bookmark

معنی تُبَّت

تبّت

نام ولايتى است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص315)
sourceLink

تُبَّتَ

اشْتُقَّ‌ لهم هذا الاسم من اسمِ‌ تُبَّعٍ‌، و لكِنَّ‌ فيه عُجْمةٌ‌. و يقالُ‌ هم اليومَ‌ من وَضَائعِ‌ تُبَّعٍ‌ بتلك البلاد. يُنْسَبُ‌ إِليها المِسْكُ‌ الأَذْفَرُ، و هو أَفضلُ‌ من الصِّينيّ‌، لخاصِّيَّةِ‌ مَراعِيها
(
تاج العروس
, ج3 , ص25)
sourceLink

تبت التُّبَّت :اسم بلاد يُجْلَب منها المِسْكُ ،و هي دون الصين،و فيها قوم من قبائل اليمن،زيُّهم زيّ العرب...
theDescriptionIsMachineCreated
(
شمس العلوم
, ج2 , ص714)
sourceLink

تُبَّتُ

و هي اسم بِلاَدٍ بالمَشْرِقِ‌ و عمَائِرَ كَبِيرةٍ‌، و لها خَواصُّ‌ في هوائهاو مِياهها، و فيها ظِباءُ المِسْك الّتي لا يُشْبِهُهَا شَيءٌ، و لا يَزال الإِنسانُ‌ بها ضاحكاً مسروراً، لا تَعْرِض له الأَحزانُ ‌و الهموم
(
تاج العروس
, ج3 , ص25)
sourceLink

تبت - تُبَّتُ ، كسُكَّرٍ: بِلادٌ بالمَشْرِقِ ، يُنْسَبُ إليها المِسْكُ الأَذْفَرُ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ص194)
sourceLink

و تُبَّتُ ، كُسكَّرٍ أو قِنَّبٍ ، و كان الزّمخشريّ يقوله بضمِّ أوَّله و كسر ثانيه مشدَّداً: بلدٌ بأرضِ التّرك يجلبُ منه المسكُ الأذفرُ و خلفَهُ وادي النّمل الّذي مرَّ به سليمان عليه السّلام.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج3 , ص194)
sourceLink

