحيرتها، فإن مثل هذه كثيرة، و التي هي من عجائب الدنيا في موضع من أعمال طبرية يقال له الحسنية، و هي عمارة قديمة يقال انّها من بناء سليمان بن داود، عليه السلام. و هو هيكل يخرج الماء من صدره، و قد كان يخرج من اثنتي عشرة عينا، كلّ عين مخصوصة بمرض إذا اغتسل فيها صاحب هذا المرض عوفي بإذن اللّه تعالى، و الماء شديد الحرارة جدّا، عذب صاف طيّب الرائحة يقصده المرضى يستشفون به. و بينها و بين بيسان حمّة سليمان، عليه السلام، يزعمون أنّها نافعة لكلّ داء. و بها بحيرة عشرة أميال في ستّة أميال غؤوها علامة خروج الدجّال. و هي كبركة أحاطت بها الجبال ينصبّ إليها فضلات أنهار تأتي من حمّة بانياس. و بها معدن المرجان. و حولها قرى كثيرة كبيرة، و تخيّل في وسط هذه البحيرة صخرة منقورة طبقت بصخرة أخرى، تظهر للناظرين من بعيد، يزعم أهل النواحي انّها قبر سليمان، عليه السلام. و بطبرية قبر لقمان الحكيم، عليه السلام، من زاره أربعين يوما يظهر منه الحكمة. و بها عقارب قتّالة كعقارب الاهواز. و قال صاحب تحفة الغرائب: بطبرية نهر عظيم، و الماء الذي يجري فيه نصفه حارّ و نصفه بارد، و لا يمتزج أحدهما بالآخر. فإذا أخذ من النهر في إناء يبقى خارج النهر باردا. و بأرض طبرية موضع به سبع عيون، ينبع الماء منه سبع سنين متواليات و ييبس سبع سنين متواليات. ينسب إليها سليمان بن أحمد بن يوسف الطبراني، أحد الأئمة المعروفين و الحفّاظ المكثرين و المشايخ المعمّرين، من تصانيفه المعجم الكبير في أسماء الصحابة، لم يصنّف مثله. ذكر أبو الحسن أحمد بن فارس صاحب المجمل قال: سمعت الأستاذ ابن العميد وزير آل بويه يقول: كنت أظنّ لا حلاوة في الدنيا فوق الرئاسة حتى شاهدت مذاكرة سليمان الطبراني و أبي بكر الجعابي، فكان الطبراني يغلب الجعابي بكثرة حفظه، و الجعابي يغلب الطبراني بزيادة فطنته، حتى ارتفعت أصواتهما و لا يكاد يغلب أحدهما الآخر، إلى أن قال الجعابي: عندي حديث ليس عند أحد! فقال الطبراني: هاته! فقال: حدّثني أبو خليفة قال: حدّثنا سليمان بن أيّوب. و ذكر الحديث فقال الطبراني: أنا سليمان بن أيّوب و مني سمع أبو خليفة فاسمعه مني حتى يعلو اسنادك! فخجل الجعابي؛ قال ابن العميد: فوددت أن الوزارة للطبراني و انا الطبراني و فرحت له كما فرح هو. قيل: ان الطبراني ورد أصفهان و أقام بها سبعين سنة، و توفي سنة ستّين و مائتين عن مائة سنة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( آثار البلاد و أخبار العبادآثار البلاد و أخبار العباد
, ص217) 
بليدة مطلّة على البحيرة المعروفة بها، و هى من أعمال الأردن. فى طرف الغور، بينها و بين دمشق ثلاثة أيام و كذلك بينها و بين بيت المقدس، و هى مستطيلة و عرضها قليل حتى تنتهى إلى جبل صغير، عنده آخر العمارة، و فيها عيون ملحة حارة قد بنيت عليها حمامات، فهى لا تحتاج إلى الوقود. و الحمام الذي يقال: إنه من عجائب الدنيا و ينسب إليها ليس بها، و إنما هو فى أعمالها فى موضع يقال له: الحسينية، فى واد. و هو عمارة قديمة و هيكل يخرج الماء من صدره من اثنتى عشرة عينا، كل عين مخصوصة بمرض إذا اغتسل منها صاحب المرض برىء بإذن اللّه تعالى، و ماؤه شديدة الحرارة جدا صاف عذب طيب الرائحة يقصده المرضى يستشفون به. و قيل و طبرية: موضع بواسط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص878) 
البحيرة: و هي المذكورة في الحديث الشريف: تقع على مسافة ثلاثة و أربعين كيلا من البحر المتوسط، طولها واحد و عشرون كيلا، و عرضها حوالي اثني عشر كيلا، و في شرقها ترتفع جبال الجولان من 600-800 م. أما المدينة، فهي بجوار البحيرة. و النسبة إليها: طبراني على غير قياس، فكأنه لما كثرت النسبة بالطبري إلى طبرستان أرادوا التفرقة بين النسبتين، فقالوا: طبراني، إلى طبرية. و من أشهر من ينسب إليها الإمام الحافظ سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني، أحد الأئمة المعروفين و الحفاظ المكثرين من مصنفاته: المعجم الكبير في أسماء الصحابة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص170) 
بفتح أوّله و ثانيه: من الشام معروفة، سمّيت بذلك لأن طبارى ملك الروم بناها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص887) 
محرّكَةً: قَصَبَةُ الأُرْدُنّ و النِّسْبَةُ طَبرَانِيّ، قال الصاغانيّ: و هو من تَغْيِيرَاتِ النَّسب و منها الحافظُ أَبو القاسِم سُلَيْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ أَيّوب بن مُطَيْر اللَّخْمِيّ الشّاميّ صاحب المعَاجِم الثلاثَة و غيره ولد بعَكَّا سنة 260 و تُوفِّيَ بطَبَرِيَّة سنة 360 و كان ثِقَةً صَدُوقاً واسعَ الحِفْظِ بَصيراً بالعِلَل تكلّم ابن مَرْدُوَيْه في أَخيه فأَوهَمَ أَنّه فيه و ليس به بل هو ثَبْتٌ حدَّثَ عن أَكثَرَ من أَلْفِ شَيْخ منهم أَبُو زُرْعَةَ و يشتملِ المُعْجَم على سِتّين أَلْفَ حَدِيث قال ابنُ دِحْيَةَ: هو أَكبرُ مَسانِيدِ الدّنْيَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص135) 
ة بواسِطَ و النِّسْبَةُ طَبَرِيٌّ أَيضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص136) 