bookmark

معنی كَدَاء

كَدَاءٌ

جبل،و هو يهبط‍‌ منه إلى مكة
(
العین
, ج5 , ص396)
sourceLink

موضع ¦¦
الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر،و هو المَعْلَى
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص450)
sourceLink

نام موضعى است در مكّه معظّمه
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1104)
sourceLink

كُدَىّ‌ ،و كَدَاء :موضعان،و قد حكى فيه القَصْر قال ابن قيس الرقيات: أنت ابنُ معتلَج البطا ح كُدَيّها و كَدَائها
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص104)
sourceLink

بِالْفَتْحِ وَ المَدِّ الثَّنِيَّةُ العُلْيَا بِأَعْلَى مَكَّةَ‌ عِنْدَ الْمَقْبُرَةِ وَ لاَ يَنْصَرِفُ لِلْعَلَمِيَّةِ و التَّأْنِيثِ‌ وَ تُسَمَّى تِلْكَ النَّاحِيَةُ الْمَعْلَى وَ بِالْقُرْبِ مِنَ‌ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى مَوْضِعٌ يُقَالُ لَهُ كُدَيٌّ‌ مُصَغَّرٌ وَ هُوَ عَلَى طَرِيقِ الْخَارِجِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْيَمَنِ‌ قَالَ الشَّاعِرُ أَقْفَرَتْ بَعْدَ عَبْدِ شَمْسٍ كَدَاءُ‌ فَكُدَيٌّ فالرُّكْنُ و البَطْحَاءُ‌
(
المصباح المنیر
, ج2 , ص528)
sourceLink

كُدَيٌّ ، و كَدَاءٌ : جَبَلانِ بِمكَّةَ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج10 , ص177)
sourceLink

جبلان أو موضعان قريبان من مكّة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص681)
sourceLink

جبلان قريبان من مكة.
theDescriptionIsMachineCreated
(
جمهرة اللغة
, ج2 , ص1060)
sourceLink

مكان، و لعلّه أن يكون من الكُدْية .
theDescriptionIsMachineCreated
(
معجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص167)
sourceLink

- و الكِداءُ ، ككِساءٍ : المَنْعُ ، و القَطْعُ . و كسَماءٍ : اسمٌ لعَرَفاتٍ ، أو جَبَلٌ بأَعْلَى مَكَّةَ ، و دَخَلَ النبِي، صلى اللّه عليه و سلم، مكةَ منه. و كسُمَيٍّ : جبلٌ بأَسْفَلِها، و خرجَ منه...
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص436)
sourceLink

و كُدَيٌّ و كَدَاء : موضعان، و قيل: هما جبلان بمكة، و قد قيل كَداً ، بالقصر; ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
ابن الأَنباري: كَدَاء ، ممدود، جبل بمكة، و قال غيره: كداً جبل آخر;
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص217)
sourceLink

و كَداء ، بالفتح و المدّ: الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر، و هو المَعْلَى.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج15 , ص218)
sourceLink

كَداءُ

في نسخةٍ مِن شِعْر حسَّان كَداءُ‌ الثنيَّةِ التي في أَصْلِها مَقْبرةُ مكَّةَ‌، و منها دَخَل الزُّبَيْر يَوْمَ الفَتْحِ‌، و دَخَلَ النبيُّ‌ صلّى اللّه عليه و سلّم مِن شعْبٍ آخر؛ قالَهُ ابنُ عُدَيْس
(
تاج العروس
, ج20 , ص119)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ كَدَاء

دَخَلَ يَعْنِي رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ عَامَ اَلْفَتْحِ مَكَّةَ مِنْ كَدَاء وَ دَخَلَ فِي اَلْعُمْرَةِ مِنْ كُد ى

قال في المصباح: و بالجمع سمي موضع بأسفل مكة، و قيل: فيه ثنية كدى فأضيف إليه للتخصيص و يكتب بالياء و يجوز بالألف اعتبارا باللفظ‍‌، و كذا بالفتح و المد، و الثنية العليا بأعلى مكة عند المقبرة و لا ينصرف للعلمية و التأنيث، و تسمى تلك الناحية المعلى بالقرب من الثنية السفلى موضع يقال له " كُدَيٌّ‌ " مصغرا و هو على طريق الحاج من مكة إلى اليمن - كذا قيل
(
مجمع البحرين
, ص356)
sourceLink