تُبَّت في الاصطلاح

تبت

شهرى است ملاصق چين .
(
بحر الجواهر
, ص91)
sourceLink

الأعلام

تُبَّت

بالضم، و كان الزمخشري يقوله بكسر ثانيه و بعض يقوله بفتح ثانيه، و رواه أبو بكر محمد بن موسى بفتح أوله و ضم ثانيه مشدد في الروايات كلها: و هو بلد بأرض الترك، قيل: هي في الإقليم الرابع المتاخم لبلاد الهند، طولها من جهة المغرب مائة و ثلاثون درجة، و عرضها سبع و ثلاثون درجة، و قرأت في بعض الكتب ان تبّت مملكة متاخمة لمملكة الصين و متاخمة من إحدى جهاتها لأرض الهند و من جهة المشرق لبلاد الهياطلة و من جهة المغرب لبلاد الترك، و لهم مدن و عمائر كثيرة ذوات سعة و قوّة، و لأهلها حضر و بدو، و بداويهم ترك لا تدرك كثرة و لا يقوم لهم أحد من بوادي الأتراك، و هم معظمون في أجناس الترك، لأن الملك كان فيهم قديما، و عند أحبارهم أن الملك سيعود إليهم. و في بلاد التبّت خواصّ‌ في هوائها و مائها و سهلها و جبلها و لا يزال الإنسان بها ضاحكا مستبشرا لا تعرض له الأحزان و الأخطار و الهموم و الغموم، يتساوى في ذلك شيوخهم و كهولهم و شبّانهم، و لا تحصى عجائب ثمارها و زهرها و سروجها و أنهارها، و هو بلد تقوى فيه طبيعة الدم على الحيوان الناطق و غيره، و في أهله رقّة طبع و بشاشة و أريحيّة تبعث على كثرة استعمال الملاهي و أنواع الرّقص، حتى إن الميت إذا مات لا يداخل أهله كثير الحزن كما يلحق غيرهم، و لهم تحنّن بعضهم على بعض، و التبسم فيهم عامّ‌، حتى إنه ليظهر في وجوه بهائمهم، و إنما سمّيت تبّت ممن ثبّت فيها و ربّث من رجال حمير، ثم أبدلت الثاء تاء لأن الثاء ليست في لغة العجم، و كان من حديث ذلك أن تبّع الأقرن سار من اليمن حتى عبر نهر جيحون و طوى مدينة بخارى و أتى سمرقند، و هي خراب، فبناها و أقام عليها، ثم سار نحو الصين في بلاد الترك شهرا حتى أتى بلادا واسعة كثيرة المياه و الكلإ فابتنى هناك مدينة عظيمة و أسكن فيها ثلاثين ألفا من أصحابه ممن لم يستطع السير معه إلى الصين و سمّاها تبّت، و قد افتخر دعبل بن علي الخزاعي بذلك في قصيدته التي عارض بها الكميت فقال: و هم كتبوا الكتاب بباب مرو، و باب الصين كانوا الكاتبينا و هم سموا قديما سمرقندا، و هم غرسوا هناك التّبّتينا و أهلها فيما زعم بعضهم على زيّ‌ العرب إلى هذه الغاية، و لهم فروسيّة و بأس شديد، و قهروا جميع من حولهم من أصناف الترك، و كانوا قديما يسمّون كلّ‌ من ملك عليهم تبّعا اقتداء بأولهم، ثم ضرب الدهر ضربه فتغيّرت هيئتهم و لغتهم إلى ما جاورهم من الترك فسموا ملوكهم بخاقان، و الأرض التي بها ظباء المسك التّبّتي و الصيني واحدة متصلة و إنما فضل التبتي على الصيني لأمرين: أحدهما أن ظباء التبت ترعى سنبل الطيب و أنواع الأفاويه و ظباء الصين ترعى الحشيش، و الأمر الآخر: أن أهل التبت لا يعرضون لإخراج المسك من نوافجه، و أهل الصين يخرجونه من النوافج فيتطرّق عليه الغش بالدم و غيره، و الصيني يقطع به مسافة طويلة في البحر فتصل إليه الأنداء البحرية فتفسده، و إن سلم المسك التبتي من الغش و أودع في البراني الزجاج و أحكم عفاصها ورد إلى بلاد الإسلام من فارس و عمان و هو جيد بالغ، و للمسك حال ينقص خاصيّته، فلذلك يتفاضل بعضه على بعض، و ذلك أنه لا فرق بين غزلاننا و بين غزلان المسك في الصورة و لا الشكل و لا اللون و لا القرون و إنما الفارق بينهما بأنياب لها كأنياب الفيلة، فإن لكل ظبي نابين خارجين من الفكّين منتصبين نحو الشبر أو أقل أو أكثر، فينصب لها في بلاد الصين و تبت الحبائل و الشّرك و الشباك فيصطادونها و ربما رموها بالسهام فيصرعونها ثم يقطعون عنها نوافجها و الدم في سررها خام لم يبلغ الإنضاج، فيكون لرائحته زهوكة تبقى زمانا حتى تزول، و سبيل ذلك سبيل الثمار إذا قطعت قبل النّضج فإنها تكون ناقصة الطعم و الرائحة، و أجود المسك و أخلصه ما ألقاه الغزال من تلقاء نفسه، و ذلك أن الطبيعة تدفع سواد الدم إلى سرّته فإذا استحكم لون الدم فيها و نضج آذاه ذلك و أحدث له في سرّته حكة فيندفع إلى أحد الصخور الحادّة فيحتكّ‌ به، فيلتذّ بذلك، فينفجر و يسيل على تلك الأحجار كانفجار الجراح و الدماميل إذا نضجت، فيجد الغزال بخروج ذلك لذة، حتى إذا فرغ ما في نافجته، و هي سرّته، و هي لفظة فارسية، اندملت و عادت فدفعت إليه موادّ من الدّم فتجتمع ثانية كما كانت أولا، فتخرج رجال التّبت فيتبعون مراعيها بين تلك الأحجار و الجبال فيجدون الدم قد جفّ‌ على تلك الصخور و قد أمكن الإنضاج، فيأخذونه و يودعونه نوافج معهم، فذلك أفضل المسك و أفخره، فذلك الذي تستعمله ملوكهم و يتهادونه بينهم و تحمله التجار في النادر من بلادهم. و لتبّت مدن كثيرة، و ينسبون مسك كل مدينة إليها، و يقال: إن وادي النمل الذي مرّ به سليمان بن داود، عليه السلام، خلف بلاد التّبّت و به معدن الكبريت الأحمر، قالوا: و بالتبّت جبل يقال له جبل السّمّ‌، إذا مرّ به أحد تضيق نفسه فمنهم من يموت و منهم من يثقل لسانه.
(
معجم البلدان
, ج2 , ص10)
sourceLink

