سَلْحِينُ بفتح أوّله، و سكون ثانيه ثمّ حاء مهملة مكسورة، و ياء مثناة من تحت ساكنة، و آخره نون: حصن عظيم بأرض اليمن كان للتبابعة ملوك اليمن، و زعموا أن الشياطين بنت لذي تبّع ملك همدان حين زوّج سليمان ببلقيس قصورا و أبنية و كتبت في حجر و جعلته في بعض القصور التي بنتها: نحن بنينا بينون و سلحين و صرواح و مرواح برجاجة أيدينا و هندة و هنيدة و قلسوم و بريدة و سبعة أمحلة بقاعة، و قال علقمة بن شراحيل بن مرثد الحميري: يا خلّتي ما يردّ الدّمع ما فاتا، لا تهلكي أسفا في إثر من ماتا أ بعد بينون لا عين و لا أثر، و بعد سلحين يبني الناس أبياتا؟ و قد ذكر أن سلحين بنيت في سبعين سنة و بني براقش و معين، و هما حصنان آخران، بغسالة أيدي صنّاع سلحين، فلا يرى بسلحين أثر و هاتان قائمتان، روى ذلك الأصمعي عن أبي عمرو، و أنشد لعمرو ابن معدي كرب: دعانا من براقش أو معين، فأسمع فاتلأبّ بنا مليع و سيليحن، بعد السين ياء: موضع قرب بغداد، يذكر في موضعه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص235) 
هو قصر سبأ بمأرب، و فيه أنشدوا: و بعد سلحين يبني الناس أبياتا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص320) 
بفتح السين و سكون اللام و كسر الحاء المهملة . قال في معجم البلدان: سلحين بفتح أوله و سكون ثانيه ثم حاء مهملة مكسورة و ياء مثناة من تحت ساكنة و آخره نون حصن عظيم بأرض اليمن كان للتبابعة ملوك حمير، و زعموا أن الشياطين بنت لذي تبع ملك همدان حين زوج سليمان ببلقيس قصورا و أبنية و كتبت في حجر و جعلت في بعض القصور التي بنتها (نحن بنينا بينون و سلحين و صرواح و مرواح برجاجة أيدينا، و هند و هنيدة و قاسوم و بريده و سبعة أمحلة بقاعة). و قال علقمة بن شراحيل بن مرشد الحميري: يا خلتي ما يرد الدمع ما فاتا لا تهلكي أسفا في إثر من ماتا أبعد بينون لا عين و لا أثر و بعد سلحين يبني الناس أبياتا و قد ذكر أن سلحين بنيت في سبعين سنة، و بنى براقش و معين و هما حصنان آخران بغسالة أيدي صناع سلحين فلا يرى لسلحين أثر و هاتان قائمتان روى ذلك الأصمعي عن أبي عمرو و أنشد لعمرو بن معد يكرب. دعانا من براقش أو معين فاسمع فاتلأب بنا مليع انتهى ما ذكره ياقوت. قلت: و سلحين بمأرب كما حكاه الهمداني في صفة الجزيرة عند ذكر محافد اليمن المشهورة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مجموع بلدان اليمنمجموع البلدان اليمن و قبائلها
, ج3 , ص430) 
بفتح أوّله، و إسكان ثانيه بعده جاء مهملة مكسورة على وزن فعلين: موضع باليمن. و هو قصر سبإ بمأرب مذكور فى رسم يلمقة. و سيلحين، بفتح السين، و بالياء أخت الواو، بينها و بين اللام: اسم أرض؛ و للعرب فيها لغتان: سيلحون و سيلحين، إذا كان الإعراب فى الياء و الواو ألزمت النون الفتح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص746) 
بالفتح، ثم السكون، ثم حاء مهملة مكسورة، [و ياء مثناة من تحت ساكنة] ، و آخره نون: حصن عظيم بأرض اليمن كان للتتابعة [ملوك اليمن] ، و لم يبق له أثر . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص726) 