أَنه دخل مكة عام الفتح من كَداء و دخل في العُمرة من كُدًى

و قد روى بالشّك فى الدخول و الخروج، على اختلاف الروايات و تكرارها. و كَداء بالفتح و المدّ: الثّنيّة العليا بمكة ممّا يلى المقابر و هو المعلا. و كُدَى - بالضم و القصر - الثّنيّة السّفلى مما يلى باب العمرة. و أمّا كُدَيٌّ‌ بالضم و تشديد الياء، فهو موضع بأسفل مكة. و قد تكرر ذكر الأوليين فى الحديث
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج4 , ص156)
sourceLink

قد روي بالشك في الدخول و الخروج على اختلاف الروايات و تكرارها. و كَداء ، بالفتح و المدّ: الثنية العليا بمكة مما يلي المقابر، و هو المَعْلَى. و كُداً ، بالضم و القصر: الثنية السفلى مما يلي باب العمرة، و أَما كُدَيٌّ‌ ، بالضم و تشديد الياء، فهو موضع بأَسفل مكة، شرفها الله تعالى.
(
لسان العرب
, ج15 , ص217)
sourceLink

كَدَاء في الاصطلاح

كَدَاءٌ

ممدود مهموز مصروف و غير مصروف، كله عن صاحب «المطالع». قال الحازمي: هي ثنية في أعلى مكة، و كديّ بضم الكاف و تشديد الياء بأسفل مكة عند ذي طوى بقرب شعب الشافعيين، و أما كدي مصغرا، فإنها على طريق الخارج من مكة إلى اليمن، نقل عن ابن حزم و غيره، تقول: كدي مصغرا للثنية السفلى، و كديّ - بالضم و تشديد الياء -، قال عبد اللّه بن قيس: أقفرت بعد عبد شمس كداء فكدىّ فالركن فالبطحاء فمنى فالجمار من عبد شمس مقفرات فبلدح فحراء و قيل غير ذلك كله. «المصباح المنير (كدي) ص 528 (علمية)، و المطلع ص 187».
(
معجم المصطلحات الفقهیة
, ج3 , ص141)
sourceLink

