غَدِيرُ خُمّ أصله من غادرت الشيء إذا تركته، و هو فعيل بمعنى مفعول، كأن السيل غادره في موضعه، فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع - صغيرا كان أو كبيرا - سمي غديرا. و لكنه لا يبقى إلى زمن القيظ. و غدير خم: مكان بين مكة و المدينة، يوجد مكانه شرق الجحفة، و يعرف اليوم «الغربة» و انظر: «خمّ». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص208) 
بضمّ أوّله، و تشديد ثانيه، قد تقدّم ذكره فى رسم الجحفة؛ و هو أيضا مذكور فى رسم هرشى؛ قال السّكونىّ، موضع الغدير غدير خمّ يقال له الخرّار؛ و قال النّصيب: و قالت بالغدير غدير خمّ أخىّ إلى متى هذا الرّكوب أ لم تر أنّنى ما دمت فينا أنام و لا أنام إذا تغيب و قال الزّبير، عن الأثرم، عن أبى عبيدة: خمّ: بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد بئره العجول. قال: و من حفائره أيضا زمّ؛ و فى ذلك يقول: حفرت خمّا و حفرت زمّا حتّى ترى المجد لنا قد تمّا خمّ: عند ردم بنى جمح. و زمّ: عند دار خديجة بنت خويلد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص510) 
ع على ثلاثةِ أَمْيالٍ هو بالجُحْفةِ؛ و قالَ نَصْر: دونَ الجُحْفَةِ على ميلٍ بينَ الحَرَمَيْنِ الشَّريفَيْنِ؛ و أَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لمَعْن بنِ أَوْسٍ: عَفا و خَلا ممَّنْ عَهِدْتَ به خُمُّ و شاقَك بالمَسْحاءِ من سَرِفٍ رَسْمُ و جاءَ ذِكْرُه في الحدِيْثِ. قالَ ابنُ الأثيرِ: هو مَوْضِعٌ بينَ مكَّةَ و المَدينَةِ تَصُبُّ فيه عينٌ هناك و بَيْنهما مسجدُ سَيِّدنا رَسُول اللَّهِ صلّى اللّه عليه و سلّم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص226) 
غَدِيرُ خُمّ: سيأْتي في المِيمِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص298) 
غدير خم بازاء الجحفة، و تقدّم ذكره في الجحفة، و قال أبو عبيدة: خم بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد بئره العجول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص221) 
مسجد غدير خمّ من المساجد بين المدينة و مكة في الطريق التي كان يسلكها رسول اللّه و هي طريق الأنبياء. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص269) 
خُمٌّ اسم موضع غدير خمّ، خمّ في اللغة: قفص الدجاج، فإن كان منقولا من الفعل فيجوز أن يكون مما لم يسمّ فاعله من قولهم خمّ الشيء إذا ترك في الخمّ، و هو حبس الدجاج، و خمّ إذا نطف، كله عن الزهري، قال السّهيلي عن ابن إسحاق: و خمّ بئر كلاب بن مرّة، من خممت البيت إذا كنسته، و يقال: فلان مخموم القلب أي نقيّه، فكأنها سميت بذلك لنقائها، قال الزمخشري: خمّ اسم رجل صبّاغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة و المدينة بالجحفة، و قيل: هو على ثلاثة أميال من الجحفة، و ذكر صاحب المشارق أن خمّا اسم غيضة هناك و بها غدير نسب إليها، قال: و خمّ موضع تصب فيه عين بين الغدير و العين، و بينهما مسجد رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، و قال عرّام: و دون الجحفة على ميل غدير خمّ و واديه يصب في البحر، لا نبت فيه غير المرخ و الثّمام و الأراك و العشر، و غدير خمّ هذا من نحو مطلع الشمس لا يفارقه ماء المطر أبدا، و به أناس من خزاعة و كنانة غير كثير، و قال معن بن أوس المزني: عفا، و خلا ممن عهدت به خمّ، و شاقك بالمسحاء من شرف رسم عفا حقبا، من بعد ما خفّ أهله، و حنّت به الأرواح و الهطّل السّجم و قال الحازمي: خمّ واد بين مكة و المدينة عند الجحفة به غدير، عنده خطب رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، و هذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة. و خمّ أيضا و رمّ: بئران حفرهما عبد شمس بن عبد مناف، و قال: حفرت خمّا، و حفرت رمّا، حتى ترى المجد لنا قد تمّا و هما بمكة، و قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة: بئر خمّ قريبة من الميثب حفرها مرّة بن كعب بن لؤيّ، قال: و كان الناس يأتون خمّا في الجاهلية و الإسلام في الدهر الأول يتنزهون به و يكونون فيه، حدثنا محمد بن منصور حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبد اللّه بن عمر و هو بخمّ يقول: بكاء الحيّ على الميت عذاب للميت، و قال: لا نستقي إلا بخمّ و الحفر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص389) 
خَمٌّ قيل: رجل. و قيل: غيضة. و قيل: موضع تصبّ فيه عين. و قيل: بئر قريب من الميثب، حفرها مرّة بن كعب، نسب إلى ذلك غدير خمّ ، و هو بين مكّة و المدينة، قيل: على ثلاثة أميال من الجحفة. و قيل: على ميل. و هناك مسجد للنبى صلى اللّه عليه و سلّم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص482) 
و يقال «غدير خمّ»، له ذكر في السيرة و الأحاديث. و يعرف اليوم باسم «الغربة» و يقع شرق الجحفة على ثمانية أكيال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعالم الأثيرةالمعالم الأثيرة في السنة و السیرة
, ص109) 
خم الأول: غدير بين مكة و المدينة بالجحفة، الثاني: بئر حفرها مرة بن كعب بن لؤى، و قيل عبد شمس بن عبد مناف، و قد أفادنا أبو الربيع بن سليمان الريحاني أن بظاهر مكة من جهة اليمن شعبا يقال له خم، فيه بئر بينه و بين مكة دون الميل، و لا أدري أهو الثاني أو هو ثالث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قلائد الأجیادقلائد الأجیاد فیما اتفق في التسمیة من البقاع و البلاد
, ص128) 