تبّت

بلاد متاخمة للصين من إحدى جهاته و للهند من أخرى، مقدار مسافتها مسيرة شهر، بها مدن و عمارات كثيرة، و لها خواصّ عجيبة في هوائها و مائها و أرضها من سهلها و جبلها، و لا تحصى عجائب أنهارها و ثمارها و آبارها. و هي بلاد تقوى بها طبيعة الدم، فلهذا الغالب على أهلها الفرح و السرور، فلا يزال الإنسان بها ضاحكا فرحا لا يعرض له الهمّ و الحزن، و لا يكاد يرى بها شيخ حزين أو عجوز كئيبة، بل الطرب في الشيوخ و الكهول و الشبّان عام، حتى يرى ذلك في وجه بهائمهم أيضا، و في أهلها رقّة طبع و بشاشة و أريحيّة تبعث على كثرة استعمال الملاهي و أنواع الرقص، حتى ان أحدهم لو مات لا يدخل أهله كثير حزن. و بها معدن الكبريت الأحمر الذي في الدنيا قليل من ظفر به فقد ظفر بمراده. و بها جبل السمّ‌، و هو جبل من مرّ به يضيق نفسه، فإمّا يموت أو يثقل لسانه. و بها ظباء المسك و انّها في صورة ظباء بلادنا، إلاّ أن لها نابين كنابات الخنازير، و سرّتها مسك و لكن مسك ظباء تبّت أحسن أنواع المسك، لأن ظباءها ترعى السنبل، و أهل تبت لا يتعرّضون للمسك حتى ترميه الغزال، و ذلك أنّه يجتمع الدم في سرّتها مثل الخراج، فإذا تمّ ذلك الخراج تأخذ الغزال شبه الحكّة، فإذا رأت حجرا حادّا تحكّ به سرّتها و الدم ينفجر منها، و الغزال تجد بذلك لذّة فتحكّ حتى تنصب المادة كلّها من السرّة و تقع على ذلك الحجر، و أهل تبت يتبعون مراعيها، فإذا وجدوا تلك المادّة المنفجرة على الحجر أخذوها و أودعوها النوافج، فإنّها أحسن أنواع المسك لبلوغ نضجه، و إن ذلك يكون عند ملوكهم يتهادون به قلّ ما يقع منه بيد التجّار. و بها فارة المسك، و هي دويبة تصاد و تشدّ سرّتها شدّا وثيقا، فيجتمع فيها الدم ثمّ يذبحونها و يقوّرون سرّتها و يدفنونها في وسط الشعير أيّاما، فيجمد الدم فيها فيصير مسكا ذكيّا بعدما كان نتن الرائحة، و هي أحسن أنواع المسك و أعزّها، و أيضا في بيوتهم جرذان سود لها رائحة المسك و لا يحصل من سرّتها شيء ينتفع به. و أهل تبت ترك من نسل يافث بن نوح، عليه السلام، و بها قوم من حمير من نسل من حملهم إليها في زمن التبابعة.
(
آثار البلاد و أخبار العباد
, ص79)
sourceLink

بالضم، و كان الزمخشرى يقوله بكسر ثانيه. و بعض يقوله بفتح ثانيه [و روى] بفتح أوله و ضمّ‌ ثانيه، مشدّد فى الجميع: مملكة متاخمة لمملكة الصين. و من جهة الشرق للهند و الهياطلة. و من جهة الغرب لبلاد الترك، و لهم مدن و عمائر كثيرة، و لبلادهم خواصّ‌ فى هوائها و مياهها، و بها ظباء المسك، و مسكها أفضل من الصينى لخاصية مراعيها.
(
مراصد الإطلاع
, ص251)
sourceLink