الأعلام

كَدَاءٌ

بالفتح، و المدّ، قال أبو منصور: أكدى الرجل إذا بلغ الكدى و هو الصخر، و كدأ النبت يكدأ كدوّا إذا أصابه البرد فلبّده في الأرض أو عطش فأبطأ نباته، و إبل كادية الأوبار: قليلتها، و قد كديت تكدى كداء، و في كداء ممدود و كديّ‌ بالتصغير و كدى مقصور كما يذكره اختلاف و لا بدّ من ذكرها معا في موضع ليفرق بينها، قال أبو محمد علي بن أحمد بن حزم الأندلسي: كداء، الممدودة، بأعلى مكة عند المحصّب دار النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، من ذي طوى إليها. و كدى، بضم الكاف و تنوين الدال: بأسفل مكة عند ذي طوى بقرب شعب الشافعيين و منها دار النبيّ‌، صلى اللّه عليه و سلم، إلى المحصّب فكأنه ضرب دائرة في دخوله و خروجه، بات بذي طوى ثم نهض إلى أعلى مكة فدخل منها و في خروجه خرج من أسفل مكة ثم رجع إلى المحصّب. و أما كديّ‌، مصغرا: فإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن و ليس من هذين الطريقين في شيء، أخبرني بذلك كله أبو العباس أحمد ابن عمر بن أنس العذري عن كل من لفي من مكة من أهل المعرفة بمواضعها من أهل العلم بالأحاديث الواردة في ذلك، هذا آخر كلام ابن حزم، و غيره يقول: الثنية السفلى هي كداء، و يدلّ‌ عليه قول عبيد اللّه بن قيس الرقيات: أقفرت بعد عبد شمس كداء فكديّ‌ فالركن فالبطحاء فمنى فالجمار من عبد شمس مقفرات فبلدح فحراء فالخيام التي بعسفان فالجح‍‌ فة منهم فالقاع فالأبواء موحشات إلى تعاهن فالسّق‍‌ يا قفار من عبد شمس خلاء و قال الأحوص: رام قلبي السّلوّ عن أسماء و تعزّى و ما به من عزاء إنني و الذي يحجّ‌ قريش بيته سالكين نقب كداء لم ألمّ‌ بها و إن كنت منها صادرا كالذي وردت بداء كذا قال أبو بكر بن موسى و لا أرى فيه دليلا، و فيهما يقول أيضا: أنت ابن معتلج البطاح كديّها و كدائها و قال صاحب كتاب مشارق الأنوار: كداء و كديّ‌ و كدى و كداء، ممدود غير مصروف بفتح أوله، بأعلى مكة، و كديّ‌: جبل قرب مكة، قال الخليل: و أما كدى، مقصور منوّن مضموم الأول، الذي بأسفل مكة و المشلّل هو لمن خرج إلى اليمن و ليس من طريق النبيّ‌، صلى اللّه عليه و سلم، في شيء، قال ابن الموّاز: كداء التي دخل منها النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، هي العقبة الصغرى التي بأعلى مكة و هي التي تهبط‍‌ منها إلى الأبطح و المقبرة منها عن يسارك، و كدى التي خرج منها هي العقبة الوسطى التي بأسفل مكة، و في حديث الهيثم بن خارجة: أن النبيّ‌، صلى اللّه عليه و سلم، دخل من كدى التي بأعلى مكة، بضم الكاف مقصورة، و تابعه على ذلك وهيب و أسامة، و قال عبيد بن إسماعيل: دخل، عليه الصلاة و السلام، عام الفتح من أعلى مكة من كداء، ممدود مفتوح، و خرج هو من كدى، مضموم و مقصور، و كذا في حديث عبيد بن إسماعيل عند الجماعة، و هو الصواب إلاّ أن الأصيلي ذكره عن أبي زيد بالعكس: دخل النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، من كداء و خالد ابن الوليد من كدى، و في حديث ابن عمر: دخل في الحجّ‌ من كداء، ممدود مصروف، من الثنية العليا التي بالبطحاء و خرج من الثنية السفلى، و في حديث عائشة: أنه دخل من كداء من أعلى مكة، ممدود، و عند الأصيلي مهمل في هذا الموضع، قال: كان عروة يدخل من كلتيهما من كداء و كديّ‌، و كذا قال القابسي غير أن الثاني عنده كدي، غير مشدد و لكن تحت الياء كسرتان أيضا، و عند أبي ذرّ القصر في الأول مع الضم و في الثاني الفتح مع المدّ، و أكثر ما كان يدخل من كدى مضموم مقصور للأصيلي و الهروي، و لغيره مشدد الياء، و ذكر البخاري بعد عن عروة من حديث عبد الوهاب: أكثر ما كان يدخل من كدى، مضموم للأصيلي و الحموي و أبي الهيثم و مفتوح مقصور للقابسي و المستملي، و من حديث أبي موسى: دخل النبيّ‌، صلّى اللّه عليه و سلّم، من كدى، مقصور مضموم، و بعده أكثر ما كان يدخل من كدى، كذا مثل الأصيلي، و عند القابسي و أبي ذرّ كدى، بالفتح و القصر، و عنه أيضا هنا كديّ‌، بالضم و التشديد، و في حديث محمود عكس ما تقدم: دخل من كداء و خرج من كدى لكافّتهم، و عند المستملي عكس ذلك، و هو أشهر، و في شعر حسن في مسلم: موعدها كداء، و في حديث هاجر: مقبلين من كداء، و فيه: فلما بلغوا كدى، و روى مسلم: دخل عامّ‌ الفتح من كداء من أعلى مكة، بالمدّ للرّواة إلا السمرقندي فعنده كدى، بالضم و القصر، و فيه قال هشام: كان أبي أكثر ما يدخل من كدى، رويناه بالضم و رواه قوم بالمدّ و الفتح، قال القالي: كداء، ممدود غير مصروف، و هو معرفة بنفسها، و أما الذي في حديث عائشة في الحج: ثم لقينا عند كذا و كذا، فهو بذال معجمة، كناية عن موضع و ليس باسم موضع بعينه، قلت: بهذا كما تراه يحجب عن القلب الصواب بكثرة اختلافه، و اللّه المستعان، و قال أبو عبد اللّه الحميدي و محمد بن أبي نصر: قال لنا الشيخ الفقيه الحافظ‍‌ أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الأندلسي و قرأته عليه غير مرة كداء الممدود هو بأعلى مكة عند المحصّب حلّق، عليه الصلاة و السلام، من ذي طوى إليها أي دار، و كدى، بضم الكاف و تنوين الدال، بأسفل مكة عند ذي طوى بقرب شعب الشافعيين و ابن الزبير عند قعيقعان جبل بأسفل مكة حلّق، عليه الصلاة و السلام، منها إلى المحصّب فكأنه، عليه الصلاة و السلام، ضرب دائرة في دخوله و خروجه، بات، عليه الصلاة و السلام، بذي طوى ثم نهض إلى مكة فدخل منها و في خروجه خرج على أسفل مكة ثم رجع إلى المحصّب، و أما كديّ‌، مصغر، فإنما هو لمن خرج من مكة إلى اليمن و ليس من هذين الطريقين في شيء، و قال أبو سعيد مولى فائد يرثي بني أمية فقال: بكيت، و ما ذا يردّ البكا؟ و قلّ‌ البكاء لقتلى كدا أصيبوا معا فتولّوا معا، كذلك كانوا معا في رخا بكت لهم الأرض من بعدهم، و ناحت عليهم نجوم السّما و كانوا ضيائي، فلما انقضى زماني بقومي تولّى الضيا
(
معجم البلدان
, ج4 , ص439)
sourceLink

