bookmark

معنی غَدیر خُمّ

خُمٌّ

خمم خُمّ : غدير خُمّ :موضعبالجحفة شديد الوباء.قال الأصمعي:«لم يولد بغدير خم أحد فعاش إِلى أن يحتلم إِلا أن ينجو منه».
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج3 , ص1666)
sourceLink

خَمٌّ

غَديرٌ معروف بين مكة و المدينة بالجُحْفةِ،و هو غدير خَمٍّ
(
‏لسان اللسان
, ص369)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ غَدیر خُمّ

لَمْ يُولَدْ بِغَدِيرِ خُمٍّ أَحَدٌ فَعَاشَ إِلَى أَنْ يَحْتَلِمَ إِلاَّ أَنْ يَتَحَوَّلَ مِنْهَا

" غدير خُمٍّ‌ " خُمٌّ‌ بضم الخاء و تشديد الميم اسم لما بين مكة و المدينة فيه غدير خطب عنده رسول الله صلّى اللّه عليه و آله. و خُمٌّ‌ ، أو خُمُّ‌ البلاد: ماء و هواء
(
مجمع البحرين
, ج6 , ص59)
sourceLink

غَدیر خُمّ في الاصطلاح

غَدِيرُ خُمّ

موضع بالجحفة شديد الوباء، و عن الأصمعي:لم يولد بغدير خم أحد فعاش الى أن يحتلم إلا أن ينجو منه، و في معجم البلدان: خم واد بين مكة و المدينة عند الجحفة به غدير عنده خطب رسول اللّه (ص) و هذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة (ج 2 ص 389). و يوم الغدير:هو يوم الثامن عشر من ذي الحجة و هو اليوم الذي نصب به رسول اللّه (ص) عليا (ع) خليفة بحضرة الجمع الكثير من الناس حين قال «من كنت مولاه فعلي مولاه»...
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص396)
sourceLink

يوم غدير خم

هو:اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة، يوم تنصيب علي بن أبي طالب (عليه السلام) وليّا على المسلمين41.
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ص297)
sourceLink

اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة يوم تنصيب علي بن أبي طالب (ع) وليّا للمسلمين بعد الرسول الأعظم (ص).
(
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص672)
sourceLink

اليوم الثامن عشر من ذي الحجّة. يوم تنصيب علي بن أبي طالب (ع) وليّا على المسلمين. (مفاتيح الجنات للسيد الأمين ج 3 ص 477).
(
الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص234)
sourceLink

الأعلام

غَدِيرُ خُمّ

أصله من غادرت الشيء إذا تركته، و هو فعيل بمعنى مفعول، كأن السيل غادره في موضعه، فصار كل ماء غودر من ماء المطر في مستنقع - صغيرا كان أو كبيرا - سمي غديرا. و لكنه لا يبقى إلى زمن القيظ. و غدير خم: مكان بين مكة و المدينة، يوجد مكانه شرق الجحفة، و يعرف اليوم «الغربة» و انظر: «خمّ‌».
(
المعالم الأثيرة
, ص208)
sourceLink

بضمّ أوّله، و تشديد ثانيه، قد تقدّم ذكره فى رسم الجحفة؛ و هو أيضا مذكور فى رسم هرشى؛ قال السّكونىّ‌، موضع الغدير غدير خمّ يقال له الخرّار؛ و قال النّصيب: و قالت بالغدير غدير خمّ‌ أخىّ إلى متى هذا الرّكوب أ لم تر أنّنى ما دمت فينا أنام و لا أنام إذا تغيب و قال الزّبير، عن الأثرم، عن أبى عبيدة: خمّ‌: بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد بئره العجول. قال: و من حفائره أيضا زمّ‌؛ و فى ذلك يقول: حفرت خمّا و حفرت زمّا حتّى ترى المجد لنا قد تمّا خمّ‌: عند ردم بنى جمح. و زمّ‌: عند دار خديجة بنت خويلد.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص510)
sourceLink

ع على ثلاثةِ أَمْيالٍ‌ هو بالجُحْفةِ‌؛ و قالَ‌ نَصْر: دونَ الجُحْفَةِ على ميلٍ‌ بينَ الحَرَمَيْنِ‌ الشَّريفَيْنِ‌؛ و أَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ لمَعْن بنِ أَوْسٍ‌: عَفا و خَلا ممَّنْ عَهِدْتَ به خُمُّ‌ و شاقَك بالمَسْحاءِ من سَرِفٍ رَسْمُ‌ و جاءَ ذِكْرُه في الحدِيْثِ‌. قالَ ابنُ الأثيرِ: هو مَوْضِعٌ بينَ مكَّةَ و المَدينَةِ تَصُبُّ فيه عينٌ هناك و بَيْنهما مسجدُ سَيِّدنا رَسُول اللَّهِ صلّى اللّه عليه و سلّم
(
تاج العروس
, ج16 , ص226)
sourceLink

