زُمٌّ بضم أوّله ، و تشديد الميم، منقول عن فعل الأمر من زمّ البعير و الناقة أي اخطمهما ثمّ أعرب، قيل: هي بئر لبني سعد بن مالك، و قال أبو عبيدة السّكوني: زمّ ماء لبني عجل فيما بين أداني طريق الكوفة إلى مكّة و البصرة، قال عيينة بن مرداس المعروف بابن فسوة: إذا ما لقيت الحيّ سعد بن مالك على زمّ فانزل خائفا أو تقدّم أناس أجارونا فكان جوارهم شعاعا كلحم الجازر المتقسّم لقد دنّست أعراض سعد بن مالك كما دنّست رجل البغيّ من الدّم لهم نسوة طلس الثياب مواجن، ينادين: من يبتاع قردا بدرهم؟ و قال الأعشى: و ما كان ذلك إلاّ الصّبا، و إلاّ عقاب امرئ قد أثم و نظرة عين على غرّة محل الخليط بصحراء زمّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص150) 
بضمّ أوّله، و تشديد ثانيه: موضع ببلاد بنى ربيعة، و قيل ببلاد قيس بن ثعلبة؛ قال الأعشى: و نظرة عين على غرّة مكان الخليط بصحراء زمّ هكذا نقل ابن دريد. و فى ديوان شعره: زمّ: اسم بئر بحفائر سعد بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، و قد تقدّم فى رسم خمّ أنّ زمّ من حفائر عبد شمس بن عبد مناف بمكّة. و بعضهم يقول فى التى بمكّة: رمّ، بالراء المهملة، و الأوّل أثبت، و هى التى عند دار خديجة بنت خويلد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص702) 
بضم أوله، و تشديد ثانيه. قيل: هى بئر لبنى سعد بن مالك. و قيل: ماء لبنى عجل فيما بين أدانى طريق الكوفة إلى مكة و البصرة . و زمّ، بفتح أوله، و تشديد ثانيه: بليدة على طريق جيحون بين ترمذ و آمل. و قيل زم: بلدة بحرية بين البصرة و عمان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص670) 
بالضمِّ: ع في أَدْنى طَريقِ الكُوفةِ إلى مكَّةَ و البَصْرَةِ مِن دِيارِ بَنِي عجلٍ. و يقالُ: بئْرٌ بحَفَائِر سعْدِ بنِ مالِكٍ. و قيلَ: جَبَلٌ؛ قالَ أَوْسُ بنُ حَجَرٍ: كأَنَّ جيادَهُنَّ برَعْنِ زُمٍّ جَرادٌ قد أَطاعَ له الوَرَاقُ و قالَ الأَعْشَى: و نَظْرَةَ عينٍ على غِرَّةٍ محلَّ الخَليطِ بصَحْرَاء زُمّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص325) 
زم بضم أوله و تشديد ثانيه موضع ببلاد بني ربيعة، و قيل ببلاد بني قيس بن ثعلبة، قال الأعشى : و نظرة عين على غرة مكان الخليط بصحراء زم وزم أيضا من حفائر عبد شمس بن عبد مناف بمكة، و بعضهم يقول في التي بمكّة رمّ بالراء المهملة، و الأول أثبت، و هي التي عند دار خديجة بنت خويلد رضي اللّه عنها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص292) 