بفتح أوله ممدود لا يصرف لأنه مؤنث، جبل بمكّة، و هو عرفة بعينها و هي كلها موقف إلا عرنة فليست من الحرم، بينها و بين الحرم رمية حجر؛ و قال حسّان: عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير النقع موعدها كداء و في البخاري و غيره أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم أمر خالد بن الوليد رضي اللّه عنه [أن] يدخل يوم الفتح من اعلى مكّة من كداء، و دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم من كدي، بضم أوله و تنوين ثانيه مقصور كأنه جمع كدية، و كدى بأسفل مكّة بقرب شعب الشافعيين و شعب ابن الزبير عند قعيقعان. حلق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم في حجّة الوداع من ذي طوى إلى كداء، و حلق من كدى إلى المحصب، فكأنه ضرب دائرة في دخوله و خروجه، بات بذي طوى ثم نهض إلى أعلى مكّة فدخل منها من كداء، و في خروجه خرج من أسفل مكّة ثم رجع إلى المحصب. و أمّا كديّ مصغر فإنما هو لمن خرج من مكّة إلى اليمن، و ليس من هذين الطريقين في شيء؛ و كان دخول النبي صلّى اللّه عليه و سلّم من كداء و خروجه من كدى في حجّة الوداع. و قال الشاعر : أقفرت بعد عبد شمس كداء فكديّ فالركن فالبطحاء
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص490)
sourceLink

بالفتح، و المدّ: ثنيّة بأعلى مكة عند المحصّب دار النّبيّ عليه السلام، من ذى طوى إليها. و كدا، بضم الكاف، و التنوين: بأسفل مكة، خرج منها النّبيّ عليه السلام من مكة. و كدىّ‌، بالتصغير: مناخ من خرج من مكة يريد اليمن.
(
مراصد الإطلاع
, ج3 , ص1151)
sourceLink

بالفتح و المدّ، و «كدى» بالضم و القصر. و «كديّ‌» بضم الأول و فتح الثاني و آخره ياء مشددة... و قد حصل خلط بين هذه الأعلام... و المرجح أن «كداء» بالفتح و المد: هي التي دخل فيها المسلمون يوم الفتح. قال حسان: عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير النقع موعدها كداء و هو ما يعرف اليوم «ريع الحجون»، يدخل طريقه بين مقبرتي المعلاة، و يفضي من الجهة الأخرى، إلى حيّ العتيبة و جرول، و أما «كدي» بضم الأول و تشديد الياء: فلا زال يسمى بهذا الاسم، يخرج فيه من مسفلة مكة إلى جبل ثور، و جنوب شرقي مكة إلى منى. و أما «كدى» بالضم و القصر، هو ما يعرف اليوم بريع الرسّام، بين حارة الباب و جرول، و سميت «ريع الرسام» لأنه جعل فيها في زمن الأشراف مركز لرسم البضائع الآتية من جدة. و انظر: «الثنية العليا و السفلى».
(
المعالم الأثيرة
, ص230)
sourceLink