غَدِيرُ خُمّ‌: سيأْتي في المِيمِ‌
(
تاج العروس
, ج7 , ص298)
sourceLink

غدير خم

بازاء الجحفة، و تقدّم ذكره في الجحفة، و قال أبو عبيدة: خم بئر احتفرها عبد شمس بالبطحاء بعد بئره العجول.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص221)
sourceLink

مسجد غدير خمّ

من المساجد بين المدينة و مكة في الطريق التي كان يسلكها رسول اللّه و هي طريق الأنبياء.
(
المعالم الأثيرة
, ص269)
sourceLink

خُمٌّ

اسم موضع غدير خمّ‌، خمّ‌ في اللغة: قفص الدجاج، فإن كان منقولا من الفعل فيجوز أن يكون مما لم يسمّ‌ فاعله من قولهم خمّ‌ الشيء إذا ترك في الخمّ‌، و هو حبس الدجاج، و خمّ‌ إذا نطف، كله عن الزهري، قال السّهيلي عن ابن إسحاق: و خمّ‌ بئر كلاب بن مرّة، من خممت البيت إذا كنسته، و يقال: فلان مخموم القلب أي نقيّه، فكأنها سميت بذلك لنقائها، قال الزمخشري: خمّ‌ اسم رجل صبّاغ أضيف إليه الغدير الذي هو بين مكة و المدينة بالجحفة، و قيل: هو على ثلاثة أميال من الجحفة، و ذكر صاحب المشارق أن خمّا اسم غيضة هناك و بها غدير نسب إليها، قال: و خمّ‌ موضع تصب فيه عين بين الغدير و العين، و بينهما مسجد رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، و قال عرّام: و دون الجحفة على ميل غدير خمّ‌ و واديه يصب في البحر، لا نبت فيه غير المرخ و الثّمام و الأراك و العشر، و غدير خمّ‌ هذا من نحو مطلع الشمس لا يفارقه ماء المطر أبدا، و به أناس من خزاعة و كنانة غير كثير، و قال معن بن أوس المزني: عفا، و خلا ممن عهدت به خمّ‌، و شاقك بالمسحاء من شرف رسم عفا حقبا، من بعد ما خفّ‌ أهله، و حنّت به الأرواح و الهطّل السّجم و قال الحازمي: خمّ‌ واد بين مكة و المدينة عند الجحفة به غدير، عنده خطب رسول اللّه، صلى اللّه عليه و سلم، و هذا الوادي موصوف بكثرة الوخامة. و خمّ‌ أيضا و رمّ‌: بئران حفرهما عبد شمس بن عبد مناف، و قال: حفرت خمّا، و حفرت رمّا، حتى ترى المجد لنا قد تمّا و هما بمكة، و قال محمد بن إسحاق الفاكهي في كتاب مكة: بئر خمّ‌ قريبة من الميثب حفرها مرّة بن كعب بن لؤيّ‌، قال: و كان الناس يأتون خمّا في الجاهلية و الإسلام في الدهر الأول يتنزهون به و يكونون فيه، حدثنا محمد بن منصور حدثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبد اللّه بن عمر و هو بخمّ‌ يقول: بكاء الحيّ‌ على الميت عذاب للميت، و قال: لا نستقي إلا بخمّ‌ و الحفر
(
معجم البلدان
, ج2 , ص389)
sourceLink

خَمٌّ

قيل: رجل. و قيل: غيضة. و قيل: موضع تصبّ فيه عين. و قيل: بئر قريب من الميثب، حفرها مرّة بن كعب، نسب إلى ذلك غدير خمّ‌ ، و هو بين مكّة و المدينة، قيل: على ثلاثة أميال من الجحفة. و قيل: على ميل. و هناك مسجد للنبى صلى اللّه عليه و سلّم.
(
مراصد الإطلاع
, ص482)
sourceLink

و يقال «غدير خمّ‌»، له ذكر في السيرة و الأحاديث. و يعرف اليوم باسم «الغربة» و يقع شرق الجحفة على ثمانية أكيال.
(
المعالم الأثيرة
, ص109)
sourceLink

خم

الأول: غدير بين مكة و المدينة بالجحفة، الثاني: بئر حفرها مرة بن كعب بن لؤى، و قيل عبد شمس بن عبد مناف، و قد أفادنا أبو الربيع بن سليمان الريحاني أن بظاهر مكة من جهة اليمن شعبا يقال له خم، فيه بئر بينه و بين مكة دون الميل، و لا أدري أهو الثاني أو هو ثالث.
(
‏قلائد الأجیاد
, ص128)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ غَدیر خُمّ

الخاء و الميم أصلان:أحدهما تغيُّر رائحةٍ‌،و الآخر تنقية شىءِ.(معجم مقاییس اللغة , ج2 , ص156)sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.