تبت

في بلاد الترك، و هي مملكة متميزة من بلاد الصين و الغالب عليهم حمير، رتّبهم بعض التبابعة، و لهم حضر و بدو، و بواديهم ترك لا يقوم لهم أحد من بلاد الأتراك، و هم معظمون في سائر أجناس الترك لأن الملك كان فيهم في قديم الزمان، و عند سائر أجناس الترك أن الملك سيعود إليهم، و هم قوم يداخلون أهل فرغانة و يتجهزون بالحديد و الفضة و الحجارة الملوّنة و الجلود النمرية و المسك التبتي المنسوب إليها، و هي مدينة على نشز عال، و في أسفلها سور منيع، و ملكها ينزل فيها، و تصنع بها ثياب غلاظ حسنة لدنة يباع الثوب منها بدنانير كثيرة لأنها حرير في قز، و يتجهز منها أيضا بالرقيق و المسك إلى بلاد فرغانة و إلى بلاد الهند، و ليس على معمور الأرض أحسن ألوانا و لا أرق بشرا و لا أجمل خلقا و لا أنعم أبدانا من رقيق الترك، يسرق بعضهم أبناء بعض و يبيعونهم من التجار، و قد يبلغ ثمن الجارية منهن ثلثمائة دينار. و لبلد التبت خواص عجيبة في هوائه و مائه و أرضه و سهله و جبله، و لا يزال الإنسان به ضاحكا فرحا مسرورا لا تعرض له الأحزان و لا الهموم و لا الافكار، و لا تحصى عجائب أنواع ثماره و زهره و مروجه و أنهاره، و هو بلد تقوى فيه طبيعة الدم على الحيوان الناطق و غيره من الحيوان، و لا تكاد ترى في هذه البلاد شيخا حزينا و لا عجوزا بل الطرب في الشيوخ و الكهول و الشبان و الأحداث عام، و في أهله رقة طبع و بشاشة و أريحية تبعث على كثرة استعمال الملاهي بالمعاقرة و أنواع الرقص، حتى إن الميت إذا مات لا يكاد يداخل أهله كثير حزن، و لهم تحنن كثير بعضهم على بعض، و التبسم فيهم عام. و المشهور أنه تبت بالتاء المثناة، و قال المسعودي : سمّي هذا البلد بمن ثبت فيه و رتب له من رجال حمير فقيل ثبت لثبوتهم، و قد افتخر دعبل بن علي الخزاعي بذلك في قصيدته التي يناقض فيها الكميت و يفخر بقحطان على نزار: و هم كتبوا الكتاب بباب مرو و باب الصين كانوا الكاتبينا و هم سمّوا سمرقندا بشمر و هم غرسوا هناك الثبتينا و بلاد التبت متاخمة لبلاد الصين و أرضها من إحدى جهاتها و لأرض الهند و خراسان و مفاوز الترك، و لهم مدن و عمائر كثيرة ذوات منعة و قوة، و كانوا في قديم الزمان يسمّون ملوكهم تبعا بتبع ملك اليمن، ثم إن لغاتهم تغيرت عن الحميرية و حالت إلى لغة تلك البلاد بمن جاورهم من الأمم. و الأرض التي بها ظباء المسك من التبتي و الصيني أرض واحدة متصلة، و إنما بان فضل المسك التبتي على الصيني لأن ظباء التبّت ترعى السنبل و أنواع الأفاويه و ظباء الصين ترعى الحشيش، و لأن أهل التبت لا يعرضون لاخراج المسك من نوافجه و يتركونه على ما هو عليه، و أهل الصين يخرجونه من النوافج و يلحقه الغش بالدم و غيره، و لو سلّم المسك الصيني من ذلك كله لكان كالتبتي، و أجود المسك و أطيبه ما خرج من الظبي بعد بلوغه و تناهيه في النضج، و النافجة اسم فارسي معناه السرّة، و أما ما يصاد من الظباء فتقطع منها نوافجها فإنه تكون فيه سهوكة فيبقى زمانا حتى تزول عنه تلك الرائحة، و إنما ذلك كالثمر إذا لم ينضج. و ممن ينسب إلى تبت محمد بن محمد التبتي حدّث بسنده ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «صلاة الجماعة على خمس و عشرين من صلاة الواحد، و صلاة التطوع حيث لا يراه أحد مثل خمس و عشرين صلاة على أعين الناس».
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص130)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.