بفتح أوّله، ممدود لا يصرف لأنّه مؤنّث: جبل بمكّة مذكور فى رسم ضريّة. و كداء هذا الجبل: هو عرفة بعينها، و هى كلّها موقف إلاّ عرنة، و ليست عرنه من الحرم، بينها و بين الحرم رمية بحجر؛ قال حسّان يوعد قريشا: عدمنا خيلنا إن لم تروها تثير النّقع موعدها كداء و قال ابن الرّقيّات: أقفرت بعد عبد شمس كد فكدىّ فالرّكن فالبطحاء و كدى: جبل قريب من كداء. يريد عبد شمس بن عبدودّ بن نصر بن مالك ابن حسل بن عامر بن لؤى بن غالب. و أنشد الخليل: أنت ابن معتلج البطا ح كديتها فكدائها و روى البخارىّ و غيره، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أمر خالد بن الوليد يوم انفتح، أن يدخل من أعلى مكّة من كداء، و دخل النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم من كدّى. و فى موضع آخر: أنّ النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم كان يدخل مكّة من كداء، و يخرج من أسفلها من كدى، بضمّ أوّله، و تنوين ثانيه، مقصور، على لفظ جمع كدية. قال علىّ بن أحمد : و كدى: بأسفل مكّة، بقرب شعب الشافعيّين و شعب ابن الزّبير، عند قعيقعان. حلّق النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم فى حجّة الوداع من ذى طوى إلى كداء [و حلّق من كدى إلى المحصّب ] فكأنّه ضرب دائرة فى دخوله و خروجه، بات بذى طوى، ثم نهض إلى أعلى مكّة، فدخل منها من كداء، و فى خروجه خرج من أسفل مكّة، ثم رجع إلى المحصّب. و أما كدىّ مصغّر، فإنّما هو لمن خرج من مكّة إلى اليمن، و ليس من هذين الطريقين فى شىء. و كان دخول النّبيّ صلى اللّه عليه و سلم من كداء، و خروجه من كدى فى حجّة الوداع.
(
معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1117)
sourceLink

اسْمٌ لعَرَفات كُلّها عن ابنِ الأعْرابي نقلَهُ ابنُ عُدَيْس. أَو جَبَلٌ بِأَعْلَى مكَّة ، و هي التَّثنيةُ التي عند المَقْبرةِ‌، و تُسَمَّى تلْكَ الناحِيَةِ المعلاة، و لا يَنْصرفُ للعِلْمِيَّة و التَّأْنِيثِ‌؛ كذا في المِصْباح ¦¦
قالَ نَصْر: قالَ محمدُ بنُ حزمٍ‌: كَداءُ‌ ، المَمْدودَةُ‌ بأَعْلَى مكَّة عِنْدَ ذِي طوى قُرْبَ شعْبِ الشافِعِيِّين؛ و ابن الزُّبَيْر عنْدَ قُعَيْقِعَان، و دخَلَ النبيُّ صلّى اللّه عليه و سلّم، مكَّةَ منه . ؛ كذا في النسخِ و الصَّوابِ منها
(
تاج العروس
, ج20 , ص118)
sourceLink

كَداءُ

قالَ صاحِبُ‌ المِصْباح: كَداءُ‌ ، بالفَتْح، و المدِّ، الثنيَّةُ العُلْيا بأَعْلَى مكَّة، و كُدًى ، جَمْعُ كُدْيةٍ‌ كمُدْيةٍ‌، و مُدًى، و بالجَمْع سُمِّي موضِعٌ‌ بمكَّة قرْبَ شعْبَةِ الشافِعِيِّين و بالقُرْبِ من الثنيَّةِ السُّفْلى موضِعٌ يقالُ له كُدَيٌّ‌ مُصَغّراً، و هو على طريقِ الخارِجِ من مكَّةَ إلى اليَمَنِ‌، انتَهَى
(
تاج العروس
, ج20 , ص119)
sourceLink

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.